الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 31-03-2010, 02:00 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
محمدفهمي العلقامي
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمدفهمي العلقامي
 

 

 
إحصائية العضو







محمدفهمي العلقامي غير متصل


جديد المفتاح الذهبي الذي أعجز أطباء العالم!

المفتاح الذهبي الذي أعجز أطباء العالم!

يقول الشيخ عبد العزيز العقل من القصص التي مرت عليّ: رجل من قرابتي كان من

حفظة القرآن، وكان صالح من الصالحين، وكنت أعهده، وكنا نحبه ونحن صغار .. الرجل وصول لرحمه، والرجل مستقيم على طاعة الله، كفيف البصر .. أذكر في يوم من

الأيام قال لي: يا ولدي - وعمري في ذاك اليوم ستة عشر سنة أو سبع عشر سنة -

لماذا لا تتزوج؟ فقلت: حتى ييسر الله يا خالي العزيز .. المسألة كذا - أعني الأمور

المادية - قال: يا ولدي أصدق مع الله واقرع باب الله وأبشر بالفرج. وأراد أن يقص

عليَّ قصة أصغيت لها سمعي وأحضرت لها قلبي. قال لي: اجلس يا ولدي أحدثك بما

جرى عليّ، ثم قال: لقد عشت فقيراً ووالدي فقيراً وأمي فقيرة ونحن فقراء غاية الفقر،

وكنت منذ أن ولدت أعمى دميماً (أي سيء الخِلْقة) قصيراً فقيراً .. وكل الصفات التي

تحبها النساء ليس مني فيها شيء! يقول: فكنت مشتاقاً للزواج غاية الشوق، ولكن إلى

الله المشتكى حيث إنني بتلك الحال التي تحول بيني وبين الزواج! يقول: فجئت إلى

والدي ثم قلت: يا والدي إنني أريد الزواج، يقول: فَضَحِك الوالد وهو يريد مني بضحكه

أن أيأس حتى لا تتعلق نفسي بالزواج! ثم قال: هل أنت مجنون؟! مَنِ الذي سيزوجك؟

أولاً: أنك أعمى، وثانياً: نحن فقراء، فهوّن على نفسك، فما إلى ذلك من سبيل إلاّ بحال

تبدو والله أعلم ما تكون! ثم قال لي الخال - رحمه الله: والحقيقة أن والدي ضربني

بكلمات، وإلى الله المشتكى يقول عمري قرابةً أربع وعشرين أو خمس وعشرين، يقول:

فذهبت إلى والدتي أشكو الحال لعلها أن تنقل إلى والدي مرة أخرى .. وكدت أن أبكي

عند والدتي، فإذا بها مثل الأب، قالت: يا ولدي تتزوج .. أنت فاقد عقلك .. من أين

الدراهم .. وكما ترى نحن بحاجة في المعيشة .. ماذا نعمل وأهل الديون يطالبوننا صباح

مساء. فأعاد على أبيه ثانية وعلى أمه ثانية بعد أيام وإذا به نفس القضية. يقول ليله من

الليالي قلت عجباً لي .. أين أنا من ربي أرحم الراحمين .. أنكسر أمام أمي وأبي وهم

عجزة لا يستطيعون شيئاً .. ولا أقرع باب حبيبي وإلهي القادر المقتدر. يقول صليت في

آخر الليل كعادتي .. فرفعت يدي إلى الله عز وجل. يقول من جملة دعائي: "إلهي

يقولون: أنني فقير، وأنت الذي أفقرتني؛ ويقولون: أنني أعمى، وأنت الذي أخذت

بصري؛ ويقولون: أنني دميم، وأنت الذي خلقتنـي؛ إلهي وسيدي ومولاي .. لا إله إلا

أنت .. تعلم ما في نفسي من وازع إلى الزواج .. وليس لي حيلةٌ ولا سبيل .. اعتذرني

أبي لعجزه .. وأمي لعجزها، اللهم إنهم عاجزون، وأنا أعذرهم لعجزهم، وأنت الكريم

الذي لا تعجز .. إلهي نظرةً من نظراتك يا أكرم من دُعي .. يا أرحم الرحمين .. قيَـِّض

لي زواجاً مباركاً صالحاً طيباً عاجلاً .. تريح به قلبي وتجمع به شملي". دعا بدعواته،

يقول: وعيناي تبكيان، وقلبي منكسر بين يدي الله. يقول: فكنت مبكراً بالقيام ونعَسْت،

فلمَّا نعَسْت رأيتُ في المنام - تأمل: في لحظته! يقول: فرأيت في النوم أنني في مكانٍ حارٍّ

كأنها لَهَبُ نارٍ، يقول: وبعد قليل، فإذا بخيمةٍ نزلت عليّ بالرؤيا من السماء، خيمة لا

نظير لها في جمالها وحسنها، حتى نزَلَت فوقي، وغطتني .. وحدَثَ معها من البرودة

شيءٌ لا أستطيع أن أصفه من شدة ما فيه من الأنس، حتى استيقظت من شدة البرد بعد

الحر الشديد، فاستيقظت وأنا مسرور بهذه الرؤيا. من صباحه ذهَبَ إلى عالم من العلماء

معبـِّرٍ للرؤيا؛ فقال له: يا شيخ .. رأيتُ في النوم البارحة كذا وكذا، قال الشيخ: يا ولدي

أنت متزوج وإلاّ لم تتزوج؟! فقال له: لا واللهِ ما تزوجت. قال: لماذا لم تتزوج؟! قال:

واللهِ يا شيخ كما ترى واقعي .. رجل عاجز أعمى وفقير .. والأمور كذا وكذا. قال يا

ولدي البارحة هل طرقتَ بابَ ربِّك؟! يقول: فقلت نعم .. لقد طرقتُ بابَ ربي وجزمت

وعزمت. فقال الشيخ: اذهب يا ولدي وانظر أطيبَ بنتٍ في خاطرك واخطبها، فإن الباب

مفتوح لك، خذ أطيب ما في نفسك، ولا تذهب تتدانى وتقول: أنا أعمى سأبحث عن

عمياء مثلي .. وإلا كذا وإلا كذا! بل أنظر أطيب بنت .. فإن الباب مفتوح لك. يقول

الخال: ففكرتُ في نفسي، ولاَ واللهِ ما في نفسي مثل فلانة، وهي معروفة عندهم بالجمال

وطيب الأصل والأهل، فجئت إلى والدي فقلت: لعلك تذهب يا والدي إليهم فتخطب لي

منهم هذه البنت، يقول: ففعل والدي معي أشد من الأولى .. حيث رفض رفضاً قاطعاً نظراً

لظروفي الخـَلْقِية والمادية السيئة .. لا سيما وان من أريد أن أخطُبَها هي من أجملِ بناتِ

البلد إن لم تكن هي الأجمل! فذهبت بنفسي، ودخلت على أهل البنت وسلمت عليهم، يقول

فقلت لوالدها: أنا أريد فلانة، قال: تريد فلانة؟! فقلت: نعم، فقال: أهلاً واللهِ وسهلاً فيك يا

ابنَ فُلاَنٍ، ومرحباً فيك مِنْ حاملٍ للقرآن .. واللهِ يا ولدي لا نجِد أطيبَ منك، لكن أرجو

أن تقتنع البنت؛ ثم ذهَبَ للبنت ودخل عليها وقال: يا بنتي فلانة .. هذا فلانٌ، صحيحٌ أنه

أعمى لكنه مفتِّحٌ بالقرآن .. معه كتاب الله عز وجل في صدره، فإنْ رأيتِ زواجَه منكِ ..

فتوكلي على الله. فقالت البنت: ليس بعدك شيء يا والدي، توكلنا على الله .. وخلال

أسبوع فقط ويتزوجها بتوفيق الله وتيسيره!

صدق الله "وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعاني"، إنه

الإكسير الفعال والبلسم الوضاء .. مشفى اليائسين والمكروبين ومغاث المؤمنين!

إذا اشتدت بك الأزمات وضاقت بك الحيل فارفع يديك يا الله!! وإذا ناءت بك صروف

الدهر شنئا وعييت من طلب حاجاتك فلا تيئس فقل يا ألله! وإذا طرت من مساقي الحياة

جانبا قصيا وصفعتك رياح القنوط فلا تيئس فقل يا الله! وإذا فاتك أختي قطار الزواج

وصنفت من العانسات فلا تقفي وتلعني الظلام بل ارفعي يديك وقولي يا الله!

إن كل كربة وأزمة ورائها معاني جميلة من الأمل .. وخوخة كبيرة من الفرج .. وإن كل

فتوح الخير تنضب سنا من جمال الابتهال والانكسار للرب جل جلاله. مسكين من حرم

هذا المفتاح العظيم: "الدعاء".

أتدري من الذي تدعوه؟ إنه أكرم الأكرمين جل جلاله!!

من لا يسأل الله يغضب عليه!!

الآن .. الآن .. قبل كل شيء قل يا ألله!!

وردد: "فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا".

ولرب نازلةٍ يضيق بها الفتى .. ذرعا وعند الله منها المخرج

ضاقت فلما استحكمت حلقاتها.. فرجت وكان يظنها لا تفرج

منقول من كتاب: ابتسم.






 
رد مع اقتباس
قديم 31-03-2010, 02:39 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي رد: المفتاح الذهبي الذي أعجز أطباء العالم!

اقتباس:
أتدري من الذي تدعوه؟ إنه أكرم الأكرمين جل جلاله!!

من لا يسأل الله يغضب عليه!!

الآن .. الآن .. قبل كل شيء قل يا ألله!!

وردد: "فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا".

ولرب نازلةٍ يضيق بها الفتى .. ذرعا وعند الله منها المخرج

ضاقت فلما استحكمت حلقاتها.. فرجت وكان يظنها لا تفرج


جزاك الله خيرا

(َمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ)

كان عمر بن الخطاب لا يشك في استجابة الله لدعائه ولكن المهم أن يلهم الدعاء ..

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ..






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 31-03-2010, 01:36 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
محمدفهمي العلقامي
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمدفهمي العلقامي
 

 

 
إحصائية العضو







محمدفهمي العلقامي غير متصل


افتراضي رد: المفتاح الذهبي الذي أعجز أطباء العالم!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نايف ذوابه مشاهدة المشاركة

جزاك الله خيرا

(َمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ)

كان عمر بن الخطاب لا يشك في استجابة الله لدعائه ولكن المهم أن يلهم الدعاء ..


لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ..
وجزاك الله ألف خير أستاذنا نايف ذوابه ...وبارك في عملك وأعانك على فعل الخير ونشره بين

الناس بالتي هي أحسن ...أسأل الله أن يلهمنا الدعاء ..وهو كفيل سبحانه بالإجابة

مع الشكر والتقدير






 
رد مع اقتباس
قديم 02-04-2010, 03:44 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
فاكية صباحي
إدارة المنتديات الأدبية
 
الصورة الرمزية فاكية صباحي
 

 

 
إحصائية العضو







فاكية صباحي غير متصل


افتراضي رد: المفتاح الذهبي الذي أعجز أطباء العالم!

بسم الله الرحمن الرحيم


تحية طيبة أستاذ محمد فهمي العلقاني


يقول الله سبحانه وتعالى
( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان)

فهذه الآية الكريمة تدل على قرب الله تعالى
وقربه عز وجل نوعان:
قرب عام من كل أحد بعلمه ومراقبته ومشاهدته وإحاطته، وهو أقرب إلى الإنسان من حبل الوريد.
وقرب خاص من عابديه وسائليه، وهو قرب يقتضي المحبة، والنصرة والتأييد في الحركات والسكنات والإجابة للداعين والقبول والإثابة، وهو المقصود في هذه الآية الكريمة

وكلمة دعانِ : تعني إذا صدق في دعائه إياي عن يقين و
شعر بأنه في حاجة إلى الله، وأن الله قادر على إجابته، وأخلص الدعاء لله بحيث لا يتعلق قلبه إلا به سبحانه وتعالى
ومن هنا تكون استجابته لعبده الضعيف الذي لجأ إلى عرشه ومد يده في تضرع وخشوع ..هذه اليد التي يستحي الله تعالى من ردها خائبة كما أدرجت في هذه القصة المتميزة
أشكرك أستاذي الفاضل على هذا الإختيار
جعله الله في ميزان حسناتك

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته






 
آخر تعديل فاكية صباحي يوم 07-04-2010 في 02:05 AM.
رد مع اقتباس
قديم 07-04-2010, 01:16 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
محمدفهمي العلقامي
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمدفهمي العلقامي
 

 

 
إحصائية العضو







محمدفهمي العلقامي غير متصل


افتراضي رد: المفتاح الذهبي الذي أعجز أطباء العالم!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاكية صباحي مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم



تحية طيبة أستاذ محمد فهمي العلقاني

يقول الله سبحانه وتعالى
( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان)

فهذه الآية الكريمة تدل على قرب الله تعالى
وقربه عز وجل نوعان:
قرب عام من كل أحد بعلمه ومراقبته ومشاهدته وإحاطته، وهو أقرب إلى الإنسان من حبل الوريد.
وقرب خاص من عابديه وسائليه، وهو قرب يقتضي المحبة، والنصرة والتأييد في الحركات والسكنات والإجابة للداعين والقبول والإثابة، وهو المقصود في هذه الآية الكريمة


وكلمة دعانِ : تعني إذا صدق في دعائه إياي عن يقين و
شعر بأنه في حاجة إلى الله، وأن الله قادر على إجابته، وأخلص الدعاء لله بحيث لا يتعلق قلبه إلا به سبحانه وتعالى
ومن هنا تكون استجابته لعبده الضعيف الذي لجأ إلى عرشه ومد يده في تضرع وخشوع ..هذه اليد التي يستحي الله تعالى من ردها خائبة كما أدرجت في هذه القصة المتميزة
أشكرك أستاذي الفاضل على هذا الإختيار
جعله الله في ميزان حسناتك

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

أشكرك شكرا جزيلا الأستاذة الفاضلة فاكية صباحي

على هذا الحضور المتميز وهذا الألق الدائم ...بارك الله فيك يا سيدتي وأجزل لك العطاء

وأجاب دعاءك ودعاءنا إنه على كل شيء قدير ..تحليل وتوضيح رائع وكلمات تمس شغاف القلوب

تقبلي تحيتي وتقديري






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 10:36 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط