الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى العلوم الإنسانية والصحة > منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي

منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي هنا تبحر في عالم الريشة والألوان، من خلال لوحة تشكيلية أو تصميم راق أو صورة فوتوغرافية معبرة.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-04-2006, 09:14 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


صبحي عبد النايف سكن الفن بباريس

صبحي عبد النايف سكن الفن بباريس

--------------------------------------------------------------------------------

صبحي عبد النايف
من دير الزورالى باريس
حيث (الصدق والعمق في شهوة المكان))
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
- والفن أوراق مفتوحة على الدهشة والترقب والتاثير .
-وهو في كل عمل فني ذو قيمة تدل على عصره وهذا العمل الخاضع بدون شك لمعايير متعددة الأشكال في الحسن الأخلاقي والضمير الجماعي .
- وهكذا فإن السينما الموجهة بالضرورة إلى أكبر عدد من الناس تميل إلى أن تعكس همومهم الكثيرة وتعالج بالدرجة الأولى مشاكل المجتمع على اختلاف أنواعها ... فبقدر ما يكون العمل السينمائي طموحات جمالية وقدرة على انجاز ذلك بقدر ما يصبح هذا العمل تحفة نادرة حقـاً ...
- كما أن فن البناء المعماري نجده مرتبطاً مباشرة بحياة المدينة ومكرساً لخدمة الجمهور الجماعي وبشكل عام يكون الفن دليلاً على الذوق السائد في مختلف العصمر على الحماس والطموح بما في ذلك الواجب وحدود هذا الواجب .
- أن الفن شاهد على صور يرغب المجتمع في أن يقدمها بنفسه للآ خرين بالوعي أو باللاوعي فعندما يمتلك هذا المجتمع الموهبة والقدرة على التجديد والابداع فإنه يميل إلى التعبير تلقائياً عن الجمال حيث ترفعه نفحة من العظمة والإيمان إلى أعلى الدرجات وهذا مايعطي الأجيال نفحات من العصور القديمة الكلاسيكية وغير الكلاسيكية مروراً بحضارة البناء الحديث وتلك المساكن الخاصة التي تعجب بها كل رغبة وحنين ...
- الفنان ليس عليه فقط أن يعكس الواقع بل ان يواجهه . وظيفته هنا تكون سلاحاًضد الياس . عليه أن يواجه الخراب وفقر المخيلةويتحدى اللامعنى وهذا التحدي هو الذي يواجه الفنان المعاصر وعليه هو الذي يعيش في في عالم تتعرض فيه القيم الثقافية (شأنها في ذلك شان الكثير من القيم ) للشك باستمرار ان يجد طريقة فالإنتاج عمل ذي معنى وفي هذا السياق فإن إقامة الصلة بالناس تعتبر شرطاً مسبقاً إذا كان هذا الفن يسعى إلى أن يكون حياً ومهماً ..
- صحيح أن صور الحياة أصبحت حادة وثقيلة . والاستعارات محملة بالمفارقات الساخرة والمعقدة إلا أن الوسائل التي يستخدمها الفنان يستطيع أن يخلق بواسطتها شيئاً نستطيع أن نبصر به اعماق الجمال ومن هنا يصبح التساؤل عن أهمية وجود الفنانين المعاصرين ضرورياً وبشكل متزايد وكذلك التساؤل عن أثر الفنانين في المجتمع المعاصر ومسؤوليتهم الأخلاقية .
- فعندما يكون المجتمع مجرداً من المخيلة وبدون هموم جمالية حقيقية وعندما لايفكر إلا عند الضرورة بالفائدة السريعة وغالباً المزيفة ويقتنع بالظواهر السطحية العابرة ويكتفي بها بل ويجعلها معطيات لامفر منها فان هذا ما يولد الدمامة المروعة على اختلاف أنواعها وأسكالها والتي نلاحظها بشكل يومي في هذا العالم . ولكن هناك بعض الاستثناءات النادرة حيث نجحت المواهب النادرة بشروط مواتية لوجودها ومنها تجربة الفنان صبحي النايف أحد الفنانين الشباب في مسيرة الحقل التشكيلي السوري الحديث ، وهو من الفنانين القلائل الذين تعاملوا مع الواقع الفـراتي والريفي /منطقة دير الزور وتوابعها / بصدق وحيوية من خلال أسلوبه المشخص بألوان الماء فقط وعلى مقاسات من الورق المقوى بأشكال مختلفة قصيرة كبيرة طويلة وعريضة . فالآدمية ( الريفية ) المراة الأم والعطاء والأخت والحبيبة . هي القيمة الأساسية التي يرصد جوانبها بالقيمة التي يتصورها لكي يوظفها على خامه . حتى مادة الخام // الكرتون // ليبني عليها تصوراته الدقيقة لكي يتخلص من الفروض الفنية الأخرى والتي هي بالتالي تدخل الفنان بمداراة أسلوبية وجمالية وموضوعية . مغايرة تماماً لما ينتهجهه . والقيمة الجمالية تكمن في تنفيذ الدقة والنمنمة في فستان المراة الريفية والأساور والعصبة والحصيرة وغيرها . والدقة هذه تأتي في خط بياني أسلوبي اعتمده الفنان صبحي في مسيرته . فالفنان النايف لايترك مكان او مساحة في لوحته حيث يعتبر المساحة واحدة ولا يمكن تركها شاغرة . لأن ترك مساحة صغيرة يعني هدم بعض النقاط الهامة في تفاصيل العمل القيم والجيد .
- تخرج الفنان صبحي عبد النايف من كلية الفنون الجميلة / جامعة دمشق / بتقدير ممتاز .
- مشروع تخرجه بمادة الماء - عن الفرات والتراث والمرأة .
- عين معيداً في كلية الفنون الجميلة .
- درس في مركز أدهم اسماعيل للفنون التشكيلية بدمشق .
- شارك بالعديد من المعارض الداخلية والخارجية .
- اعماله مقتناة في المتحف الوطني بدمشق ووزارة الثقافة ومديرية الفنون الجميلة بالقطر .
- سافر إلى فرنسا لدراسة الفن في اكاديمية الفنون العليا في البوزار الفرنسي / ولم يعود بعد إلى الوطن.
- أوفد من قبل الحكومة الفرنسية لدراسة الفنون الجميلة .
- عمل في مجال الإخراج الإعلامي والتصميم للكراسات والأغلفة والقصص .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ
صبحي عبد النايف / كفاءة مدهشة .ألوانه فاتنة تميزها عن زرقة السماء والنهر وعن خضرة الأرض والبساتين وعن حمرة الدم والنار والهبرية والعصبة والإشارب الملونة ، انه يقنعنا بسرعة و يهزنا من الأعماق ببساطة اعماله التي تتحكم فيها أفكاره المضبوطة . انظروا إلى أشكاله وتلاوينه المتداخلة البارزة حول أجسام نسائه الضخمة والبدينة والمرفهة بتراث الشرق وجمالياته الوارفة ... حيث إنها تبدو في أول وهلة في حالة استسلام واندحار وحزن وصبر ومعاناة . لاحظوا معي الاستسلام يغرق نماذجه في شفافية الواقع ويدفعهم إلى معانقة الحياة والاستمرار في حوارهم المتسلسل مع عالم الإبداع والخلق والظلال العميقة ذات القلق الداخلي الذي يمتزج بالوعي والرؤيا الحسية عند صبحي عبد النايف الفنان الذي حضر أيام الفرات الأولى وسنوات الجفاف والعجاف وهي تمص دماء الفقراء والمساكين والتعساء من أبناء الحصيد والتربة المكللة بالأصفر والتراب وبخصوصية الإنسان المسحوق تعباً وعملاً في العالم الثالث وهو يبحث عن سبل ووسائل الطمأنينة والاستقرار والحب والحرية .. من القراءة الأولى لاعماله التشكيلية نكتشف أنه ابن جيل انتحر أمام حريته وسقطت بين يديه تجربة من القلق والظلم والتمزق والتخلي المطلق والاستسلام الممزوج بالمرارة مع التثبت بالحب والسلام هذا إذا استثنينا طريقة تنفيذه الفني الشبيهة بطريقة النقل الحرفي لوقائع الحيان نجده عوض أن يحاكم الواقع الذي أدى بنماذجه إلى هذا التمزق والقلق والتخلف والاستسلام يفرض نماذجه في شفافية الواقع الريفي في صور جميلة وادعة راكدة قليلة الحيلة والحركة انها أشياء ملموسة من ابداع الفنان الذي يتميز بالدقة والروعة وقد اغلب . وقد أغلب الألوان التي يستخدمها بطريقته الشخصية في صنعها والتي يستخدمها إلى فئة اللون الأرضي في حياة الناس الذين أحبهم حيث يجد في هذه الألوان الطاقة القوية والهائلة في التعبير عن تلك الرصانة التاريخية التي تطبع أشخاصه المورين على الأخضر والرمادي والأزرق والبني والأسود والمساحة المضاءة بأضوائه البرتقالية التي تشارك المساحة في تشكيل خلق الجو التمثيلي العام.
الخطوط عنده ناعمة خشنة تنقلك إلى عالم شبيه بعالم الأحلام وشفافية انتظام اللوحة وكل ما نحس به من ضجيج للاشكال المتراكبة مع بعض على حساب الابداع في فنه الذي لم ينضب ولم يتعطل عنده بعد ..من أعماله / نساء فراتيات / مقتنيات المتحف الوطني بدمشق / المعرض الدائم / امرأة جالسة على اريكة من قش / وجه أمي / جلسة نساء من الفرات / .

الأسئلة الجديدة
- أين حدود الحلم وواقع الدور المنوط أنت به كفنان عربي سوري ؟
- من هموم الفن التشكيلي في سورية أنك غائب عنه / لماذا كل هذا الحضور الغياب . وماذا عن الأذهان الحميمة التي صاحبت حواراتك اللونية والجمالية ...
- تغيب عن النشاطات الثقافية التي بداتها منذ سنوات نقابة الفنون الجميلة بدمشق / وقد أعادت إلى تصوراتي / وجود مثل انور رحبي / أمين لسر النقابة وهو / من أقاربك الأسرية / بحيث يكون منسق للنشاطات التي قد تقيم العلاقة بينك وبين الفن والجمهور الذي يحبك وينتظر منك الكثير خاصة بعد تجاربك الباريسية / ومن أجل توسيع أكثر شعبية لفنك / أين قيمة الناس من أعمالك ، وأين هي حجم التطلعات في نهضتك التشكيلية التي تحاكي ما هو قائم في أوروبا وحياة الترف الذي تعيشه الفنون هناك ...
- كيف تكون شاهداً على عصرك وانت في منفاك الاختياري والمؤنس والرطب بالحضور الأجتماعي الفرنسي . والمناهج الجامعية التي وضعتك في مقولة /مزمار الحي لايطرب /
- متى يتخلى عن الألوان الزائدة وماهي الحاجة الحماسية الكلامية وماذا عن الاكثار في صور التفجع وماذا مضيعة العمر في قلة المصداقية والسوس الذي انطلق من ذات السؤال إلى فضاء الممارسة ...
- كيف تتطاول على المبادىالسامية وكيف لاتستوعبها وكأنهاالأفعى الخضراء التي تمتدت على الزحف وكالخلد الذي يتعب عينية طول النهار فيذم النور ويمتدح الظلمة .
- فرنسا الأوربية والظل ماذا رصفت اعمالك بالحياة أو الحياء أو الأذى أو ماهو حجم الأذى وقسوة الظروف حولك ...
- المستقبل لايقبل الأبداع الا كتكتيك فالستراتيجيا منهجه والمستقبل المشرق هدفنا جميعا ماذا عن قوة الأنتفاضة في حرارة رموزك المستكينه بقهر وحيرة والبندقية قد غابت وغاب الفنان المقاتل / فناً وواقعاً ...
- واكب الفنانون التشكيليون المهاجرين في سورية والوطن العربي والعالم الأغلب أوطانهم في اخبار ولوحات تشبه قيمة تراب الوطن ومسار الخط التراثي للفنان في دوره في الحياة ومع الناس ومن خلال قيمة المسؤولية الملقاة علىالجميع نجد انفسنا بحاجة إلى أن نعرف قيمة وجودكم وأعمالكم والعزيمه التي هي كدواليب هواء تدور وفق حركة الريح اليومية .. عندما يزعمون انهم في قطب الدنيا ...
بقلم عبود سلمان العلي العبيد /الرياض






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حرائق بيت الفن التشكيلي العربي : وسقوط الجفن المتورم ؟ عبود سلمان منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي 1 06-04-2006 02:01 AM
العري في تاريخ الفن وهالة الفيصل عبود سلمان منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي 0 17-03-2006 05:57 AM
نظرية الفن الثامن - الجزء الاول-سلسلة كتب سرمد السرمدي منتدى الحوار الفكري العام 0 13-02-2006 10:40 PM
المنهج الأركيولوجي و الرؤية الفنية شرف الدين شكري منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 12 30-11-2005 06:02 PM
الفن و الفنانون و الإدمان سارة سمير منتدى الحوار الفكري العام 2 19-10-2005 02:58 AM

الساعة الآن 05:22 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط