|
|
|
|||||||
| منتـدى الشعـر المنثور مدرسة فرضت نفسها على الساحة بكل قوة واقتدار، وهنا نعانق مبدعيها ومريديها في توليفة لا تخلو من إيقاع.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
قصائد لا تنتهي - 5 - عواصف في قصائد الفرزدق دعوا فرزدقا يدخل عليّ أيّها الحجاب فكّوا عقال الشّعر إن كان كل ما يقفّى شعراً ... حرّروا زنادقة الهتك و ادخلوا عليّ فرزدقا يشعل نار الفتنة مجددا بين ما هو في الكلام متاحٌ وبين ما هو في الكلام مباحُ تمويـــــــــــــــــــــــــه حين تمور بي جبال الرّغبة أوشك أن أعلنها صلاة البداية لقدّاس جنّدت له جهابذة الوشم على بياض مُدجّج باقنعة حُبلى بارتعاشات ضوء... وهو يحنّ الى ليل بهيم.. أقنعة أبدّلها كيف اشاء ، اطرد الدّخلاء ، و عديمي الخبرة في الاسترزاق ، و المتطفلين من دود الوخز بأظافر من زندقة اللفظ .. أبارك الاقنعة الناعمة عن غيرما خوف أو تملّق كي تصير القصيدة حبلى بشموس وفاكهة وزعفران .. فاتحا شرفات السؤال على مصراعيها على كل الاحتمالات .. ماكرا : أنصب فخاخي على ضعاف المعاني و معاقي اللفظ ، أكرّس جهدي لانتظار قد يفجّر ضائقة تزلزل أساسات قصيدة : ما تزال رائحة ابي العتاهية و من في فلكه يدور ، تحوم حول اللفظ المدبلج من الأمازيغيّة ، و المعرب من العربية اليها ... و شكوك تحوم حول مصير قصيدة افنيت عليها ذَبالة يومي - في مهب المهملات - ...أحزم تطلعاتي الى ظل نخلة فارهة ، في عشق امرأة أئن تحت قدميها ، كلما عبرت فراشة افقا مغبرا بزحام النكسات : اذا النعيّ من غزة يهدي لعباقرة السلام جثت أطفال كانت ظلالهم تميل الى النصف عندما نبحت في وجوههم جراء ثلمود . غزة وياغزة أنت عزة وجود الوجود يوم زُفّت إليك أصابع الصد والنكران وأنت الآن بؤرة العالم ومركزه وأنت تؤوين من تبقى من نبيذ الباقيات الصالحات وأنا غزة شبيها : لم اذعن أبدا - و انا الغارق في الهزائم إلى الاذنين - لبشير كان يدّعي- شغفا- فتحا لم يكن العرب اصحابه بل انا الضحية حين اتيت لماخور اسمه العالم ، من ليلة لم تكن بريئة ابدا ، ليلة ساذجة نسجها الماضيان قلبي ، فلن أرضى بالمعري ان يوعظني وقد مات جائعا من فرط أكله للحوم ضحاياه .... إضـــــــــــــــــــــــــــــــــــــاءة حين يمدّ الفجر أظافره لفكّ الليل بضلع الزمن الغارق في موته المؤقت ، يكون الصبح قد انفلق على مدائن ماهي بنائمة وماهي بيقظة .غيرُه الحديدُ يصهلُ ، يعزف بانامل لا تبقي و لا تذرُ.. و العصافير ........ اين هي العصافير ؟ و القمر... أين هو القمر ...............,؟ وهو مترنح في لوحة بترولية مضمّخة بالهديل ... هناك ماء هناك سماء و بين السماء و الماء ليس الفرق حرف واحد هو فرق شاسع . و شتان بين ان تكون انسانا وبين ان تكون معدلا انسانيا . في اللوحة كل شيء كما رسمته أيادي العابرين في سرعة الضّوء لكن هناك فرق شاسع بين ان ترى الاشياء مشكلة على لوحة وبين أن تعبر الشارع الكبير للمدينة ، دون ان تضطرّ الى قول أي شيء أو فعل شيء.... و انت لا تستطيع اصلا .... لو كنت دمية من لدائن حقيقية ، لبشرت الدمى بفتح حقيقي على هذا الإنسان هذا الإنسان الذي يتقنعنا ... انظروا يازميلاتي الدّمى كيف ينبهر الإنسان : الدمية- بفتح لم يكونوا- هؤلاءالمغفّلين - بالغيه إلى بشق الأنفس .... لم يكن فتحا أبدا ... بل كانت حربا معلنة على الأرض ومن عليها .. من طرف واحد ضدّ طرف واحد : من طرف من عليها على من عليها . وتعرف الدّمى المعدّلة انسانيا : أن الأرض مُحدثة . و لم يكن الانسان يوما بدون ارض . و لم تكن الارض يوما بدون انسان . لو لم تكن قصائد الفرزدق يوما،لكان الكل تحت رحمة ان ما قد كان كان و ما سيكون سيكون فاشرب بحرك ان شئت . او امضغ و ابلع غيضك ان شئت . لكن الانسان كان يعلم أن النهاية اتية ..يومها تبقى الأرض غير الأرض .. و السماوات ، هو يعلم ان جريرا و فرزدقا ابتدعوا لعبة التماهي مع الاقدار في البناء و الهدم . انا الذي كنت ، و انت الذي أصبحت ، و لا شيء غير أن الطبيعة (الارض) و الفضاء لم يغزُهما أحد . فما بال الدمى تشطح في فناء المسلّمات . ثم ترسى قواعد في الجدّ و الهزل ، وهي تعلم أن بين القمر وبين ان يبلغه الانسان ، ما بين ان أكون شاعرا يغزل الحرف في آنية من فضة ، وبين أن أكون شاغرا كالقبرالعتيق أحتجّ على ناسك من حفدة أبي نواس ، يخرق أوزان الخليل و يتّبعها برقصة على ايقاع الحداثة . ضبابيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــة .. كما لو كنت أنا الدّليلُ الى مسرّات المرايا و أنجمها العابثة ، بمساء صلب ، و سواري راسخات على اكتاف الذين ترهقهم سماوات القوانين الصّلصالية ، وأعمدة عليها علامات ، و حرّاس أمن ، كانوا قطاع طرق إلى عهد قريب ...... ولافتات نصبت عبثا قالوا مرّوا من هنا.. أو بربك.. وأنت العارف بمفازات الأرض أمن هنا مر و يمر الذاهبون و الاتون من غير ما حرج .....؟ هذي المسالك و الدّروب التي تشحذ رغباتي المتجدّدة لغد ورديّ بظلال وارفة ممتدة كظلال الصفصاف . كلما اشتــُعلت رغبة ٌ من غير ما نار أ ُطفئت . ولم ادر ِ من؟ من هذا الذي بيده مقاليد نفسي يدمرني من غير ما رحمة ....... انا الذي قتلتني امرأة ٌ قيّضت من جذوع رغبتي شياطين يــُلبسني الماردُ لبوس اليوم الأول لئن اطعتُ.... كنت ضحية الذي يتقمّص في سهوي هذا الجسد الفاره في الخطايا .... و لئن عصيت ُ كنت الداخل إلى جنــّة لم تكن ابوابها موجودة ابدا ولم يكن احد ليشيدها ابدا و لم تكن ليدخلها احد ابدا ........ تمويه يتجــــــــــــــــــــــدد كل صباح أذرع المسافتين بيني وبين نفسي ، و بيني وبين العالم الثمل بكأس من حديد ، معتقة بجرعات من بقايا عظام الجمهورية الاغريقية .. أذرع ُ المسافة شغفا لمعرفة : كيف ياتيني الليل يوما دون ان أسال أو أتساءل ،أو أخِزَ فطرة العالم الناعمة المنقادة في شهوة لطاعة لله .... وكنت اسبح تارة بلا زورق ، و تارة أكون أنا الدليل إلى مرفإ كل الكلمات فيه بلا معنى ،غير مرادف واحد .. : إن نصّبت نفسي داعيا له : لم تخلُ المفازات يوما من كلاب تنبح او معاول مهيأة للهدم السريع ، وكنت أمتــّع ُجرائي بصبر مني إلى ان يبلغ الوخزُ قمّته فأنبح أنا بدوري ، و أعوي ذئبا .. و أصرخ ، واخرج تحت ابطاي ّ قاموس البلاغة النواسية ،حتى تهدأ جراء ثلمود ... لم أكن يوما عاصيا من عصاة عاد أوقساة ثمود أوعتاة لوط او شواذ بومبي او طغاة سبإ حتى لو أن لي أصبع الشبه بهم .... كنت إناء تطهي فيه امي جميع الوجبات اليومية امي......... يا امي أنا الان بين نار وهــّاجة وبين ريح عاصفة تتحرّى العصف به وريح تقيم متاريس بيني وبينك امي ..... .لماذا أمي كل هذا العراء وهذا الخلاء الممتد بين ايد شاحبة تشحذ لمس يديك وبين هذاالجسد الملائكي مذ كويت بنار البعد عنك وهل قلت يوما ضرورة ان أتحرى رائحة القلب حين تضيق به المسافات كي ألوك لأمي عذرالنزوح الى غياهب اجتثــّث عمدا ذكرأمي من يوميات يقظتي ..... انا من غرّتني الفضاءات العاهرة ، فانجذبت سهوا حتى دكــّتني المفازات ُ بمياسمها وسوّتني بالأرض أرض مفاتن غوايتها .. وحكيتُ للقاصي و الداني كل الحروب التي لم أكن منتصرا فيها ، و لم أكن لأنهزم من حروب كنت أنا الذي أشعلتها في ميادين أوهامي ، او على بياض ازوّده بسلاح القبض على جمر اللــّعبة إلى أقصى النزع .... لم أكن تعلـّمت أبجدية الحروب الا من مذكرات وطني .. الذي كلما أخذته حمّى حرب ، كنت أنا الذي أهرعُ بحثا عن نفسي بين قتلاه ..! وكلما انتهت حرب تليها حرب ، و بين موتي و موت ٌ يليه ، تصحودمى الحياة يلبسون جلباب المساجد تحته لاشيء غير البحث عن حبوب الهلوسة التي تباع عند اعتاب المساجد .. و الإمام الذي يخطب يوم الجمعة كشفوا له عن خطـّة لهروب مشرّف ، اذا دعت الضرورة لذلك ... وكنت الخطيب حين أمروني بالصعود إلى المنبر بفمي فقط ! و عينين مجرّدتين من دمع محتمل وقلب نسائيّ وعقل أخذوه مني حتىّ انتهاء الصلاة ، ثم ّاعادوه بعدما عدّلوه جينيا .. فاصل افتراضـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي لم يكن الشعر يوما صدر عاشقة أهرعُ اليه من عواصف أو اعوذ به من نوازل فاجأتني ذات قصيدة ... ! لم يكن الشعر يامريم ُ حضن أمي حين تهدهدني وتمسح دمعي كلما صفعني الدهر او غشاني القفرُ ذات مصيبة ... ! لم يكن يافاطمة الزهراء غير أمرّ الأمرّين معا .... قد كنتُ يا أحمد - الأتي يوما في عمارية الشعر- أصارع الرعشة وهي تميد بي رجفة نملية تختزل مخاض الكتابة من أصابع يدي إلى رفـّة تشتعل في رموشي وأنا اشحذ ُ - وأعضائي شمع تذوبُ في لهيب الحروف - ربـّة اللفظ بينما تأتي الكلماتُ أقصى الانتظار يابسة ...... ! ثمّ أعيد الكرة ثانية وأنا الشاعر المتعود عصيان الحرف أشحذ اعصابي الشـّمعية لانتحار أخير... أقتحم العبارة من الأبواب الخلفية ومن كل باب بنفس طويل فأفتقد نفسي في لهيب المعاني وبين سهوم ووجوم اتفقد بائع السجائر علّ رائحة التبغ تهديني خيط الوصل وأطل في مرآة قهوتي الباردة فلا ارى غير يد يابسة وابتسامة جافة للنادل فتنتفض فيّ كلاب الحانات على حين غرة لكن عبارة زائغة قد تمر فجأة في أفق نخبي فأعلنُ انتهاء حرب لم تكن المواجهة فيها الا بيني و بيني ...! من الكلمات من يخلصن لي عن ود من الكلمات من يعفنني وكلمات تمردن علي وقصائد انكرت علي دمي ونزع المخاضات عندما يتشكل جنين الزوبعة في رحم الكأس.... اي حزن كان يمكن ان اتحمله حين تجافيني القصائد .... ! فأذرع ُقلبي جيئة وذهابا أشحذ شربة كلمات ... او لقمة معان ... شاردة في افق افتراضي تتوجسه خفقات قلبي برغبة جامحة .... كان عليّ أن امضي شغفا لوحي يرأف برفيف روح يتوق عناق لحظة كانت رقما.. ، قد لا تعاد كتابتـُه ثانية ... كان عليّ أن أمضي فزعا من حجر يتساقط عليّ كاللـّكمات ... كان عليّ أن أحزم ظمأي الى قافية عطشى منذورة لجولة دفعت كل أسهمي لربحها في بورصة الكلمات ...!!! فوضى النهاية يا فرزدق أيها المتحايل و المحتال عمدا على خزائن اللغة وعفة الكلمات قل لي أما تقوله وجرير شعر ...؟ قل لي ما تفعله يا جرير إن ظللت تستحلف زبانية الإلهام على فكرة زاغت عنك وآنت تقلم أظافر عازفة العود وناي العشق على مخمصة على شط نهر ياجريرُ ..؟ الم يكن الشعر استدراجا لشهوات غير البطن ....؟ وشهوات تكن المواقع الاليكترونية اواصر به لا حبا فيك يا جرير ُ ولكن حبا في شيء انت لم تكن بعد راشد لتبلغ كنهه يا جرير ُ ... انه النفط يا جرير ُ انه النفط الذي خصصت له القواميس جانبا من مجالها البياضيّ ، لشرحه وتبيان تماهيه انه النفط الذي إعرابه واحد ... النفط: عربي المبنى واجنبيّ المنفى ليس معربا... ترفعه رافعات الغرب وينصبه نصّابو الغرب ويُجرّ ويصبّ في احتياطيات الغرب .... وأنت يا فرزدق وثلة من مرتزقة الكذب والزندقة تهيمون في واد حتى جرفتكم الاماني وغيركم في ابحر في سماوات لا تتلى فيها القصائدُ ..... !!! وأنت يا موت ماذا ساخسر ام عشت طويلا بلا هوية او فاجأتني بغتة ولم يطعمني الدهر بعد سر ثدييه العلقمين ...؟ او يشحذ في رغبة الاستنجاد بك يا موت ُ ؟ في غزة تروح وتغدو كما تشتهي يا موتُ ... بينما جراء ثلمود يموتون مرتين بشكل مختلف ياموتُ أو تدري يافرزق كيف يموت الانسان بشكل مختلف و الدمى لاتحيا ولاتموت ... في عهدك يا فرزدق كان كل شيء حولك جميل الا جريرُ .... ولو كنتما حيين ما استطعتما إلاّان تواجها قبح هذا العالم وما فيه...... خلو بيني وبين شعري إذ العواصف تجتاح قارعة نفسي و انا الملم بقايا نفسي لاحتضار طويل .... انازل وحشة العبور الى مرفإ حلمي فتحتشد عليّ الباقيات القاسيات كسهام الوشم على جسد يتحيّنه الندى الصيفيّ و القصائد تكاد من شدة حرصي على ان ازوجهن الى اول قارع باب فوضى اللّفظ وقلبي من شدة ولعي بالحرف وهن تارة وتارة هو قلبي وليس لي غيره كي أوزعه بين زوجتي وعاشقات الفايسبوك يقلن ماشئن ويكتمن عليّ ما شئتُ ... وانا المدركُ ان الحب عصي على من قلبه مهدى للقصائد .... كيف بي اقبض على مسلك السائرين الى مرفإ (شعر فيه) لا اسئلة فيه لا وجع الكتابة فيه لا قصائد كلما احببت العاشقين للشعر تعلقت بالخيط الواصل الى جنة عاد في الربع الخالي كلما اذعنت لقلبي كلما لاح غبش الفجر كالسراب، الى اين اذن يستدرجني هذا الشعر الذي يبدأ غيما و ينتهي غيما ..؟ و بين الغيم و الغيم وهج الصعود الى فردوس ابتنيته على قارعة الشعر ذات قصيدة .... لو ان القصائد منقدتي لقدمت نفسي قرابين للشعر و جعلت ابي فراس مثلي وقبلتي و صلواتي .... من ذا يقول ان الشعر الفة بين القلب والروح تزدرد غصة عالقة بين معنى الحياة في زندقة أبي نواس و نسك ابي العتاهية .....؟ و الحديد دائما هو الحديد ... و المدائن تذوب كالشمع رغم ان الحديد يبقى هو الحديدُ .... و القلوب غزاها الحديدُ ... و عقول غزاها النفطُ ... و افئدة صحّرها القحط ُ فكيف أؤول الى رشدي الذهبيّ حين يكون في وسعي ان آمل فلم يبقَ لي املٌ دعني إذن .... دعني يا فرزدق اكتب قصائد لا تنتهي ابدا ...... !!!!! بلقاسم إديري نوفمبر 2009 آخر تعديل يوسف شغري يوم 21-11-2009 في 02:01 PM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||||||||||||
|
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
الأخ والصديق الكبير يوسف شغري |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
فاصل افتراضـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي لم يكن الشعر يوما صدر عاشقة أهرعُ اليه من عواصف أو اعوذ به من نوازل فاجأتني ذات قصيدة ... ! لم يكن الشعر يامريم ُ حضن أمي حين تهدهدني وتمسح دمعي كلما صفعني الدهر او غشاني القفرُ ذات مصيبة ... ! لم يكن يافاطمة الزهراء غير أمرّ الأمرّين معا .... قد كنتُ يا أحمد - الأتي يوما في عمارية الشعر- أصارع الرعشة وهي تميد بي رجفة نملية تختزل مخاض الكتابة من أصابع يدي إلى رفـّة تشتعل في رموشي وأنا اشحذ ُ - وأعضائي شمع تذوبُ في لهيب الحروف - ربـّة اللفظ بينما تأتي الكلماتُ أقصى الانتظار يابسة ...... ! ثمّ أعيد الكرة ثانية وأنا الشاعر المتعود عصيان الحرف أشحذ اعصابي الشـّمعية لانتحار أخير... أقتحم العبارة من الأبواب الخلفية ومن كل باب بنفس طويل فأفتقد نفسي في لهيب المعاني وبين سهوم ووجوم اتفقد بائع السجائر علّ رائحة التبغ تهديني خيط الوصل وأطل في مرآة قهوتي الباردة فلا ارى غير يد يابسة وابتسامة جافة للنادل فتنتفض فيّ كلاب الحانات على حين غرة لكن عبارة زائغة قد تمر فجأة في أفق نخبي فأعلنُ انتهاء حرب لم تكن المواجهة فيها الا بيني و بيني ...! يا أديري بالقاسم ايها الشاعر المتدفق والمزدحم بالمعانى النبيله كنت الهث لملاحقة الصور والكلمات التى تتوالد وتنقلنى من الروعة للأروع انها سيرة ذاتية شعرية تكشف عن خباياك بصدق الخبير المتمكن من وصف ما يعتريه من الحزن الخاص والعام وأشياء أخرىلم اجد لها وصفاً سوى الاحساس بما تكشف عنه لى وكما يقولون فإن كل قراءة جديدة هى كتابة جديدة للقصيدة لإنعكاس معانيها كما تصل لى ! تمنيت ان تترفق بناعواصفك كى نستطيع التحدث معاًً ياأخى ربما يكون لى عودة أخرى لأطل من هنا على الفرزدق وجرير وابى العلاء وغزة الشهداء واخيرًاسأستعير عبارة اخى الشاعر الصحفى حسن سلامة واقول.. لك المجد |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
أخي الفاضل |
|||
|
![]() |
|
|