|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
نحو إغلاق الجامعات العربية قد يصف البعض هذهالفكرة بالهرطقة أو يصف صاحبها بالجنون.. وخاصة أن صاحب الفكرة دعا قبل سنوات قليلةإلى إنشاء جامعة عربية لدراسات الطفولة.. وإذا به اليوم يدعو إلى نقيض ذلك.. وبدلاً من فتح الجامعات يدعو إلى إقفالها.. الفكرة هذه ليست تهكمية ولا مجرد تسلية وتضييع للوقت.. بل مع بعض التفكيرربما.. وأقول ربما - ولكل حق فيما يرى - ربما نجد أنّ الفكرة أفضل من سابقتها لكن بشرط التمعن فيها وقراءة الموضوع بحيادية حتى النهاية.. - - - - - - - - - - - - الفكرة تكمن في العمل الجدي لإقفال الجامعات، ولاأقصد كل الجامعات، بل جامعات بعينها لإعادة برمجة تفكير الأمة وبنائها بناء جديداًمحكماً يختلف عن كل الطروحات السابقة.. والذي دعاني إلى هذه الفكرة جملة قضايا تعاضدت فيما بينها لإنتاج هذه الفكرة 0المستحيلة) التي لو طبقت (وهي طبعاً لن تطبق سيتم تغيير شكلالأمة وتتحول إلى أمة جديدة. بالتأكيد ما أتحدث عنه ليس حلماً. بل أضغاثأحلام... وفكر (تفريطي) لواقع ينذر بأخطار مستقبلية.. يجدر التنبه إليها،ولست هنا بمعرض الحديث عن هذه الأخطار من منطلق نظري.. بل أريد أن أطرح هذه الفكرة التي لا تملك أي أمل بالحياة.. أقله في المليون سنة المقبلة... ****** الفكرة لا تبدأ بإغلاق الجامعات. أي لا نبدأ من النهاية كما يحدث في معظم الأفكار التغييرية أو (الرجعية؟؟). بل تنتهي - وأشدد على كلمة تنتهي - بإغلاق الجامعات، وهنا مكمن القضية.. وهناك أسباب كثيرة دعتني إلى طرح هذه الفكرة أولها أننا دائموالنقاش عن مستويات الطلبة في الجامعات، ولدينا قلق كبير على الخريجين الذين باتت مجتمعاتنا لا تستوعبهم ولا يقدمون جديدا، خاصة أن بعضهم يملكون شهادة غير ذي جدوى،وكثير من هذه الشهادات لا تعترف بها بعض دولنا العربية كما يجد الخريج نفسه بعد دخوله سوق العمل أن معظم ما تعلمه مختلف عما في الكتب والمناهج. **** هذه نقطة..أمّا الثانية فهي طازجة جداً وهي ما رأيناه قبل أيام قليلة من انطلاق جامعة كبرى في السعودية (جامعة الملك عبدالله)ترتكز على العلوم التطبيقية وأساسها علماء جديون من العالم، وتركز على البحث العلمي لا على التعليم النظري.. ***** ومن الأسباب أيضاً فكرة رائدة عمل عليها متخصص من الشقيقة سوريا بإنشاء روضة للأطفال لا يتم التكلم فيها سوى باللغة الفصحى حيث تبين بعد سنوات ومن خلال دراسات علمية متخصصة تفوق طلاب هذه الروضة الذين وصلوا الى الصف السادس على اقرانهم الذين التحقوا بروضاتت قليدية.. وأعتقد أن نتائج الفكرة تستحق التأمل لإنتاج شيء جديد.. ***** ومن الأسباب أيضا أ ن محررة صحافية سألتي يوماً ماذا أتمنى أن أعمل لو خيرت.. فأجبتها لو قدر لي أنأعمل الذي أتمناه.. فأريد أن أكون مربيا في رياض الأطفال.. طبعاً بشرط أن أحظ ىبراتب مناسب. لكي أتخلى عن عملي مع الكبار الذي يدر مالاً أكثر.. لكني أفضل العمل مع الأطفال لو كان الأمر أمنية.. وأن يحقق لي المدخول نفسه.. وهذا حلم لايتحقق.. ***** ومن الأسباب أيضاً أن قضايا عديدة أثيرت حول موضوع التعليم.. وفي يوم قلت لرئيس قسم اللغة العربية في إحدى الجامعاتا لكبرى\، وهو من هم ممن أجل واحترم، واعتبره من الكبار في علمه وأدبه.. قلت له: لوكان الأمر بيدي.. ولو كنت وزيراً للتربية لعينتك مدرساً لأطفال الروضة.. فدهشمن هذا الطرح.. وتابعت قائلاً.. يا سيدي: أنت ستكون مسؤولاً عن تقويم لسان نحو 30 عربياً، لتكون ألسنتهم متقومة مثل لسانك الذي ينطق الضاد كأعجب وأجمل ما يكون.. وتنتقل مع هؤلاء الصغار مرحلة مرحلة.. وتمسك بأيديهم من الرياض حتى الثانوية.. لم أنتظر ليرد عليه وعاجلته بالثانية: تصور يا سيدي لو علمت هؤلاء ماسيكون.. هل أنتجت في حياتك الجامعية 30 طالباً مثلك مقومين اللسان وفقيهين في اللغة كما تتمنى.. لكنك بهذه الخطوة ستخرج 30 عالماً حسبما تشتهي وربماأكثر. تابعت: وتصوّر يا سيدي لو فرغنا مجموعة من الأساتذة الكبار لتعليم الأطفال من الروضة حتى الثانوية ويكون المدرسون من كبار المدرسين في الجامعات وفي كل التخصصات.. تصور يا أستاذي ماذا سيحدث عندها؟ وعندما سيتخرج هؤلاء الطلاب ماذاتتوقع أن يكون مستواهم؟؟؟؟؟ المهم.. وبعيداً عن هذا الاستطراد نعود إلى صلب القضية، وهي إغلاق الجامعات العربية. نحن في دولنا العربية نصرف المليارات سنوياً على الجامعات، لكن الشكوى الدائمة أن كثيراً من الطلاب دون المستوى.. بمعنى أن الطالب يصل الى الجامعة دون تأسيس.. ومن نافلة القول إنّ المراحل الأولى من عمر الإنسان هي مرحلة البناء الأولى، ولو كانت هذه المراحل ضعيفة لن تفلح بعدهاكثير من المراحل.. وببساطة.. لو نشأ أحدهم على لغة عربية ركيكة لا يمكن أن نقوم لغة الضاد عنده بعد ذلك بسهولة. فنجده يلفظ الثاء سينا.. والدال ضاداً أو بالعكس.. واحص معي بعد ذلك الكثير الكثير.. من رفع ما لا يرفع وكسر ما لا يكسر.. هذا في لغتنا الأم.. عن اللغات الأخرى وعن العلوم والحساب والجغرافيا التي كلها تنصب علىا لحفظ وسكب المعلومات في رؤوس الأطفال دون هدف من تحفيز لسبر العلوم وابتكار الجديد منها.. الذي يجب أن يكون أول أهداف التعليم.. على أي حال.. وحتى لا أطيل.. أعتقد أن الفكرة باتت واضحة لمن وصل إلىهذه النقطة ومن الأهمية التأكيد بعد ذلك أن الجامعات الحالية ستكون أمام خيارين لا ثالث لهما.. إما أن تتلاشى لوحدها.. لأن الطالب الذي سيتخرج في الثانوية بهذاالمستوى فإن مناهج الجامعة الحالية ستكون أقل بكثير من مستواه لأنه أعد إعداداحقيقيا.. وبذلك نختصر سنوات دراسته ونكتفي بالثانوية ولن يكون فقط متخصصا بكلية معينة بل سيكون متمكنا من جميع الكليات لأنه درس جميع المواد على يد خبراء لهم وزنهم الكبير وبذلك بدلا أن نضيع سنوات عمره ليصل ضعيفا الى الجامعة نقلب الصورة ويبدأ بشكل صحيح كما كان يفعل القدماء عندما كانوا يرسلون أولادهم إلى البادية لتقويم اللسان بدلا من أن ننتظر حتى يكبروا ولن يكون التقويم بعدها سهلا.. ***** ومن الأشياء التي يمكن هناالإشارة إليها.. والموضوع طويل ولا أريد الإسهاب فيه حرصاً على وقت القارئ الثمين.. أننا سنجد بعد 14 عاما وهي سنوات الدراسة من الروضة إلى الثانوية جيلاً فريدا لايمكن مضاهاته بجيل آخر.. ثم لا يعود بعدها للجامعات دور يذكر لأن الطفل كبر وشبوعلى العلم والتعلم وأصبح مهيئا للتخصص.. وأصبحت معلوماته أكثر مما يأخذه فيالجامعة.. مع العلم أن التنسيق يكون حتميا بين مع وسائل الإعلام.. وخنق وسائلالإعلام الفاسدة ووقفها لا أن نقول إنها حرية.. لأنها كيف تكون حرية وهي تدمر عقولأطفالنا.. (ولهذا طبعا موضوع آخر..). وبذلك يمكن عندها أن تتحولالجامعات إلىمراكز بحثية معمقة.. (كما هي فكرة جامعة الملك عبدالله).. ويتم إلغاء بعض الكلياتولا سيما الأدبية.. والدينية والتربوية وغيرها ونركز فقط على الكليات التطبيقية،ونجعل البحث ديدن الطالب في الكليات النظرية، وبذلك نخفف المصاريف التي ليس لهاضرورة ونصرفها في التأسيس الأولي كما نصرفها على البحث العلمي لاحقا.. وختاماً تلك كانت بعض النقاط التيأوردتها سريعا.. لأني لا أريد أن أطيل بل أن أوصل الفكرة التي لا يمكن تنفيذها فيالقرن الحالي ولا في القرن الذي يليه.. مع العلم أن ما أورته مقتضب جداً.. ويبقى في قلبي هم مصلحة جيل المستقبل من أطفال اليوم أهم عندي من كل الأحلاموكل الجامعات وكل المواقع وكل الإعلام.. طارق البكري الكويت في 27 - 9 - 2009 آخر تعديل سلمى رشيد يوم 30-09-2009 في 12:52 AM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
د. طارق : سلام عليكم . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
اقتباس:
شكرا لهذا التعليق القيم.. مع خالص التقدير |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
تحية وتقدير د طارق |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
السلام عليكم ..دكتوري الفاضل .. |
|||
|
![]() |
|
|