الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-09-2009, 12:28 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
د.طارق البكري
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.طارق البكري
 

 

 
إحصائية العضو






د.طارق البكري غير متصل


افتراضي نحو إغلاق الجامعات العربية

نحو إغلاق الجامعات العربية


قد يصف البعض هذهالفكرة بالهرطقة أو يصف صاحبها بالجنون.. وخاصة أن صاحب الفكرة دعا قبل سنوات قليلةإلى إنشاء جامعة عربية لدراسات الطفولة.. وإذا به اليوم يدعو إلى نقيض ذلك.. وبدلاً من فتح الجامعات يدعو إلى إقفالها..


الفكرة هذه ليست تهكمية ولا مجرد تسلية وتضييع للوقت.. بل مع بعض التفكيرربما.. وأقول ربما - ولكل حق فيما يرى - ربما نجد أنّ الفكرة أفضل من سابقتها لكن بشرط التمعن فيها وقراءة الموضوع بحيادية حتى النهاية..

- - - - - - - - - - - -



الفكرة تكمن في العمل الجدي لإقفال الجامعات، ولاأقصد كل الجامعات، بل جامعات بعينها لإعادة برمجة تفكير الأمة وبنائها بناء جديداًمحكماً يختلف عن كل الطروحات السابقة..

والذي دعاني إلى هذه الفكرة جملة قضايا تعاضدت فيما بينها لإنتاج هذه الفكرة 0المستحيلة) التي لو طبقت (وهي طبعاً لن تطبق سيتم تغيير شكلالأمة وتتحول إلى أمة جديدة.


بالتأكيد ما أتحدث عنه ليس حلماً. بل أضغاثأحلام... وفكر (تفريطي) لواقع ينذر بأخطار مستقبلية.. يجدر التنبه إليها،ولست هنا بمعرض الحديث عن هذه الأخطار من منطلق نظري.. بل أريد أن أطرح هذه الفكرة التي لا تملك أي أمل بالحياة.. أقله في المليون سنة المقبلة...

******




الفكرة لا تبدأ بإغلاق الجامعات. أي لا نبدأ من النهاية كما يحدث في معظم الأفكار التغييرية أو (الرجعية؟؟). بل تنتهي - وأشدد على كلمة تنتهي - بإغلاق الجامعات، وهنا مكمن القضية..

وهناك أسباب كثيرة دعتني إلى طرح هذه الفكرة أولها أننا دائموالنقاش عن مستويات الطلبة في الجامعات، ولدينا قلق كبير على الخريجين الذين باتت مجتمعاتنا لا تستوعبهم ولا يقدمون جديدا، خاصة أن بعضهم يملكون شهادة غير ذي جدوى،وكثير من هذه الشهادات لا تعترف بها بعض دولنا العربية كما يجد الخريج نفسه بعد دخوله سوق العمل أن معظم ما تعلمه مختلف عما في الكتب والمناهج.

****


هذه نقطة..أمّا الثانية فهي طازجة جداً وهي ما رأيناه قبل أيام قليلة من انطلاق جامعة كبرى في السعودية (جامعة الملك عبدالله)ترتكز على العلوم التطبيقية وأساسها علماء جديون من العالم، وتركز على البحث العلمي لا على التعليم النظري..



*****


ومن الأسباب أيضاً فكرة رائدة عمل عليها متخصص من الشقيقة سوريا بإنشاء روضة للأطفال لا يتم التكلم فيها سوى باللغة الفصحى حيث تبين بعد سنوات ومن خلال دراسات علمية متخصصة تفوق طلاب هذه الروضة الذين وصلوا الى الصف السادس على اقرانهم الذين التحقوا بروضاتت قليدية..
وأعتقد أن نتائج الفكرة تستحق التأمل لإنتاج شيء جديد..

*****



ومن الأسباب أيضا أ ن محررة صحافية سألتي يوماً ماذا أتمنى أن أعمل لو خيرت.. فأجبتها لو قدر لي أنأعمل الذي أتمناه.. فأريد أن أكون مربيا في رياض الأطفال.. طبعاً بشرط أن أحظ ىبراتب مناسب. لكي أتخلى عن عملي مع الكبار الذي يدر مالاً أكثر.. لكني أفضل العمل مع الأطفال لو كان الأمر أمنية.. وأن يحقق لي المدخول نفسه.. وهذا حلم لايتحقق..

*****



ومن الأسباب أيضاً أن قضايا عديدة أثيرت حول موضوع التعليم.. وفي يوم قلت لرئيس قسم اللغة العربية في إحدى الجامعاتا لكبرى\، وهو من هم ممن أجل واحترم، واعتبره من الكبار في علمه وأدبه.. قلت له: لوكان الأمر بيدي.. ولو كنت وزيراً للتربية لعينتك مدرساً لأطفال الروضة..
فدهشمن هذا الطرح..
وتابعت قائلاً.. يا سيدي: أنت ستكون مسؤولاً عن تقويم لسان نحو 30 عربياً، لتكون ألسنتهم متقومة مثل لسانك الذي ينطق الضاد كأعجب وأجمل ما يكون.. وتنتقل مع هؤلاء الصغار مرحلة مرحلة.. وتمسك بأيديهم من الرياض حتى الثانوية..

لم أنتظر ليرد عليه وعاجلته بالثانية: تصور يا سيدي لو علمت هؤلاء ماسيكون.. هل أنتجت في حياتك الجامعية 30 طالباً مثلك مقومين اللسان وفقيهين في اللغة كما تتمنى.. لكنك بهذه الخطوة ستخرج 30 عالماً حسبما تشتهي وربماأكثر.

تابعت: وتصوّر يا سيدي لو فرغنا مجموعة من الأساتذة الكبار لتعليم الأطفال من الروضة حتى الثانوية ويكون المدرسون من كبار المدرسين في الجامعات وفي كل التخصصات.. تصور يا أستاذي ماذا سيحدث عندها؟ وعندما سيتخرج هؤلاء الطلاب ماذاتتوقع أن يكون مستواهم؟؟؟؟؟

المهم..
وبعيداً عن هذا الاستطراد نعود إلى صلب القضية، وهي إغلاق الجامعات العربية.
نحن في دولنا العربية نصرف المليارات سنوياً على الجامعات، لكن الشكوى الدائمة أن كثيراً من الطلاب دون المستوى.. بمعنى أن الطالب يصل الى الجامعة دون تأسيس..
ومن نافلة القول إنّ المراحل الأولى من عمر الإنسان هي مرحلة البناء الأولى، ولو كانت هذه المراحل ضعيفة لن تفلح بعدهاكثير من المراحل..
وببساطة.. لو نشأ أحدهم على لغة عربية ركيكة لا يمكن أن نقوم لغة الضاد عنده بعد ذلك بسهولة. فنجده يلفظ الثاء سينا.. والدال ضاداً أو بالعكس.. واحص معي بعد ذلك الكثير الكثير.. من رفع ما لا يرفع وكسر ما لا يكسر..
هذا في لغتنا الأم.. عن اللغات الأخرى وعن العلوم والحساب والجغرافيا التي كلها تنصب علىا لحفظ وسكب المعلومات في رؤوس الأطفال دون هدف من تحفيز لسبر العلوم وابتكار الجديد منها.. الذي يجب أن يكون أول أهداف التعليم..
على أي حال..
وحتى لا أطيل.. أعتقد أن الفكرة باتت واضحة لمن وصل إلىهذه النقطة
ومن الأهمية التأكيد بعد ذلك أن الجامعات الحالية ستكون أمام خيارين لا ثالث لهما.. إما أن تتلاشى لوحدها.. لأن الطالب الذي سيتخرج في الثانوية بهذاالمستوى فإن مناهج الجامعة الحالية ستكون أقل بكثير من مستواه لأنه أعد إعداداحقيقيا.. وبذلك نختصر سنوات دراسته ونكتفي بالثانوية ولن يكون فقط متخصصا بكلية معينة بل سيكون متمكنا من جميع الكليات لأنه درس جميع المواد على يد خبراء لهم وزنهم الكبير وبذلك بدلا أن نضيع سنوات عمره ليصل ضعيفا الى الجامعة نقلب الصورة ويبدأ بشكل صحيح كما كان يفعل القدماء عندما كانوا يرسلون أولادهم إلى البادية لتقويم اللسان بدلا من أن ننتظر حتى يكبروا ولن يكون التقويم بعدها سهلا..



*****


ومن الأشياء التي يمكن هناالإشارة إليها.. والموضوع طويل ولا أريد الإسهاب فيه حرصاً على وقت القارئ الثمين.. أننا سنجد بعد 14 عاما وهي سنوات الدراسة من الروضة إلى الثانوية جيلاً فريدا لايمكن مضاهاته بجيل آخر.. ثم لا يعود بعدها للجامعات دور يذكر لأن الطفل كبر وشبوعلى العلم والتعلم وأصبح مهيئا للتخصص.. وأصبحت معلوماته أكثر مما يأخذه فيالجامعة..
مع العلم أن التنسيق يكون حتميا بين مع وسائل الإعلام.. وخنق وسائلالإعلام الفاسدة ووقفها لا أن نقول إنها حرية.. لأنها كيف تكون حرية وهي تدمر عقولأطفالنا.. (ولهذا طبعا موضوع آخر..).
وبذلك يمكن عندها أن تتحولالجامعات إلىمراكز بحثية معمقة.. (كما هي فكرة جامعة الملك عبدالله).. ويتم إلغاء بعض الكلياتولا سيما الأدبية.. والدينية والتربوية وغيرها ونركز فقط على الكليات التطبيقية،ونجعل البحث ديدن الطالب في الكليات النظرية، وبذلك نخفف المصاريف التي ليس لهاضرورة ونصرفها في التأسيس الأولي كما نصرفها على البحث العلمي لاحقا..

وختاماً
تلك كانت بعض النقاط التيأوردتها سريعا.. لأني لا أريد أن أطيل بل أن أوصل الفكرة التي لا يمكن تنفيذها فيالقرن الحالي ولا في القرن الذي يليه..
مع العلم أن ما أورته مقتضب جداً..
ويبقى في قلبي هم مصلحة جيل المستقبل من أطفال اليوم أهم عندي من كل الأحلاموكل الجامعات وكل المواقع وكل الإعلام..

طارق البكري


الكويت في 27 - 9 - 2009






 
آخر تعديل سلمى رشيد يوم 30-09-2009 في 12:52 AM.
رد مع اقتباس
قديم 28-09-2009, 06:01 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
تحاميد أحمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية تحاميد أحمد
 

 

 
إحصائية العضو







تحاميد أحمد غير متصل


افتراضي رد: نحو إغلاق الجامعات العربية

د. طارق : سلام عليكم .

أولاً شخصي البسيط أشكرك كثيراً على طرح هذا الموضوع ومحاولة تشخيص حالة تربوية أضحت تشّكل معضلة حقيقية للمهتمين بالتربية على إمتداد وطننا العربي الكبير .. لكن أعتقد وهذه وجُهة نظرى الخاصة أنّ المُشكل إذا تحدثنا عن المستوى المعرفي لطالب اليوم في كل المراحل التربوية لا يتعلق (بكم) المؤسسات التربوية العربية بل (بكيفها) .. وإغلاقها لا يمثل حلاً لمعضلة هي بالفعل خطيرة جداً لأنها تؤثر في حركة تقدم المجتمع الفكرى والثقافي والمعرفي .. الأسباب الحقيقية وراء كل ذلك يتمثل في ضعف المناهج العربية التي حتى اللحظة لا ترعاها سياسات مؤسساتية عربية تربوية تؤؤل إليها مراقبة الخط التربوى للعرب .. في ستينيات وسبعينيات القرن المنصرم كان هنالك ترحك تربوى عربي لرسم سياسات تربوية يمكن أن نطلق عليها بما يشبه الرقابة التربوية ولو بصفة غير رسمية ومؤسساتية فخلق ذلك تحفيز ولو غير مباشر للمعلم العربي ودور التربية في كل قطر عربي فنشاء مفهوم التنافس التربوى بين المؤسسات التربوية والعلمية العربية ونتيجة ذلك خّرجت تلك المؤسسات بداءً من الإبدائي إلي المعاهد ثم الجامعات علماء أفذاذ وأدباء نابغين ومعلمين مهرة أرتادوا جلّ المؤسسات السياسية والإجتماعية والفكرية والعلمية العالمية من مؤسسات الأمم المتحدة إلي المؤسسات العالمية الغربية والشرقية .. في بداية ثمانينيات القرن الماضي إنطلقت حمى تؤطيد المؤسسات الغربية في الوطن العربي بمناهج تربوية تنافس الفكر التربوي العربي بما يشبه الإجهاض ثم تلاها دخول التعليم حلبة التجارة فأتسع التنافس الواضح بين المؤسسات الوطنية لكل قطر وتلك التجارية الخاصة التي أصبحت الرقابة التربوية الحقيقية شبه بعيدة عنها في ظل إختلال المؤسسات الرسمية نفسها في سياساتها الكلية من عدم إهتمام بالتربويين والكتاب التربوى والجو التربوي المعافى للنشء وزجّ المؤسسات الأكاديمية الرسمية في مضمار السياسة فتحولت بذلك إلي دور تفريخ للجهويات والأحزاب والفئات والكُتل العقائدية بدل أن يهتم ذلك النشء بالتحصيل العلمي الخالص .. وأستمر التدحرج التربوى للوطن العربي إلي أن دخلت المنطقة في تداعيات الحادي عشر من سبتمبر لينفتح الباب على مصراعيه في دعوة صريحة للتدخل الخارجي في المناهج العربية ومحاولة فرض واقع تربوى جديد ولو كانت تلك السياسة لم تظهر آثارها حتى اللحظة .. المشكلة الأساسية تتمثل في السياسات التربوية للوطن العربي ومن المعيب جداً أنّ العرب حتي اللحظة ليست لديهم سياسات تربوية رشيدة تعتبر العلم هو الغاية الأساسية والقضية الفكرية المركزية التي ينبغي الإهتمام بها والعمل على خلق مؤسسات تربوية عربية تتبع للمؤسسة السياسية العربية وتضع سياسات تربوية قومية ترفع عقل الطالب العربي .







 
رد مع اقتباس
قديم 28-09-2009, 11:55 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
د.طارق البكري
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.طارق البكري
 

 

 
إحصائية العضو






د.طارق البكري غير متصل


افتراضي رد: نحو إغلاق الجامعات العربية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تحاميد أحمد مشاهدة المشاركة
د. طارق : سلام عليكم .

أولاً شخصي البسيط أشكرك كثيراً على طرح هذا الموضوع ومحاولة تشخيص حالة تربوية أضحت تشّكل معضلة حقيقية للمهتمين بالتربية على إمتداد وطننا العربي الكبير .. لكن أعتقد وهذه وجُهة نظرى الخاصة أنّ المُشكل إذا تحدثنا عن المستوى المعرفي لطالب اليوم في كل المراحل التربوية لا يتعلق (بكم) المؤسسات التربوية العربية بل (بكيفها) .. وإغلاقها لا يمثل حلاً لمعضلة هي بالفعل خطيرة جداً لأنها تؤثر في حركة تقدم المجتمع الفكرى والثقافي والمعرفي .. الأسباب الحقيقية وراء كل ذلك يتمثل في ضعف المناهج العربية التي حتى اللحظة لا ترعاها سياسات مؤسساتية عربية تربوية تؤؤل إليها مراقبة الخط التربوى للعرب .. في ستينيات وسبعينيات القرن المنصرم كان هنالك ترحك تربوى عربي لرسم سياسات تربوية يمكن أن نطلق عليها بما يشبه الرقابة التربوية ولو بصفة غير رسمية ومؤسساتية فخلق ذلك تحفيز ولو غير مباشر للمعلم العربي ودور التربية في كل قطر عربي فنشاء مفهوم التنافس التربوى بين المؤسسات التربوية والعلمية العربية ونتيجة ذلك خّرجت تلك المؤسسات بداءً من الإبدائي إلي المعاهد ثم الجامعات علماء أفذاذ وأدباء نابغين ومعلمين مهرة أرتادوا جلّ المؤسسات السياسية والإجتماعية والفكرية والعلمية العالمية من مؤسسات الأمم المتحدة إلي المؤسسات العالمية الغربية والشرقية .. في بداية ثمانينيات القرن الماضي إنطلقت حمى تؤطيد المؤسسات الغربية في الوطن العربي بمناهج تربوية تنافس الفكر التربوي العربي بما يشبه الإجهاض ثم تلاها دخول التعليم حلبة التجارة فأتسع التنافس الواضح بين المؤسسات الوطنية لكل قطر وتلك التجارية الخاصة التي أصبحت الرقابة التربوية الحقيقية شبه بعيدة عنها في ظل إختلال المؤسسات الرسمية نفسها في سياساتها الكلية من عدم إهتمام بالتربويين والكتاب التربوى والجو التربوي المعافى للنشء وزجّ المؤسسات الأكاديمية الرسمية في مضمار السياسة فتحولت بذلك إلي دور تفريخ للجهويات والأحزاب والفئات والكُتل العقائدية بدل أن يهتم ذلك النشء بالتحصيل العلمي الخالص .. وأستمر التدحرج التربوى للوطن العربي إلي أن دخلت المنطقة في تداعيات الحادي عشر من سبتمبر لينفتح الباب على مصراعيه في دعوة صريحة للتدخل الخارجي في المناهج العربية ومحاولة فرض واقع تربوى جديد ولو كانت تلك السياسة لم تظهر آثارها حتى اللحظة .. المشكلة الأساسية تتمثل في السياسات التربوية للوطن العربي ومن المعيب جداً أنّ العرب حتي اللحظة ليست لديهم سياسات تربوية رشيدة تعتبر العلم هو الغاية الأساسية والقضية الفكرية المركزية التي ينبغي الإهتمام بها والعمل على خلق مؤسسات تربوية عربية تتبع للمؤسسة السياسية العربية وتضع سياسات تربوية قومية ترفع عقل الطالب العربي .


شكرا لهذا التعليق القيم.. مع خالص التقدير






 
رد مع اقتباس
قديم 30-09-2009, 04:37 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل


افتراضي رد: نحو إغلاق الجامعات العربية

تحية وتقدير د طارق
اللوم كله يقع على مؤسساتنل العلمية التي لا تملك منظومة ورؤية تعليمية ،، كيف يصبح الآن معظم خريجينا من كليات الحاسوب والمالية والمصرفية ،، وعندما نأتي للوظائف لا وظائف ،، والمصيبة الأكبر الجهل التعليمي الأكاديمي ،، خريج لا يعلم كيف يدير عملا ولا وظيفة ويفتقد إلى أساسيات ما تعلم ؟؟
لعل هناك من يسمع فيتخذ الخطوة الأولى
أطيب تحية







 
رد مع اقتباس
قديم 30-09-2009, 11:50 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
هشام يوسف
الهيئة الإدارية
 
الصورة الرمزية هشام يوسف
 

 

 
إحصائية العضو







هشام يوسف غير متصل


افتراضي رد: نحو إغلاق الجامعات العربية

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم

أشكرك أخي الكريم د. طارق البكري على هذا المقال الجريء..

ربما نستطيع القول - وإنسجاما مع فكرتك وأسبابها- أنه يتوجب علينا إغلاق المدارس أيضا !!
فاللسان العربي في مناهج مدارسنا بات على هوامش الإهتمامات.. وبات لسان الأعاجم يلقى جل الإهتمام من أجل إكمال المسير نحو الجامعات والتي في معظمها تتبنى المراجع الأجنبية.

لقد أصبح الطالب في بلادنا يعيش غربة الهوية الحضارية، وغربة اللسان!!
فلماذا نضع أبنائنا في دوامتين من الغربة؟؟ أليس الحل عندها أن لا نلقي بأبنائنا إلى تلك المدارس كي نحافظ على ما تبقى من صحيح لسان عندهم؟؟

ولكن .. أليس هذا هو الهروب والإستسلام؟؟ أليس بمقدورنا أن نواجه تلك المخاطر ونبادر في التغيير؟؟
وهل سنبدأ بالتغيير من عند الحكومات كونها هي المسؤولة عن وضع السياسات التعليمية؟؟
أم سيكون التغيير على كافة المستويات ؟؟

ولكن .. من سيقرع الجرس؟؟

أحزابنا ومؤسساتنا منشغلة في أمور قشرية وشكلية وهي أبعد ما يكون عن الأمور الجوهرية المصيرية والفاعلة؟؟ فأبناء تلك الأحزاب هم من نتاج تلك المدارس والجامعات!!!
وهكذا تدور بنا الدائرة...

نسأل الله العلي القدير أن يلطف بنا







 
رد مع اقتباس
قديم 28-10-2009, 09:06 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
رفيدة يعقوب
أقلامي
 
الصورة الرمزية رفيدة يعقوب
 

 

 
إحصائية العضو







رفيدة يعقوب غير متصل


افتراضي رد: نحو إغلاق الجامعات العربية

السلام عليكم ..دكتوري الفاضل ..
عندما بدات اقرا الموضوع ووجدت انك تركز على اللغة العربية وتقويم الالسنة ..اشعلت الحسرة في قلبي !
اذا ان لغتنا الان "عربيزية " تجدنا في الجامعات نتكلم 10 كلمات عربي و 5 انجليزي ..
واذا اردنا ان نكتب "report" لاحدى التجارب وكتبناها بالعربي فستسلمه "صفر" مع ان من يصححه عربي "ابا عن جد" !
الا انهم يعدّونك لتخرج الى امريكا او بريطانيا لتكمل دراستك !!!
اللغة العربية مختفية من الحياة الجامعية كلها ...
المشكلة تكمن هو اننا ناخذ العلم من الاخر ...
تجد "الدكتور" يبدا بشرح الموضوع من اخره على اساس انك على علم باوله ...
وهذا كله ينشء جيل ياخد المعلومات على انها عادات ...
ولذلك انا من اول المؤيدات لاغلاق هذه الجامعات .. التي بات ديدنها :كيف تجعل الطالب يدفع اكثر !!!
تقديري واحترامي دكتوري الفاضل







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 09:59 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط