|
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
تتناقض الديموقراطية مع الاسلام وذلك من عدة وجوه : الأول- " إن الديموقراطية تجعل السيادة للشعب، وتجعل الأمر كله له، فهو المرجع الأعلى في كل شيء. والشعب حسب أحكام الديموقراطية مصدر السلطات، فهو مصدر السلطة التشريعية، وهو مصدر السلطة القضائية، وهو مصدر السلطة التنفيذية. فهو الذي يشرع القوانين ويعين القضاة ويقيم الحكام. بخلاف الاسلام فإنه قد جعل السيادة للشرع لا للشعب ، فالأمر كله للشرع، وهو المرجع الأعلى في كل شيء. وأما السلطات فإن الاسلام جعل سلطة التشريع لله لا للناس، فالله وحده هو الذي يشرع الأحكام في كل شيء، سواء في العبادات أم المعاملات أم العقوبات أم غير ذلك ، ولا يجوز لأحد من الناس أن يشرع ولو حكما واحدا. والشعب إنما يملك السلطان أي الحكم، فهو الذي ينتخب الحاكم وينصبه، فهو مصدر السلطة التنفيذية فحسب، يختار من يتولى السلطان والحكم. والسلطة القضائية إنما يتولاها الخليفة أو من ينيبه عنه في ذلك. فالخليفة هو الذي يعين القضاة ويعين من يعين القضاة، ولا يملك أحد من الشعب لا أفرادا ولا جماعات تعيين قاض من القضاة بل هو محصور بالخليفة ومن ينيبه ". الثاني- ولأن السيادة في الاسلام للشرع لا للشعب ، نجد أن الخليفة لا يبايع من قبل الأمة كأجير عندها لينفذ لها ما تريد كما هي الحال في النظام الديموقراطي، وإنما يبايع الخليفة من الأمة على كتاب الله وسنة رسوله، لينفذ كتاب الله وسنة رسوله، أي لينفذ الشرع، لا لينفذ ما يريده الناس، حتى لو خرج الناس الذين بايعوه عن الشرع قاتلهم حتى يرجعوا . ولأن الحاكم أجير لدى الشعب في النظام الديموقراطي فإن الشعب يملك حق عزله متى شاء، واما في الاسلام فإنه وإن كانت الأمة هي التي تختار الخليفة ولا يصبح الشخص خليفة إلا إذا بايعته الأمة بالرضا والاختيار إلا أن الأمة لا تملك عزله متى تم انعقاد بيعته على الوجه الشرعي. إلا أن الشرع قد بين متى ينعزل الخليفة من غير حاجة لعزل، ومتى يستحق العزل ، وهذا كذلك لا يعني أن عزله للأمة .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
الثالث- القيادة في الديموقراطية جماعية وليست فردية، والسلطة فيها جماعية وليست فردية، بخلاف الاسلام فإن القيادة فيه فردية وليست جماعية ، والسلطة فيه فردية وليست جماعية. فقد روي عن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا خرج ثلاثة في سفر فليؤمروا عليهم أحدهم ) وروى عبد الله عن عمران أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا يحل لثلاثة بفلاة من الأرض إلا أمروا احدهم )، وكلمة ( أحد ) هي كلمة واحد ، وهي تدل على العدد، أي واحدا ليس أكثر ، ويفهم ذلك من مفهوم المخالفة لكلمة ( أحدهم ) ومفهوم المخالفة في العدد والصفة يعمل به بدون نصّ، مثل قوله تعالى : { قل هو الله أحد } أي لا ثاني له. ولا يعطل مفهوم المخالفة إلا إذا ورد نصّ يلغيه. مثل قوله تعالى : { ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن اردن تحصنا } فإن مفهوم المخالفة لهذه الآية أنه إن لم يردن تحصنا يكرهن على البغاء ، لكن مفهوم المخالفة هذا معطل بقوله تعالى : { ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا } . فإذا لم يرد نصّ يلغي مفهوم المخالفة فإنه حينئذ يعمل به ، مثل قوله تعالى : { الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة } فالجلد في الآية قيد بعدد مخصوص وهو مائة جلدة، وتقييده بهذا العدد المخصوص يدل على عدم جواز الزيادة على المائة جلدة. وعلى ذلك فإن قول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( فليؤمروا عليهم أحدهم ) ( إلا أمروا أحدهم ) يدل مفهوم المخالفة فيها على أنه لا يجوز أن يؤمروا أكثر من واحد . ومن هنا كانت الامارة والقيادة والرئاسة لواحد فقط، ولا يجوز أن تكون لأكثر من واحد مطلقا بنص الأحاديث منطوقا ومفهوما .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
الرابع- يتناقض الاسلام مع الديموقراطية في مسألة الأكثرية أيضا، ذلك أن رأي الأكثرية في النظام الديموقراطي ملزم في كل شيء، وأما في الاسلام فإن رأي الأكثرية لا يكون ملزما إلا في حالة واحدة فقط هي في المسائل التي ترشد إلى عمل ، ففي الأحكام الشرعية، وكذلك في الآراء التي تؤدي إلى فكر، والآراء الفنية والتعاريف رأي الأكثرية ليس ملزما. صحيح أن الشورى تكون في كل شيء إذ هي أخذ الرأي مطلقا لكن تداول الرأي او أخذ الرأي شيء ، والالزام به شيء آخر. فليس معنى أن الشورى تكون في كل شيء أنها تكون ملزمة في كل شيء.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
الخامس- " ان الدولة في النظام الديموقراطي عدة مؤسسات وليست مؤسسة واحدة، فالحكومة مؤسسة وهي السلطة التنفيذية ، وكل نقابة من النقابات مؤسسة تملك صلاحية الحكم والسلطان في الأمر الذي قامت عليه. فنقابة المحامين مؤسسة لها السلطان والحكم في شؤون المحامين كلها، من السماح بمزاولة مهنة المحاماة ومن منعه من مزاولتها ، ومن محاكمة المحامين، وغير ذلك من جميع ما يتعلق بالمحامين من السلطان والحكم . وكذلك نقابة الأطباء، ونقابة الصيادلة ، ونقابة المهندسين، وغير ذلك. فإنها تملك في الأمر الذي قامت عليه النقابة كل السلطة في هذا الأمر فهي كالوزارة سواء بسواء من حيث السلطة بالنسبة لما يتعلق بالنقابة . والوزارة نفسها لا تملك السلطة فيما هو من سلطة النقابة. بخلاف الاسلام فإن الدولة والحكومة شيء واحد، هي السلطان وهو الخليفة، وهو وحده صاحب الصلاحية ولا يملكها أحد سواه مطلقا، قال صلى الله عليه وسلم : ( الامام راع وهو مسؤول عن رعيته ) ، ( وهو ) هنا أداة حصر وهي ضمير الفصل ، فقوله ( وهو مسؤول ) حصر للمسؤولية به. ولهذا لا يوجد أحد في الدولة أفرادا أو جماعات يملك شيئا من السلطان والحكم من ذاته بأن يكون من صلاحياته أصالة سوى الخليفة " .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
الديمقراطية لفظ دخيل على المسلمين . و قوانينه أيضا دخيلة عنا
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||||||||||||
|
اقتباس:
أعتقد والله أعلم أنك أيتها الأخت الكريمة قد وضعت يديك على جزء من المشكلة ...التعددية والفردية كمفهومين عامين ينطلق منهما التصور المنسجم مع النظرة الشامله للكون والحياة والحرية وبالتالي نظام الحكم الصالح حسب النظرة الأساس ...زاوية الرؤية أو النظر .... وحتى نفصل قليلا ,,وهذه وجهة نظري الخاصة ..أن المشكلة ليست في الديمقراطية وهي نظام حكم ناجح في كثير من الدول والشعوب ولا في الأسلام وهو دين سماوي يعتنقه كثير من الشعوب المشكلة في نظري هي في المتلقي الفرد الأنسان المواطن ...العربي بشكل خاص ...الذي عاش في خلفية صحراوية ..لا تعرف التنوع البيئي ولا الكثافة السكانية ...فلذلك وبكل إختصار تشكلت العقلية العربية بشكل عام وهي تتميز بالفردية الشديدة وشبه المطلقة والنظرة الأحادية الى البيئة المحيطة والى ألأمور . الحياتية..صحراء ..سماء ...أسود أبيض ....نظرة تتميز بالجزم والعزم و عدم رؤية الآخر وبالتالي عدم الأعتراف به وبوجوده . وبحقوقه ونظرته...... وكما عبد الجاهلي صنمه الوحيد الذي صنعه من التمر ثم حمله على ظهره متنقلا به ..كان من السهل عليه أن يعتنق الأسلام دين التوحيد الخالص ... ولكن هذا الأعتناق لم ينعكس على سلوكه العام في بيئته ...حتى هذا اليوم ...فمازال العرب أشد شعوب الأرض عنصرية حتى في داخل الشعب الواحد كما يسمى ..تسيطر القبلية والعشائرية والمناطقية بنسب متفاوته ....حتى الجيش المسلم الأول والذي قام بالفتح ونشر الأسلام شكلت كتائبه على أساس قبلي ..قيسى ويماني ...ثم تتالت الحكومات على أساس عائلي و فئوي على امتداد الرقعة الجغرافية التي وصل اليها ذلك الجيش والجيوش التي تلته. من هنا نرى أن العرب أحبو الأسلام التوحيدي ولكنهم لم يتوحدوا قط فما زالت عقليتهم الفردية مسيطرة عليهم ..ولن يجدي معهم لا ديمقراطية ولا شورى ...لأن الرأي للشيخ أولا وأخيرا كما كان في عصر الجاهلية الأولى .... وسوف نجد من الكتاب من يسمي شيخ القبيلة الجديد ..بأي من المسميات التي قد تلاقي القبول ...الأمام ..وألخليفة .. ولكن عند البدأ في رسم الصلاحيات ...سيبرز وجه الشيخ وعصاه ...لذا أرجو من الجميع أن لا يخدعوا أنفسهم وآمل أن لا يحاولوا مع الآخرين المساكين من أمثالي ....ودمتم مسلمين ديمقراطيين ...لكم أنظمتكم ..ولي رب العالمين
|
|||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||||||||||
|
. ولأن الحاكم أجير لدى الشعب في النظام الديموقراطي فإن الشعب يملك حق عزله متى شاء، واما في الاسلام فإنه وإن كانت الأمة هي التي تختار الخليفة ولا يصبح الشخص خليفة إلا إذا بايعته الأمة بالرضا والاختيار إلا أن الأمة لا تملك عزله متى تم انعقاد بيعته على الوجه الشرعي. إلا أن الشرع قد بين متى ينعزل الخليفة من غير حاجة لعزل، ومتى يستحق العزل ، وهذا كذلك لا يعني أن عزله للأمة .[/QUOTE] |
||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||||||||||||
|
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||||
|
لمحكمة المظالم حق عزل أي حاكم أو موظف في الدولة، كما لها حق عزل رئيس الدولة.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||||||||||||
|
اقتباس:
|
|||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||||
|
يُعزل الخليفة عن الخلافة في حالات يخرج فيها عن الخلافة فيصبح غير واجب الطاعة، وذلك في حالات ارتداده، وجنونه جنوناً مطبِقاً، ووقوعه أسيراً في يد عدو قاهر لا يقدر على الخلاص منه. ويكون واجب العزل في حالات، فيظل واجب الطاعة ولكن يجب عزله، وذلك في حالات هي أن يصبح ظاهر الفسق، أو أن يجن جنوناً غير مطبِق، أو يعجز عن القيام بأعباء الخلافة، أو أن يكون في حالة القهر الذي يجعله عاجزاً عن التصرف بمصالح الرعية برأيه وفق الشرع. وهذه الحالات التي يُعزل فيها والتي يصبح فيها واجب العزل إنّما تَبُت فيها محكمة المظالم ليس غير. فإذا كانت صلاحية عزل قضاة المظالم بيد الخليفة فإنها لا تتمكن من عزله، إذ قد يَعزل قضاة المظالم قبل أن يعزلوه، بل قد لا تتمكن من النظر في قضايا المظالم التي تقام على الخليفة والتي هي دون عزله، إذ قد يعزلهم قبل أن يحكموا عليه. وبهذا يكون بقاء صلاحية النظر في بعض قضايا المظالم معطلة، أو خاضعة لتهديد القضاة بالعزل، وفي ذلك تعطيل لأحكام الشرع من أن تقام في ناحية من النواحي، وتعطيل أحكام الشرع ولو حكماً واحداً لا يجوز، لذلك كان بقاء صلاحية الخليفة عزل قضاة المظالم وسيلة لتعطيل أحكام الشرع في ناحية من النواحي، وهو حرام. وبما أن القاعدة الشرعية "الوسيلة إلى الحرام محرّمة" المستنبَطة من قوله تعالى: (ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدواً بغير علم)، لذلك كان بقاء صلاحية عزل قضاة المظالم بيد الخليفة حراماً.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||||
|
للرفع حتى يقراءه دعاة الديمقراطية
|
|||||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| لقد طبق المسلمون الإسلام بنجاح منقطع النظير يفوق كل التوقعات و في جميع العصور | معاذ محمد | منتدى الحوار الفكري العام | 8 | 29-07-2006 08:55 PM |
| خطوط عريضه عن اساس الإسلام | معاذ محمد | المنتدى الإسلامي | 0 | 07-03-2006 07:01 AM |
| عجيب أمر هذا الإستعمار ؟ | معاذ محمد | منتدى الحوار الفكري العام | 0 | 02-03-2006 03:52 AM |
| عاجل - للدفاع عن الإسلام../منقول! | د. صفاء رفعت | منتدى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم | 0 | 26-02-2006 06:12 PM |
| مشاهير اعتنقوا الإسلام | علي العُمَري | المنتدى الإسلامي | 7 | 01-10-2005 09:08 AM |