|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
ميلوسوفيتش ذلك البطل قليلون هم الذين يقولون كلمة إنصاف في حق قادة عظام من أمثال سلوبودان ميلوسوفتش ، الذي مات في سجنه مرفوع الهامة ، لم تلن قناته لسجانيه طوال سنِيِ المحاكمة المهزلة ، التي شكلتها له قوى الشر المتغطرسة ، لأسباب فبركها وروَج لها أعداء الأمة اليوغسلافية . في أعقاب انتهاء الحرب الباردة وغياب القوة السوفييتية وتفكك جمهورياتها، توجهت أنظار الولايات المتحدة الأمريكية نحو الاتحاد اليوغسلافي لتفكيكه وإضعافه كخطوة أخرى على طريق القضاء على المنهج الاشتراكي في هذا العالم ، فراحت تحوك المؤامرات وتجند العملاء وتتخذ منهم طابورا خامسا ، لزعزعة الاستقرار في ذلك الاتحاد . فقد وفرَت الولايات المتحدة دعما ماليا وإعلاميا هائلا لعملائها في كل من : كرواتيا والبوسنة والهرسك وكوسوفو والجبل الأسود من جمهوريات الاتحاد اليوغسلافي ، وساهمت حكومات العالم الإسلامي في ذلك الدعم بسخاء لامثيل له ، بحجة نصرة الإخوة المسلمين ، وإعانتهم على إقامة دويلات إسلامية جديدة لا تقدم ولا تؤخر وليس لها وزن في السياسة الدولية ، ولو أن هذه الحكومات قدمت دعما مماثلا لشعب فلسطين لما بقي ذلك الشعب يعاني من نير الاحتلال حتى الآن . لقد كان للولايات المتحدة أذنابها داخل الاتحاد اليوغسلافي من أمثال علي عزت بيغوفتش وإبراهيم رجوفا وغيرهم ، وقد لعبوا الدور ذاته الذي اضطلع به ( ليخ فاليسا ) زعيم حركة (تضامن) العمالية في بولندا ، وكان من واجب الحكومة المركزية في ( بلغراد ) أن تعمل على الحفاظ على وحدة بلادها ، وتحميها من التفكك والتشرذم الذي أصاب جمهوريات الاتحاد السوفييتي على يد ميخائيل غورباتشوف . قامت حكومة بلغراد بالتعامل مع المتمردين والمنشقين بحزم ، وعندما لجأ أولئك المنشقون لأعمال العنف واستمدوا العون من الخارج ضربتهم بيد من حديد ، ولو أن الرئيس ( تيتو) كان بقيد الحياة لاستخدم معهم الأسلوب ذاته . راحت آلة الإعلام الأمريكية ومن لفَ لفَها بشحن المنشقين تارة ، والفتِ في عضد الحكومة اليوغسلافية تارة أخرى ، وتطلق عليها لقب ( حكومة صربيا ) ، وكأن التفكك قد صار أمراً واقعاً ، ولما كان موقف الحكومة المركزية قوياً ومسيطراً على الأمور ، لجأت الولايات المتحدة ومن ورائها قوات حلف الأطلسي إلى ما ليس منه بد ، فشنت حرباً طاحنة على جمهورية صربيا ودكتها بالطائرات حتى زلزلت بنيتها التحتية وشلت قوتها العسكرية ، وأجبرتها على المهادنة والخضوع . ثم حرضت شريحة من اليوغسلافيين الصرب المنبهرين بالانفتاح على الغرب ، ضد حكومتهم ورئيسهم ، فقاموا بالتظاهر لإسقاطه ، ثم قامت حكومة موالية للولايات المتحدة في بلغراد ، ما لبث رئيسها الجديد أن تآمر على رئيسه السابق ميلوسوفيتش ، وسهل تسليمه إلى الولايات المتحدة التي بدورها شكلت له محكمة دولية صورية ، تحت شعار محاكم جرائم الحرب . مكث ميلوسوفيتش سنوات متنقلاً بين السجن والمحكمة والمستشفى ، وكان في كل جلسة من جلسات المحاكمة يسخر من قضاته ولا يعترف بشرعية المحكمة ، ويرفض توكيل محام عنه ، ولم تفت المحكمة في عضده ، لأنه كان يستمد صموده من أبناء شعبه الشرفاء الداعمين لوحدة البلاد . ولما عجز القضاة والسجانون عن النيل من إرادته قرروا الخلاص منه ، فدبروا له ميتة يمكن أن تفسر على أنها انتحار ، ولكن شمس الحقيقة لا تخفى على أحد ، ولا بد للجريمة من خيوط تقود إلى تلك الحقيقة ، فقد ثبت أنه قام قبل أيام من وفاته بمخاطبة وزير الخارجية الروسي يشكو له سوء معاملته ، وأن الدواء الذي يقدم له خطأ ولا يناسب صحته ، وناشد الوزير الروسي مساندته . هذه هي السياسة الأمريكية التي تكيل بمكاييل عديدة ، وهذه هي عدالتها المزعومة ، تساند الشعوب ( المقهورة ) في جمهوريات الاتحاد اليوغسلافي ، وتدعمها وتحارب من أجلها ، ثم تقبض على ميلوسوفيتش بحجة أنه مجرم حرب وتنبغي محاكمته ، ولو كانت العدالة في هذا العالم قابلة للتطبيق بحيادية ، ولو كانت قادرة على جر جميع مجرمي الحروب إلى قاعات المحاكم ، لما وسعت محاكم العالم قاطبة كل أولئك المجرمين . ترى أين كانت الولايات المتحدة الأمريكية عندما كانت إسرائيل تُنكل بالشعب العربي الفلسطيني ، وتسومه سوء العذاب ، وتذيقه من الجرائم على يد سفاحيها أضعاف ما فعله ميلوسوفيتش ، لم يهتز الضمير الأمريكي مرة واحدة أمام مذابح صبرا وشاتيلا و قانا وجنين ونابلس وغزة وغيرها ، ولم تطلب تقديم آرييل شارون أو شاؤول موفاز لمحكمة جرائم الحرب . ولم تترقرق الدموع سخينة من عيون حكومات العالم الإسلامي إشفاقاً على الأشقاء المذبوحين في فلسطين ، ولم تدعمهم بمثل ما دعمت به البوسنة والهرسك وكوسوفو ، بل فوق ذلك وجهت قنواتها الفضائية تبث سمومها وبرامجها الفاسدة الماجنة بعد كل نشرة أخبار لصرف انتباه الجماهير المسلمة عما يجري في فلسطين . وعندما قامت إسرائيل بمحاصرة الرئيس الفلسطيني البطل ياسر عرفات في مكتبه ثلاث سنوات ، لم ينتبه الأشقاء المسلمون لمحنته ، بل تناسوه ولم يكلف أحد منهم نفسه عناء الاتصال به أو التضامن معه ، أو دعوته إلى زيارة مثلما فعلوا مع علي عزت بيجوفيتش وإبراهيم روجوفا ، إلى أن مات مسموماً على يد أعدائه وأعداء شعبه . وعندما عجزت الولايات المتحدة عن زعزعة استقرار العراق إبان عهد الرئيس صدام حسين بسبب متانة وضعه الداخلي لجأت أيضاً إلى ما ليس منه بد ، حاصرت العراق سنوات طويلة ، وشنت عليه حرباً طاحنة وظالمة انتهت باحتلال العراق واحتلال عاصمته واعتقال رئيسه . ها هو الرئيس صدام حسين يقبع في سجنه ، ويمثل بين الحين والآخر أمام محكمة صورية شكلتها له قوة الاحتلال الأمريكية ، وها هو في كل جلسة يقف شامخاً أبياً لا تلين له قناة ، مظهراً إيمانه بربه ووطنه وبقضيته العادلة ، وهو في كل جلسة يلقي في سجانيه محاضرة رفيعة المستوى في السياسة والقانون والأخلاق ، وهو بذلك يستمد صموده من أبناء أمته الشرفاء في العراق والوطن العربي . ربما تكون ملامح النهاية قد باتت واضحة المعالم ، فالأبطال الشجعان وقادة الأمم العظام مصيرهم واحد ، ألا وهو الموت بشرف ، وخلود ذكرهم بعد الموت ، لقد مات ياسر عرفات بطلاً مرفوع الهامة ، ومات ميلوسوفيتش السجين العنيد بالطريقة ذاتها ، وسيظل بطلاً قومياً في عيون الشرفاء من أبناء شعبه ، وفي نظر الملايين من خصوم الولايات المتحدة الأمريكية . ولا أظن أن الرئيس صدام حسين – أمد الله في عمره – يجزع من نهاية مماثلة ، فلسان حاله دائماً يقول : لعمرك إني أرى مصرعي وإني أغذّ إليه الخطى ، وما العيش لا عشت إن لم أكن مهيب الجناب حرام الحمى ، ونفس الشريف لها غايتان ورود المنايا ونيل المنى ، فإما حياة تسر الصديق وإما ممات يغيظ العدا . وعند ذلك سوف ينصفه التاريخ العادل ، ويخلد ذكره كما خلد غيره من القادة العظام ، أما الجبناء والعملاء فسوف تدوسهم عجلات التاريخ وتطويهم الأيام ويضيعون في غياهب النسيان . د. محمد الجاغوب |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||||
|
اقتباس:
هناك شك فى تسميم ميلوسوفتش ... والأمريكان ينفذون سياسات اجرامية ليست خافية على أحد ولكن ذلك لا يبرئ ميلوسوفيش من جرائمه التى ارتكبها هو وقادة الصرب الذين أسرفوا فى اراقة الدماء ودفن المدنيين الأبرياء فى مقابر جماعية ... ومازال العالم يتذكر مذبحة سربرينيتسا التى لم يتحرك أحد من أدعياء حقوق الانسان لوقفها على الرغم من أنها وقعت فى أوربا وليست فى مجاهل افريقية ! لقد انطوت صفحة ميلوسوفيتش وذهب الى ما هو أشد وأبقى ... ( ولاتحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار مهطعين مقنعى رؤوسهم لا يرتد اليهم طرفهم وأفئدتهم هواء )
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
يجب علينا أن لا نُؤخذ بمواقف عدائية ضد أمريكا لنبرر أعمال وحشية قام بها مجرم مثل ميلوسوفيتش، الذي أرتكب جرائم تطهير عرقي و قام باراقة دماء مسلمين و مسيح و كل مخالف له بشكل وحشي، مما لا يسمح لنا بأن نشك بكونه مجرما أو مستحقا للإعدام، و أنني لا أستنكر أغتياله بعد أن طالت محاكمته و أصبحت تدخل بزوايا التمويت القضائي الذي يثير الغثيان. إن ميلوسوفيتش آمن بسياسة الإجرام و العدوان، و هؤلاء يخسرون دوما، و بشر القاتل بالقتل و لو بعد حين. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||
|
اقتباس:
لك الحق بأن يكون لحضرتك رأي عن القائد الضرورة - مُذِل العراق - و شخصيته الفذّة التي تسحر غالبية مواطنيننا العرب، الذين يجملون صورتهم جيدا عند العراقيين بدعم جلادهم، و لكن لا أعتقد أنك محق بكون الأب القائد (حفظه الله و رعاه) مؤمنا بربه و دينه، فالرجل لا يذكر أي نبي كلم الله و كانت فضيحته "بجلاجل" (كما يقول أخوتنا المصريين) في شاشات الدنيا، و كذلك الرجل لا علاقة له بالوطن فيكفي أنه أذل الوطن و مسح كرامته بأحذية اليانكي الذين أستقدمهم بغباءه. أما عدالة القضيّة فرحمة بنا يا أستاذ، فالرجل وقع على أعدام 148 إنسانا ببضعة أيام، و حجز مئات العوائل بالصحراء. عن أي عدالة تتكلم في زمن جمهورية الخوف؟ و عجبي. بالمناسبة، أكتب لك و لي قريبتان أصيبتا بشظايا قذيفة هاون قبل يومين، بسبب مقاومة الأب القائد صدام حسين الشبيه شرفا بميلوسوفيتش. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||||||||||||
|
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||||||||||||
|
نثبت هذا الموضوع لأهمية وخطورة ما ورد فيه من أفكار، ولأنه وجهة نظر تستحق الأخذ والرد، وأدعو إخواني المشرفين والأعضاء والزوار إلى التفاعل مع المقال؛ لنرى توجّهات الرأي العام، ومدى نضجه وتطوره إثر الأحداث الجسيمة التي يمر بها عالمنا الإسلامي خاصة والعالم عامة.
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
الأستاذ نايف ذوابه: |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
كيف يكون بطلا من مارس وحرض على القتل الجماعي أيا ما كانت ديانة الضحايا ؟ ..لقد تصورت في البداية العنوان سخرية ولكني وجدت الكاتب جادا ..وتصورت بعد ذلك أنه سيذكر أن هناك خديعة إعلامية بشأن الضحايا ولكنه لم يتناول هذا الجانب .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||||
|
مع خالص الإحترام لك يا دكتور تم تعديل المشاركه و تعليقي جاء بعد ردك تحت .
آخر تعديل معاذ محمد يوم 19-03-2006 في 02:02 AM.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
الأخ الكريم سامر سكيك الإخوة المحترمون المشرفون على المنتدى الثقافي الإخوة القراء - لا يفوتني أن أسجل احترامي لكم جميعاً . - أشكر الأخ نايف ذوابة على تثبيت مقالتي ، فقد أعطاها زخماً وفرصة كبيرة للتفاعل . - كنت أتمنى على الثقافة السائدة في المنتدى أن تكون متعددة الأطياف . - الرد الموضوعي على أي مقالة يكون بالاقتباس منها جملاً أو فقرات ، ثم دحضها أو تأييدها بموضوعية وإقناع ، أما أن تأتي بعض الردود على شكل عبارة ( اتق الله يا رجل ) فهذه ليست من أدبيات الحوار ، ولا تدل على تعمق ، علاوة على أنها اتهام صريح لكاتب المقالة بعدم التقوى ، وهذا لا أسمح به لأنه مجاف للحقيقة ، فالتقوى والحمدلله موجودة ، ولا يقومها عندي الأخ صالح عبد الرحمن أو غيره . - بخصوص بطولة ميلوسوفيتش أرجو من الإخوة العودة إلى الفقرة التالية : " ومات ميلوسوفيتش السجين العنيد بالطريقة ذاتها ، وسيظل بطلاً قومياً في عيون الشرفاء من أبناء شعبه ، وفي نظر الملايين من خصوم الولايات المتحدة الأمريكية . " هذه الفقرة ليست تأبيناً لميلوسوفيتش ولا ترحماً عليه ، أما إذا رغب الأخ جميلي ألا يكون خصماً للسياسة الأمريكية فهذا شأنه . - بخصوص جرائم ميلوسوفيتش فمقالتي هذه ليس موضوعها البحث في جرائمه الوحشية ، فأنا لم يفتني في مقالتي أن أذكره على أساس أنه مجرم حرب ، ولكنه ليس المجرم الوحيد في هذا العالم . - بالرجوع إلى رد الأخ نايف ذوابة ، فأنا أرى أنه يتجنى على الحقيقة ويقوم بعملية خلط متعمدة للأوراق ، فمن قال له أنني أقوم بتأبين ميلوسوفيتش وأترحم عليه ؟! وكيف يفسر مقالتي بأنها تحد لمشاعر ملايين المسلمين ؟! ومن قال أنه يفوقني عروبة وإسلاماً وحرصاً على مشاعر المسلمين ؟! ومن قال له إنني أدعو إلى عقد أكاليل الغار على جبين شارون ؟! وإذا رجع الأخ ذوابة لمقالتي ثانية سيكتشف أنني ألوم الذين يكيلون بمكاييل عديدة لأنهم لم يطالبوا بمحاكمة شارون وموفاز على جرائمهم بحق الشعب العربي الفلسطيني ، وكنت أتمنى على الأخ ذوابة وهو مدير المنتديات الثقافية أن يكون حيادياً وموضوعياً في نظرته لآراء ضيوفه من كتاب المنتدى . - أحترم وجهة نظر الدكتور أيمن الجندي حول جرائم ميلوسوفيتش ، وأقول له أنني في مقالتي لست في صدد أن أضيف شجباً آخر إلى ملايين عمليات الشجب والاستنكار التي صدرت بحق تلك الجرائم في حينه . - الأخ جميلي له الحق أن ينظر إلى الرئيس صدام حسين كما يشاء ، ولكن ليس له الحق إطلاقاً وهو في موقع الإشراف أن يحجر على آراء غيره من أبناء الأمة العربية الذين يرون في الرئيس صدام رأياً مغايراً لرأي الجميلي . - الشكر الجزيل للأخ المهندس سامر سكيك الذي دعاني للكتابة في منتدى ( أقلام ) الموقر . - أرجو المعذرة إن أطلت عليكم ، ولكن أدبيات الحوار تتطلب مني الرد وعدم تجاهل آرائكم الكريمة . - في الختام لكم تحياتي جميعاً . د. محمد الجاغوب |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||||
|
اهلا و سهلا فيك أخي دائما .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||||
|
اما عن تحليل الحدث سياسيا فهو على النحو التالي :
|
|||||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| فرناندو مارياس / العراق موضوعنا المشترك ـ منقول | د . حقي إسماعيل | منتدى الأدب العالمي والتراجم | 2 | 24-01-2006 10:17 PM |
| ألعاب الكمبيوتر الأمريكية.. ثقافة تشويه العرب | حسن محمد | منتدى الكمبيوتر وعالم الإنترنت | 2 | 15-08-2005 05:43 PM |