|
|
|
|||||||
| منتـدى الشعـر المنثور مدرسة فرضت نفسها على الساحة بكل قوة واقتدار، وهنا نعانق مبدعيها ومريديها في توليفة لا تخلو من إيقاع.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
على مراسي غربتي وفي كل ليلة أسمع صوت أنين أقلامي .. وبكاء أوراقي الغرفة باردة والشموع في ظلمتي تحتضر.. وأنا أراقبهم بصمت .. وكنت إلى زاوية من زوايا حرفي المكلوم انزويت وشموعي لا تراني وأقلامي لا تردد كالعادة كلامي وآلامي وأوراقي على المكتب تحفر قبر كلماتي أيها الواقف خلف ستار الليل الأسود ليتك سمعت كلامي ليتك قرأت أشعاري المكتوبة بدمي على شارع المدينة المهجور هي ليلة..انقضت وليتها من حياتي تنقضي قبل أن تقتل كل أعوامي ومني ما بقي! حتى الآن..أنا سجينة فيها .. حتى الآن ودموعي على وجنتي ليتني أستطيع أن أخفيها وكيف أخفيها وقد حفرت دروبا عبرتي في وجنتي من مقلتي حتى نهاية رحلتي؟ بدأت الرحلة وانتهت وأنا لازلت في زاوية غرفتي ماتت الشموع .. سكتت أقلامي ودفنت أوراقي كلماتي وأنا لازلت وحيدة على مراسي غربتي أترقب بعد الجميع نهاياتي! |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||
|
اقتباس:
نصك جميل ، تحققت فيه الوحدة العضوية ، وتخللته صور جديدة وذات إيحاءات قوية ، من مثل : (( الغرفة باردة والشموع في ظلمتي تحتضر.. )) (( وأوراقي على المكتب تحفر قبر كلماتي )) (( أيها الواقف خلف ستار الليل الأسود )) لكن ثمة بعض التعبيرات شعرت أنها ضعيفة السبك أو قريبة من لغة النثر العادي ، ومنها : (( وكنت إلى زاوية من زوايا حرفي المكلوم انزويت وشموعي لا تراني وأقلامي لا تردد كالعادة كلامي وآلامي )) (( هي ليلة..انقضت وليتها من حياتي تنقضي قبل أن تقتل كل أعوامي )) أتمنى لك المزيد من التجويد والإبداع ، وأنتظر مشاركاتك الجديدة .. مودتي وتقديري . |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
شكرا على الأرشاد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته المشرف خالد الجبور شكرا على الأفاده وعلى المرور آملة منك إفادتي دائما بما قد ينفعني في سبيل تحسين كتاباتي والرقي بها وشكرا |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
ماتت الشموع .. |
|||
|
![]() |
|
|