الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتــدى الزجل والشــعر العــامي والنبـطي

منتــدى الزجل والشــعر العــامي والنبـطي لطالما كان الزجل والشعر العامي قريباً لقلوب الناس و فكرهم، فله منا نصيب ...

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-08-2005, 01:54 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
صباح حسني
أقلامي
 
الصورة الرمزية صباح حسني
 

 

 
إحصائية العضو







صباح حسني غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى صباح حسني

أملنا كبير في حماقة العدو

أملنا كبير في حماقة العدو

الشاعر الكبير عبدالرحمن الأبنودي: أملنا كبير في حماقة العدو

إذا كان النقاد يؤرخون لخطيب الثورة العرابية عبدالله النديم بأنه مفكر العامية.. وبيرم التونسي أمير شعراء العامية.. وفؤاد حداد فصيح العامية.. فإن الشاعر الكبير عبدالرحمن الأبنودي هو الحارس الأمين للعامية. هو شاعر يلبس جلبابا تحت البدلة.. اللهجة صعيدي.. الشهامة والكرم صعيدي. يعترف الأبنودي بأنه لا يعادي الفصحي.. وأثلج صدره حصوله علي جائزة الدولة التقديرية ويعد أول شاعر عامية يحصل عليها.
في هذا الحوار يتحدث الأبنودي عن علاقته بفترة الستينيات.. رأيه في شعراء الوقت الحالي وهل هناك حالات تشرذم في أسواق الشعر.. وينتقل من عالم الشعر إلي عالم الفن.. فيتحدث عن تجربته مع العندليب الراحل.. وكيف أنه أول من نجح في إخراج حليم من الصالونات إلي الناس والجماهير.. ورأيه في أغاني العندليب الشعبية.. ولماذا تفوق رشدي في هذا المجال.. وهل تخلي كاظم الساهر عن عراقيته ورأيه في ظاهرة العري.. وظاهرة أحمد عدوية.
سألته في البداية عن أسباب اتجاهه إلي تأليف الأغاني الشعبية في بداية مشواره.. فقال:
- في أوائل الستينيات كان الاتجاه السياسي للدولة يسير نحو العمال والفلاحين والفقراء في الوقت الذي بدأت كتابة أغنياتي الشعبية للمطرب محمد رشدي »وهيبة« و»عدوية« و»بلديات« وغيرها.. وكانت الشعبية عندي تعني إعلاء صورة الإنسان الشعبي البسيط عندما قلت في أغنية عدوية »والله صورتك دي تنفع تزين الجرانين« وأقولها لبنت فلاحة بسيطة.. كما في أغنية شباكين علي النيل لمحمد قنديل.. وآه يا اسمراني اللون لشادية والتوبة لعبد الحليم.. لدرجة أن هذه الأغنيات هي التي غيرت عبدالحليم وجعلته يخرج بالأغنية من عالم الصالونات إلي الانفتاح علي الناس لنستمع إليه يغني »يا بلدنا لا تنامي« و»قلب المواكب« و»احلف بسماها وبترابها« و»الهوي هوايا« حيث اختلطت الوطنية بالعاطفة وتشكل نوع من المناخ النقي جدا شارك فيه صلاح جاهين ومرسي جميل عزيز وحسين السيد وعبد الفتاح مصطفي ومأمون الشناوي والعديد من الشعراء المجيدين إلي جانب شعراء الفصحي مثل نزار قباني وكامل الشناوي ومحمود حسن إسماعيل وغيرهم.. وتسيدت الأغنية المصرية أجواء العالم العربي واستولت علي الأذن العربية، في نفس الوقت كان الرحبانية يطورون الأغنية الشعبية مثل تك تك تك يا أم سليمان وغيرها وأصبح أي كلام فارغ أو رخيص يفضح صاحبه في وسط هذه الكوكبة النشطة من الشعراء، كذلك اشتد عود الأغنية الوطنية في مصر وصارت الأغنية الوطنية في الستينيات جزءًا من حياتنا العادية.
* هناك من ينسب ما حل بالفنون وبالذات الأغنية إلي نكسة 1967؟
- صحيح أنه ظهرت أغنيات بعد النكسة رأينا أيامها أنها لا تليق مثل »الطشت قاللي« و»العتبة جزاز« و»ما شربش الشاي« وغيرها ولكنها كانت أغنيات شعبية يغنيها الفلاحون في الحصاد وجمع القطن إلا أن توقيت ظهورها في سنوات النكسة هو الذي اعطاها تلك الادانة.. لكن سرعان ما كتبنا »موال النهار« و»المسيح« وأغنيات أكتوبر بعد النصر إلي جانب أغنيات فؤاد حداد.. وأري أن الكارثة الكبري حدثت بعد نصر أكتوبر وليس بعد نكسة 67 فظهرت كل هذه الأغنيات المبتذلة وتوافق ذلك مع ظهور الفيديو كليب ثم فقدت الأغنية حياءها درجة درجة فظهرت أغنيات العري الجسدي واللفظي ثم تجرأت يوميا لتكسب مساحة جديدة من الحرية في التعبير الحر.
* هل هذا السقوط للأغنية الحالية ينسحب أيضا علي الأغنية الشعبية؟
- المطرب الشعبي فقد احترامه علي المسرح وصار يتسول التصفيق من جمهور الحفل وأصبح من لا يصفق نشازا وصار المطرب ومنتجوه يستأجرون المجاميع للتصفيق قابضين الأجر تماما كما يحدث في تسويق البرامج الجماهيرية في القنوات الفضائية وصارت الأمور كخداع الفلاحين في الموالد وما عاد احد يستطيع التفريق بين الإعجاب الأصيل والإعجاب المصنوع، وهكذا بعدت المسافة جداً بين جيل تربي علي فن أصيل حقيقي له قيمته وبين أبنائهم من الأجيال الجديدة الذين اصطادتهم مؤامراة قتل الاغنية.. فالأغنية الآن تنتهي في أقل من الوقت الذي تنطفئ فيه السيجارة!.. فإذا كانت المطربة قد عرت في أغنيتها السابقة ساقها اليمني فإنها تسارع بعمل أغنية تعري فيها ساقها اليسري.. وبارك الله لنا في الروسيات والاوكرانيات.
* الجيل الجديد ربما يحكم علي أقوالك بالرجعية؟
- أنا لست رجعياً.. ولكنني من جيل يحزنه ما صنع تجار الأغنية بكل ما انجزناه في الماضي ثم هذه الاعداد المهولة من المطربين والمطربات بعد ان لم يعد للصوت قيمة وصارت البطولة للصورة »ولإمكانيات« المطربة بعد ان جلس المطربون والمطربات المصريون في بيوتهم يقشرون »بصل«.
* ظهور أحمد عدوية بعد نكسة 67 هل هو افراز طبيعي لحالة الانكسار التي عاشها المجتمع المصري آنذاك؟
- بعد 1967 وبعد 1973 وبعد كل حرب منتصرة أو مهزومة يبحث الناس عن نوع من الإلهاء ونسيان القتلي والجرحي والبيوت المهدمة.. وإذا كان أحمد عدوية ظهر بعد نكسة 67 وإذا كنا غضبنا أيامها عليه فقد ظهر بعد 73 عشرات المغنين الذين يعد عدوية قيمة عليا بالنسبة لهم، وفى كل الحالات فإننا استطعنا سحب الأغنية مرة أخري من بين جماهير عدوية لنوظفها لما قبل وما بعد نصر 73.. أما الآن فقد انفلت العيار ولم يعد لنا علي قيد الحياة سوى أغنيات مسلسلات التليفزيون، لنكتب من خلاله شيئاً له قيمة.
* هل صحيح أن المطرب العراقى كاظم الساهر تخلي عن عراقيته؟
ـ يعجبنى جداً كاظم الساهر وإن كنت ألوم عليه لوماً شديداً أنه غنائياً تخلى عن عراقيته فى هذا الوقت العصيب، وكان يمكن أن يكون مثل عبدالحليم بعد نكسة 67 فقد غني أعظم أغنياته إلي جانب أغنياته العاطفية أىضاً.
* بصفتك كنت مقرباً من العندليب ورشدى.. ما هي حقيقة الصراعات بينهما؟
ـ لم يكن هناك صراعا.. بدليل أن شركة »صوت الفن« التي يمتلكها عبدالحليم كانت تنتج أغاني رشدى.. وهذه الصراعات ليست موجودة بينهما ولكنها من خيال الصحفيين.
* الشعراء فيما مضى كانوا يدقون الأجراس في مواجهة الخطر.. لماذا انفصلوا حالياً عن الناس؟
- كنا في الستينيات والسبعينيات نفرح بقصائد بعضنا البعض وننسخها بأيدينا، ولكن حالات التشرذم الحادثة الآن في أسواق الشعر وضعت في يد كل شاعر خنجراً للآخر وهذا يعنى أن الشعراء الآن لا يشكلون الأوركسترا الذى يعزف سيمفونية متكاملة رائعة وإنما كل واحد يحاول إثبات أن آلته أهم الآلات ولا قيمة لما يصدر من أنغام عند الآخرين ثم أن هذه الكراهية التي تسود أوساط الشعر لا يمكن أن تخلق شاعراً عظيماً إذ إن الشعر الحقيقي أرضه المحبة والخوف علي الاثنين معاً الشعر والوطن.
* ولماذا تعيش فنونا المختلفة في هوان؟
- لأنه لا توجد فكرة عليا تلتف حولها الأمة جميعاً.. لكنني أريد أن أعقب بملحوظة أخيرة إذا كانت الأمة قد نامت واستسلمت للهوان وفقدت قيمة الوقت وقبلت بالحصار والذل اقتناعاً منها بأن الأمور ستسير علي هذا المنوال فإن عدونا لا ينام ويتربص بنا وسوف يأتي اليوم الذي تضطر فيه الفنون للوقوف علي قدميها مرة أخري والدفاع عن هذه الأمة لأن العدو لا يقنع بما حقق وأملنا كبير في حماقته ونري انه المنوط به ايقاظ هذه الأمة كما يحدث في العراق الآن.
* ما حقيقة ما يتردد بأنك أول من جعل كل المطربين يلهثون وراءك ويهجرون أغنية الصالون مثل نجاة وعبدالحليم.. ومن شركاؤك في هذه المرحلة؟
- يعتبر بليغ حمدي طبعاً شريكي في موجة الغناء الشعبي في منتصف الستينات حيث سودنا مناخاً عاماً جعل كل المطربين يلهثون خلفه ويهجرون اغنية الصالون وكان بليغ يحلم دائماً بمسرح غنائي كبير ولم تمكنا الظروف من تحقيقه وفي النهاية يشكل بليغ مع الراحلين العظيمين الموجي والطويل اضلاع مثلث هام جداً في الموسيقي المصرية بعد عبدالوهاب.
* افضل الأصوات من وجهة نظرك؟
- أنا معجب بالمطربة اللبنانية ماجدة الرومي وأيضاً ديانا حداد والسورية أصالة، ومن مصر نادية مصطفي وغادة رجب وانغام.. وأولاً وأخيراً أنا معجب بالمطربة الكبيرة فيروز والرحبانية وكان لدي اعتقاد بأنني انتمي إليهم، فأنا لاأزال احفظ الكثير من أشعارهم وأغنياتهم بما فيها الصعبة.
* البعض يري ان شعراء العامية تعرضوا لأزمات بسبب وجهة نظرهم تجاه القضايا الوطنية؟
- نحن تورطنا في حب الوطن ولست أنا فقط بل معظم شعراء العامية دخلوا السجن باستثناء صلاح جاهين.
* ولماذا استثناء صلاح جاهين؟
- لأنه كان مطرباً من ثورة يوليو وعبدالناصر.
* الشعر والسياسة.. ما مساحة الحرية التي يتحرك فيها الشاعر؟
- لا يوجد شاعر عامية في مصر لم يدخل السجن ولم يذق طعم الاعتقال.. باستثناء صلاح جاهين الذي كان صوته يعبر عن القيادة السياسية في مصر في فترة الستينات.. ومعني دخولنا السجن أننا كنا نزعج السلطة.
* الأبنودي أحد صناع الأغنية لسنوات طويلة.. لماذا ابتعدت عن الساحة؟
- لا يعجبني الآن من قريب أو بعيد ما يدور في ساحة الغناء علي مجمل الخريطة في المنطقة العربية ومصر.. فهناك ظواهر تشكلت واقتلعت أمثال وقذفت بهم علي مقاعد المتفرجين.. قد يتخيل البعض انني أحس ببعض المرارة بسبب ابعادي عن هذا الفن الذي أحبه.
* هل هناك أمل في أن يسترد المسرح المصري وجهه القديم؟
- محاولات المسرح في أن يسترد وجهه القديم تحاصره أسلحة الفجاجة والابتذال وتحوله إلي مسرح مثل مسارح شارع عماد الدين وروض الفرج مستفيدة بالتطور والتقنية التي حققها المسرح الحقيقي لتوظفها في مسارح لا تحتاج منا إلي تقييم عدا بعض العروض القليلة للفنان عادل امام والفنان محمد صبحي وبعض محاولات باسلة للمسرح الرسمي إلا أننا جميعاً نري ما يحدث ولا طاقة لنا علي رده لأن معظم الأجهزة عربية ـ وغير عربية ـ تسهم في ترسيخه وجعله الوجه الوحيد للمسرح، كذلك الأمر بالنسبة للسينما فإن الملايين لا تدخل إلا جيوب المبتذلين ممن يفهمون قواعد اللعبة الرأسمالية والظروف الفكرية لجماهير لوثها الفيديو كليب وإفراغ الفنون التي يبثها الإعلام من كافة ارجاء الأمة العربية من وظائفها الأصلية وتحويلها إلي أدوات لهو فجة..
* هل تغير مفهوم وظيفة الفن في بناء عقل ووجدان أبناء الأمة؟
- بالتأكيد تغير هذا المفهوم من بناء عقل ووجدان ابناء الأمة إلي طريقة للتحايل علي ما في رؤوسهم من فكر وما في جيوبهم من مال.. وأكرر مرة أخري: لن ينصلح حال الأمة طالما أنه ليس ثمة من فكرة عليا تلتف حولها الأمة جميعاً...............................
صباح حسني






 
رد مع اقتباس
قديم 13-08-2005, 03:22 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
نجاة باقر
أم الأقلاميين
 
إحصائية العضو







نجاة باقر غير متصل


افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


شكرا اختي صباح علي هذا المقال







 
رد مع اقتباس
قديم 15-08-2005, 06:09 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
حسن محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو






حسن محمد غير متصل


افتراضي

لربما نحتاج جميعا الى الوجه القديم اكثر من وجه الميك اب والميكياج السحري الذي صبغتنا به ثقافات الرجعية والتخلف في القرن الواحد والعشرين


وخاصة الالفاض وسلم على سوري وهاي وباي


يالله خليكم تقولو عني زلمة دقة قديمة مثل الابنودي


كل الشكر والتقدير لكي اختي صباح حسني على هذا المقال الرائع







التوقيع

لا تصالح على الدم .. حتى بدم !
لا تصالح ! ولو قيل رأس برأسٍ
أكلُّ الرؤوس سواءٌ ؟
أقلب الغريب كقلب أخيك ؟!
أعيناه عينا أخيك ؟!
وهل تتساوى يدٌ .. سيفها كان لك
بيدٍ سيفها أثْكَلك ؟

 
رد مع اقتباس
قديم 19-08-2005, 01:00 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
د.رشا محمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.رشا محمد
 

 

 
إحصائية العضو






د.رشا محمد غير متصل


افتراضي

مشكورة خالة صباح ...
أعجبني رد الاخ / محمد حسن

دمتم بخير دوماً







 
رد مع اقتباس
قديم 17-11-2005, 04:37 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
القطة المغمضه
ضيف زائر
 
إحصائية العضو






افتراضي

رحمه الله واشكرك ايتها الاخت صباح على هذا الموضوع الرائع واتمنى لك المزيد من العطاء
24/3







 
رد مع اقتباس
قديم 25-11-2005, 09:25 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
إبراهيم محمد شلبي
أقلامي
 
الصورة الرمزية إبراهيم محمد شلبي
 

 

 
إحصائية العضو







إبراهيم محمد شلبي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى إبراهيم محمد شلبي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى إبراهيم محمد شلبي

افتراضي

بعيدًا عن كل ما ذكر أعلاه، أحببت أن أضيف:

- ولكن أملنا أكبر في ذكائنا.







التوقيع

بيننا من النظرات ما يكفي لطرح السلام...
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عيادة أمراض العيون د. صفاء رفعت منتدى العلوم الإنسانية والصحة 22 11-05-2010 10:58 PM
حلقات من كتاب " قال التاريخ " , بقلم إبراهيم خليل إبراهيم ابراهيم خليل ابراهيم منتدى الحوار الفكري العام 9 18-06-2007 03:10 AM
فلسطين وأخطاء المؤرخين العرب القدماء - كتاب ...جميل خرطبيل عيسى عدوي منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول 19 07-05-2007 07:16 PM
إعجاز خلق العين مؤيد أبو سعادة المنتدى الإسلامي 2 10-02-2006 04:51 AM

الساعة الآن 09:49 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط