الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-03-2009, 02:12 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
هشام يوسف
الهيئة الإدارية
 
الصورة الرمزية هشام يوسف
 

 

 
إحصائية العضو







هشام يوسف غير متصل


افتراضي السنة والشيعة.... نظرة في الأعماق.

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:

السنة والشيعة.... نظرة في الأعماق.

{ إِنَّ عِدَّةَ ٱلشُّهُورِ عِندَ ٱللَّهِ ٱثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ ٱللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ مِنْهَآ أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلْقَيِّمُ فَلاَ تَظْلِمُواْ فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُواْ ٱلْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَآفَّةً وَٱعْلَمُوۤاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلْمُتَّقِينَ}


المقدمة:
من خلال نظرة سريعة على التاريخ الإسلامي وطبيعة العلاقة بين السنة والشيعة وما كانت تحكم الطرفين من علاقات تصل إلى الاقتتال أحيانا وقد ينتج عنها تحالفات خارجية للاستعانة على الطرف الآخر، وهذا الأمر بلا شك يكون مدعاة للضعف بسبب ذاك النزيف بين الطريفين، وهذا الأمر من الضعف وطلب المعونة يكون مدعاة للطمع من قبل الأمم الأخرى للانقضاض على أمتنا الإسلامية وأرضنا،
وهذا ما حصل في أيام المغول وأيام الحروب الصليبية.

واقع الأمة في هذا العصر:

في نهاية حقبة الخلافة العثمانية ومع بداية النهضة الأوروبية بدأت دول الغرب تثير النعرات العرقية داخل المجتمع الإسلامي، ومن أشدها النعرة بين العرب والترك، وظلت تلك السياسة تمارس من قبل الغرب على بلادنا الإسلامية حيث أعلنت بريطانيا الاستعمارية عن سياسة " فرق تسد " وقامت الدول الاستعمارية بتقسيم العالم الإسلامي إلى حصص بينها ومزقت العالم الإسلامي إلى دويلات ورسمت الحدود بينها وجعلت لكل دويلة علما وحاكما، ولم تخرج هذه الدول إلا بعدما بذرت بذور التفرقة بين تلك الدويلات عن طريق إثارة النعرات العرقية والقبلة والطائفية، وأبقت على بعض الحدود غير ثابتة وواضحة، بل ضمت بعض الأراضي وساكنيها إلى دويلة تختلف عنها عرقا أو طائفة.

لقد كانت الشعوب الإسلامية في تلك الفترة في حالة من الجهل والتخلف الأمر الذي أدى إلى الانبهار بثقافة المستعمر ومدنيته، وذاك الانبهار أدى إلى تقليد المستعمر وتبني أفكاره وثقافته أحيانا، فقد كان الكثير من أبناء المسلمين الذين تلقوا علومهم في الغرب؛ يعودون إلى بلادهم ويحملون معهم الأفكار " الماركسية" و"العلمانية" و " القومية" .... الخ، وقد ظلت الدول الاستعمارية تمارس سياسة " فرق تسد" عن طريق النزاع على حدود الدويلات المصطنعة وعن طريق إثارة النعرات الطائفية، وعن طريق دعوات حزبية تحمل الأفكار الغريبة عن هوية الأمة الحضارية؛ مابين "القومية" و "البعثية" و " الاشتراكية" ...الخ.

عندما بدأت الشعوب الإسلامية تعود إلى أصلها وهويتها الحضارية، لم تعد السياسة الاستعمارية المتمثلة في " فرق تسد" بين الدويلات بتلك الوسائل سالفة الذكر مجدية، نعم، لم تعد بالنسبة لهم مجدية، فقد باتت الشعوب تتبنى مشروع " الأمة" بعدما كانت غراس الفتنة تريدها "أمما"، لقد نشأت مدارس وتنظيمات إسلامية عالمية ينتمي لها أفراد من مختلف الدويلات المصطنعة، وبذلك سقطت الحدود الوهمية وتراجعت الأفكار والمدنية المبهرة من أمام فتية الأمة، وقد ساعد على ذلك التطور الكبير في وسائل المواصلات والاتصالات. وبلا شك أن الغرب المستعمر الذي لا يزال يعيش على خيرات أمتنا؛ يدرك هذا الأمر جيدا؛ فما هو الحل المحتمل لديهم كي يبقون على هذه الفرقة في الأمة بعدما بدأت الحدود والسدود تسقط أمامهم؟؟

لا شك أن الاحتمال المرجح والمنطقي هو أن الغرب المستعمر عاد إلى دراسة أصول الأمة الإسلامية وهويتها الأصيلة التي بدأ فتيان الأمة بالعودة إليها، ومع دراستهم لتاريخ الأمة وجدوا بلا شك أن بذور الفتنة المحتملة لديهم في النجاح في زراعتها؛ هي إثارة الفتنة الطائفية والمذهبية، فهذه الفتنة لها جذور تاريخية ولهم فيها تجارب، وإن أكبر الفتن وأشدها؛ هي بين السنة والشيعة..... نعم ... يريدونها فتنة للأمة بين السنة والشيعة.

ولفهم الواقع الحالي فإننا نحتاج لنظرة سطحية بعدما خرجنا من الأعماق، فبكل بساطة ووضوح إن أهل السنة هم الأكثر عددا وعتادا وانتشارا، فلا بد للمستعمر إذن أن يعمل على قلب الموازين في جعل كفة أهل المذهب الشيعي توازي أو ربما ترجح على كفة أهل السنة، وهذا يتم عن طريق دعم الشيعة بالمال والعتاد في كافة المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وأينما وجدوا، وهذا ما نلحظه من الموقف الأمريكي تجاه إيران، ومنذ سنوات، فأمريكا ما زالت تهدد وتتوعد، ولكن على أرض الواقع لا يحدث شيء من تلك التهديدات، وربما نقول أن المخفي أعظم، وذلك التهديد والوعيد هو من باب جلب التعاطف لإيران من قبل المسلمين، وما قام به الغرب من احتلال للعراق، يصب في زيادة حصة الشيعة لأجل ترجيح كفتها، فقد بات واضحا أن الغرب يسعى لمد خط شيعي من إيران حتى لبنان مرورا بالعراق وسوريا، ولن يرضى هذا المد الشيعي ولن يشبع نهمه إلا ببسط نفوذه على أرض الحجاز، ولا نريد هنا أن نسترسل في المزيد من التدليل والتحليل لإثبات ما نقوله، ويكفي للقارئ الكريم أن يتفكر في هذه الأمور ليستنتج بنفسه.

ما نريد قوله هنا أن الكرة الآن في ملعب أهل المذهب الشيعي، فالغرب يمدون لهم الحبال لصناعة الفتنة، وبلا شك أن أهل السنة لن يبقوا مكتوفي الأيدي ويدفعون الفتنة ويكظمون الغيظ إلى النهاية، فهذا الأمر خطير جدا، وعلى الجميع أن يعي هذا، وأخص بالذكر الشرفاء والأفاضل من حملة المذهب الشيعي، فعليهم أولا أن يضربوا على أيدي ساستهم وأحبارهم ورهبانهم، فذلك وأد للفتنة قبل أن يهب أهل السنة ليدفعوا عنهم هذا البلاء، فقد احتمل أهل السنة الكثير، ومثال ذلك ما كان يحاول به بعض علماء أهل السنة من الجمع ونبذ الخلاف، حيث كانوا يدعون إلى عدم قيام الشيعة بمحاولة نشر مذهبهم بين أهل السنة، ولما وصل الأمر إلى حدود مهولة، صاحوا بأعلى صوتهم منددين ومحذرين، فقد بات الأمر لا يحتمل.

في الختام نقول:
ألا إن كل مسلم على ثغرة، فلا يؤتين من قبله، وأخص بالذكر "الشيعي"، فهل تقبل أن يؤتى من قبلك، وهل تقبل أن تكون حربة بيد الغرب الكافر يطعنها في قلب الأمة؟؟؟
وهل تقع أيها السني في خداع الغرب الكافر فتنبهر ببطولات الشيعة المصطنعة؟؟؟






 
رد مع اقتباس
قديم 08-03-2009, 05:46 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي مشاركة: السنة والشيعة.... نظرة في الأعماق.

أخي العزيز هشام

نرجو من المسلمين سنة وشيعة أن يتآخوا في الله وأن يكون همهم خدمة الإسلام لا خدمة الشيطان من أجل مآرب مذهبية أو شخصية ..

على المسلمين أن يتعايشوا مع بعضهم البعض ولا يجعلوا للكافر عليهم سلطانا ..

وعليهم أن يتراحموا وأن يكفوا عما كان منهم سنة وشيعة في العراق من أعمال تشيب لها الولدان قسوة وفظاعة واستباحة للحرمات والدماء ..

الإساءات والظلم الذي لحق بالشيعة من قبل النظام السابق في العراق سوغت لهذه الحفنة المأجورة من السياسيين وأصحاب العائم أن يستقووا بالغرب الكافر على الأخ المسلم .. وطبعا نحن كمسلمين لا نقر الظلم الذي لحق بالشيعة ولكن لا يجوز أن يكون هذا الظلم مسوغا لنا لنضع أيدينا بأيدي الكافر الأجنبي ..
للأسف رجال الصحوة لعبوا نفس الدور ,, وهو تجمع مسلح وميليشيا مسلحة سنية استقوت بالأمريكان وكذلك يفعل الحزب الإسلامي السني ما فعله الشيعة .. فهو يشارك في الحكم وزعماؤه استقبلوا بوش ورحبوا به وشدوا على يديه .. إن الإخلاص للإسلام والتقوى تأبى على المسلم أن يتحالف مع الشيطان مهما كان الأمر .. ويسخو لأخيه ويتنازل له بدل أن يستعين بالأجنبي الكافر ويذل له ويخضع ..

على الشيعة والسنة أن يتعايشوا وقد تعايشوا إخوة وأصهارا في العراق ولبنان حتى جاء الغرب الكافر بغزوه وحرك الأضغان وذكر الشيعة بأنهم شيعة أكثرية واستعدى طائفة على طائفة .. وهو يلعب اللعبة نفسها مع السنة أخيرا
..







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 08-03-2009, 07:17 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
وليد محمد الشبيبـي
أقلامي
 
الصورة الرمزية وليد محمد الشبيبـي
 

 

 
إحصائية العضو







وليد محمد الشبيبـي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى وليد محمد الشبيبـي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى وليد محمد الشبيبـي

افتراضي رد: السنة والشيعة.... نظرة في الأعماق.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخواني واخواتي الطيبين الرائعين هنا وفي هذا المنتدى الرائع والرصين ،

لا اخفيكم سراً بأني أبتعد كثيراً عن المواضيع الطائفية لأسباب يعرفها كل من يعرفني شخصياً ومنها الصدفة التي ولدنا بها بهذا الشكل وهذا الدم وهذا المذهب وهذا الدين الخ ....

وعندما نبلغ سن الرشد ونبدأ بمعرفة ما حولنا عندها نفخر بما ولدنا عليه او نصححه او نخفف من غلوائه ، ولهذا قلت سابقاً الجهل والتعصب وجهان لعملة رديئة واحدة ، الحل هو الوعي والثقافة والانفتاح على الاخر ، الحل هو الحب الذي نمنحه حتى لمن يرتاب منا عندما نكون له مجهولين ، الحب هو نبع لا ينضب وقد تعلمناه من ديننا السمح وحبيبنا المصطفى منبع للحب لا ينضب وال بيته الاطهار وصحبه المنتجبين ، كلهم احبهم كما يحبهم كل مسلم سوي منزه من الكراهية والضغينة .. كل كره في النفس او حقد هو مرض بالضرورة يودي بصاحبه .

لذا انا اكتب ردي هنا لست لأني عضوا بالمنتدى او حتى (مشرفاً) بل لاني عراقي ووجدت اسم العراق (بلدي الحبيب) موجوداً فيه .. لذا لا يصح ان ابتعد او أن اترك الرد .

شكرا لكم يا اخواني لكل ما قلتوه وبالأخص الكلمات التي تحث على الحب والتسامح والوحدة ..

وأقول لكم ، وانا العراقي البغدادي الذي ولد ببغداد وتعلم فيها واحب فيها كل شيء ولم يزل ، اقول لكم ، اذا كان ذراعي هذا شيعياً ، فالآخر سنياً ، ومن يعرفني شخصياً يؤيد هذا ، اعرف كما يعرف كل العراقيين الشرفاء ، عندما نريد ان نبقي عراقنا قويا واحدا موحدا فيجب ان نكون سنة وشيعة وعربا وكردا وتركمانا واشوريين واخرين في رجل واحد ـ والضرب على هذا الوتر معناه اكثر من عراق . معناه تفتيتاً للعراق .. معناه اضعافاً العرب (الم يقل الخليفة الراشد العادل الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه - العراق جمجمة العرب) اذا نعرف من يريد اضعاف العراق لمصلحة اعدائه واعداء العرب واعداء المسلمين ، هناك عدو ستراتيجي لنا هو العدو الصهيوني ومن ورائه من الامبريالية الغربية اللعينة وعلى رأسها الولايات المتحدة الامريكية (مع ان احد الاخوان السعوديين اتهمني بخطاب متخلف من القرن التاسع عشر سامحه الله اذ يبدو ان العزة والكرامة لم تصبح من مفردات قرنه الحادي والعشرين ويبدو اني قد استفززت حبه لامريكا !! اقول ربما) وهناك عدو قومي لنا هي ايران والعراق محادد لها ، ولكن ايران اذا ما خفت عنها وطأة وغلواء القومية الفارسية واتخاذ المذهب الشيعي وسيلة لبسط نفوذها ، عندها فقط يمكن اقامة علاقات ودية معها قائمة على الاحترام المتبادل ، وهنا استنكر وادين بشدة تصريحاتها الاخيرة بشأن عروبة البحرين واستقلالها وهي التي لم تزل تحتل جزراً عربية (طنب الصغرى وطنب الكبرى وأبو موسى) .

بالنسبة ، لحديث السنة والشيعة في العراق ، اخواني واخواتي ، كم اتمنى ان تتجولوا الان في شوارع بغداد وتجلسوا في مقاهيها وتدخلوا بيوتها .. واكيد اخواننا العرب عاشوا بيننا فترة ليست بالقصيرة والى الان هناك اخوة لنا عربا (مصريين وفلسطينيين وسوريين واردنيين وسودانيين الخ) عاشوا فترة الحروب والحصار الظالم والى الان هم معنا ومن يعيش بالعراق ويشرب من ماء دجلة والفرات يصبح عراقيا محبا لهذا البلد العريق) ، لا توجد هذه الطائفية ، اللهم الا اذا اراد المرء ان يذبح خاله ، او عمته ، او اخيه غير الشقيق ، هل يوجد ما هو اغلى من العرض عند العرب ؟ العراقيون هكذا ، تجد عرض السني هو مجسد في زوجته او خالته الشيعية ، وعرض الشيعي هو في زوجته او خالته او ابنة اخته السنية ، والله نحن نخجل هنا عندما نقول شيعة او سنة ، ارجوكم يجب الفرز بين الطائفية السياسية التي كانت ولم تزل سلاحاً للاستعمار والمحتل كما قال اخي العزيز الاستاذ نايف ..

حصلت اعمال قتل طائفية ، والكثير قتلوا لانهم كانوا يحملون اسماءا تدل على طائفتهم بل حتى من غير الطائفة ويقتل من ابناء طائفته لهذا الاسم فقط أعرف كثير قتلوا لهذا السبب ! وصاحب السطور كاد يخطف اكثر من مرة ، والمضحك المبكي ، ان اسمه الكامل يجمع بين المذهبين ، السني والشيعي ، وكاد يخطف بالاعظمية من قبل اتباع القاعدة (الذي كانوا يشترون الشيعي بـ 300 دولار لذبحه وذبحوا الكثير من الابرياء) ، بالمقابل كاد يخطف من الميليشيات الطائفية التابعة التابعة لايران في مكان اخر . من يكتب الله له الحياة لن يتنزعها منه المجرمون المتطرفون .. وذات مرة انفجرت عبوة ناسفة وهو متجه للمحكمة في الصباح الباكر وهو بمسافة 20 مترا عنها فاودت بحياة البعض فيما فقد هو الوعي بسبب العصف والذهول فترة وجيزة لا تتجاوز اللحظات !!!

العراق بخير والعراقيون شعب عظيم .. لو حدث لغيرهم من الشعوب لما بقى بلدهم موحدا ً ، ولكن ليس لي الا القول الاية القرآنية الكريمة (اما الزبد فيذهب جفاء واما ما ينفع الناس فيمكث في الارض) وقال حبيبنا المصطفى ومعلمنا (وكل عام وانتم بخير لمناسبة يوم المولد النبوي الشريف الذي يصادف يوم غد) : (من كان يؤمن بالله وباليوم الاخر فليقل خيراً او فليصمت).

ونحن ان شاء الله كمسلمين وعرباً ، لن نقول الا الخير او اذا اسيء لنا ، لنصمت ، واخلاقنا مستقاة من القرآن الكريم وسنة حبيبنا المصطفى . حيث جاء في الذكر الحكيم : (واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً) .

اشكرك جدا اخي على هذا الموضوع بغض النظر عن توافقنا او اختلافنا معه

واشكرا اخي الكريم نايف ذوابه على الوعي المتجلي في ردوده وهذا ليس غريباً عنه.


عذراً للاطالة واسف لكل شطط او خطأ ورد بغير قصد


احترامي وتقديري






 
آخر تعديل وليد محمد الشبيبـي يوم 09-03-2009 في 02:28 AM.
رد مع اقتباس
قديم 09-03-2009, 01:24 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
محمد جمعة عبد
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد جمعة عبد غير متصل


افتراضي رد: السنة والشيعة.... نظرة في الأعماق.

استاذي الفاضل كعراقي اكرة جدا هذة التسميات سنة..شيعة ومادفعني للرد
هو نفسة مادفع الاستاذ وليد الشبيبي للرد الا وهو العراق..
استاذي الفاضل صدقني عندما أقول الطائفية في العراق طائفية سياسية وليست
مذهبية وان تأطرت بالاطار المذهبي فوالله اكثرنا لايعلم بل ولايسأل عن طائفة الاخر
واقرب مثال الاستاذ وليد الشبيبي أعرفة شخصيا منذ مدة طويلة ولم أسألة يوما عن طائفتة
ولم يسألني يوما عن طائفتي رغم جلساتنا واحاديثنا الطويلة مع بعض
بل لم نتطرق يوما في جلساتنا لآحاديث عن الطائفة والمذهب وكذا الحال لجميع العراقيين
انا أتواجد بكثرة في محاكم الاحوال الشخصية ولاازلت اشاهد الى الان السني يتزوج الشيعية
وبالعكس ...شكرا لموضوعك ياأستاذ وانشاء الله يبقى العراق واحد موحدا بكل الوان طيفة الجميل







 
رد مع اقتباس
قديم 09-03-2009, 09:42 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
هشام يوسف
الهيئة الإدارية
 
الصورة الرمزية هشام يوسف
 

 

 
إحصائية العضو







هشام يوسف غير متصل


افتراضي مشاركة: السنة والشيعة.... نظرة في الأعماق.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نايف ذوابه مشاهدة المشاركة
أخي العزيز هشام

نرجو من المسلمين سنة وشيعة أن يتآخوا في الله وأن يكون همهم خدمة الإسلام لا خدمة الشيطان من أجل مآرب مذهبية أو شخصية ..

على المسلمين أن يتعايشوا مع بعضهم البعض ولا يجعلوا للكافر عليهم سلطانا ..

وعليهم أن يتراحموا وأن يكفوا عما كان منهم سنة وشيعة في العراق من أعمال تشيب لها الولدان قسوة وفظاعة واستباحة للحرمات والدماء ..

الإساءات والظلم الذي لحق بالشيعة من قبل النظام السابق في العراق سوغت لهذه الحفنة المأجورة من السياسيين وأصحاب العائم أن يستقووا بالغرب الكافر على الأخ المسلم .. وطبعا نحن كمسلمين لا نقر الظلم الذي لحق بالشيعة ولكن لا يجوز أن يكون هذا الظلم مسوغا لنا لنضع أيدينا بأيدي الكافر الأجنبي ..
للأسف رجال الصحوة لعبوا نفس الدور ,, وهو تجمع مسلح وميليشيا مسلحة سنية استقوت بالأمريكان وكذلك يفعل الحزب الإسلامي السني ما فعله الشيعة .. فهو يشارك في الحكم وزعماؤه استقبلوا بوش ورحبوا به وشدوا على يديه .. إن الإخلاص للإسلام والتقوى تأبى على المسلم أن يتحالف مع الشيطان مهما كان الأمر .. ويسخو لأخيه ويتنازل له بدل أن يستعين بالأجنبي الكافر ويذل له ويخضع ..

على الشيعة والسنة أن يتعايشوا وقد تعايشوا إخوة وأصهارا في العراق ولبنان حتى جاء الغرب الكافر بغزوه وحرك الأضغان وذكر الشيعة بأنهم شيعة أكثرية واستعدى طائفة على طائفة .. وهو يلعب اللعبة نفسها مع السنة أخيرا
..

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي العزيز وأستاذي الفاضل نايف ذوابة.. حفظك الله ورعاك

كلامك هنا لا يخالف ما ذكرته في الموضوع، وجوهر ما قد ذكرته يحمل مضمون رسالتك هنا، وخير بيان على ذلك هو ما قد بدأت به الموضوع من ذكر لآية كريمة تحث على ذلك.

ورسالتي في الموضوع كانت للتحذير والإنتباه للمخططات الامريكية الغربية الخبيثة.






 
رد مع اقتباس
قديم 11-03-2009, 02:07 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
هشام يوسف
الهيئة الإدارية
 
الصورة الرمزية هشام يوسف
 

 

 
إحصائية العضو







هشام يوسف غير متصل


افتراضي مشاركة: رد: السنة والشيعة.... نظرة في الأعماق.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وليد محمد الشبيبـي مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخواني واخواتي الطيبين الرائعين هنا وفي هذا المنتدى الرائع والرصين ،

لا اخفيكم سراً بأني أبتعد كثيراً عن المواضيع الطائفية لأسباب يعرفها كل من يعرفني شخصياً ومنها الصدفة التي ولدنا بها بهذا الشكل وهذا الدم وهذا المذهب وهذا الدين الخ ....

وعندما نبلغ سن الرشد ونبدأ بمعرفة ما حولنا عندها نفخر بما ولدنا عليه او نصححه او نخفف من غلوائه ، ولهذا قلت سابقاً الجهل والتعصب وجهان لعملة رديئة واحدة ، الحل هو الوعي والثقافة والانفتاح على الاخر ، الحل هو الحب الذي نمنحه حتى لمن يرتاب منا عندما نكون له مجهولين ، الحب هو نبع لا ينضب وقد تعلمناه من ديننا السمح وحبيبنا المصطفى منبع للحب لا ينضب وال بيته الاطهار وصحبه المنتجبين ، كلهم احبهم كما يحبهم كل مسلم سوي منزه من الكراهية والضغينة .. كل كره في النفس او حقد هو مرض بالضرورة يودي بصاحبه .

لذا انا اكتب ردي هنا لست لأني عضوا بالمنتدى او حتى (مشرفاً) بل لاني عراقي ووجدت اسم العراق (بلدي الحبيب) موجوداً فيه .. لذا لا يصح ان ابتعد او أن اترك الرد .

شكرا لكم يا اخواني لكل ما قلتوه وبالأخص الكلمات التي تحث على الحب والتسامح والوحدة ..

وأقول لكم ، وانا العراقي البغدادي الذي ولد ببغداد وتعلم فيها واحب فيها كل شيء ولم يزل ، اقول لكم ، اذا كان ذراعي هذا شيعياً ، فالآخر سنياً ، ومن يعرفني شخصياً يؤيد هذا ، اعرف كما يعرف كل العراقيين الشرفاء ، عندما نريد ان نبقي عراقنا قويا واحدا موحدا فيجب ان نكون سنة وشيعة وعربا وكردا وتركمانا واشوريين واخرين في رجل واحد ـ والضرب على هذا الوتر معناه اكثر من عراق . معناه تفتيتاً للعراق .. معناه اضعافاً العرب (الم يقل الخليفة الراشد العادل الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه - العراق جمجمة العرب) اذا نعرف من يريد اضعاف العراق لمصلحة اعدائه واعداء العرب واعداء المسلمين ، هناك عدو ستراتيجي لنا هو العدو الصهيوني ومن ورائه من الامبريالية الغربية اللعينة وعلى رأسها الولايات المتحدة الامريكية (مع ان احد الاخوان السعوديين اتهمني بخطاب متخلف من القرن التاسع عشر سامحه الله اذ يبدو ان العزة والكرامة لم تصبح من مفردات قرنه الحادي والعشرين ويبدو اني قد استفززت حبه لامريكا !! اقول ربما) وهناك عدو قومي لنا هي ايران والعراق محادد لها ، ولكن ايران اذا ما خفت عنها وطأة وغلواء القومية الفارسية واتخاذ المذهب الشيعي وسيلة لبسط نفوذها ، عندها فقط يمكن اقامة علاقات ودية معها قائمة على الاحترام المتبادل ، وهنا استنكر وادين بشدة تصريحاتها الاخيرة بشأن عروبة البحرين واستقلالها وهي التي لم تزل تحتل جزراً عربية (طنب الصغرى وطنب الكبرى وأبو موسى) .

بالنسبة ، لحديث السنة والشيعة في العراق ، اخواني واخواتي ، كم اتمنى ان تتجولوا الان في شوارع بغداد وتجلسوا في مقاهيها وتدخلوا بيوتها .. واكيد اخواننا العرب عاشوا بيننا فترة ليست بالقصيرة والى الان هناك اخوة لنا عربا (مصريين وفلسطينيين وسوريين واردنيين وسودانيين الخ) عاشوا فترة الحروب والحصار الظالم والى الان هم معنا ومن يعيش بالعراق ويشرب من ماء دجلة والفرات يصبح عراقيا محبا لهذا البلد العريق) ، لا توجد هذه الطائفية ، اللهم الا اذا اراد المرء ان يذبح خاله ، او عمته ، او اخيه غير الشقيق ، هل يوجد ما هو اغلى من العرض عند العرب ؟ العراقيون هكذا ، تجد عرض السني هو مجسد في زوجته او خالته الشيعية ، وعرض الشيعي هو في زوجته او خالته او ابنة اخته السنية ، والله نحن نخجل هنا عندما نقول شيعة او سنة ، ارجوكم يجب الفرز بين الطائفية السياسية التي كانت ولم تزل سلاحاً للاستعمار والمحتل كما قال اخي العزيز الاستاذ نايف ..

حصلت اعمال قتل طائفية ، والكثير قتلوا لانهم كانوا يحملون اسماءا تدل على طائفتهم بل حتى من غير الطائفة ويقتل من ابناء طائفته لهذا الاسم فقط أعرف كثير قتلوا لهذا السبب ! وصاحب السطور كاد يخطف اكثر من مرة ، والمضحك المبكي ، ان اسمه الكامل يجمع بين المذهبين ، السني والشيعي ، وكاد يخطف بالاعظمية من قبل اتباع القاعدة (الذي كانوا يشترون الشيعي بـ 300 دولار لذبحه وذبحوا الكثير من الابرياء) ، بالمقابل كاد يخطف من الميليشيات الطائفية التابعة التابعة لايران في مكان اخر . من يكتب الله له الحياة لن يتنزعها منه المجرمون المتطرفون .. وذات مرة انفجرت عبوة ناسفة وهو متجه للمحكمة في الصباح الباكر وهو بمسافة 20 مترا عنها فاودت بحياة البعض فيما فقد هو الوعي بسبب العصف والذهول فترة وجيزة لا تتجاوز اللحظات !!!

العراق بخير والعراقيون شعب عظيم .. لو حدث لغيرهم من الشعوب لما بقى بلدهم موحدا ً ، ولكن ليس لي الا القول الاية القرآنية الكريمة (اما الزبد فيذهب جفاء واما ما ينفع الناس فيمكث في الارض) وقال حبيبنا المصطفى ومعلمنا (وكل عام وانتم بخير لمناسبة يوم المولد النبوي الشريف الذي يصادف يوم غد) : (من كان يؤمن بالله وباليوم الاخر فليقل خيراً او فليصمت).

ونحن ان شاء الله كمسلمين وعرباً ، لن نقول الا الخير او اذا اسيء لنا ، لنصمت ، واخلاقنا مستقاة من القرآن الكريم وسنة حبيبنا المصطفى . حيث جاء في الذكر الحكيم : (واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً) .

اشكرك جدا اخي على هذا الموضوع بغض النظر عن توافقنا او اختلافنا معه

واشكرا اخي الكريم نايف ذوابه على الوعي المتجلي في ردوده وهذا ليس غريباً عنه.


عذراً للاطالة واسف لكل شطط او خطأ ورد بغير قصد


احترامي وتقديري
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين.

أخي الأستاذ وليد محمد الشبيبي..

عرفناك تحب الصراحة وتقدسها، وتحتقر المداهنة والتصنع..وقد صرحت بذلك عن نفسك في المنتدى الترفيهي.. وهذا قولك هناك:


اقتباس:
لأنك طلبت الصراحة ، وهذا شيء اقدسه مثلما احتقر المداهنة والتصنّع
1
) أسألك باسم الصراحة التي تقدسها، والإحتقار الذي تكنه للمداهنة والتصنع... ما مناسبة قولك هذا هنا:


اقتباس:
وقال حبيبنا المصطفى ومعلمنا (وكل عام وانتم بخير لمناسبة يوم المولد النبوي الشريف الذي يصادف يوم غد) : (من كان يؤمن بالله وباليوم الاخر فليقل خيراً او فليصمت).

ونحن ان شاء الله كمسلمين وعرباً ، لن نقول الا الخير او اذا اسيء لنا ، لنصمت ، واخلاقنا مستقاة من القرآن الكريم وسنة حبيبنا المصطفى . حيث جاء في الذكر الحكيم : (واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً) .
2)
اقتباس:
لا اخفيكم سراً بأني أبتعد كثيراً عن المواضيع الطائفية لأسباب يعرفها كل من يعرفني..
هل تجد أن هذا الموضوع من "المواضيع الطائفية"؟؟؟..... وهل تمنعك أسبابك أن تقرأ سورة الحجرات؟؟ { وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (9)}.

3)
اقتباس:
لذا انا اكتب ردي هنا لست لأني عضوا بالمنتدى او حتى (مشرفاً) بل لاني عراقي ووجدت اسم العراق (بلدي الحبيب) موجوداً فيه .. لذا لا يصح ان ابتعد او أن اترك الرد .
هل تدلنا على إسم بلدك الحبيب في الموضوع الذي دخلت ترد من أجله، وما هي نسبة ما ذكر في الموضوع، وما علاقة ردك بما ذكر عن بلدك الحبيب؟؟؟


4)
اقتباس:
اشكرك جدا اخي على هذا الموضوع بغض النظر عن توافقنا او اختلافنا معه

واشكرا اخي الكريم نايف ذوابه على الوعي المتجلي في ردوده وهذا ليس غريباً عنه
.
حبذا لو كنت صريحا هنا يا أخي.. فكلامك هنا يخفي مضمونا عظيما.. وأهل الصراحة، ومحبوها لا يرضون بهذا الإخفاء.

5) ختاما .. من منطلق الصراحة التي أحبها حقا ولا أدّعيها ادّعاءا، أقول: أشك أنك قد قرأت الموضوع كاملا.. بل ربما لم تقرأ سوى العنوان.

تحية صريحة.






 
آخر تعديل نايف ذوابه يوم 15-03-2009 في 12:10 PM.
رد مع اقتباس
قديم 11-03-2009, 04:32 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
وليد محمد الشبيبـي
أقلامي
 
الصورة الرمزية وليد محمد الشبيبـي
 

 

 
إحصائية العضو







وليد محمد الشبيبـي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى وليد محمد الشبيبـي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى وليد محمد الشبيبـي

افتراضي رد: السنة والشيعة.... نظرة في الأعماق.

السلام عليكم

اخي الكريم الاستاذ هشام يوسف

الامر لا يستحق كل هذه الاقتباسات بل الرد كله موجود ودعنا لا نحمل الامور اكثر مما تحتمل .. واجيب بأختصار بخصوص (ذكر بلدك الحبيب) وهو العراق ليس بلدي فحسب بل بلد كل من يحبه ويريد له الرفعة والاستقلال والكرامة .. نعم انت لم تذكر اسم العراق بل موضوعك واضح ولا يحتاج الى تأويل ولكن وجدت اسم بلدي في رد الاخ الاستاذ نايف ذوابه (وحقيقة اعجبني رده ووعيه الكبير وهذا ليس غريبا عنه) لذا كانت مداخلتي لاعطاء انطباع واضح للجميع بأنه لا يوجد مثل هذا الفكر الطائفي بين ابناء الشعب العراقي وقلما تجد عائلة عراقية لا تضم المذهبين الرئيسيين في العراق ان لم تجمع اكثر من قومية ايضا ،

اما حبي للصراحة او ادعائي لها ، اخي العزيز الامر لا يحتاج لكل هذا ولكل اخ واخت من الاعضاء الكرام هنا لهم العقل الراجح ليفرزوا الغث من السمين ويعرفوا جيد هذا العضو ان كان صريحا ام لا فضلا عن صفات اخرى ، ومع ذلك الحمد لله ، لعلي اعرف نفسي جيدا واتمنى ان اكون عند حسن ظن كل من يعرفني والموضوع ليس شخصيا

ما دعاني لذكر الاية القرآنية الكريمة والاحاديث النبوية الشريفة ، هو التأكيد على الخلق الاسلامي الذي يجب ان نتخلق به وحتى في خلافنا بالرأي فهذا لا يدعونا للتجريح وسوء الظن وكان كلامي واضحا واعتقد ذكرت السبب (مثلا الاخ السعودي الذي اتهم كاتب السطور بأنه يستخدم التقية اي احالة على - الباطنية - اي كاتب السطور فارسي) ولو يعرف من هو كاتب السطور لما لجأ الى اسلوب الجاهلية في المباهلة ! وهذا نقد جارح ولم ارد عليه الا بمعلومات دقيقة موضوعية وتركت مسألة العروبة له (مع ان فاقد الشيء لا يعطيه !) ومن يسلم لامريكا كل شيء لا يستطيع ان يقدم لاهالي غزة في العدوان الصهيوني الاخير اكثر مما قدمه اصحاب الخط الامريكي ومن هم سائرون في ركابه .
ذكرت ذلك للرد عليه وعلى كل من يستخدم اسلوبا جارحا في النقد ،

اما بالنسبة لموضوعك ، فقد اكدت لك سبب المداخلة ، وبنفس الوقت ، يجب ان لا نشتت انتباهنا لمعرفة العدو الحقيقي ، وان ما يحصل في العراق من صراعات يريد الاعلام المغرض ان يصورها على انها حرب طائفية فهذا ليس صحيحا ويرمي لهدف واحد للاسف ينطلي على الاغلبية ، فهو صراع مصالح تتخذ من الطائفة ستارا لها وخذ مثلا الصراع على منصب رئيس مجلس النواب .. فما علاقة الشعب بهذه المهازل !

العراق ان شاء الله واحدا وسيبقى واحدا الى الابد وبمجرد انسحاب المحتل الامريكي المجرم فالشعب سيصفي حسابه مع الخونة والطائفيين ممن ارادوا تقطيع اوصال العراق خدمة للمحتل ولاعداء العراق ومن يريد تقسيم العراق هو بالضرورة عدو للعرب والمسلمين (اخراج هذا البلد العربي الكبير والمؤثر من معادلة الصراع العربي/ الصهيوني) ومن يحاول ان يؤجج الفتنة الطائفية هو بالضرورة يسهم بهذه السياسة التدميرية المعادية للعرب والمسلمين بوعي او من غير وعي ، هل صراعنا الان صراع طائفي اسلامي/ اسلامي ، ام صراعنا الان صراع وجود عربي/ صهيوني ، عربي - اسلامي / غربي امريكي (صراع حضاري)

ايران تريد ان تهيمن على المنطقة بداعي المذهب الشيعي فقط ، بدليل انظر المناطق العربية في ايران وكيف يعانون من العنصرية والقمع من السلطة الحاكمة على الرغم من كون هؤلاء العرب هم شيعة ايضا !


لم اقرأ فقط عنوان موضوعك كما قلت ، وهذا لا يحرمني من حق المشاركة بالموضوع ما دام ان الموضوع هنا ليس شخصيا ولم تكن الردود شخصية ايضا .

بالمناسبة ان قيام اية دولة اسلامية على نشر مذهب ما في الدول الاسلامية الاخرى يؤكد نيتها المغرضة في الهيمنة والسيطرة في حين ان المذهب براء من هذا لان المسلمين موحدين والمذاهب ان هي مدارس فقهية - بأستثناء طبعا من يسب ال البيت والصحابة وامهات المؤمنين فهؤلاء لا اضعهم في الحسبان لان المسلم لا يجوز ان يلعن ويسب فكيف الحال بهؤلاء القمم .

تحياتي واحترامي






 
رد مع اقتباس
قديم 11-03-2009, 05:16 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
ماجدة ريا
أقلامي
 
الصورة الرمزية ماجدة ريا
 

 

 
إحصائية العضو







ماجدة ريا غير متصل


افتراضي رد: السنة والشيعة.... نظرة في الأعماق.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد استوقفني العنوان، خاصة عندما يحتوي على نظرة في الأعماق، إذ الجميع ينتظرون أن يبرز لهم شيء عميق يقي أمتنا الإسلامية شرور ما يُخطط لها في هذا الزمن العصيب، وليعذرني الأخ الكريم هشام لأنني وجدت في الأمر تسطيحاً لمسألة غاية في الأهمية وهي الخوض في صراع المذاهب، وأنا رأيي المتواضع أن الذي يجب أن يخوض في مثل ذلك يجب أن يكون على الأقل محايداً، إضافة إلى أن يكون عالماً محيطاً بكلا الطرفين، لا ينتمي إلى هذا المذهب أو ذاك، عندها ربما يستطيع أن يصدر حكماً، وربما لا، وغير ذلك إن إصدار أي حكم على أي مذهب أو أي طائفة يُحمّل صاحبه مسؤولية عظيمة تجاه الله سبحانه وتعالى أولاً، وتجاه الأمة ثانياً.

إن ما ورد في هذا المقال هو عرض وقائع مصطنعة لا تغدو كونها تكراراً لما يسعى الغرب إلى إشاعته من أجل النيل من ايران والمذهب الشيعي، وكل العالم يعرف أن إيران محاصرة اقتصادياً من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والغرب منذ نجاح الثورة الإسلامية، وأنها أمنت لنفسها بفضل تلك الثورة الإكتفاء الذاتي وما زالت تسير في درب التطور العلمي سنة بعد سنة رغم أن القرارات الدولية التي تحاصرها تزداد يوما بعد يوم وهذا مثبت بالوقائع والأدلة وليس مجرد ترويج إعلامي، وهذا يدحض الإدعاء القائل بأن الغرب يدعم الشيعة، كما أنه لن يكون الغرب هو الذي دعم المقاومة في لبنان؟!!!!
مثل آخر، فإن ما قام به بعض الشيعة في العراق بطلب نجدة من الأمركيين لتغيير النظام الذي عانوا منه الأمرّين هم وغيرهم من الفئات هو مدان ولكن هل ما قام به هؤلاء وحده كان كافياً ليحصل ما حصل في العراق وتصل النتائج إلى ما وصلت إليه؟

عذراً، إن هذا هو قمة التسطيح، لأن تآمر الزعماء والدول العربية المعروفة انتماءاتهم إضافة إلى صمت الشعوب ، إضافة إلى تأمين القواعد العسكرية للأمريكيين والتي ما زالت تجثم على أراضي تلك الدول هو الذي مكّن الأمريكيين من العراق، ولولا ذلك لما تمكنوا من احتلال هذا البلد العربي الشقيق، وهم الذين صمتوا عن ما حصل لغزة هاشم الأبية، وهم الذين يصمتون اليوم أمام اتهام رئيس عربي آخر وهو رئيس السودان....

سأكتفي بهذا، وأقول أن المسألة أكثر تعقيداً من أن تحل بمقال يلقي اللوم على مذهب معين وكأنه السبب فيما حصل، متغافلاً عن كل الأحداث التي جرت في المنطقة وما زالت تجري، وأسأل الأخ هشام هل يعتبر أن انتصار المقاومة الإسلامية في غزة مؤخراً هو انتصار مصطنع؟

وهل قمة شرم الشيخ التي جاءت منسّقة من الغرب من أجل المزيد من محاصرة حركات المقاومة هي أيضاً مصطنعة؟

وهل القمة المضادة التي عقدت في إيران من قبل الداعمين لحركات المقاومة هي أيضاً مصطنعة؟

إن ما ورد في نهاية هذا المقال لا يعدو كونه تكراراً لما يبثه الإعلام الغربي سواء علم الأخ هشام بذلك أم لا، فما أورده يتقاطع مع ما يريده الغرب من أجل بث المزيد من الفرقة والشرذمة بين المذاهب، ولذا لا بدّ من الإنتباه جيداً لأن أي فرد يمكن أن يكون هو الأداة ولو دون أن يشعر، من هنا يرجى توخّي الحذر من قبل الجميع أياً كان الدين أو المذهب، لأن الغرب يستعمل الجميع من أجل تمرير مشاريعه الفاسدة ومن أجل دفع المسلمين للتناحر فيما بينهم.
نسأل الله العافية وحسن العاقبة للجميع
أطيب تحياتي







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 11-03-2009, 05:22 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
ماجدة ريا
أقلامي
 
الصورة الرمزية ماجدة ريا
 

 

 
إحصائية العضو







ماجدة ريا غير متصل


افتراضي رد: السنة والشيعة.... نظرة في الأعماق.

أشكر الأخ الكريم نايف على مداخلته.

وقد أسعدتني مداخلة الأخ الكريم وليد الشبيبي وأيضاً الأخ الكريم محمد جمعة عبد وجعلاني أكثر تفاؤلاً بمستقبل العراق لأن هذا الفكر هو الذي يبني في العراق الشقيق وفي أي وطن فالوطن لا يقوم إلا بكل أبنائه على مختلف انتماءاتهم وأديانهم يقوم بالمحبة والتعاطف والتوادد فيما بينهم، يبقى لي تحفظ بسيط على ما أورده الأخ محمد هو أنني أرى أن إيران تتصرّف من منطلق إسلامي بحت وليس فارسي، لأنه عندما ننتمي إلى دين الإسلام تزول القوميات والأعراق وكل الحدود، لأن الذي يدين بالإسلام يعرف بأن هذا الدين الحنيف المبارك إنما هو الأساس الأصلي الذي يحتوي كل الناس في مختلف أصقاع العالم وأن التعامل فيما بينهم يجب أن يكون على هذا الأساس، ولا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى، وهنا أضيف أنه أي سوء تفاهم بين المسلمين يجب أن ينظر إليه على أنه سوء تفاهم بين المسلمين، والعمل على إصلاحه لأنه سوء تفاهم بين الأخوة وليس بين أعداء.

تحياتي الطيبة للجميع ودمتم بخير







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 13-03-2009, 03:54 AM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
هشام يوسف
الهيئة الإدارية
 
الصورة الرمزية هشام يوسف
 

 

 
إحصائية العضو







هشام يوسف غير متصل


افتراضي مشاركة: السنة والشيعة.... نظرة في الأعماق.

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين.

الأخت الكريمة " ماجدة ريا " أشكرك لصراحتك والتعليق بصراحة على ما قد فهمتيه من المقال... ولا نرد على صراحتك إلا بصراحة مثلها.


1)
اقتباس:
وليعذرني الأخ الكريم هشام لأنني وجدت في الأمر تسطيحاً لمسألة غاية في الأهمية
أعذرك على أن تعذريني عندما أقول: ... ربما كانت نظرتك في الأمر نظرة " تسطيحية".. فما أحسنت الغوص لتحصلى على الدرر من الأعماق... ولا ريب أن العقول تتفاوت، وتتفاوت معها الأفهام.


2)
اقتباس:
وجدت في الأمر تسطيحاً لمسألة غاية في الأهمية وهي الخوض في صراع المذاهب، وأنا رأيي المتواضع أن الذي يجب أن يخوض في مثل ذلك يجب أن يكون على الأقل محايداً، إضافة إلى أن يكون عالماً محيطاً بكلا الطرفين، لا ينتمي إلى هذا المذهب أو ذاك، عندها ربما يستطيع أن يصدر حكماً، وربما لا، وغير ذلك إن إصدار أي حكم على أي مذهب أو أي طائفة يُحمّل صاحبه مسؤولية عظيمة تجاه الله سبحانه وتعالى أولاً، وتجاه الأمة ثانياً.
ليست مشكلتي في أنك قد وقفت على شاطيء المقال فرأيت فيه "صراع المذاهب" .. وليست مشكلتي أنك قد رأيت مني "أحكاما" قد أصدرتها على مذهب من المذاهب!!..



3)
اقتباس:
عذراً، إن هذا هو قمة التسطيح، لأن تآمر الزعماء والدول العربية المعروفة انتماءاتهم إضافة إلى صمت الشعوب ، إضافة إلى تأمين القواعد العسكرية للأمريكيين والتي ما زالت تجثم على أراضي تلك الدول هو الذي مكّن الأمريكيين من العراق، ولولا ذلك لما تمكنوا من احتلال هذا البلد العربي الشقيق، وهم الذين صمتوا عن ما حصل لغزة هاشم الأبية، وهم الذين يصمتون اليوم أمام اتهام رئيس عربي آخر وهو رئيس السودان....
هذا هو الحصار الحقيقي على الأمة الإسلامية.. والحصار الأشد على قلب هذه الأمة في العالم العربي..فحصار الغرب يبدأ من تنصيب الحكام الموالين والخاضعين للغرب.. ثم ملاحقة وضرب المخلصين من أبناء الأمة.. تجعلين من قضية العراق قضية عربية وتنزعي عنها البعد الإسلامي حتى تلقي بالملام على الأنظمة العربية.. ولكن ماذا عن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية" .. لماذا صمتت وتفرجت على ما يجري للمسلمين في العراق.. أليس المسلم أخ للمسلم؛ لا يسلمه لأعدائه.. ويا ليتها إكتفت بالصمت بل تآمرت وشاركت .. بل كل ما كان هو من أجل عيون " الجمهورية الفارسية الإسلامية" .. وهناك من هم من أهل المذهب الشيعي يقولون بذلك، ويواجهون الخطر الفارسي الذي أركبه الغرب مطية " المذهب الشيعي" ليجر خلفه أبناء المسلمين وزجهم في حرب طائفية.


4)
اقتباس:
سأكتفي بهذا، وأقول أن المسألة أكثر تعقيداً من أن تحل بمقال يلقي اللوم على مذهب معين وكأنه السبب فيما حصل، متغافلاً عن كل الأحداث التي جرت في المنطقة وما زالت تجري، وأسأل الأخ هشام هل يعتبر أن انتصار المقاومة الإسلامية في غزة مؤخراً هو انتصار مصطنع؟
أين اللوم الذي ألقيته؟؟؟؟ ...سبحان الله...
إنتصار المقاومة الإسلامية في غزة ليس مصطنعا.. بل المصطنع هو المحاولة المكشوفة والمغرضة في محاولة زج هذا النصر في الزاوية الإيرانية .. فهم يمارسون خدعة كبرى في ذلك.. ويتآمرون على ذلك في زج وحشر المقاومة الفلسطينية في الزاوية الإيرانية.


5)
اقتباس:
وهل قمة شرم الشيخ التي جاءت منسّقة من الغرب من أجل المزيد من محاصرة حركات المقاومة هي أيضاً مصطنعة؟
عند الحديث عن إيران؛ يقوم مناصروها دوما بحديث موازي عن الأنظمة العربية!! والمعروف عن الأنظمة العربية عند شعوبها؛ أن معظمها - إن لم يكن كلها -هي أنظمة تبعية للغرب.. فمقارنتها بالنظام الإيراني يعني الإعتراف بوحدة الحال.. وهذا ما أقتنع به من التبعية الإيرانية للغرب.. ولكن هي أدوار معينة.. فالدور الإيراني هو في غرس بذور الفتنة الطائفية؛ سنة وشيعة... وتلميع إيران من قبل الغرب يأتي في سياق هذا المشروع الغربي للنيل من الأمة الإسلامية.

6)
اقتباس:
إن ما ورد في نهاية هذا المقال لا يعدو كونه تكراراً لما يبثه الإعلام الغربي سواء علم الأخ هشام بذلك أم لا،
الإعلام الغربي يصور إيران على أنها "محور للشر".. " والمشروع الإيراني النووي" .. " والصواريخ الإيرانية القادرة على دك تل أبيب".. إلخ... هذا الإعلام.. أما الواقع... ضرب العراق وحصارها وإحتلالها... إحتلال أفغانستان.. قصف وضرب القبائل في باكستان...الدعم المستمر للكيان الصهيوني وتغلغله... زعزعة الإستقرار ودعم حركات التمرد في السودان....إلخ
تحية من الأعماق






 
آخر تعديل نايف ذوابه يوم 15-03-2009 في 12:07 PM.
رد مع اقتباس
قديم 13-03-2009, 03:40 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
ماجدة ريا
أقلامي
 
الصورة الرمزية ماجدة ريا
 

 

 
إحصائية العضو







ماجدة ريا غير متصل


افتراضي رد: السنة والشيعة.... نظرة في الأعماق.

الأخ الكريم هشام يوسف تحية طيبة

اقتباس:
الأخت الكريمة " ماجدة ريا " أشكرك لصراحتك والتعليق بصراحة على ما قد فهمتيه من المقال... ولا نرد على صراحتك إلا بصراحة مثلها.

أشكرك على صراحتك، وأحب أن أذكر هنا أن المناقشة هي تبادل للمعلومات فلا أحد يستطيع الإدعاء أنه يقف على كل الحقائق أبداً، وإلا لما ساد الإختلاف الذي يسعى الغرب جاهداً إلى جعله مادة خلاف، ومن هنا أقول أن الإختلاف في الرأي يجب أن لا يفسد للود قضية.

اقتباس:
أعذرك على أن تعذريني عندما أقول: ... ربما كانت نظرتك في الأمر نظرة " تسطيحية".. فما أحسنت الغوص لتحصلى على الدرر من الأعماق... ولا ريب أن العقول تتفاوت، وتتفاوت معها الأفهام.
مجدداً عدت تصدر الحكم وتتصرف على أساس أنك صاحب الرأي الذي لا يخطئ، وكل رأي يحتمل الصواب والخطأ، سواء رأيي أو رأيك، ورجاحة العقول وتفاوتها صحيح ولكن كل من منظاره للأمور، فلا أحد يستطيع أن يحكم على نفسه، إنما نستعرض الأفكار ونناقشها بقلب منفتح عسى ولعلّ نستطيع من خلال ذلك تقريب المسافات والسعي في طريق الوحدة إن شاء الله تعالى.

اقتباس:
ليست مشكلتي في أنك قد وقفت على شاطيء المقال فرأيت فيه "صراع المذاهب" .. وليست مشكلتي أنك قد رأيت مني "أحكاما" قد أصدرتها على مذهب من المذاهب!!..
لقد كان توجّهك في المقال بإلقاء اللوم والخطأ على مذهب معين واضحاً وجلياً فلا داعي للمواربة، ولو كنت شفافاً لكان لزاماً عليك أن تذكر كل الحقائق، فمثلما هنالك شيعة تعاونوا مع الإحتلال في العراق، وكان هنالك ايضاً سنة متعاونين، في العراق وفي خارجه ، وأنت صورت أن الشيعة وحدهم هم العملاء ولم ألحظ أنك ذكرت غيرهم من المذاهب.

اقتباس:
هذا هو الحصار الحقيقي على الأمة الإسلامية.. والحصار الأشد على قلب هذه الأمة في العالم العربي..فحصار الغرب يبدأ من تنصيب الحكام الموالين والخاضعين للغرب.. ثم ملاحقة وضرب المخلصين من أبناء الأمة.. تجعلين من قضية العراق قضية عربية وتنزعي عنها البعد الإسلامي حتى تلقي بالملام على الأنظمة العربية.. ولكن ماذا عن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية" .. لماذا صمتت وتفرجت على ما يجري للمسلمين في العراق.. أليس المسلم أخ للمسلم؛ لا يسلمه لأعدائه.. ويا ليتها إكتفت بالصمت بل تآمرت وشاركت .. بل كل ما كان هو من أجل عيون " الجمهورية الفارسية الإسلامية" .. وهناك من هم من أهل المذهب الشيعي يقولون بذلك، ويواجهون الخطر الفارسي الذي أركبه الغرب مطية " المذهب الشيعي" ليجر خلفه أبناء المسلمين وزجهم في حرب طائفية.
هذه ليست ذريعة، يمكن للشعوب عندما تكون حرة أن تنزع حكامها، ولكن للأسف كما تكونون يولّى عليكم، والحكام هنا أكرر معروفة انتماءاتهم، وأشدد على أنه لا علاقة للدين بخيانة الأشخاص.

بالنسبة لإيران عندما يتآمر مجلس الأمن مع الحكام العرب فإيران لن تستطيع أن تقف في وجه العالم بمفردها، كما أن النظام العراقي كان قد شن عليها حرباً طويلة، فهل تقحم نفسها في هذه الحرب كرمى لعيون الذي تسبب لها بالأذى؟ تحرير العراق ليس مسؤولية ايران وحدها فقط لأننا نقول أن الشعوب نائمة والحكام ظالمة، ولذا نلقي باللوم على إيران كي تحمل ما لا تستطيع حمله.


اقتباس:
أين اللوم الذي ألقيته؟؟؟؟ ...سبحان الله...
إنتصار المقاومة الإسلامية في غزة ليس مصطنعا.. بل المصطنع هو المحاولة المكشوفة والمغرضة في محاولة زج هذا النصر في الزاوية الإيرانية .. فهم يمارسون خدعة كبرى في ذلك.. ويتآمرون على ذلك في زج وحشر المقاومة الفلسطينية في الزاوية الإيرانية.
الأخ الكريم، لقد توجهت مباشرة في خطابك للشيعة دون سواهم وهذا كاف!
لا أحد يريد أن يزج بالمقاومة الفلسطينة في الزاوية الإيرانية، لكن سواء رضيت بالوقائع أم لم ترضَ فإن المقاومة الفلسطينة موجودة في هذا المحور بحكم الواقع الذي أفرز محورين: محور متعامل مع الغرب وعلى رأسه أمريكا ومحور آخر مدعوم من ايران ولا يمكن إنكار الواقع، أما عن تسمية الإنتصار فإن صانع الإنتصار هو أهلنا والمقاومين الشرفاء في غزة، وبانتصارهم ينتصر كل أحرار العالم سواء في ايران أو فنزويلا أو أي مكان، بعيداً عن التسميات الضيقة.

وطالما أننا نتصارح، أرغب بمعرفة قصدك بالإنتصارات المصطنعة، ماذا عنيت بها؟ ومن الذي يصطنعها وكيف؟



اقتباس:
عند الحديث عن إيران؛ يقوم مناصروها دوما بحديث موازي عن الأنظمة العربية!! والمعروف عن الأنظمة العربية عند شعوبها؛ أن معظمها - إن لم يكن كلها -هي أنظمة تبعية للغرب.. فمقارنتها بالنظام الإيراني يعني الإعتراف بوحدة الحال.. وهذا ما أقتنع به من التبعية الإيرانية للغرب.. ولكن هي أدوار معينة.. فالدور الإيراني هو في غرس بذور الفتنة الطائفية؛ سنة وشيعة... وتلميع إيران من قبل الغرب يأتي في سياق هذا المشروع الغربي للنيل من الأمة الإسلامية.
لك أن تقتنع بما تشاء ولكن هذا لا يعني بأن كل ما يقتنع به المرء يجب أن يكون دائماً هو الصحيح، فغالباً ما تخفى عن الإنسان أمور كثيرة تجعله يغيّر قناعاته عندما يعرفها، لذا فيجب أن لا يبقى أي إنسان اسيراً لقناعاته، وإنما يجب أن يبقى في بحث دائم عن الحقائق.

عندما تحدثت عن زعماء الدول العربية لم أضعهم في مقارنة مع ايران، وإنما قلت إنه من الأولى والأوجب أن لا يتآمروا إذا كانوا لا يريدون المساعدة، ووددت أن أقول من خلال ذلك أن الدين ليس معياراً للعمالة وإلا فماذا نقول في كل هؤلاء!!

أما عن صورة إيران، فأقول لك أنا أتابع الأحداث لا الإعلام وما يروجه، أنا أتابع كلام الرؤوساء والمسؤولين سواء كانوا أعداءاً أو أصدقاء وأبني قناعاتي منطلقة من هذه الأحداث والوقائع المثبتة، فلا يمكن للكلام عندما يكون مجرد كلام أن يغير وقائع أو يؤثر فيها، أو يحدد مسارها.


اقتباس:
الإعلام الغربي يصور إيران على أنها "محور للشر".. " والمشروع الإيراني النووي" .. " والصواريخ الإيرانية القادرة على دك تل أبيب".. إلخ... هذا الإعلام.. أما الواقع... ضرب العراق وحصارها وإحتلالها... إحتلال أفغانستان.. قصف وضرب القبائل في باكستان...الدعم المستمر للكيان الصهيوني وتغلغله... زعزعة الإستقرار ودعم حركات التمرد في السودان....إلخ
الأخ الكريم هشام
الإعلام الغربي لا يصور إنما صنف والأمم المتحدة اعتمدت التصنيف، وايران ما زالت تعامل على هذا الأساس، اليوم بالذات سمعت خبراً أن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية يجمد للعام السادس عشر على التوالي أي تعامل للتطوير النفطي بايران وهذا واحد من أشكال الحصار المفروض، إضافة إلى تجميد أموال، وفرض حصار اقتصادي من الدول التابعة لأمريكا، لك أن تعتبر هذا تمثيلاً لأن الغرب يريد ذلك حتى لو كان منافياً للحقيقة طالما أنه يؤدي إلى مزيد من الفرقة بين المسلمين.

بالنسبة لاحتلال العراق وافغانستان، فهما قد احتلتا بقرار دولي أممي وايران لا تستطيع أن تقف في وجه العالم، تستطيع أن تدافع عن نفسها فقط، ولا قدرة لها على محاربة كل العالم، ومن المهم الإشارة هنا أن الطائرات التي قصفت ودمرت العراق وأفغانستان لم تخرج من ايران، وانما من الدول الأخرى المجاورة!
أما عن توسع اسرائيل ؟؟؟ من الذي يدعمه؟ الطفل الصغير يعرف من يواجه اسرائيل! ايران لم تترك شيئاً تستطيع القيام به إلا وفعلته من دعم للمقاومات، إلى ذكر ذلك في كل المحافل الدولية، إلى عقد المؤتمرات الداعمة..
لا أعرف إذا كنت تتابع الأخبار؟ وكيف تبني منطلقاتك بعد ذلك؟
أما عن السودان؟؟
ايران ارسلت وفدا رفيع المستوى إلى السودان دعماً لرئيسها، ولا أعرف اذا كره المرء دولة أو شخصاً فهل يجعله وراء كل ما لا يحب؟
ولا يجرمنكم شنئان قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى


أشكرك على رحابة صدرك ودمت بخير.






التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 15-03-2009, 02:22 AM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
هشام يوسف
الهيئة الإدارية
 
الصورة الرمزية هشام يوسف
 

 

 
إحصائية العضو







هشام يوسف غير متصل


افتراضي مشاركة: السنة والشيعة.... نظرة في الأعماق.

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين.

اقتباس:
أشكرك على صراحتك، وأحب أن أذكر هنا أن المناقشة هي تبادل للمعلومات فلا أحد يستطيع الإدعاء أنه يقف على كل الحقائق أبداً، وإلا لما ساد الإختلاف الذي يسعى الغرب جاهداً إلى جعله مادة خلاف، ومن هنا أقول أن الإختلاف في الرأي يجب أن لا يفسد للود قضية.
نعم أختي الكريمة... الحوار عندما يبنى على الصراحة وتسوده أجواء الإستعداد للفهم والتلقي وعدم التشنج والتعصب ونصرة النفس .. حينها يكون الحوار مثمرا بالخير بإذن الله تعالى.. وخلاف ذلك؛ لا يثمر إلا مزيدا من التشنج والخلاف والإختلاف.


اقتباس:
مجدداً عدت تصدر الحكم وتتصرف على أساس أنك صاحب الرأي الذي لا يخطئ، وكل رأي يحتمل الصواب والخطأ، سواء رأيي أو رأيك، ورجاحة العقول وتفاوتها صحيح ولكن كل من منظاره للأمور، فلا أحد يستطيع أن يحكم على نفسه، إنما نستعرض الأفكار ونناقشها بقلب منفتح عسى ولعلّ نستطيع من خلال ذلك تقريب المسافات والسعي في طريق الوحدة إن شاء الله تعالى.
أختي الكرمة.. حبذا لو رجعت لعبارتي التي رددت عليها هنا.. ستجدين أنها تبدأ بكلمة (( ربما )).. وتعلمين أن كلمة "ربما " تأتي في الكلام لتعطي معنى الإحتمال.. وبعد ذلك فلا حاجة لك لكل هذا الدرس في الإحتمالات، واتهامي باصدار الأحكام.

اقتباس:
لقد كان توجّهك في المقال بإلقاء اللوم والخطأ على مذهب معين واضحاً وجلياً فلا داعي للمواربة، ولو كنت شفافاً لكان لزاماً عليك أن تذكر كل الحقائق، فمثلما هنالك شيعة تعاونوا مع الإحتلال في العراق، وكان هنالك ايضاً سنة متعاونين، في العراق وفي خارجه ، وأنت صورت أن الشيعة وحدهم هم العملاء ولم ألحظ أنك ذكرت غيرهم من المذاهب.
أختي الكريمة.. قد سألتك قبل ذلك عن اللوم الذي وجهته وألقيته عن مذهب معين.. ثم تدّعي أنني ألجأ للمواربة!!! والمنطق والحق أنه يتوجب عليك أن تقتبسي عبارتي التي "أوجه اللوم فيها" ثم بعد ذلك نحاكم هذه العبارة ونبين أين اللوم فيها على ذلك المذهب.


اقتباس:
هذه ليست ذريعة، يمكن للشعوب عندما تكون حرة أن تنزع حكامها، ولكن للأسف كما تكونون يولّى عليكم، والحكام هنا أكرر معروفة انتماءاتهم، وأشدد على أنه لا علاقة للدين بخيانة الأشخاص.
حقا مثلما نكون يولّى علينا .. ونحن نسعى بحول الله جل وعلا أن يولّى علينا ويمن علينا بخلافة راشدة على منهاج النبوة كخلافة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي ومعاوية عليهم جميعا سلام الله ورحمته ورضوانه، ولن نستجدي هذه الخلافة من فرنسا أو أمريكيا أو غيرها من الدول، بل نطلبها من الله عز وجل ونسأله أن يمن علينا بها.


اقتباس:
الأخ الكريم، لقد توجهت مباشرة في خطابك للشيعة دون سواهم وهذا كاف!
لا أحد يريد أن يزج بالمقاومة الفلسطينة في الزاوية الإيرانية، لكن سواء رضيت بالوقائع أم لم ترضَ فإن المقاومة الفلسطينة موجودة في هذا المحور بحكم الواقع الذي أفرز محورين: محور متعامل مع الغرب وعلى رأسه أمريكا ومحور آخر مدعوم من ايران ولا يمكن إنكار الواقع، أما عن تسمية الإنتصار فإن صانع الإنتصار هو أهلنا والمقاومين الشرفاء في غزة، وبانتصارهم ينتصر كل أحرار العالم سواء في ايران أو فنزويلا أو أي مكان، بعيداً عن التسميات الضيقة
.
خطابي كان لكل منصف وعاقل وشريف من المسلمين جميعا...
الواقع الذي تسعى أمريكا والغرب إلى تسويقه في المنطقة هو أن دولة الفرس هي دولة مقاومة.. ومن ثم اللجوء إلى حشر وزج حركات المقاومة إلى تلك الزاوية الفارسية.. ولك أن تبيني لنا أين هي تلك الدولة الفارسية من المقاومة العراقية العربية الإسلامية الأبية، وأين هي في أفغانستان.. إلخ.


اقتباس:
وطالما أننا نتصارح، أرغب بمعرفة قصدك بالإنتصارات المصطنعة، ماذا عنيت بها؟ ومن الذي يصطنعها وكيف؟
هناك أمثلة كثيرة تختلف أشكالها وجودة التصوير والإخراج الهليودي الأمريكي..ومنها الإخراج الإيراني الهليودي الفاشل في بطولات " جيش المهدي" الذي يسعى إلى سرقة الأضواء عن مقاومة الفلوجة والأنبار وغيرها التي سطرت البطولات الحقيقية بفعل أبناء المسلمين العرب من مختلف الأقطار العربية.. وهناك المزيد لمن يريد أن يحاور بعقل متعمق ومنطق سليم.


اقتباس:
لك أن تقتنع بما تشاء ولكن هذا لا يعني بأن كل ما يقتنع به المرء يجب أن يكون دائماً هو الصحيح، فغالباً ما تخفى عن الإنسان أمور كثيرة تجعله يغيّر قناعاته عندما يعرفها، لذا فيجب أن لا يبقى أي إنسان اسيراً لقناعاته، وإنما يجب أن يبقى في بحث دائم عن الحقائق.
قد كتبت ما كتب.. لا لأبين فيه نباهتي؛ ولا إنتصارا لرؤيتي السياسية.. ولكن هي قناعتي في الواقع والمخطط الغربي الأمريكي.. ولا أرجو ولا أتمنى أن ينجح المخطط الأمريكي كي أثبت نباهتي ورجاحة عقلي وقناعتي.. وليت قناعتي تتغير بفعل دك تل أبيب بالصواريخ الإيرانية وقصف القواعد والبارجات الأمريكية في المنطقة..ولكن هذا وهم وسراب لا أحب أن أعيش فيه ولأجله، ولا أحب أن يعيش فيه أحد من أبناء المسلمين.


اقتباس:
بالنسبة لاحتلال العراق وافغانستان، فهما قد احتلتا بقرار دولي أممي وايران لا تستطيع أن تقف في وجه العالم، تستطيع أن تدافع عن نفسها فقط، ولا قدرة لها على محاربة كل العالم، ومن المهم الإشارة هنا أن الطائرات التي قصفت ودمرت العراق وأفغانستان لم تخرج من ايران، وانما من الدول الأخرى المجاورة!
أما عن توسع اسرائيل ؟؟؟ من الذي يدعمه؟ الطفل الصغير يعرف من يواجه اسرائيل! ايران لم تترك شيئاً تستطيع القيام به إلا وفعلته من دعم للمقاومات، إلى ذكر ذلك في كل المحافل الدولية، إلى عقد المؤتمرات الداعمة..
لا أعرف إذا كنت تتابع الأخبار؟ وكيف تبني منطلقاتك بعد ذلك؟
أما عن السودان؟؟
من المعروف أن "القرارات الأممية" هي مرهونة لأمريكيا والغرب وبإمتياز.. وهذه القرارات لا تأتي إلا لخدمة مصالحهم وردع أعدائهم.. وخاصة عند التنفيذ.. أما القرارات التي يراد منها خديعة فهي تبقى مجرد أرقام وأصوات إعلامية... وكنت أتمنى أن تسألي نفسك عن سبب عدم لجوء الغرب إلى استصدار قرارات أممية لضرب "العدو الأكبر" المتمثل في إيران كما ضربت العراق وأفغانستان وغيرها.
أتابع الأخبار .. ولكن.. بعون الله جل وعلا لا ولن تنطلي علي أكاذيب المتآمرين وخداعهم؛ وأميز بين الغث والسمين.

أكتفي بهذا الرد هنا.

في رعاية الله وحفظه






 
آخر تعديل نايف ذوابه يوم 15-03-2009 في 12:05 PM.
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 09:27 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط