|
|
|
|||||||
| منتدى قواعد النحو والصرف والإملاء لتطوير قدراتنا اللغوية في مجال النحو والصرف والإملاء وعلم الأصوات وغيرها كان هذا المنتدى.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم سر الواو والضمة في الجذور والنحو والرسم القرآني (1) من أين تكون البداية؟ ..... وكيف تكون؟ ....... وبأي حرف أبدأ ؟؟؟!!! أسئلة حيرني!! ........... لأختصر فيها الجدل .... وأبعد فيها عسر الفهم .... ولا يكون هناك ملل ... !!! ومع أن أول حرف عرفت استعماله هو شين الاستمرار، وآخر حرف كان همزة الامتداد المتصل، إلا أني اخترت أن أبدأ بالواو من بين الحروف الهجائية.... لأهميته، وكثرة وروده في البناء والاستعمال؛ 1. فعدد الجذور المستعمل فيها : (1247) جذرًا من جذور اللغة ... 2. وشمله الرسم القرآني في الحذف والزيادة والإبدال ... 3. وله استعمال كبير في النحو مع أخته الضمة التي تحمل معناه ... فستكون حاجتنا إلى أبحاث كثيرة في حرف الواو وأخته الضمة؛ ... أبحاث عديدة عن وضع الواو التي في الجذور؛ · عندما تكون فاء للجذر في (357) جذرًا... · وعندما تكون عينًا للجذر في (509) جذرًا ... · وعندما تكون لامًا للجذر في (381) جذرًا ... وأبحاث عديدة عن الواو في الرسم القرآني؛ · التي نالها الحذف ... · أو تحققت بها زيادة ... · أو حدث معها إبدال ... وأبحاث عديدة عن الواو في النحو؛ · كحرف يضاف ليكون اسمًا يدل على الجمع ... · وكحرف يضاف في البناء ليدل على الاسم المفعول ... · وكعلامة للإعراب في جمع المذكر السالم ... · وكعلامة إعراب للأسماء الخمسة ... · وكحرف يفيد العطف، والاستئناف، والحال، والمعية، والقسم، ... · وفي حذفه كعلامة لجزم الفعل المضارع ... · وفي حذفه كعلامة على فعل الأمر ... · وإبداله بالألف في الفعل الماضي ... وأبحاث عن الضمة في النحو. · كعلامة للفاعل ... · وكعلامة للمبتدأ والخبر ... · وكعلامة للفعل المضارع ... · وكعلامة للفعل المبني للمجهول ... · وكعلامة لاسم كان وأخواتها ... · وكعلامة لخبر إن وأخواتها ... · وكعلامة ل.................... وللواو والضمة استعمالات كثيرة في أوزان الصرف في الأفعال والأسماء ومنها الجموع ... والحديث عما تعلق بالواو حديث واسع ومتشعب ... البحث الأول: الجذور التي بدأت بحرف الواو الحرف الأول دائمًا له الوجاهة، وله قوة الدلالة على استعمال الحرف المذكور في الجذر. لذلك يعرف استعمال الحرف من دراسته؛ عندما يكون فاء للجذور ... قبل غيره من الأوضاع الأخرى، لأن أبين وأوضح دلالة له؛ عندما يكون الحرف هو الحرف الأول في الجذر. والحرف في الجذر يدل على معنى جزئي منه، وليس على الاستعمال العام له، واجتماع المعاني الجزئية لحروف الجذر تدل على استعمال هذا الجذر في اللسان العربي. فتعلق بحثنا هو في؛ "إشارة الواو إلى الباطن والداخل"؛ في الجذور التي كانت فيها الواو حرفًا أولاً؛ حيث له الصدارة والوجاهة. وسيكون في شرحنا لبيان دلالة حرف الواو؛ والتلميح أحيانًا لا التصريح بمعاني الحروف الأخرى، إلا إذا وجب الأمر. وترك الإشارة إليها حتى لا يتشتت ذهن القارئ بين معانٍ كثيرة، لكن سينالها البحث إن شاء الله تعالى؛ ولو بعد حين. فمن يحفظ معاني الحروف الهجائية سيدرك ذلك من كلامنا. ومن أراد له الاستفادة والتمكن في معاني الحروف الهجائية؛ فعليه أن يحفظها كحفظ اسمه، وهذه الأبحاث ستساعد على حفظ معاني الحروف لمن يتابعها؛ بالتسلسل في عرضها إن شاء الله تعالى. لقد اخترنا: (137) جذرًا ثلاثيًا من بين: (357) جذرًا بدأت بحرف الواو؛ كما هو مدون لدي، وهي الجذور الحية الأكثر استعمالاً في الحياة اليومية وفي اللغة وآدابها. سنختصر الشرح على القدر الذي يوصل المعنى من غير استفاضة فيه. وسيكون الشرح لأهم فعل أو اسم في الجذر. ولا تنس (في كل كلمة) أن استعمال الواو: *** للإشارة إلى الباطل أو الداخل***؛ فالحروف الثلاثة في الجذور الثلاثية اختيرت في كل مرة للتعبير عن الواقع بهذه الحروف؛ ومبني هذا الاختيار على المعاني المستعملة لهذه الحروف. ويتضح معناها بالإشارة إلى ذات الباطن، أو الإشارة إلى عملية الدخول التي لا تكون إلا في باطن، أو الإشارة إلى عملية الخروج التي لا تكون إلا من باطن. أو بألفاظ تدل على الباطن كـ "في"، "بين"، "داخل"، "وسط"، "منتصف"، "الجوف"، ونحو ذلك ... ولفظ " النفس"، لأن النفس مكانها الدائم داخل الجسد مستبطنة فيه. ولتوضيح إشارة الواو في الجذر إلى الباطن والداخللونا الجمل والألفاظ المتعلقة بهذه الإشارة: الترتيب في هذا البحث حسب الترتيب الهجائي للجذور 1. وأد : الوأد هو إدخال البنت الحية في حفرة ودفنها فيها لأجل قتلها. 2. وأل : الوأل هو الدخول في ملجأ (الموئل) طلبًا للأمن فيه؛ قال الله تعالـى: (لَّهُم مَّوْعِدٌ لَّن يَجِدُوا مِن دُونِهِ مَوْئِلًا (58) الكهف. 3. وأم : واءمه وافقه، والوئام الموافقة؛ وهو الرضا بالدخول في الحال الذي عليه الآخر؛ فيكون بينهما صحبة وعشرة. 4. وبأ : الوَبَأُ والوباء : هو كلُّ مَرَضٍ عامَ، وفيه دخول المرض جموع الناس، وانحصار خروجه منهم، وامتداده فيهم. 5. وبخ : التَّوْبِيخُ التهديد والتأنيب واللوم، ووبَّخَه: لامَه وعذله،أخرج من نفسه غضبه عليه بإسماعه من الكلام الذي يصغر فيها عليه نفسه... فالغضب خرج من نفسودخل الكلام في النفس الثانية الموبخة. والفعل هو رباعي تكررت فيه الباء. 6. وبر : الوبر كالصوف للغنم يغطي جسم الأرانب والثعالب وحيوان يسمى الوبر مثل الأرنب، يكاد لاشتماله الجلد أن يخفى تحته، لكن طوله ينحصر بحد معين لا يزيد عليه، إلا في بقع من جلد الإبل؛ على السنام والرقبة تطول ثم تسقط من نفسها. 7. وبش : الأَوْبَاشُ من الناس الأخلاط؛ وهم أناس دخل بعضهم في بعض من غير أن يبرز فيهم رأسًا منهم يتفضل عليهم، ويستمروا دائمين على هذا الحال . 8. وبق : الـمَوْبِقُ: الـمَـحْبِسُ . وقد أَوْبَقه أَي حبسه . وقوله تعالـى: (أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُوا (34) الشورى؛ أَي يَحْبس السفن في داخل البحر بتسكين الريح، والـمُوبِقات الذنوب الـمهلكات؛ فالوبق هو الدخول فيما لا مخرج له منه؛ فيثبت فيه بالحبس أو الهلاك 9. وبل : والوَابِلُ المطر الشديد؛ قال تعالى: (كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ(265) البقرة،أي مطر شديد ملأ بطن (ثرى) الجنة ماء، (فَأََخَذْنَاهُ أَخْذًا وَبِيلا(16) المزمل؛ شديدًا فأغرقه الله في داخل اليموملأ بطنه منه . 10. وتد : الوتد قطعة من خشب أو حديد يثبت بإدخال أكثره في الأرض 11. وتر : الوتر قطعة جلد داخل القوس مشدودة إلى طرفيه. 12. وتن : الوَتِينُ عِرق مستبطن في القلب إذا انقطع مات صاحبه 13. وثب : الوثوب هو القعود على كرسي أو سرير أو مخدة أو فراش؛ أي أن تجعل بينك وبين الأرض شيئًا أخر داخل بينكما. ووثب عليه: جعله بينه وبين الأرض 14. وثق : وَثِقَ به : ائتمنه، أي أدخل إليه أمانة أو سرًا لثقته به، وأَوْثَقَهُ في الوَثَاقُ أحكم شَدَّه بالحبل؛ قال الله تعالى: (فشُدوا الوَثَاقَ(4) محمد؛ أي أحكم إدخال يديه ورجليه في الحبل لتثبيته لئلا يفر. 15. وثن : قال ابن الأَثـير: الفرق بـين الوَثَنِ والصَّنَم أَن الوَثَنَ كل ما له جُثَّةٌ معمولة من جواهر الأَرض أَو من الـخشب والـحجارة كصورة الآدمي تُعمَلُ وتُنْصَبُ فتُعْبَدُ، والصَّنَمُ الصورة بلا جُثَّةٍ؛ أي إدخال صورة في الحجارة وغيرها لآدمي قبل أن تنصب وتعبد. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
16. وجب : وجوب الأمر ؛ دخول الوقتاللازم لعمله أو أدائه. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
57. وزع : وزَّع الشيء قسمه وفرقه، الوزَع كفُّ النفْسِ عن الخروج لتلحق بهَواها كأنه من منعها من الاستئثار بالشيء ومنع وصوله لمستحقيه، وفـي التنزيل: (فهم يُوزعُونَ(17) النمل ؛ أَي يُحْبَسُ أَوّلُهم علـى آخِرهم، أي يوقف الأول قبل الوصول ويمنع من الاستمرار حتى يلحق به المتأخر فصار مكان حبسه وسطًا بين مكاني الخروج والوصول. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
80. وضر : الوَضَرُ: الدَّرَنُ والدَّسَمُ . ووَسَخُ الدسمِ واللبن، وما يشمه الإِنسان من ريح يجده من طعام فاسد . فالوضر هو ما يلتصق في باطن الآنية من الدسم، ويخرج منه ريحًا فاسدة. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
105. وقب : الوَقْبةُ: كُوَّة عظيمة فـيها ظِلٌّ . و الوَقْبُ و الوَقْبةُ: نَقْرٌ فـي الصَّخْرة يجتمع فـيه الـماء؛وَقَبَ الشيءُ يَقِبُ وَقْباً: دَخَـلَ، والوُقُوبُ: الدُّخولُ فـي كل شيء؛ وقـيل: كلُّما غابَ فقد وَقَبَ. *************** 112. وكأ : تَوَكَّأَ علـى الشيء و اتَّكَأَ: تَـحَمَّلَ واعتمَدَ،التَّوَكُّؤُ: التَّـحامُل علـى العَصا فـي الـمَشْي . الـمُتَّكِىءُ فـي العَرَبِـيَّةِ كُلُّ مَنِ اسْتَوَى قاعِداً علـى وِطاءٍ مُتَمَكِّناً، والعامّة لا تعرف الـمُتَّكِىءَ إِلاَّ مَنْ مالَ فـي قُعُودهِ مُعْتَمِداً علـى أَحَدِ شِقَّـيْه؛ وفي التنزيل : (وأَعْتَدَتْ لهنَّ مُتَّكَأً(31) يوسف، فالتوكأ هو أن تعتمد على ما جعلته بينك وبين الأرض. 113. وكب : القومُ الرُّكُوبُ للزينة والتَّنَزُّهِ، واكَبْتُ القَوم إِذا رَكِبْتَ معهم، وكذلك إِذا سابَقْتَهم . الـمَوْكِبُ: الـجماعةُ من الناس رُكْباناً ومُشاةً، والوكب هو الركوب مع الجماعة وفي الركوب رفع عن الأرض لكون الدواب بينهم وبينها، ولا يضر الموكب في التسمية إن كان بعضهم مشاة. أو هم في أمر اجتمعوا عليه ودخلوا فيه واقتضى الأمر الخروج له. 114. وكد : وَكَّدَ الرَّحْلَ والسَّرْجَ: شَدَّه، الوكائِدُ : السُّيورُ التـي يُشَدُّ بها،وَكَّدَ العَقْدَ والعَهْدَ: أَوثَقَه،تَوَكَّدَ الأَمر،و تأَكَّدَ بمعنىً، فالتوكيد هو لما يخشى سقوطه ؛ فيشد فيكون بين السيور التي يشد بها وبين ما يسند إليه. 115. وكر : وَكْرُ الطائر: عُشُّه في الـخُرُوقُفـي الـحيطان والشجر والجبال. 116. وكز : الوَكْزُ: الطعن . وَكَزَتْهُ الـحية: لدغته. وَكَزَه أَيضاً: طعنه بالعصا أو بجُمْعِ كفه . والطعن واللدغ يكون بإدخال الأداة أو الإبرة في الجسد. وفي التنزيل : (فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ (16) القصص؛ لكنني أفهم من اجتماع حروف الجذر؛ إحداث خرق في جلده من طعنة لا يتوقف نزف الدم منه بسبب الطعن، فيهلك، ولا يتوقف فعل السم بسبب اللدغ؛ لأن دلالة (انحصار كاف الرجوع) لا يكون إلا بهذا الوصف. 117. وكس : الوَكْسُ: النقص ، والخسارة. الوَكْس منزل القمر الذي يُكْسف فـيه . فالوكس هو خروج بعض ماله من يده يخسره في تجارته. وذهاب بعض ضوء القمر أو كله. 118. وكل : وَكَلْت أَمري إِلـى فلان أَي أَلْـجأْتُه إِلـيه واعتمدت فـيه علـيه، توكَّل بالأَمر إِذا ضَمِن القِـيامَ به، وَكَّل فلانٌ فلاناً إِذا استَكْفاه أَمرَه ثِقةً بكِفايته أَو عَجْزاً عن القِـيام بأَمر نفسه . وَكَلَه إِلـى رأْيه: تركه؛ التَّوَكُّل: إِظْهارُ العَجْزِ والاعْتماد علـى غيرك، فالتوكل إدخال غيرك في أمرك معتمدًا عليه، أو ثقة به، أو ضعفًا منك وعجزًا. 119. وكن : الوَكْنُ، بالفتـح: عُشّ الطائر؛ فـي جبل أَو جدار، الوَكْرُ و الوَكْنُ جميعاً الـمكان الذييدخـل فـيه الطائر . 120. ولت : وَلَتَه حَقَّه وَلْتاً: نَقَصَه . (ولا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمالكم(14) الحجرات؛ أَي ينقصها بعدم إخراجها لصاحبها؛فالولت هو نقصان حق الآخر بمنع المتحكم في المال إخراج حقه له. 121. ولج : الوُلُوجُ الدخولُ . و الـمَوْلَـجُ: الـمَدْخَـلُ . و الوِلاجُ: الباب . الوَلِـيجَة البِطانَةُ، وقوله تعالـى: (يُولِـجُ اللـيلَ فـي النهار و يولـج النهار فـي اللـيل)يغيب كل منها في الآخر. 122. ولد : الوالدُ: الأَب، والوالدةُ: الأُم،والوَلِـيدُ: الـمولود حين يُولَدُ، فالولد هو الذي يخرج من نفس الأبوين؛ لذلك تسمى الأم والدة، والأب والد، ولذلك فالأم تلد، والأب يلد، فقال تعالى: (لم يلد ولم يولد(3) الإخلاص؛ أي لم يأت بأحد من نفسه، ولا كان من نفس غيره. 123. ولع : وَلَعَ فلان بحَقِّـي وَلْعاً أَي ذهَب به . وَلِعَ به إِذا لَـجَّ فـي أَمره وحَرَصَ علـى إِيذائِه . أَوْلَعَه به: أَغْراه. ما أَدري ما وَلَعَه أَي ما حَبَسَه، فالولع به هو حبس النفس في عداوة غيره وإيذائه. 124. ولغ : الوَلْغُ: شُرْبُ السِّباع بإدخال أَلْسِنتها في الماء . 125. وله : الوَلَهُ: ذهاب العقل والتـحير من شدّة الوجد أَو الـحزن لفِقْدانِ الـحبـيب أَو من شدة الـخوف؛ فالوله هو الدخول في حالة شديدة يتحير فيها ويذهب عقله . 126. ولي : فالوَلايةُ بالفتـح فـي النسب والنُّصْرة والعِتْق، الوَلِـيُّ ؛ الرَّبُّ والـمالِك والسَّيِّدُ والـمُنْعِم والـمُعْتِقُ والنَّاصِر والـمُـحِبُّ والتَّابع والـجارُ وابن العَم وابن الأُخت، والـحَلِـيفُ والعَقِـيدُ والصِّهْرُ والعَبْدُ والـمُعْتَقُ والـمُنْعَمُ علـيه،والوِلايةُ بالكسر فـي الإِمارة، و الوَلاءُ فـي الـمُعْتَق، و الـمُوالاةُ من والـى القومَ؛ و تَوَلَّـى الشَّيءَ: لَزِمه . والوِلاية تُشعر بالتَّدْبـير والقُدرة والفِعل، فالولي هو من تدخل في حمايته فيحميك بتدبيره وقدرته وفعله. 127. ومض : وَمَضَ البَرْقُ وغيره: لَـمَعَ لَـمْعَاً خَفِـيّاً ولـم يَعْتَرِضْ فـي نَواحي الغَيم؛ فالومض البرق يلمع في داخل الغيمة، ولا يخرج منها، ولا يغلب عليها لخفته. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
128. وني : الوَنى: الفَتْرَةُ فـي الأَعمال والأُمور والضَّعْفُ والفُتور والكَلالُ والإِعْياء، وفي التنزيل : (ولا تَنِـيا فـي ذِكري(42) طه؛ معناه لا تَفْتُرا، الـمِينا: مَرْفأُ السُّفُن، لأَن السفن فيه تَفْتُرُ عن جَرْيِها، فالوني الدخول في حالة من الضعف والفتور. أبو مسلم / عبد المجيد العرابلي تحليل معنى كلمة "ويل" بمعاني حروفهاالثلاثة؛ الواو: إشارة للباطن والداخل والياء: للتحول؛ وفي وسط الكلمة لانحصارها؛ تفيد انحصار التحول، ومع سكونها عجز التحول. واللام: للقرب والإلصاق وفي آخر الكلمة استمرار وثبات الالتصاق. فمعنى ذلك؛ أن المنادي يقول: دخلت في شيء،عجزت عن التحول عنه، وثبت فيه واستمر التصاقي به. فتلك مصيبة كبرى لا نهاية لها إلا الهلاك وفي النداء ياويلتى أداة النداء"يا"مكونة من حرفين؛ الياء: للتحول. والألف: للامتداد المنفصل. فكأن المنادي يقول للمنادى عليه : تحول عما أنت فيه،وامدد انفصالك عنه، واستجب إلي في للشأن الذي أطلبك فيه. ولما ينادي (ياويلتى)؛ لا يحدد من ينادي؛ فيدل ذلك على شدة اليأس من وجود من يخرجه مما وقع فيه. وتحليل آخر للوقت الواو : إشارة للباطن والداخل والقاف : للثبات . والتاء : للتراجع فعندما تضرب لأحد الناس موعدًا ليكن الساعةالسابعة مساء وأنت الآن في التاسعة صباحًا فالوقت الذي ضربته واقع بين زمنين: الأول : وما بينك وبينه وقدره عشر ساعات. والثاني : الزمن الذي بعده، لأن الزمن لن يتوقف عند الموعدالمضروب فمثل حرفالواو هذا الواقع للوقت المضروب بينكما وهذا الوقت هو ثابت وقد مثله حرف القاف وفي نفس الوقت فإنالقاف في الوسط ينحصر عملها أو بعضه فتتحول إلى الفاء وهي تفيد الحركة فأصبح هذاالثبات متحرك وهذاالتحرك يقصر الزمن ففي الساعةالعاشرةتقول: بقي للوقتتسعساعات وفي الساعةالواحدةبعد الظهر تقول: بقي للوقتستساعات وفي الساعةالسادسة مساءتقول: بقي للوقتساعة فهذه الحالة منثبات الوقت مع حركته مثلته القاف بمعنى القاف والفاء معًا. وبعد دخول الوقت تبدأ عملية التراجع فتقول في الساعةالعاشرة مساءتقول : التقيت به قبلثلاثساعات وبعد يومين تقول : التقيت به قبليومين،ثم قبلأسبوع،ثم قبلشهر،وهكذا إلى أن يأتي زمن تنسى فيه هذا اللقاء وصاحبه. فمثلت هذا الحال فيتباعد الوقت بعد حلوله؛ تاء التراجع نلاحظ أن الوقت قد اختيرت له الحروف الدالةبمعانيها على حاله اختيارًا دقيقًا ورتبت حروفه الترتيب الذي يوافق ما يحدث فيهفعلاً، ويصوره على حقيقته فلك أن تسأل بعد هذا ما يخطر ببالك؟ !!!!!! أبو مسلم / عبد المجيد العرابلي |
|||
|
![]() |
|
|