|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
-------------------------------------------------------------------------------- اثار فيلم يتناول حياة مؤسس تركيا الحديثة مصطفى كمال أتاتورك الكثير من الجدل في بلاد تعتبره بطلاً لا يجوز المساس به، بعد ان تناول جوانب خاصة من حياته تظهر انه كان رجلاً وحيدا يعاني من الاحباط ويتناول الكحوليات بكثرة ويدخن بشراهة ويحب معاشرة النساء. وتقول كاتبة المقال سونا ايردم في صحيفة "ذي غارديان" اللندنية ان الفيلم انتج في الذكرى الـ 85 لظهور الجمهورية التركية بزعامة اتاتورك. وتمتلئ قاعة عرض فيلم "مصطفى" عن بكرة أبيها، وتقوم الحافلات بنقل طلبة المدارس، حتى ان عدد الذين شاهدوه في الايام الخمسة الاولى حوالي نصف مليون مشاهد. الا ان كثيرين في المؤسسة العلمانية التركية شعروا بالضيق من تصوير الناحية الانسانية في حياة الرجل الذي يعتبرون انه استأصل الخلافة الاسلامية وقاد تركيا الى الحضارة الحديثة. ويحتج زعيم حزب الجمهورية الشعبية دينيز بايكال وهو الحزب الذي أسسه أتاتورك بالقول: "الفيلم يظهر أتاتورك وحيدا بدون أي أمل وضعيفا أمام النساء. وهذا غير صحيح". يبدأ الفيلم بمشاهد لشاب وحيد يبذل جهودا غير معلنة بعد ان فقد والده للانضمام الى الكلية العسكرية ضد رغبات والدته. وتدور الايام فيظهر طالبا متمردا قبل ان يصبح ضابطا في الجيش العثماني. وكان مصمما منذ ايام صباه على تحويل الامبراطورية العثمانية الاسلامية الفقيرة الى مجتمع جمهوري علماني. ويقود اتباعه الى النصر في حرب الاستقلال ما بين 1919-1923. غير ان انتحار حبيبته وفشله في الزواج خلفه من دون عائلة، ثم انه تبين ان بعض اقرب اصدقائه كانوا متورطين في محاولة اغتياله. وما ان بدأ في وقت لاحق جولته في البلاد حتى اصيب بخيبة أمل عندما شاهد ان تركيا المعاصرة التي يدعو لها مصابة بالفقر والمآسي. وفي نهاية حياته عندما قام بتسليم زمام السلطة يظهر في الفيلم متنقلاً بين مسكن في أنقرة واخر في اسطنبول ينتابه السأم والاحباط، يتناول المشروبات الكحولية ويدخن بشراهة، حتى يغيب عن الوعي احيانا ويجهش بالبكاء احيانا اخرى. وفي فترة قلقه على ارثه، دعا نحات الزعيم الايطالي الفاشستي بينيتو موسوليني لاعداد تمثال كبير بطولي لشخصه. ويظهر في الفيلم وهو يخطئ ويعرب عن الندم، باعتباره رجلا عسكريا وسياسيا قوي الشكيمة (ديكتاتورا حسب ما وصفته به الصحافة الدولية في ذلك الوقت) يرعى وجهات نظر راديكالية. وهذا كله يخالف المفهوم الرسمي لرجل ذي عقل راجح قوي صامت يرعى الجميع ويحبه كل فرد وجميع الافراد ولا يمكن ان يرتكب اي خطأ. ويصفه الدستور الحالي الذي اعد في اعقاب الانقلاب العسكري عام 1980 بانه الرجل الخالد. واليه تنسب اليوم محاولات اجراء الاصلاحات بصفة راديكالية مثلما كان يراها، بل ان هناك قانونا ضد التشهير باتاتورك تسبب في مقاضاة كاتب سيرة حياة زوجته السابقة. اما الراعي الرئيس للفيلم تيركسيل، وهي مجموعة الهاتف النقال التركية، فقد تفاعلت لديها الشكوك بان هناك اشياء لم تكن مرضية بالنسبة اليها في فيلم "مصطفى" وسحبت مساندتها في اللحظة الاخيرة خشية ان تخسر زبائنها. وهذا ترك منتج الفيلم سان دوندار في حال من المفاجأة، وقال "اذا كان الفيلم قد تسبب في اي ضرر فانه لاولئك الذين استخدموا اسمه لسنوات لاخفاء شخصيته الثورية، والسماح بالتحقيق في أعماله، رغم اهدافه الشخصية ومن يفيد من اسمه، اذ ليس لدى اتاتورك ما يخفيه". وقال طالب في الرابعة عشرة من العمر بعد مشاهدة الفيلم: "لقد اعجبني الفيلم، وانا معجب باتاتورك. وفي المدرسة نتعلم انه بطل لكنه هنا رجل له عيوب، وبدا انه اكثر ظرفا". بدأ مصطفى كمال اتاتورك، مؤسس الجمهورية التركية وأول رئيس لها، يصعد سلم الشهرة خلال الحرب العالمية الاولى، وفي وقت لاحق سار في مقدمة حركة التحرير الوطني وخطا نحو اصلاح البلاد. وفي العام 1934 منح لقب "اتاتورك" ويعني "والد الاتراك". وقد فارق الحياة بسبب مرض في الكبد عام 1938. غير ان الناشر فاتح تاس، أدين بتهمة التشهير بذكرى اتاتورك عام 2005 لنشرة كتابا بان اتاتورك اخفى نفسه قبل الموت بلباس امرأة. وفي العام الماضي اصدرت الحكومة البلجيكية كتابا اوردت فيه ان اتاتورك كان بين اهم المثليين في التاريخ وشخصية خنثوية، ولكن الكتاب سحب بعد الشكاوى التي تسبب بها الكتاب. --------------------
|
|||||
|
![]() |
|
|