|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||||||||||||||
|
آخر تعديل نايف ذوابه يوم 12-11-2008 في 06:40 PM.
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||||||||||||
|
وهكذا ينهار حلم المحافظين الجدد بقيادة أمريكا بعد أن سود صفحة أمريكا في العالم عصابة المحافظين الجدد الذين أغرقوا أمريكا في أوحال حربين مشؤومتين ضد العالم الإسلامي في العراق وأفغانستان وجاءت أزمة الأسهم العالمية والبورصات والعقار لتطيح ببقية الهيبة الأمريكية التي اكتشف العالم أنها بعوضة تعيش على دماء العالم وثرواته .. فنفقات أمريكا الباهظة تبين أنها تمتصها من ثروات العالم التي توجد في بنوكها ومصارفها وأن ديون العالم على أمريكا تبلغ (30) تريليون دولار في قطاعيها الخاص والعام .. واكتشف العالم أن الأمريكان ينفقون ضعف ما ينتجون .. وحتى وصلت اعتداءات المؤسسة الحاكمة الأمريكية إلى أموال صندوق التقاعد الأمريكي الذي خسر في الأزمة المالية العالمية نحو 2.2 تريليون دولار .. العالم صوت لأوباما قبل الأمريكان وتمنوا أن يتخصلوا من قيادة المحافظين الجدد التي عاش في ظلها العالم أسوأ قيادة في تاريخه الحديث وشوهت صورة أمريكا ولا أظن أن أوباما بقادر على تحسين الصورة القبيحة الدميمة فلقد اتسع الخرق على الراقع والأزمة لم تعد أزمة نظام سياسي بقدر ما هي أزمة فلسفة حياة وأزمة نظام رأسمالي لا أخلاقي ..
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||||||||||||
|
أوباما ألقى خطاب النصر في شيكاغو ..
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
السلام عليكم و رحمة الله .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
ثقافة أمريكا وبربريتها |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
الانتخابات الامريكية: المقاومة فرضت التغيير |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
أيها الأحبة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
بأصواتهم يتحدد مصير العالم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||||||||||||
|
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||||||||||||||
|
لكن ما فاجأني حقيقة هي السيرة الذاتية للرجل والتي ربما ستكون مثار جدل له ، فأوباما هو ابن لمهاجر مسلم كيني تزوج من امريكية بيضاء ولكن العلاقة لم تستمر كثيراً كما يبدو فعاد المهاجر لبلده وترك الإبن لتربية الأم وتنشئتها فعاش مسيحياً كما ارادت له امه وتعلم حتى وصل لما وصل له الآن ، ويكفي أن اقول ان اوباما مع كل ذلك لا زال يكن لوالده مزيد من الود والمشاعر عبر عنها في كتاب اصدره في هذا الشأن كما قرأت عنه . باراك حسين أوباما (ولد في 4 آب 1961، في هونولولو، هاواي)، هو سيناتور ديموقراطي من ولاية إلينوي الأمريكية، وهو الأمريكي ذو الأصول الأفريقية الوحيد حاليا في مجلس الشيوخ. ويعتبر أول أمريكي أفريقي مرشح في للانتخابات الرئاسية عن الحزب الديمقراطي بعد انتصاره على غريمته السيناتور هيلاري كلينتون. ذاعت شهرته أثناء تمثيله ولاية إيلينوي في مجلس الشيوخ . خلال عمله في مجلس الشيوخ في السنة الأولى صرح السناتور أوباما أنه لن يسعى لترشيح نفسه للرئاسة في عام 2008، ولكن في وقت لاحق في فبراير 2007 أعرب عن اعتزامه خوض سباق الرئاسة الأمريكية. حياته المبكرة ولد في هاواي لأب كيني وأم أميركية بيضاء من ولاية كانساس. إنفصل والداه عندما كان في الثانية من عمره ليعود الأب إلى كينيا وتصبح الأم مسؤولة عن تربية الطفل. انتقل أوباما إلى جاكرتا صغيراً بعدما تزوجت أمه طالباً إندونيسياً وأنجبت أمه منه أخته غير الشقيقة مايا، ويذكر الكاتب الروائي سكوت تورو أحد أصدقائه أنه في تلك الفترة إنتظم مدة سنتين في مدرسة إسلامية ثم التحق بعد ذلك بمدرسة مسيحية كاثوليكية. واعتنق أوباما المسيحية بحسب طائفة كنيسة المسيح المتحدة. في عام 1995 كتب أوباما مذكراته بعنوان أحلام من أبي Dreams from My Father. وقد توفيت والدته بعد ذلك بعدة أشهر بمرض سرطان المبيض. دراسته وعمله الخيري إلتحق بإحدى جامعات كاليفورنيا قبل أن ينتقل إلى جامعة كولومبيا في نيويورك، وتخرج فيها عام 1983 حاصلاً على البكالوريوس في العلوم السياسية والعلاقات الدولية، وعمل بعدها في مجال العمل الأهلي لمساعدة الفقراء والمهمشين، كما عمل كاتباً ومحللاً مالياً لمؤسسة بزنس انترناشونال كوربوريشن. انتقل للإقامة في مدينة شيكاغو عام 1985 بعد أن حصل على وظيفة مدير مشروع تأهيل أحياء الفقراء وتنميتها. وفي العام 1991 تخرج من كلية الحقوق في جامعة هارفارد، ودرس القانون محاضراً في جامعة إلينوي في العام 1993. دخوله السياسة في العام 1996 انتخب لمجلس شيوخ ولاية إلينوي لينخرط بشكل رسمي في أنشطة الحزب الديمقراطي. وفي تشرين الثاتي 2004 فاز في انتخابات الكونغرس عن ولاية إلينوي بنسبة 70% من إجمالي أصوات الناخبين في مقابل 27% لمنافسه الجمهوري، ليصبح واحداً من أصغر أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي سناً وأول سيناتور أسود في تاريخ مجلس الشيوخ الأمريكي.
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | ||||||||||||||
|
أول رئيس أمريكي أسود.. من هو باراك حسين أوباما؟ ![]() فرحة النصر محيط: أصبح باراك أوباما أول للولايات المتحدة الأمريكية من اصل إفريقي عقب فوزه في انتخابات ماراثونية امام منافسه الجمهوري جون ماكين . وحسين باراك أوباما هو الأمريكي - الأفريقي الوحيد في مجلس الشيوخ. حياته ونشأته ولد باراك حسين أوباما في الرابع من أغسطس/ آب من العام 1961 في هاواي , لأب كيني مسلم وام أمريكية بيضاء من ولاية كانساس , تربى خصوصاً في كنف والدته بعد انفصالها عن زوجها الذي عاد إلى كينيا, وباراك لا يزال في الثانية من عمره. انتقل أوباما إلى دجاكرتا صغيراً بعد زواج امه من مهندس نفط اندونيسي الجنسية وانجبت مايا الاخت غير الشقيقة لباراك. في مطلع شبابه التحق أوباما بإحدى جامعات كاليفورنيا قبل أن ينتقل إلى جامعة كولومبيا الشهيرة في نيويورك ليتخرج منها في عام 1983 حاصلاً على البكالوريوس في العلوم السياسية والعلاقات الدولية. انصرف أوباما بعد الدراسة إلى مجال العمل الأهلي لمساعدة الفقراء والمهمشين, كما عمل كاتباً ومحللاً مالياً لمؤسسة "بزنس انترناشونال كوربوريشن". في عام 1985 انتقل أوباما للأقامة في مدينة شيكاغو ليعمل مديراً لمشروع تأهيل احياء الفقراء وتنميتها. في عام 1961 تخرج المرشح الديمقراطي من كلية الحقوق بجامعة هارفرد , وحاضر في القانون في جامعة إلينوي في عام 1993 . أوباما وخبرته السياسية لم يدخل باراك أوباما عالم السياسة إلا في عام 1996 عقب انتخابه عضواً في مجلس شيوخ ولاية إلينوي , لينخرط بشكل رسمي في انشطة الحزب الديمقراطي. في نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الفين واربعة فاز في انتخابات الكونجرس عن ولاية إلينوي بنسبة 70% من إجمالي أصوات الناخبين في مقابل 27 % لمنافسه الجمهوري ليصبح واحداً من أصغر أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي سناً وأول سناتور أسود في تاريخ مجلس الشيوخ الأمريكي. خلال السنة الاولى لممارسته في مجلس الشيوخ , صرح السناتور أوباما انه لن يسعى لترشيح نفسه للرئاسة في عام 2008. لكن في وقت لاحق وتحديداً في فبراير/ شباط 2007 أعلن عزمه على خوض سباق الرئاسة الأمريكية, "ولم لا" , على حد قوله , طالما أن الطموح أمر مشروع, ثم انّ من يحل رئيساً في البيت الأبيض يحل حكماً في رأس هرم العالم , وفي الأمر بالطبع, إغراء شديد . ويأخذ بعض معارضيه عليه ضعف خبرته وحداثة عمله في الشئون السياسية ويقولون إن أوباما كرئيس لجنة فرعية معنية بأوروبا في مجلس الشيوخ لم يقم برحلة رسمية إلى أوروبا الغربية، سوى التوقف ليوم واحد في لندن في العام 2005، ولم يلتق أبداً قادة أجانب وليس لديه فكرة واضحة عن عملية السلام المعقدة في الشرق الأوسط ولذلك يستغرب معارضوه أن يأسر مرشح رئاسي بضحالة خبرة أوباما في السياسة وشئون الحكم، خيال كل هذا الحشد من الشخصيات الأمريكية المؤثرة. وهو ما يرد عليه أنصار أوباما بانتقاء أسماء رؤساء عظماء في سيرة التاريخ، والزعم أنهم ربما شاطروه في نقص خبرته. فمنذ وقت مبكر من انطلاق السباق الرئاسي، ذهب أنصار أوباما إلى تشبيهه بالرئيس الأسبق فرانكلين روزفلت، الذي لم يكن يملك أيّ خبرة فيما يتعلق بتجربة العمل الرئاسي، ومؤخراً حاول آخرون من مؤيديه تشبيهه بالرئيس الأسبق أبراهام لنكولن، الذي لم يعمل بمجلس النواب سوى لفترة واحدة فحسب، قبل أن ينتخب رئيساً للبلاد في عام 1860. ومما لا شك فيه أن أوباما يمتلك بالفعل عدّة مزايا وصفات خاصة عوّضت لدى أنصاره وجمهور ناخبيه نقص خبرته السياسية وهو يوصف بأنه ذكي ودؤوب على العمل وصاحب كاريزما ووسيم وسريع في حملات جمع التبرعات.ويمتلك الإيقاعات التي تذكر أنصاره بمارتن لوثر كينغ وجون كنيدي. وخلال الحملات الانتخابية للحزب الديمقراطي لعب أوباما دور المصلح المغير المعالج الملهم أمام الشعبوي الناري جون إدواردز والتكنوقراطية هيلاري كلينتون. وهو راهن بذكاء على عنصر الشباب وساهم سلوك منافسته هيلاري كلينتون في ترسيخ هذه الصورة عنه باعتبار أن معظم صور الحملات الانتخابية كانت تظهر هيلاري كلينتون يقف بجانبها زوجها بيل ووزيرة الخارجية السابقة مادلين أولبرايت، في حين كان يحيط بأوباما الشباب. أوباما ومزاعم إسلامه فرحة الشعب اللامريكى بفوز باراك اوباما بدا واضحاً أنه يتعين على أوباما أن يواجه ويتجاوز «تهمتين» لدى البعض هي أصوله الإسلامية وجذوره الإفريقية. حيث تعرّض السيناتور باراك حسين أوباما لحملة شرسة خلال الانتخابات التمهيدية ترتكز على جملة من الاتهامات أولها أنه "ذو جذور إسلامية". وهو ما تمت إثارته بدايةً "كتهمة" عندما تحدث برنامج "فوكس والأصدقاء" الذي تذيعه قناة فوكس نيوز الأمريكية عن أوباما بأنه "قضى عقداً كاملاً من عمره في رعاية أب إندونيسي مسلم تزوجته أمه بعد انفصالها عن والده، والتحق بمدرسة إسلامية متطرفة تمولها السعودية" على حد وصف التقرير. قبل أن تنضم لاحقاً إلى هذه الحملة وسائل إعلامية يمينية من خلال عرض سلسلة من التقارير عن والد أوباما الكيني المسلم، مشيرةً إلى أن أوباما "مسلم يرتدي ثوب المسيحية"، وذلك على الرغم من تباهيه بمسيحيته وبانتمائه لكنيسة "المسيح الحرة" بالولايات المتحدة. وسعى أنصار أوباما إلى الرد على هذه التهمة من خلال تأكيد أن هذه حملة تشويه منظّمة ضد أوباما، وأن هناك عدّة حقائق تكشف كذب ما تتناقله وسائل الإعلام اليمينية، فأوباما لم يتربَ على يد والده المسلم، الذي انفصل عن والدته في الثانية من عمره، كما أن والده لم يكن مسلماً ممارساً، وبالتالي أوباما لم ينشأ كمسلم، ولم يتلقَ تعليمه في مدرسة متطرفة. وخلال الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي أثيرت قضية أصوله الإسلامية أكثر من مرّة حيث اضطر السيناتور أوباما إلى الدفاع مجدداً عن نفسه فخلال لقاء نظمته المجموعة اليهودية في بوكا راتون بولاية فلوريدا. قال له احد المشاركين في اللقاء "لو كان اسمك باري لا باراك لكنت صوت لك» في وقت كان يتم توزيع منشورات في موقف للسيارات مجاور للمكان تؤكد أن سناتور ايلينوي مسلم، ما دفع أوباما لتكرار القول علناً «هذا ليس صحيحا، لست مسلماً ولم أكن كذلك يوما". وكالعادة حاولت الجاليات اليهودية استغلال اسمه وأصوله الإسلامية لدفعه إلى تقديم المزيد من الوعود بدعم إسرائيل والشعب اليهودي ولذلك نجده يقول في اجتماع علني "في الواقع عندما كنت طفلا كان يطلق علي اسم باري لكنني عندما كبرت قررت أن اقبل بميراثي الكيني وان استخدم اسمي الحقيقي باراك". يذكر أن الجدل حول اسم أوباما وتعمد منافسيه استخدام اسمه الثلاثي عند الحديث عنه بهدف التقليل من شأنه والتشكيك بأصوله وصدق انتمائه لأميركا دفع البرفسور والباحث الأمريكي خوان كول إلى تحليل اسم أوباما والانتهاء إلى نتيجة أنه يجدر بأوباما أن يفخر بهذا الاسم، وإنه اسم أمريكي وهو اسم مبارك وبطولي أيضاً. وهو أشار إلى أن باراك وحسين كلمات سامية. وكان الأمريكيون يحملون أسماء سامية منذ تأسيس الجمهورية حيث كان أربعة عشر من بين جميع الرؤساء الأمريكيين الثلاثة والأربعين حتى الآن يحملون أسماء سامية كما تحتوي الإنجليزية الأميركية الكثير من الكلمات المشتقة من العربية والتي يتم استخدمها كل يوم وقد حلل البروفسور كول اسم أوباما بأن باراك هي كلمة سامية تعني "يبارك" «to bless» في صيغتها كفعل أو "البركة" «blessing» في صيغة الاسم. وتوجد في شكلها العبري، باراك "barak" في أماكن متفرقة من الكتاب المقدس. أمّا اسم "حسين" فهذا الاسم مشتق من الكلمة السامية حسن "hasan" بمعنى الشيء الطيب أو حسن المظهر، وحسين "Husayn" صيغة تصغير توحي بالعاطفة.
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | ||||||||||||||
|
|
||||||||||||||
|
![]() |
|
|