الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-11-2008, 09:10 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي أوباما أول رئيس أسود يقيم في البيت الأبيض.. ربح أوباما .. خسر أوباما..!!


أفادت قناة العربية في خبر عاجل أن بارك أوباما قد فاز بمنصب الرئاسة الأمريكي




وهي السابقة الأولى في تاريخ الولايات المتحدة التي يفوز بها أسود من أصول إفريقية بمنصب الرئيس






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
آخر تعديل نايف ذوابه يوم 12-11-2008 في 06:40 PM.
رد مع اقتباس
قديم 05-11-2008, 09:24 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي مشاركة: خبر عاجل .. أوباما الرئيس الأمريكي الرابع والأربعون أول رئيس أسوديقيم في البي

وهكذا ينهار حلم المحافظين الجدد بقيادة أمريكا بعد أن سود صفحة أمريكا في العالم عصابة المحافظين الجدد الذين أغرقوا أمريكا في أوحال حربين مشؤومتين ضد العالم الإسلامي في العراق وأفغانستان وجاءت أزمة الأسهم العالمية والبورصات والعقار لتطيح ببقية الهيبة الأمريكية التي اكتشف العالم أنها بعوضة تعيش على دماء العالم وثرواته .. فنفقات أمريكا الباهظة تبين أنها تمتصها من ثروات العالم التي توجد في بنوكها ومصارفها وأن ديون العالم على أمريكا تبلغ (30) تريليون دولار في قطاعيها الخاص والعام .. واكتشف العالم أن الأمريكان ينفقون ضعف ما ينتجون .. وحتى وصلت اعتداءات المؤسسة الحاكمة الأمريكية إلى أموال صندوق التقاعد الأمريكي الذي خسر في الأزمة المالية العالمية نحو 2.2 تريليون دولار ..

العالم صوت لأوباما قبل الأمريكان وتمنوا أن يتخصلوا من قيادة المحافظين الجدد التي عاش في ظلها العالم أسوأ قيادة في تاريخه الحديث وشوهت صورة أمريكا ولا أظن أن أوباما بقادر على تحسين الصورة القبيحة الدميمة فلقد اتسع الخرق على الراقع والأزمة لم تعد أزمة نظام سياسي بقدر ما هي أزمة فلسفة حياة وأزمة نظام رأسمالي لا أخلاقي ..






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 05-11-2008, 10:28 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي مشاركة: خبر عاجل .. أوباما الرئيس الأمريكي الرابع والأربعون أول رئيس أسوديقيم في البي

أوباما ألقى خطاب النصر في شيكاغو ..

أوباما .. أثبتت أمريكا أنها بلد الفرص والديموقراطية ..







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 05-11-2008, 10:47 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
إبراهيم العبّادي
أقلامي
 
الصورة الرمزية إبراهيم العبّادي
 

 

 
إحصائية العضو







إبراهيم العبّادي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى إبراهيم العبّادي

افتراضي رد: خبر عاجل .. أوباما الرئيس الأمريكي الرابع والأربعون أول رئيس أسوديقيم في البيت ال

السلام عليكم و رحمة الله ..
لا أريد أن أكون متشائما أو سوداويا ..
إلا أنني لا أجد في نفسي فرحا أو ابتهاجا بفوز أوباما ..
وقد وجدت في هذه المقالات لعدد من المفكرين المرموقين الذين يعرفون أمريكا أكثر من الأمريكيين أنفسهم وجدت فيها ما يعبر عن رأيي في الموضوع فأكتفي بطرحها .


من سيربح الأسود أم الأبيض؟
خالص جلبي - إيلاف
قصتنا مع انتخابات أمريكا في خريف 2008م مثل قصة علم جير العامل البنغالي مع أزمة الرهن العقاري الأمريكي، فعندما أحدثه عن إفلاس البنوك الأمريكية يقول ما في معلوم؟
ونحن أيضا ما في معلوم..
نحن خارج اللعبة ولا نفهمها، إلا مثل فلاح مصر في رياضيات التفاضل والتكامل، فإذا ربح الأسود لن نربح، وإذا ربح الأبيض خسرنا بكل تأكيد..
وأظن أنه مع صدور مقالتي هذه أن يكون قد اعتلى العرش الأمريكي رجل منهم يقال له أوباما؟
وقد ينكس في اللحظة الأخيرة فيكون المكين غير الأمين؟
والعامل البنغالي علم جير أسأله عن رأيه السياسي بين الحين والآخر فهو الذي لفت نظري أن الانتخابات اقتربت (قال بالإنجليزية إيليكشن؟) قلت له ومن سيربح بنظرك ومن سيكون أفضل من الاثنين؟
أجاب وقد بدت على وجهه علامات الإحباط الكل واحد... سوا سوا ... همار كبير؟؟
وأظن أن حدس العامل البنغالي البسيط يعطينا الإشارة عن مصير الانتخابات الرئاسية في أمريكا، ومن سيربح وأثره علينا..
فهناك من يتفاءل بشبه الأسود أوباما، أنه سيتعاطف مع الملونين وقضايا العرب، وهو وهم كبير، وهو قد يكون أشد خطرا على السود من البيض وضربا للعرب من بوش سيء الذكر؟
والبعض يقول إن أصوله من المسلمين فلا شك أن الإسلام سينتعش في أمريكا على يديه، وأولئك لا يعرفون البيض ولا السود ولا الإسلام في أمريكا ولا آليات السلطة والحكم في أمريكا..
واستفدت من ابنتي التي تتنقل في العالم جدا وتعرف أمريكا أكثر من بلدها الذي ولدت فيه، كما هو الحال معي في ألمانيا، قالت بابا حين تتقدم إلى موظف جمارك أو جوازات فاعتمد التسلسل التالي؛ رجل أبيض ثم امرأة بيضاء ثم رجل أسود وأخيرا امرأة سوداء..
وقد يقول قائل إنها عنصرية كما غضبت عائشة حين كتبت عن زواج 82 سنة بفتاة 28 سنة، ولكنها الوقائع الأرضية، وهي فكرة استفدتها من ابن خلدون عن تقرير ما يجري على الأرض أكثر مما نحلم بحصوله في السماء..
وأذكر يوما من دمشق وأنا أقدم فحص اللغة الإنجليزية من أجل السفر لأمريكا وكان الممتحن في السفارة رجل أسود تفاءلت به أخيرا ولم أعلم أنهم قد يكونوا أشد علينا من البيض..
وهي ومن خلال خبرتها الطويلة في الحدود شعرت بشي سيكولوجي، له خلفيته التاريخية، التي تنطبق على الكثيرين وليس الكل، فالسود يحرزون تقدما يوميا على كافة الأصعدة، وقد يمسكون أمريكا يوما، كما أمسكت طوائف في الشرق مجتمعات غالبيتها سنية...
والمشكلة السيكولوجية أذكرها من كتاب شبهات حول الإسلام، ومؤلفها يناقش مسألة الرق في الإسلام، أن بعضا من العبيد الذين حرروا في أمريكا رجعوا إلى سادتهم يطلبون منهم العودة للعبودية، وهو أمر قد يحدث، وأذكر من فيلم هرب السجين (Shaw shank Redemption) أن من يخرج بعد فترة حبس طويلة لا يطيق الحياة العادية وينتحر، وهو مصير البعض ممن سجن في جزيرة الشيطان في غوايانا الفرنسية..
وفي مونتريال في كندا يخالف الأسود فترهبه الشرطة لأنه سوف يصرخ فورا أنه يعامل بتميز وتحيز لأنه أسود؟!
ولذا فالمسألة هي أعمق بكثير مما نتصور، ومنها مسألة أوباما فيجب أن لا نستبشر بقدومه كثيرا، على فرض أنه فاز، فكلا المرشحين لا يختلفان عن بعض في شيء، أكثر من الفرق بين فردتي حذاء..
وأول فريضة لهما زيارة بني صهيون، ولبس القبعة وهز الرأس حتى يرضى عنهم الحكماء من بني صهيون.. وهو ما فعله أوباما فحج إلى تل أبيب، وأعلن القدس عاصمة أبدية ليهود؟؟؟
والأبدية لله تعالى..
وحين ابتلع الصليبيون القدس عام 1099م وذبحوا أهلها، قالوا أنهم جالسون فيها إلى يوم القيامة، فأخرجهم منها الكردي صلاح الدين بعد ثمانين سنة؟؟
وهتلر حين جاء للحكم قال إن الرايخ الثالث سيبقى ألف سنة، فدمر بعد 12 سنة تدميرا؟؟
وأبو طلال البعثي من قرى حمص قال لي يوما وأنا في سجن الشيخ حسن لقد مضت أيام الانقلابات ونحن سنحكم البلد إلى قيام الساعة؟!!..
وهذا الكلام قد يغضب البعض أو يعتبر أنه ضد السود والمسألة هي سيكولوجية يجب الاعتراف بها، وأن الجنس البشري يحتاج إلى وقت طويل حتى يتحرر من أمراض العنصرية والعشائرية والطائفية والحزبية والعائلية والعرقية والجنسية فيحكم بالعدل على صراط مستقيم..
وأرسل لي صديقي الحاج من أمريكا الذي عاش في جدة فترة طويلة، وكان ممن هرب من بلده الأفريقي، ثم ضرب معه الحظ فأخذ هجرة إلى أمريكا، فأرسل لي يقول إنه لم يشعر بالحرية إلا في أمريكا؟
ومرة أخرى مع هذه القصة نرجع إلى الدوائر السيكولوجية، وأن رصيد الحرية داخلي أكثر من كونه أمريكيا؟ مما جعلني أذكره بقصة الفيلسوف ابكتيتوس الذي سأله تلميذه عن الحرية فقال له هل يستطيع احد أن يكرهك على تصديق ما ليس بصدق؟ أجاب: لا
قال الفيلسوف سائلا من جديد: وهل يستطيع أحد أن يكرهك على فعل ما لا تحب؟
قال نعم إذا هددني بالحبس أو الموت!
قال الفيلسوف فإذا لم تخش من الموت والحبس هل يستطيع؟
قال : لا
قال الفيلسوف ابكتيتوس للتلميذ: أنت وقتها حر..
وهكذا فرصيد الحرية داخلي، فكم من أحرار في مظهرهم، ولكنهم عبيد في حقيقتهم، وكم من سود هم أفضل أحرار الأرض..
ومن رفع أول أذان كان عبدا أسودا حرره الإسلام يلمع جلده تحت الشمس..
كنت في مدينة جيلزكيرشن بور من منطقة الرور في ألمانيا اختص في جراحة الأوعية الدموية حين دنا موعد الانتخابات الرئاسية في ألمانيا وهي هناك المستشار، وليس كما في أمريكا برزدنت؟
قلت له متى ستصوت ؟ قال لست بذاهب ولن أضيع وقتي؟ قلت له لماذا؟ قال: كلهم نفس القذارة التي تحوم حولها الذباب..
بقي أن نقول في الأخير أن انتخابات أمريكا وألمانيا يضحكون فيها على الناس، بحلاوة المال وحملات الانتخابات، التي تمولها مؤسسات المال العملاقة، أما في الشرق المنكوب فهي مسيرة بقوة الجندرما وخناجر الحشاشة وشوارب المخابرات، والنتائج فيها محسومة سلفا بين 98 و99,99%، وفي انتخابات صدام الأخيرة رفع النسبة إلى مائة بالمائة، فكان إيذانا بموت الأمة إلى الصفر، وموعدا مع الشنق والمشنقة هو وأخوه برزان، فما كان لهما من دون الله من وال..







 
رد مع اقتباس
قديم 05-11-2008, 10:48 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
إبراهيم العبّادي
أقلامي
 
الصورة الرمزية إبراهيم العبّادي
 

 

 
إحصائية العضو







إبراهيم العبّادي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى إبراهيم العبّادي

افتراضي رد: خبر عاجل .. أوباما الرئيس الأمريكي الرابع والأربعون أول رئيس أسوديقيم في البيت ال

ثقافة أمريكا وبربريتها

الرياض السعودية

سعد البازعي

أستعير عنوان هذه المقالة - بعد تعديله - من المفكر الفرنسي إدغار موران Morin من كتاب له بعنوان "ثقافة أوروبا وبربريتها" (2005) يتحدث فيه ليس عن أوروبا وحدها وإنما عن أماكن أخرى كثيرة من العالم، لكنه معني في المقام الأول بأوروبا التي ينتمي إليها وبالغرب الذي تنتمي إليه أوروبا نفسها. ولعل من المناسب أن أعرّف بموران قليلاً قبل الدخول في ثنايا أطروحته التي أراها تساعد على فهم الكثير مما يحدث في عالمنا المعاصر مثلما أنها تتصل ببعض أطروحات المؤرخ البريطاني/ الأمريكي توني جت الذي استعرضت بعض آرائه في مقالتين سابقتين لاسيما موقفه من ثقافة الحرب التي تشيع في الولايات المتحدة.
يعد موران عالم اجتماع وفيلسوفاً، ومن الجيل الذي ولد بُعيد الحرب العالمية الأولى فهو قريب من التسعين حالياً. وبالطبع فإن هذا العمر المديد حافل بالإنجاز وبالأعمال التي يستحيل اختزالها في أسطر. لكن من الممكن الإشارة إلى مفهوم أساسي في أعمال موران اشتغل عليه في كتابه الرئيس "المنهج" ذي الستة أجزاء والذي صدر جزؤه الأخير عام 2004.في ذلك الكتاب المتعدد الموضوعات يمثل مفهوم "التركيب" بوصفه مفهوماً منهجياً لتناول الظواهر الكونية منظوراً إليها من حيث هي ظواهر غامضة أو مركبة وبعيدة عن التبسيط، فالبساطة في نظر موران هي بساطة لا تنبع من الأشياء بقدر ما يسبغها عليها الإنسان، أي أنها في حقيقتها أكثر تركيبية وغموضاً مما تصار إليه.

في تناول موران لما يسميه بربرية أوروبا نجد جانباً بارزاً من جوانب التركيب الذي يشير إليه في "المنهج"، فالفيلسوف الفرنسي يرى الإنجازات الحضارية غير منفكة عن السلوك البربري أو الهمجي، أي أن الإنجازات العلمية والفكرية والفنية لا تنفصل عن نقيضها كما يتمثل النقيض في السلوك غير المتحضر. ويستعرض موران في هذا السياق العديد من الأمثلة التاريخية خارج أوروبا لكنه معني، كما ذكرت قبل قليل، بالسياق الأوروبي الغربي. وأورد هنا مثالاً مما قاله موران كما ورد في الترجمة الفرنسية التي نشرتها دار توبقال عام 2007: في الامبراطوريات الكبرى تطورت داخل المدن - الدول عوامل الانحراف والجريمة، وظهرت فيها آلهة كاسرة ومحاربة: تطالب بالقضاء التام على العدو.

إن بربرية الحروب لا تنفصل، فضلاً عن ذلك، عن الأزمنة التاريخية.

فتاريخ المجتمعات الكبرى هو تاريخ الحروب التي لم يهدأ لها ساكن، كما وضح ذلك غاستون بوتول Bouthoul، مؤسس علم الحرب، ومع ذلك فهذه المجتمعات أنتجت إلى جانب البربرية ازدهار الفنون والثقافة وتطور المعرفة وظهور نخبة مثقفة. وهكذا فالبربرية تشبه جزءاً مكوناً للحضارات الكبرى.

البربرية هنا لا تعني الحرب فحسب وإنما تعني أموراً أخرى كثيرة لا تقل عن الحروب إن لم تفقها ضرراً وتدميراً، أموراً تشمل الرق وتدمير الأنسجة الاجتماعية والثقافية المغايرة بل وفرض القوانين الخانقة للحريات ونهب الثروات. كل هذه صور مختلفة للبربرية، وموران حريص على التذكير باستمرار بالجدلية القائمة بين الإنجاز الحضاري والانحراف نحو السلوك البربري في تاريخ أوروبا والغرب عموماً. ولكن من قرائه، وأحسبهم كثر بين العرب، من سيقف أمام آرائه بشأن أوروبا موقف المندهش لا لجدتها وإنما لصرامتها ومصادمتها في الوقت نفسه لما استقر عليه الأمر لدى كثير من الناس من أن أوروبا هي مهد الحضارة وقمتها التي يتضاءل أمامها الآخرون. خذ مثلاً هذا الحكم الصارم الذي يصدره الفيلسوف الفرنسي: "في آخر المطاف نلاحظ اندفاعاً هائجاً لخمسة قرون من البربرية الأروبية (هكذا في الترجمة)، خمسة قرون من الغزو والاستعباد والاستعمار". ثم يشير بعد ذلك إلى أن تلك البربرية رافقتها تبادلات حضارية واتصالات خلاقة وامتزاجات ثقافية. فالحديث إذاً ليس عن بربرية صرفة وإنما عن بربرية مركبة، أي ظاهرة مركبة يمتزج فيها الحضاري بالبربري.

التفاصيل الكثيرة التي يوردها موران في حديثه عن أوروبا عبر قرونها الخمسة تثير أسئلة ممضة حول مفاهيم النهضة والتقدم والتحضر التي لا نستطيع أن نتخيل أوروبا دون أن نستحضرها، بل لا نستطيع تخيل الغرب بأكمله دون استدعائها سواء اتفقنا على انطباقها أم لم نتفق. والمسألة هنا ليست مهاجمة الغرب أو حتى انتقاده، وإنما فهمه فهماً متوازناً ومتعمقاً وغير مؤدلج. وحين أقول غير مؤدلج فإني أشير إلى أن الموقف تجاه الغرب لدى بعض شعوب العالم غير الغربي كثيراً ما يتأثر بموقف براغماتي يسعى إلى إبرازه بوصفه درعاً واقياً تجاه تخلف محلي ولو كان ذلك على حساب الحقيقة، كأننا مضطرون إلى التغاضي عن الكوارث التي سببها الغرب من أجل قمع قوى التخلف أو قوى التشدد لدينا أو في أماكن أخرى.

عنوان هذه المقالة يشير إلى الولايات المتحدة وهي بالطبع الموضوع المهيمن على الخطابين السياسي والاقتصادي اليوم، ولعلي أضيف الخطاب الحضاري أو الثقافي أيضاً. لا أقصد وصول أوباما إلى السلطة (وقد يكون كسب المعركة حين تنشر هذه المقالة) وهذه ستكون نقلة حضارية بطبيعة الحال، كما لا أقصد الأزمة المالية الخانقة عالمياً، وإنما أن الولايات المتحدة هي القوة الفاعلة في كل مكان وعلى نحو يؤكد أطروحة موران بشأن الغرب إجمالاً. المنجز الحضاري الأمريكي ليس محل شك، كما أن أخطاء السياسة الأمريكية ليست محل شك أيضاً، لكن الأمريكيين، كما هم الأوروبيون، لم يعتادوا صفة البربرية التي يشهرها مفكر فرنسي في وجوههم. فباستثناء قلة من المثقفين والمحللين الغربيين الكبار، مثل الأمريكي تشومسكي، من الصعب العثور على أحد يتحدث عن الغرب مثلما يتحدث موران. وبالطبع لن نجد في العالم العربي، باستثناء الخطاب المتشدد والتسطيحي غالباً، من يخطر بباله أن يرى صفة البربرية ملصقة بالمنطقة من العالم التي تعد لدى الكثيرين رمز الحضارة والتسامح والعدالة والحرية إلى غير ذلك.

إن كلام موران وغيره ليس منزلاً وإنما هو عرضة للتحليل والتشكيك بل والرفض، لكن هذا لا ينبغي أن يتم دون معرفة كافية. مشكلتنا هي في المواقف المؤدلجة والمحسومة سلفاً تجاه الغرب كما تجاه الذات. المنجز الحضاري الأمريكي منجز يمتزج فيه الإبداع العلمي والفني بالتدمير البربري. لن أشير إلى ما لحق بفلسطين أو فيتنام أو تشيلي من دمار إنساني من قتل ونحوه وإنما إلى ما حصل في إطار محدد وضئيل في العراق، أقصد تراث العراق الحضاري متمثلاً بمكتباته ومتاحفه. ففضلاً عن الدمار والقتل الواسع ألم يكن ما فعله الأمريكيون في العراق أنموذجاً صارخاً من نماذج البربرية التي نستعملها دون تردد حين نتحدث عن التتار أو عن القبائل الجرمانية التي دمرت الامبراطورية الرومانية؟ الامبراطورية الأمريكية مثل امبراطوريات كثيرة سبقتها تتنازعها القوتان، قوة الإبداع وقوة التدمير، وقد فعلت كلتا القوتين فعلهما في تاريخ البشرية الحديث.







 
رد مع اقتباس
قديم 05-11-2008, 10:49 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
إبراهيم العبّادي
أقلامي
 
الصورة الرمزية إبراهيم العبّادي
 

 

 
إحصائية العضو







إبراهيم العبّادي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى إبراهيم العبّادي

افتراضي رد: خبر عاجل .. أوباما الرئيس الأمريكي الرابع والأربعون أول رئيس أسوديقيم في البيت ال

الانتخابات الامريكية: المقاومة فرضت التغيير

القدس العربي اللندنية - عبد الباري عطوان

سنتعرف في الساعات الأولى من فجر هذا اليوم على هوية الساكن الجديد للبيت الأبيض، حيث ترجّح جميع استطلاعات الرأي انه سيكون باراك أوباما. ولا نبالغ إذا قلنا، اننا كعرب ومسلمين، كنا الناخب الرئيسي الخفي الذي حسم نتيجة هذه الانتخابات، مثلما سيحدد ملامح سياسات الادارة الأمريكية الجديدة، حتى لو جاءت النتائج عكس جميع التوقعات.
وعندما أقول العرب والمسلمين، فإنني لا اقصد انظمة الحكم، وانما الشعوب المغلوبة على أمرها، والمحكومة بالاستبداد والقمع، وبالتحديد المجموعات الحية التي قررت شق عصا الطاعة على الهيمنة الأمريكية، وحملت سلاح المقاومة ضد مشاريعها الاستعمارية في العراق وافغانستان وجنوب لبنان وفلسطين المحتلة.
التغيير الذي سيبدأ في أمريكا اعتباراً من اليوم على الصعد كافة، السياسية والاقتصادية والعسكرية، والاجتماعية، ربما كان سيتأجل لعقود قادمة، لو أن القرن الأمريكي الجديد تكلل بالانتصار، وسارت الأمور بالطريقة التي أرادها المحافظون الجدد في العراق وافغانستان، أي استقرار سياسي وازدهار اقتصادي، وخنوع كامل لمواطني البلدين المستهدفين من قبل المشروع الأمريكي.
حرب الاستنزاف التي شنتها جماعات المقاومة في البلدين، والانتصار الكبير الذي تحقق ضد الآلة العسكرية الاسرائيلية الجبارة في لبنان، وصمود أهل الأرض المحتلة في مواجهة خطط التجويع والحصار، كلها عوامل أدت منفردة، أو مجتمعة، الى افلاس الولايات المتحدة اقتصادياً بعد افلاسها عسكرياً وسياسياً، الأمر الذي دفع بالشعب الأمريكي إلى البحث عن عجلة انقاذ تخرجه من أزماته الحالية، وتقوده إلى بر الأمان الذي يتطلع إليه.
إذا فاز أوباما اليوم، فإن كاريزمته السياسية، وبلاغته الخطابية، وذكاءه الفطري الحاد، ليست كلها او وحدها التي أدت إلى فوزه، ووصوله إلى أقوى زعامة في العالم، بل زعامة العالم بأسره، بل هي الهزيمة الساحقة التي الحقها العرب والمسلمون بالادارة الأمريكية السابقة، وجعلها مكروهة أمام مواطنيها اولاً، وأمام العالم بأسره.
فلو سارت الأمور بالطريقة التي أرادها، وخطط لها جورج بوش، وديك تشيني والمحافظون الجدد في كل من العراق وافغانستان، وأقاموا دولة فلسطينية مسخا بشروطهم، لما تقدم أوباما في استطلاعات الرأي بأكثر من سبع نقاط على الأقل، ولما اتيحت له فرصة الاقتراب من البيت الأبيض.
وحتى إذا افترضنا ان الشعب الأمريكي، أو قطاعاً كبيراً منه، قرر أن ينحاز إلى جذوره العنصرية، وصوّت في الاقتراع السري بطريقة مختلفة، وللشخص الذي لم يصوت له في استطلاعات الرأي العلنية، أي لصالح جون ماكين، الجمهوري اليميني المتطرف، فإن هذا الخيار سيعني استمرار المأزق، وتفاقم المخاطر، وانهيار الولايات المتحدة الأمريكية، وان كنا، وما زلنا نعتقد بأن الشعب الأمريكي لن ينحرف إلى هذا الخيار، بعد أن اكتوى بنيران الجمهوريين ومحافظيهم الجدد وسياساتهم الدموية لأكثر من ثماني سنوات.

أيا كان الرئيس الأمريكي الجديد، فإنه سيجد نفسه في مواجهة مع العرب والمسلمين، فإذا أرادها مواجهة عسكرية، فهذا يعني استمرار الأوضاع على حالها، أي المزيد من الخسائر، وإذا أرادها مواجهة سلمية تقوم على الحوار والتفاهم، والاعتراف بالأخطاء واظهار كل جوانب الاستعداد لاصلاحها وبما يرضي جميع الاطراف، ويحفظ مصالحهم، فإنه سينقذ نفسه، وينقذ بلاده، وينقذ العالم بأسره من شرور الادارة السابقة.
صحيح أن الرئيس الأمريكي الجديد سيكون مشغولاً في سنواته الأولى بالأوضاع الداخلية الأمريكية، والاقتصادية منها على وجه الخصوص، واصلاح ما افسدته الادارة السابقة، واعادة الهيبة والاحترام لزعامة البيت الأبيض، ولكن حتى هذه المهمة تحتاج إلى تعاون قوي، وعلى أسس جديدة مع العرب والمسلمين وشعوبهم على وجه التحديد.
بمعنى آخر، سيحتاج الرئيس الأمريكي الجديد الى مخزون الثروة العربي الهائل الناجم عن عوائد النفط ، لاخراج الاقتصاد الأمريكي من عثراته، كما سيحتاج الى نفوذهم واحتياطاتهم النفطية الهائلة لتخفيض اسعار الطاقة، وفق معدلات معقولة، تساعد على عودة الحياة الى شرايين الانتاج الصناعي المتيبسة، واسواق المال التي تعاني من سكرات الموت البطيء بعد ازمة الرهونات، وتحويل اقتصاد العالم وبورصاته الى كازينوهات للمقامرين، الأثرياء والفقراء في آن.
غوردون براون رئيس وزراء بريطانيا، ووزير خزانتها لأكثر من عشر سنوات كان اول من اعترف بهذه الحقيقة، وشدّ الرحال الى عواصم الثروة العربية في الوقت الراهن، اي المملكة العربية السعودية وقطر ودولة الامارات العربية المتحدة، مستجديا مساعدتها، من حيث توظيف فوائضها المالية الهائلة في الاسواق الغربية، وصندوق النقد الدولي لتوفير السيولة اللازمة لتخفيف حدة الانهيارات الاقتصادية الحالية، وتخفيف آثار الانكماش الاقتصادي في العالم الرأسمالي الغربي.

الرئيس الامريكي الجديد سيحذو حذو الحليف البريطاني حتما، فلا خيار آخر امامه، وسيدرك جيدا ان اسرائيل التي ابتزت امريكا والغرب لأكثر من ستة عقود هي اساس معظم العلل والمصائب التي يعيشها الغرب حاليا بسبب سياساتها الاستفزازية الدموية، وان مصلحة بلاده ليست في شن الحروب لاذلال العرب والمسلمين في حروب صليبية باهظة التكلفة، وانما بمواجهة صريحة مع الاسرائيليين في الارض المحتلة، يقول لهم فيها 'كفى' كبيرة مدوية، كفى احتلالا، كفى اغتصابا، كفى قتلا، كفى استهتارا بالشرعية الدولية وقوانينها، كفى تعطيلا لعمليات السلام، كفى استيطانا في اراضي الغير، كفى عدوانا على الجيران.
العرب الرسميون يجب ان تكون مساعدتهم للرئيس الامريكي مشروطة بحدوث تغيير في سياساته في المنطقة، وإلاّ فإنهم سيخسرون مثلما سيخسر هو في نهاية المطاف، لان القوى التي هزمت المشروعين الامريكي والاسرائيلي ما زالت موجودة، بل وتزداد قوة وانتشارا.
التغيير الذي سيجتاح امريكا وسياساتها وهويتها المستقبلية لن يتوقف عند الحدود الامريكية، وانما سيتعداها الى الخارج، وسيصل حتما الى المنطقة العربية التي ظلت عصية عليه،ومغلقة بإحكام امام كل عواصف الديمقراطية والاصلاحات السياسية والاقتصادية. فالذي منع وصول التغيير الى هذه المنطقة دون بقاع العالم الاخرى، هي الإدارات الامريكية المتعاقبة المتحالفة مع انظمة الفساد والقمع، والآن نحن امام ادارة امريكية جديدة تريد انقاذ نفسها، والتعلم من اخطاء سابقاتها لانقاذ بلادها وشعبها.
نحن الآن لا نقف امام رئيس جديد، وإنما امام امريكا جديدة، وعالم جديد مختلف تماما، عالم لم تعد تسيطر عليه امريكا، عالم يشهد نمو اقطاب جديدة، ونمور اكثر شراسة وتعطشا للصعود. عالم تنتصر فيه جماعات مقاومة صغيرة، بأيديولوجية قوية متطرفة في ايمانها، على قوى عظمى، وتقودها الى الافلاس الكامل.
العالم يتغير بسرعة، وحقائق جديدة بدأت تطل برأسها، وتفرض نفسها على معادلات القوة والثروة فيه، والفضل في ذلك يعود جزئيا، ان لم يكن كليا، الى من هزموا مشاريع الهيمنة الامريكية ومحافظيها الجدد والقدامى على حد سواء.







 
رد مع اقتباس
قديم 05-11-2008, 10:51 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
محمد صوانه
إدارة المنتديات الأدبية
 
الصورة الرمزية محمد صوانه
 

 

 
إحصائية العضو







محمد صوانه غير متصل


افتراضي مشاركة: خبر عاجل .. أوباما الرئيس الأمريكي الرابع والأربعون أول رئيس أسوديقيم في البي

أيها الأحبة

أمريكا تحكمها المؤسسات وليس الأفراد

ألم تشاهدوا مرات كثيرة الرئيس الأمريكي يقرأ تصريحاً مقتضباً
مكتوباً على ورقة من سطرين أو ثلاثة أسطر
وذلك أثناء ممارسة هواية لعبة التنس الأرضي خلال (إجازته)؟!

عندنا الحكم فردي،
وعندهم حكم دستوري مؤسسي لا مجال للفردية فيه!!







 
رد مع اقتباس
قديم 05-11-2008, 10:53 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
إبراهيم العبّادي
أقلامي
 
الصورة الرمزية إبراهيم العبّادي
 

 

 
إحصائية العضو







إبراهيم العبّادي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى إبراهيم العبّادي

افتراضي رد: خبر عاجل .. أوباما الرئيس الأمريكي الرابع والأربعون أول رئيس أسوديقيم في البيت ال

بأصواتهم يتحدد مصير العالم

ربيع الحافظ - المصريون

أدناه مجموعة أسئلة وأجوبة أجرتها قناة تلفزيونية أمريكية مع عينة عشوائية من مواطنين أمريكان.
- من كسب حرب فيتنام؟ الجواب: نحن (الأمريكان).
- من هو فيديل كاسترو؟ الجواب: مطرب.
- أذكر دولة يبدأ اسمها بحرف U، الجواب: Utah (يوتا هي ولاية أمريكية).
- أي من الدول التالية في محور الشر؟ ج1) ألمانيا، ج2) كاليفورنيا، ج3) نيويورك، ج4) القدس، ج5) فلوريدا.
- ما هي العملة النقدية في بريطانيا؟ ج1) العملة الأمريكية، ج2) عملة الملكة أليزابيث.
- ما هي ديانة البوذيين؟ ج: الإسلام.
- ما هي ديانة إسرائيل؟ ج1) الديانة الإسرائيلية، ج2) إسلام، ج3) كاثوليك.
- ما هي الدولة التي ينبغي أن نغزوها في حربنا على الإرهاب؟ ج1) إيطاليا، ج2) كوبا، ج3) روسيا، ج4) الصين، ج5) الهند، ج6) البرازيل، ج7) إندونسيا، ج8) كندا، ج9) سريلانكا، ج10) أظن إنها فرنسا لأن بيننا وبينها احتكاك.
- حدد موقع إيران على خريطة العالم: المشارك يشير بإصبعه نحو أستراليا.
- كم حرب عالمية شهد العالم؟ ج) ثلاثة.
- بماذا تُعرف مدينتنا هيروشيما وناكازاكي؟ ج) مصارعة السومو.
- أين كان جدار برلين؟ ج) في إسرائيل (التباس مع جدار الفصل في فلسطين)
- أجب بصح أو خطأ: كوفي عنان هو أسم لمشروب. ج) صح؛ كوفي هو أسم لمشروب [التباس مع coffee قهوة]. مشارك آخر: الأسم يوحي أنه عنوان لشركة محاماة.
- من هو توني بلير؟ ج1)لم أسمع به، ج2) لاعب تزلج، ج3) ممثل، ج4) شقيق ليندا بلير.
- في النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، من يلقي الحجارة على من؟ ج1) أظن أنه ذاك الذي يرتدي عمامة (يقصد بن لادن).
- من أول من هبط على سطح القمر؟ ج) أظن أنه روسي.
- ماذا تعني كلمة mosque(مسجد): ج) ليس لدي عندي فكرة. مشارك ثان: حشرة (إلتباس مع كلمة mosquito التي تعني بعوضة).
- كم ضلع في المثلث؟ ج1) أربعة، ج2) لا أضلاع له، ج3) واحد.
- كم كِلْية في جسم الإنسان؟ ج) واحدة.
- كم برج إيفيل يوجد في باريس؟ ج) عشرة على وجه التقريب.
- ما هي القاعدة؟ ج1) جماعة انتحارية في إسرائيل تقوم بصناعة قنابل وأمور أخرى ورئيسها ياسر عرفات. ج2) القاعدة جناح في الحركة الماسونية.
- أجب بصح أو خطأ: اللغة اللاتينية هي لغة أمريكا اللاتينية؟ ج) لا أدري.

هذه الإجابات هي ليست الأسوء، فالمواطن الأمريكي ليس أفضل أداءً أمام إغراءات الجوائز الضخمة التي تقدمها برامج المسابقات.

أصحاب هذه الإجابات لا يختلفون من حيث المقدرة العقلية عن باقي شعوب الأرض، الذي يختلف هو طريقة النشأة. فحينما ينشئ أب ولده وهو غض طري في عزلة عن الحي، وعزلة عن المحيط الأوسع للمدينة، فإن الولد ينشأ مختلاً في الجانب الاجتماعي في شخصيته، ساذجاً في حكمه على الأشياء، فقير المعرفة بمحيطه، عديم الاكتراث بأحوال من حوله، ثم يقسى عوده على هذه الشاكلة.

هذه السذاجة تلازم الطفل طوال مراحل نموه، وعلى أساسها يشق مسار حياته؛ إذا اشترى غُبن، وإذا باع بُخس، وإذا حُدث صدّق، وإذا أراد بناء أسرة اختار شريكة حياة تشاطره تكوينه الاجتماعي، وحين تنجب الأسرة يترعرع النشء في كنف السذاجة، وقد ينحدر من الأسرة الساذجة عشيرة يعرفها الناس بالسذاجة، وهناك مدن في بلدان تتميز عن محيطها بخصائص كالسذاجة أو الكرم أو البخل، مردّها إلى الجد الأعلى للعشيرة.

من يزر أمريكا أياماً قلائل يشعر أنه خارج العالم، كل شيء حوله محلي: الصحف، الراديو، التلفاز، أحاديث الناس الذين يجهلون كل ما هو غير أمريكي ولا يكترثون بمعرفته أصلاً.

المكان يبدو للزائر أنه هو قطعة من الأرض يعيش عليها حشد كبير من البشر، يوفر لهم أفضل الطعام والشراب واللقاح والحراسة، يأكلون ويشربون ويصابون بالبدانة، ويعملون وتمتلئ جيوبهم بالأموال. يحيط بالمكان سور إعلامي شاهق عديم النفاذية يمنع من في داخله عما ما يجري خارجه، وعلى رأس كل عام يقدم جابي الضرائب، ويدخل إلى داخل السور من باب مخصصة، ويقترب من الحشد برفق، ويمد يده إلى الجيوب المنتفخة بطريقة لا تثير الفزع، فيفرغها في إناء ويخرج.

المشهد بمراحله المتوالية اسمه "الحلم الأمريكي" American dreamأو "الحياة على الطريقة الأمريكية"American way of life ، وهو النمط الذي يحدد العلاقة بين الحكومة وبين الحشد البشري.

حول هذا المشهد يخاطب الكاتب والكوميدي الأمريكي جورج كارلن بني قومه بالقول: "أمريكا ليس فيها حكام، وإنما فيها مالكون، وهم القلة القليلة التي تملك المال وتتحكم بكل شيء وتصنع القرارات المهمة. السياسيون يقولون لكم: إن لديكم حرية الاختيار، والحقيقة هي أنكم لا خيار لديكم، ما لديكم هو أناس يملكونكم، ويملكون الأراضي المهمة، ويسيطرون على الشركات الكبرى، وقد اشتروا الكونغرس ومجلس الشيوخ والبلديات، ووضعوا القضاة في جيوبهم، وملكوا جميع شركات الإعلام الكبيرة، وهم بذلك يتحكمون بكل الأخبار والمعلومات التي تصل إليكم، وينفقون مليارات الدولارات على "اللوبيات" للحصول على ما يريدون، ونحن نعرف ماذا يريدون: إنهم يريدون المزيد لأنفسهم والقليل لغيرهم. أما الذي لا يريدونه فهو: مواطنون متعلمون، مطلعون، قادرون على النقد، لأن ذلك ضد مصالحهم ولا يعينهم على تحقيق أهدافهم، ما يريده هؤلاء هو: عاملون، طائعون، يمتلكون الحد الأدنى من الذكاء الذي يكفي لتشغيل الماكنة وتنظيم الحسابات".

.. " المشكلة هي أنه لا يبدو أن أحداً تنبه أو اكترث بهذه المشكلة، وهذا هو الذي يعول عليه مالكو أمريكا: مجتمع أمريكي يبقى جاهلاً باختياره، لأن هؤلاء يعرفون الحقيقة التي اسمها الحلم الأمريكي، التي ينبغي أن تكون نائماً لكي تصدقه". انتهى.

يقطن أمريكا اليوم زهاء 310 مليون نسمة، أكثر من نصفهم جاؤوها بعد الحرب العالمية الثانية، أي بعد حقبة التكوين الآيديولوجي، لا تربطهم بالمهاجرين الأصليين والآباء المؤسسين أي آصرة، وإليهم يعزى إيجاد أكبر اقتصاد في العالم، لكنهم ترس في آلة، ويحملون أعباء أقلية مالكة تجبي ضرائب ناتج قومي قوامه 13 ترليون دولار (مجموع الاقتصاد العالمي 60 ترليون دولار) وتتصرف بها بما يعود عليها بالربح الفاحش وعليهم بالخوف والدماء.

إذا ما أراد الحشد الكبير داخل السور اختيار زعيم لهم فإنهم سيسقطون من حساباتهم كل ذي لب وحكمة لا توجد كلماته في قاموسهم، وتشق على أفهامهم المتواضعة، وسيستأنسون بمن هو على شاكلتهم، ثم لن يبقى في مضمار الانتخابات سوى أصحاب الشعارات الجوفاء التي تصبح سراباً بعد الفوز.

في الكونغرس اليوم محامون جيدون وأطباء ماهرون وعسكريون مخضرمون، لكن المثقفين والمفكرين فيه يعدون على أصابع الكف الواحدة، ليس لأن أمريكا ليس فيها عقول وعقلاء، ولكن الطريق إلى المؤسسة السياسية مسدودة أمامهم، فما يقوله المفكرون لا يفهمه الساذجون.

على رأس كل أربعة أعوام يعود المالكون إلى الحشد البشري لجباية الأصوات التي تضفي الشرعية على علاقة المالك بالمملوك. عملية مخاطبة الحشد فن يتحتم بقاؤه بعيداً عن دوائر العقل والحكمة بعد الماء عن النار، وإلا انطفأ الخطاب، وفقد المرشح التواصل مع الحشد وخسر الانتخابات.

وصفت مجلة تايم الأمريكية الانتخابات الأمريكية بأنها: الحدث الذي يطغى فيه المظهر على الجوهر، وتزدهر فيه حملة من خوت رسالته وقويت "كاريزمته" وضربت باراك أوباما مثالاً على ذلك.

مقارنة بسيطة بين شخصيات الرؤساء الأمريكان منذ التأسيس تؤكد مقولة مجلة التايم، وتظهر حجم الفارق الثقافي بين رؤساء اليوم ورؤساء الأمس الذين كان من بينهم منظرين سياسيين وعلماء وأدباء، حتى بات الأمر اليوم بين حالتين: إنسان عديم الثقافة كجورج بوش، وآخر مثقف ولكن تكبله سذاجة الناخب.

إلى هذا الحد والشأن هو شأن أمريكي داخلي. المشكلة تبدأ هي حينما يصبح الزعيم الذي ينتخبه السذج هو زعيم العالم، فبثقافتهم "الصفرية" يمكن أن يجر هذا الحشد البشرية إلى الدمار، وشعوب الأرض باتت تعاني اليوم من ويلات جهل ولامبالاة حشد بشري هائل يملكه أساطين مال تمتد أطماعهم على امتداد البسيطة، يأتون إلى الحكم بأصواته، ويحلبون ضرعه الممتلئ بالمال ويمولون بها آلة الدمار العالمية.

بهذه الثقافة "الصفرية" يمكن لهذا الحشد تصديق أي شيء يقال له، وتكذيب أي شيء. يمكنه أن يصدّق تمثيلية زجاجة الجمرة الخبيثة التي أخرجها وزير الخارجية كولن باول من جيبه وقال إنها تكفي لإبادة مئات الألوف، ثم يعود ويصدق اعتذاره وإقراره بأن الأمر كان كله كذبة، ويعود ثالثة ويحتفي بنزوله بصوته في حملة الانتخابات.

رب قائل: ولماذا يأبه المجتمع الأمريكي بأحوال العالم؟ هذا السؤال كان مبرراً في العقل الأمريكي، ولكن ليس عندما تنعكس سذاجته وجهله سلباً على أمنه ومعاشه.

لقد أصبح هذا الحشد عبءً مركباً: عبئ على البشرية جمعاء التي تكتوي بسياسات مالكيه، وعبءً على نفسه، حينما يصب العالم المكتوي جام غضبه عليه وهو يتساءل بحيرة: لماذا!

مشكلة الشخصية الأمريكية (الفردية والجماعية) أنها بلا إرشيف، كالحاسوب الذي ليس فيه قرص صلب لحفظ المعلومات، فهو يفقد المعلومات حال إغلاق الجهاز واختفاء المعلومات عن الشاشة، لذا فالمجتمع الأمريكي في طفولة مزمنة، تدفعه إلى إعادة ارتكاب الخطأ ودفع نفس الثمن، وصوابه إن أتى فإنه يأتي متأخراً ودامياً ثم لا يدوم.

لا عجب أن أمريكا كما يقول توماس شيتوم أحد قدامى المحاربين في حرب فيتنام وصاحب كتاب الحرب الأهلية الثانية: "ولدت في الدماء، ورضعت الدماء، وأُتخمت بالدماء، وتعملقت على الدماء، وسوف تغرق في الدماء". لكن أمريكا تُغرق العالم كله اليوم بالدماء، وتُسكنه في الرعب، ولديها نظام سياسي واقتصادي وإعلامي قادر على تسويق شلال الدم إلى مواطنين عاملين، طائعين، ساذجين فيحددون بأصواتهم مصير العالم.
معهد المشرق العربي







 
رد مع اقتباس
قديم 05-11-2008, 11:06 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي سيرة ذاتية لباراك أوباما




الاسم: باراك حسين أوباما

الحزب: الديمقراطي

الثروة المالية: 51074000 دولار

العمر: 46 عاماً

مكان الولادة: هونولولو، هاواي

الزوجة: ميشيل أوباما

الأبناء: ماليا وساشا

الديانة: كنيسة المسيح المتحدة

المهنة الحالية: سيناتور عن ولاية إلينوي

مهن سابقة:

1997-2004: سيناتور ولاية في إلينوي
2005 إلى الآن: سيناتور عن ولاية إلينوي

الخبرات السابقة:

1993- 2004: أستاذ القانون الدستوري، جامعة شيكاغو

المؤهلات العلمية:

جامعة كولومبيا: بكالوريوس علوم سياسية، 1983
جامعة هارفارد: شهادة في القانون، 1991

الكتب:


- "أمل جريء: أفكار حول ترويض الحلم الأمريكي" The Audacity of Hope: Thoughts on Reclaiming the American Dream
- "أحلام من أبي: حكاية العرق والإرث" Dreams from My Father: A Story of Race and Inheritance
- "باراك أوباما بكلماته" Barack Obama in His Own Words

مقولات:

"أنا أشك بالاهتمام الزائد. حقيقة أن 15 دقيقة الشهرة الخاصة بي، امتدت لأكثر من 15 دقيقة بقليل هو أمر مفاجئ لي و مربك تماما لزوجتي."

أهم قضايا باراك أوباما


يتراوح الاهتمام بالقضايا التي يطرحها المتنافسون في الانتخابات التمهيدية، وكذلك التركيز عليها، وهناك مجموعة مختلفة من القضايا التي ستكون مؤشراً على انتخابات الرئاسة للعام 2008. وبحسب الاستطلاعات، فقد احتل الاقتصاد أهم اهتمامات الناخبين والمرشحين على السواء، ثم الحرب على العراق، فالرعاية الصحية، بينما حل الإرهاب في المركز الرابع من حيث الاهتمام، فيما جاءت قضية الهجرة غير الشرعية في المركز الأخير تقريباً.

الاقتصاد:


سوف يضخ 75 مليار دولار إلى الاقتصاد عبر تخفيض الضرائب والإنفاق المباشر الذي يستهدف العائلات العاملة وكبار السن وملاّك المنازل والعاطلين عن العمل.

تتضمن الخطة أيضا 45 مليار دولار كاحتياطي، سوف تدخل إلى الاقتصاد سريعاً في المستقبل إذا استمر الاقتصاد في التدهور.

سيقدم اقتطاعات ضريبية فورية بقيمة 250 دولار للعمال وعائلاتهم وزيادة فورية مؤقتة بقيمة 250 دولار لكبار السن في مراجعات ضمانهم الاجتماعي.

سيقدم اقتطاعات ضريبية فورية إضافية بقيمة 250 دولار للعمال وعائلاتهم بالإضافة إلى 250 دولار إضافيا لكبار السن، إذا ما استمر الاقتصاد في التدهور.

سوف يمدد ويوسع ضمان البطالة.

الحرب على العراق:

عارض التدخل العسكري في العراق.

صوت لصالح مشروع قرار حول نفقات الحرب كان سيؤدي إلى سحب معظم القوات الأمريكية بحلول مارس/ آذار 2008.

يساند عملية سحب مرحلية للقوات الأمريكية من العراق.

عارض خطة بوش لزيادة القوات في العراق.

طالب في إحدى المرات بالبدء بسحب القوات مع نهاية العام 2006.

التعامل مع إيران:

لم يصوت على قرار لمجلس الشيوخ في سبتمبر/أيلول 2007، يطالب الإدارة بأن تعلن الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية.

يؤمن باستخدام الجهود الدبلوماسية، ويوافق على مقابلة رؤساء إيران وسوريا وفنزويلا وكوبا وكوريا الشمالية خلال السنة الأولى من الرئاسة.

سيترك الخيار العسكري مطروحاً.

الرعاية الصحية:


سيعمل على إنشاء برنامج تأمين صحي قومي للأفراد الذين لا يوفر لهم أرباب العمل الرعاية الصحية.

سوف يسمح للأفراد بالاختيار بين برنامج تأمين صحي عام أو واحد من خطط التأمين الصحي الخاصة التي تنسجم مع معايير التغطية الخاصة.

سيطالب أرباب العمل الذين لا يوفرون الرعاية الصحية لموظفيهم بدفع مبالغ لصالح برنامج الرعاية الصحية القومي.

سيسمح بإدراج من هم دون الخامسة والعشرين ضمن التغطية الصحية في خطط الأبوين

================================












التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 05-11-2008, 11:18 AM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي مشاركة: خبر عاجل .. أوباما الرئيس الأمريكي الرابع والأربعون أول رئيس أسوديقيم في البي

لكن ما فاجأني حقيقة هي السيرة الذاتية للرجل والتي ربما ستكون مثار جدل له ، فأوباما هو ابن لمهاجر مسلم كيني تزوج من امريكية بيضاء ولكن العلاقة لم تستمر كثيراً كما يبدو فعاد المهاجر لبلده وترك الإبن لتربية الأم وتنشئتها فعاش مسيحياً كما ارادت له امه وتعلم حتى وصل لما وصل له الآن ، ويكفي أن اقول ان اوباما مع كل ذلك لا زال يكن لوالده مزيد من الود والمشاعر عبر عنها في كتاب اصدره في هذا الشأن كما قرأت عنه .


باراك حسين أوباما (ولد في 4 آب 1961، في هونولولو، هاواي)، هو سيناتور ديموقراطي من ولاية إلينوي الأمريكية، وهو الأمريكي ذو الأصول الأفريقية الوحيد حاليا في مجلس الشيوخ. ويعتبر أول أمريكي أفريقي مرشح في للانتخابات الرئاسية عن الحزب الديمقراطي بعد انتصاره على غريمته السيناتور هيلاري كلينتون.

ذاعت شهرته أثناء تمثيله ولاية إيلينوي في مجلس الشيوخ .
خلال عمله في مجلس الشيوخ في السنة الأولى صرح السناتور أوباما أنه لن يسعى لترشيح نفسه للرئاسة في عام 2008، ولكن في وقت لاحق في فبراير 2007 أعرب عن اعتزامه خوض سباق الرئاسة الأمريكية.

حياته المبكرة

ولد في هاواي لأب كيني وأم أميركية بيضاء من ولاية كانساس. إنفصل والداه عندما كان في الثانية من عمره ليعود الأب إلى كينيا وتصبح الأم مسؤولة عن تربية الطفل. انتقل أوباما إلى جاكرتا صغيراً بعدما تزوجت أمه طالباً إندونيسياً وأنجبت أمه منه أخته غير الشقيقة مايا، ويذكر الكاتب الروائي سكوت تورو أحد أصدقائه أنه في تلك الفترة إنتظم مدة سنتين في مدرسة إسلامية ثم التحق بعد ذلك بمدرسة مسيحية كاثوليكية.

واعتنق أوباما المسيحية بحسب طائفة كنيسة المسيح المتحدة.
في عام 1995 كتب أوباما مذكراته بعنوان أحلام من أبي Dreams from My Father. وقد توفيت والدته بعد ذلك بعدة أشهر بمرض سرطان المبيض.

دراسته وعمله الخيري

إلتحق بإحدى جامعات كاليفورنيا قبل أن ينتقل إلى جامعة كولومبيا في نيويورك، وتخرج فيها عام 1983 حاصلاً على البكالوريوس في العلوم السياسية والعلاقات الدولية، وعمل بعدها في مجال العمل الأهلي لمساعدة الفقراء والمهمشين، كما عمل كاتباً ومحللاً مالياً لمؤسسة بزنس انترناشونال كوربوريشن.

انتقل للإقامة في مدينة شيكاغو عام 1985 بعد أن حصل على وظيفة مدير مشروع تأهيل أحياء الفقراء وتنميتها. وفي العام 1991 تخرج من كلية الحقوق في جامعة هارفارد، ودرس القانون محاضراً في جامعة إلينوي في العام 1993.

دخوله السياسة

في العام 1996 انتخب لمجلس شيوخ ولاية إلينوي لينخرط بشكل رسمي في أنشطة الحزب الديمقراطي. وفي تشرين الثاتي 2004 فاز في انتخابات الكونغرس عن ولاية إلينوي بنسبة 70% من إجمالي أصوات الناخبين في مقابل 27% لمنافسه الجمهوري، ليصبح واحداً من أصغر أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي سناً وأول سيناتور أسود في تاريخ مجلس الشيوخ الأمريكي.






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 05-11-2008, 05:05 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي مشاركة: خبر عاجل .. أوباما الرئيس الأمريكي الرابع والأربعون أول رئيس أسوديقيم في البي


أول رئيس أمريكي أسود..
من هو باراك حسين أوباما؟



فرحة النصر

محيط: أصبح باراك أوباما أول للولايات المتحدة الأمريكية من اصل إفريقي عقب فوزه في انتخابات ماراثونية امام منافسه الجمهوري جون ماكين .

وحسين باراك أوباما هو الأمريكي - الأفريقي الوحيد في مجلس الشيوخ.

حياته ونشأته

ولد باراك حسين أوباما في الرابع من أغسطس/ آب من العام 1961 في هاواي , لأب كيني مسلم وام أمريكية بيضاء من ولاية كانساس , تربى خصوصاً في كنف والدته بعد انفصالها عن زوجها الذي عاد إلى كينيا, وباراك لا يزال في الثانية من عمره. انتقل أوباما إلى دجاكرتا صغيراً بعد زواج امه من مهندس نفط اندونيسي الجنسية وانجبت مايا الاخت غير الشقيقة لباراك.

في مطلع شبابه التحق أوباما بإحدى جامعات كاليفورنيا قبل أن ينتقل إلى جامعة كولومبيا الشهيرة في نيويورك ليتخرج منها في عام 1983 حاصلاً على البكالوريوس في العلوم السياسية والعلاقات الدولية.

انصرف أوباما بعد الدراسة إلى مجال العمل الأهلي لمساعدة الفقراء والمهمشين, كما عمل كاتباً ومحللاً مالياً لمؤسسة "بزنس انترناشونال كوربوريشن".

في عام 1985 انتقل أوباما للأقامة في مدينة شيكاغو ليعمل مديراً لمشروع تأهيل احياء الفقراء وتنميتها. في عام 1961 تخرج المرشح الديمقراطي من كلية الحقوق بجامعة هارفرد , وحاضر في القانون في جامعة إلينوي في عام 1993 .

أوباما وخبرته السياسية

لم يدخل باراك أوباما عالم السياسة إلا في عام 1996 عقب انتخابه عضواً في مجلس شيوخ ولاية إلينوي , لينخرط بشكل رسمي في انشطة الحزب الديمقراطي. في نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الفين واربعة فاز في انتخابات الكونجرس عن ولاية إلينوي بنسبة 70% من إجمالي أصوات الناخبين في مقابل 27 % لمنافسه الجمهوري ليصبح واحداً من أصغر أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي سناً وأول سناتور أسود في تاريخ مجلس الشيوخ الأمريكي.

خلال السنة الاولى لممارسته في مجلس الشيوخ , صرح السناتور أوباما انه لن يسعى لترشيح نفسه للرئاسة في عام 2008. لكن في وقت لاحق وتحديداً في فبراير/ شباط 2007 أعلن عزمه على خوض سباق الرئاسة الأمريكية, "ولم لا" , على حد قوله , طالما أن الطموح أمر مشروع, ثم انّ من يحل رئيساً في البيت الأبيض يحل حكماً في رأس هرم العالم , وفي الأمر بالطبع, إغراء شديد .

ويأخذ بعض معارضيه عليه ضعف خبرته وحداثة عمله في الشئون السياسية ويقولون إن أوباما كرئيس لجنة فرعية معنية بأوروبا في مجلس الشيوخ لم يقم برحلة رسمية إلى أوروبا الغربية، سوى التوقف ليوم واحد في لندن في العام 2005، ولم يلتق أبداً قادة أجانب وليس لديه فكرة واضحة عن عملية السلام المعقدة في الشرق الأوسط ولذلك يستغرب معارضوه أن يأسر مرشح رئاسي بضحالة خبرة أوباما في السياسة وشئون الحكم، خيال كل هذا الحشد من الشخصيات الأمريكية المؤثرة.

وهو ما يرد عليه أنصار أوباما بانتقاء أسماء رؤساء عظماء في سيرة التاريخ، والزعم أنهم ربما شاطروه في نقص خبرته. فمنذ وقت مبكر من انطلاق السباق الرئاسي، ذهب أنصار أوباما إلى تشبيهه بالرئيس الأسبق فرانكلين روزفلت، الذي لم يكن يملك أيّ خبرة فيما يتعلق بتجربة العمل الرئاسي، ومؤخراً حاول آخرون من مؤيديه تشبيهه بالرئيس الأسبق أبراهام لنكولن، الذي لم يعمل بمجلس النواب سوى لفترة واحدة فحسب، قبل أن ينتخب رئيساً للبلاد في عام 1860.

ومما لا شك فيه أن أوباما يمتلك بالفعل عدّة مزايا وصفات خاصة عوّضت لدى أنصاره وجمهور ناخبيه نقص خبرته السياسية وهو يوصف بأنه ذكي ودؤوب على العمل وصاحب كاريزما ووسيم وسريع في حملات جمع التبرعات.ويمتلك الإيقاعات التي تذكر أنصاره بمارتن لوثر كينغ وجون كنيدي.

وخلال الحملات الانتخابية للحزب الديمقراطي لعب أوباما دور المصلح المغير المعالج الملهم أمام الشعبوي الناري جون إدواردز والتكنوقراطية هيلاري كلينتون. وهو راهن بذكاء على عنصر الشباب وساهم سلوك منافسته هيلاري كلينتون في ترسيخ هذه الصورة عنه باعتبار أن معظم صور الحملات الانتخابية كانت تظهر هيلاري كلينتون يقف بجانبها زوجها بيل ووزيرة الخارجية السابقة مادلين أولبرايت، في حين كان يحيط بأوباما الشباب.

أوباما ومزاعم إسلامه

فرحة الشعب اللامريكى بفوز باراك اوباما

بدا واضحاً أنه يتعين على أوباما أن يواجه ويتجاوز «تهمتين» لدى البعض هي أصوله الإسلامية وجذوره الإفريقية. حيث تعرّض السيناتور باراك حسين أوباما لحملة شرسة خلال الانتخابات التمهيدية ترتكز على جملة من الاتهامات أولها أنه "ذو جذور إسلامية". وهو ما تمت إثارته بدايةً "كتهمة" عندما تحدث برنامج "فوكس والأصدقاء" الذي تذيعه قناة فوكس نيوز الأمريكية عن أوباما بأنه "قضى عقداً كاملاً من عمره في رعاية أب إندونيسي مسلم تزوجته أمه بعد انفصالها عن والده، والتحق بمدرسة إسلامية متطرفة تمولها السعودية" على حد وصف التقرير.

قبل أن تنضم لاحقاً إلى هذه الحملة وسائل إعلامية يمينية من خلال عرض سلسلة من التقارير عن والد أوباما الكيني المسلم، مشيرةً إلى أن أوباما "مسلم يرتدي ثوب المسيحية"، وذلك على الرغم من تباهيه بمسيحيته وبانتمائه لكنيسة "المسيح الحرة" بالولايات المتحدة.

وسعى أنصار أوباما إلى الرد على هذه التهمة من خلال تأكيد أن هذه حملة تشويه منظّمة ضد أوباما، وأن هناك عدّة حقائق تكشف كذب ما تتناقله وسائل الإعلام اليمينية، فأوباما لم يتربَ على يد والده المسلم، الذي انفصل عن والدته في الثانية من عمره، كما أن والده لم يكن مسلماً ممارساً، وبالتالي أوباما لم ينشأ كمسلم، ولم يتلقَ تعليمه في مدرسة متطرفة.

وخلال الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي أثيرت قضية أصوله الإسلامية أكثر من مرّة حيث اضطر السيناتور أوباما إلى الدفاع مجدداً عن نفسه فخلال لقاء نظمته المجموعة اليهودية في بوكا راتون بولاية فلوريدا. قال له احد المشاركين في اللقاء "لو كان اسمك باري لا باراك لكنت صوت لك» في وقت كان يتم توزيع منشورات في موقف للسيارات مجاور للمكان تؤكد أن سناتور ايلينوي مسلم، ما دفع أوباما لتكرار القول علناً «هذا ليس صحيحا، لست مسلماً ولم أكن كذلك يوما".

وكالعادة حاولت الجاليات اليهودية استغلال اسمه وأصوله الإسلامية لدفعه إلى تقديم المزيد من الوعود بدعم إسرائيل والشعب اليهودي ولذلك نجده يقول في اجتماع علني "في الواقع عندما كنت طفلا كان يطلق علي اسم باري لكنني عندما كبرت قررت أن اقبل بميراثي الكيني وان استخدم اسمي الحقيقي باراك".

يذكر أن الجدل حول اسم أوباما وتعمد منافسيه استخدام اسمه الثلاثي عند الحديث عنه بهدف التقليل من شأنه والتشكيك بأصوله وصدق انتمائه لأميركا دفع البرفسور والباحث الأمريكي خوان كول إلى تحليل اسم أوباما والانتهاء إلى نتيجة أنه يجدر بأوباما أن يفخر بهذا الاسم، وإنه اسم أمريكي وهو اسم مبارك وبطولي أيضاً.

وهو أشار إلى أن باراك وحسين كلمات سامية. وكان الأمريكيون يحملون أسماء سامية منذ تأسيس الجمهورية حيث كان أربعة عشر من بين جميع الرؤساء الأمريكيين الثلاثة والأربعين حتى الآن يحملون أسماء سامية كما تحتوي الإنجليزية الأميركية الكثير من الكلمات المشتقة من العربية والتي يتم استخدمها كل يوم وقد حلل البروفسور كول اسم أوباما بأن باراك هي كلمة سامية تعني "يبارك" «to bless» في صيغتها كفعل أو "البركة" «blessing» في صيغة الاسم.

وتوجد في شكلها العبري، باراك "barak" في أماكن متفرقة من الكتاب المقدس. أمّا اسم "حسين" فهذا الاسم مشتق من الكلمة السامية حسن "hasan" بمعنى الشيء الطيب أو حسن المظهر، وحسين "Husayn" صيغة تصغير توحي بالعاطفة.






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 05-11-2008, 05:15 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي مشاركة: خبر عاجل .. أوباما الرئيس الأمريكي الرابع والأربعون أول رئيس أسوديقيم في البي

ويعتبر انتخاب اوباما حدثا تاريخيا في بلد لم يكن للسود الحق في التصويت فيه حتى نصف قرن مضى.

وكان اوباما نفسه قال عقب فوزه بترشيح الحزب الديمقراطي قبل أشهر "من كان يتصور أن أسود في العقد الخامس من عمره اسمه باراك اوباما سيصبح يوماً مرشح الحزب الديمقراطي".






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 10:01 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط