الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-09-2008, 06:59 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
بيسان حنانيا
أقلامي
 
إحصائية العضو







بيسان حنانيا غير متصل


افتراضي وأد البنات في العصر الحديث

"نضج الحلم ولكن الزمن لك يستو بعد..فما فائدة أن يبلغ القلب رشدا سريعا"
فتحت نافذة الحلم..تلك الطفلة ذات الخمسة عشر ربيعا..تراقصت في أعينها تماوجات الظل والنور..
يختلط الأخضر الغامق بأشعة الشمس معطيا لونا آخر...تتداخل زرقة البحر مع لون الشفق و..
ترى ما كنه ذلك اللون الذي يستفيض المشاعر؟؟
لون جميل آخر هنا...مساحة لونية ضئيلة هناك...و..و...تختفي الألوان..تفتح عينيها...مثقلة بنداء لوني ما...
تسارع الى ورقتها البيضاء...وتبدأ برسم أولى خطوط وجه ما...عندما ارتجف قلمها ووقع على الأرض على اثر صوت أبيها الحانق:

أخبرتك أن رسم الوجوه حرام..
يمزق الوالد الرسم ويتركها منكسرة مغمورة بدموع لماذا؟؟؟
******
القناة التلفزيونية تبث أخبارها وفي الفاصل الاعلاني يتم نشر مقطع من الفيلم الذي سيعرض لهذه الليلة..
تفرح الفتاة الصغيرة..تطلب من والدها السماح لها بمشاهدة الفيلم..ويأتيها جوابه محطما كل ابتساماتها:
لا..من الأفضل لك أن تقرأي شيئا عن دينك أو لتشاهدي برنامجا دينيا فذلك لا يسيء لتربيتك الفاضلة..
*******
صوت الراديو يبث أغنية جميلة..تسارع اليها..ترفع الصوت قليلا..ثم ...
يختفي الصوت..ليبقى صوت الوالد المستبد:
استمعي لصوت القرآن الكريم ..وأصول تجويده..فذلك يزيد من معرفتك..
********
أريد الذهاب لصديقتي..
ممنوع.
أريد تعلم الموسيقا
ممنوع
أريد...أريد...
ممنوع...ممنوع....

أصبحت كلمة ممنوع هي الكلمة السائدة في البيت ولا سبيل للنقاش..لذا فقد أسقطت الفتاة الكلمة من قاموسها
وأخذت تصغي لنداء ذاتها..وفرح ذاتها..
يبدأ صباح جديد..موعد الذهاب للمدرسة وتلقي العلم..لكنها لا تكمل كل دروسها..بل تسارع الى أحد المحلات لتشتري دفترا وألوان..لتشتري بعض فرح ممنوع....ثم تعود للبيت في الوقت المحدد..
وهكذا وكلما رغبت بما منعت عنه تنفذ ما أرادت تحت ستار كذبة صغيرة..
**********
الآن وأمام هذه الحادثة الصغيرة أتساءل:الى أين ستستمر كلمة ممنوع..وبالمقابل الى أين سيستمر قناع الكذب؟؟
أعتقد أن خللا ما سينشأ في العلاقة بين الوالدين وبين الفتاة..واذا اشتدت قائمة الممنوعات فذلك ربما سيؤدي الى خطأ ما..وعندها لن يكون هناك أي حل..

لنتعمق قليلا في كلمة ممنوع ولنتساءل لماذا؟؟
لماذا تسن هذه الكلمة كتشريع؟؟؟

أهو خوف على الأبناء أو حصرا الفتيات من مجتمع يتسارع نحو الهاوية ؟فيكون الحل بالانغلاق على العالم والالتفات نحو أصول الدين؟؟
أم هو قلة ثقة بفتيات تم تربيتهم بشكل صحيح؟؟؟
فاذا أسقطنا كلمة لماذا يبقى سؤال :ما هي النتيجة؟؟
سيبدأ صدع في منزل يظن صاحبه أن الأمور كلها على ما يرام وأن سياسة الأوامر تؤدي لنتيجة ما والواقع أن هذا الصدع سيصبح شرخا من الصعب تفاديه والتحكم به مستقبلا..
وقطعا سيبحث الأبناء عما يحقق لهم الاحساس ولو بدرجة دنيا من الحنان والفرح...
لكن لو حاور أولئك الأهل بناتهم وأصغوا لصوت فرحهم ولو قليلا وبما لا يعارض الدين والأخلاق فستبنى علاقة عميقة من المحبة والصدق...
وبما أن نواة المجتمع هو بيت الأسرة لذا فان علاقات قائمة على المحبة لا بد أن تنعكس بالخير على المجتمع..
وأخيرا اود القول إن الأرجوحة ذات الخيوط الثابتة لن تتفكك وتتطاير...لن ترسم سوى ابتسامة صغيرة على وجه أطفال يكتشفون الحياة لأول مرة..
هل الفرح مطلب مستحيل أيها الآباء؟؟؟؟









 
رد مع اقتباس
قديم 29-09-2008, 12:51 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
محمد صوانه
إدارة المنتديات الأدبية
 
الصورة الرمزية محمد صوانه
 

 

 
إحصائية العضو







محمد صوانه غير متصل


افتراضي مشاركة: وأد البنات في العصر الحديث

الفاضلة بيسان حنانيا

تحياتي على الرسالة الرائعة للآباء والأمهات،
وليت الأبناء والبنات يدركون حجم المسؤولية التي ينبغي أن يتحلوا بها في تصرفاتهم، حتى لو لم ترق لهم قرارات الآباء، أو بدت لهم لأول وهلة أنها إغلاق لباب الحوار معهم.

ليب الآباء والأمهات يأخذون بالحوار مع الأبناء والبنات، فالحوار والمناقشة معهم بشأن أمورهم الخاصة، وأحلامهم الوردية الصغيرة والكبيرة، من شأنه أن يوسع القاعدة المشتركة في الفهم والنظرة إلى الحياة، ويطور من مفهوم الطرفين لكثير من الأمور.

أيا أيها الآباء: تحاوروا مع أبنائكم وبناتكم، وعيشوا معهم ساعات في أفكارهم، واشركوهم في تفكيركم، وفي رؤاكم واسمعوا لهم، اسمعوا لهم، حتى تكسبوا ودهم وثقتهم ويتحقق الرشد لديهم والنظرة المعتدلة السليمة تجاه الحياة وتشعباتها.

تحياتي لك أخت بيسان على طرح الفكرة بأسلوب جميل.







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 05:53 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط