الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـدى الشعـر المنثور

منتـدى الشعـر المنثور مدرسة فرضت نفسها على الساحة بكل قوة واقتدار، وهنا نعانق مبدعيها ومريديها في توليفة لا تخلو من إيقاع..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-07-2008, 01:14 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
رياض الشرايطي
أقلامي
 
إحصائية العضو






رياض الشرايطي غير متصل


افتراضي فواصل في تفسير الحيّ

قـــــدّامي،

المطر يصطفّ سكرانا ،،،

و عند أوّل قطرة خمر على جثّتي ،،،

يشرحني للشّوارع كـــالآتى :

ركام حلم خرب ،

يهشّ عن جفوني الحمام ،،

يتلوّى فوق اللّيل الأخير من المدينة ،

كطيف محموم تؤمّه الذكرى ،،

و لا شيء على طلله ،

سوى موّال نحل عاقل ،،

و تحت ثيابه طوفان من الطلّ ،

و عينان لقمر هشّم ذات قرّ عند عتبته ،،

كلّ الشّبابيك تعرفه ،،

و الشّوك يحيطه ،،

بما تبقّى حين إنقرض من الشّعر الحنبن ،،

كلّ الـــممرّات ملّته ،،

فأمــلته على صخب العاشقين ،

فـــفرّوا ،،،،

هو القنديل الأخرس ، في ليل الفراشات ،

الـــطّين في أقدام المطعونين بالرّحيل ،،

الباب بدون طارق ،،

البجر عند تكثّفه دمعة فقط ،

في عيني بوصلة الغروب ،،،

هو مدقع في عشق القوارب المهجورة ،،

و حـــطام الـــزّبد ،،

و سقوط النّوارس ذبحى عند شرفته ،،

هو إنـــــكسار الضّـــوء ،

حين يحلّ النّهار.........






 
رد مع اقتباس
قديم 30-07-2008, 06:04 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
وفاء أمين
أقلامي
 
الصورة الرمزية وفاء أمين
 

 

 
إحصائية العضو







وفاء أمين غير متصل


إرسال رسالة عبر ICQ إلى وفاء أمين إرسال رسالة عبر AIM إلى وفاء أمين

افتراضي مشاركة: فواصل في تفسير الحيّ

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رياض الشرايطي مشاهدة المشاركة
قـــــدّامي،

المطر يصطفّ سكرانا ،،،

و عند أوّل قطرة خمر على جثّتي ،،،

يشرحني للشّوارع كـــالآتى :

ركام حلم خرب ،

يهشّ عن جفوني الحمام ،،

يتلوّى فوق اللّيل الأخير من المدينة ،

كطيف محموم تؤمّه الذكرى ،،

و لا شيء على طلله ،

سوى موّال نحل عاقل ،،

و تحت ثيابه طوفان من الطلّ ،

و عينان لقمر هشّم ذات قرّ عند عتبته ،،

كلّ الشّبابيك تعرفه ،،

و الشّوك يحيطه ،،

بما تبقّى حين إنقرض من الشّعر الحنبن ،،

كلّ الـــممرّات ملّته ،،

فأمــلته على صخب العاشقين ،

فـــفرّوا ،،،،

هو القنديل الأخرس ، في ليل الفراشات ،

الـــطّين في أقدام المطعونين بالرّحيل ،،

الباب بدون طارق ،،

البجر عند تكثّفه دمعة فقط ،

في عيني بوصلة الغروب ،،،

هو مدقع في عشق القوارب المهجورة ،،

و حـــطام الـــزّبد ،،

و سقوط النّوارس ذبحى عند شرفته ،،

هو إنـــــكسار الضّـــوء ،

حين يحلّ النّهار.........
أخي الشاعر /رياض الشرايطي

فواصل مدهشة الصور والمعاني
وبليغة الوصف

أخذتني باشتياق التمني للمزيد منها

فهو أكثر من :

إنكسار الضوء حين يحل النهار

فهل تفضلت بإكمال آخر من الفواصل لتمتعنا؟

مودتي






 
رد مع اقتباس
قديم 18-07-2009, 02:04 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
مالكة عسال
أقلامي
 
الصورة الرمزية مالكة عسال
 

 

 
إحصائية العضو







مالكة عسال غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى مالكة عسال

افتراضي رد: فواصل في تفسير الحيّ

قراءة في قصيدة
تبتدئ القصيدة بكلمة مفردة كعنوان مضافة إلى ياء المتكلم ،"قدامي "أي أمامي
وهو استعراض روحي للشاعر ،كترجمة لما في النفس، ودواخل الأعماق انطلاقا ممايراه في الواقع ،أي الولوج إلى الداخل انطلاقا من الخارج ،محطما المسافة بين الجانبين ...
المطر يصطفّ سكرانا ،،،
و عند أوّل قطرة خمر على جثّتي ،،،

يشرحني للشّوارع كـــالآتى
ركام حلم خرب ،
فالمطر الذي يراه الشاعر ليس هو المطر على الواقع بالعين المجردة وحسه الواعي، ولكنه المطر الخالد في النفس، من خلال رؤيا معينة تلميحية انزياحية إيحائية ،للظروف المتكالبة على الشاعر والتي شرّحته إلى أشلاء :
يشرحني للشّوارع كـــالآتى
فالشاعر مبعثر الكيان ،ممزق المحتوى ،فاقد الاستقرار ،وهذه قمة التعرية عما يعيشه من صراع مع الواقع ،تحول إلى صراع نفسي أي امتصاص ماهو خارج إلى الداخل ليخرجه في دفقة شعرية بوعي حدسي ...
ويمضي بنا الشاعر حافرا في المتن الرمزي بكل المعاول، ليزيح لنا الأستار عن مشاعره ،فنراها كاللؤلؤ صافية صادقة لاتشوبها شائبة حين يقول :
يهشّ عن جفوني الحمام ،:
الحمام هنا رمز للسلام، وهو تعبير صارخ وصيحة مدوية عن واقع خلا من السكينة والسلم ،وأصبح يعيش فوضى الحروب، لاتستقر على الحرب العسكرية فحسب ،بل وعلى حرب الإنسان لأخيه الإنسان بكل صراعاته ،وحرب المرء مع النفس وهلم جرى ....حتى لم يعد الشاعر يرى غير الليالي الحالكة ،والقناديل الخرساء، والأقمار المهشمة، القوارب المهجورة في البحار ،والنوارس المذبوحة إلى آخر النص ،وهذه كلها رموز تخييلية رؤيوية لعتمة في النفس أثثها واقع متلبس بالسواد والألم والأحزان ،تنحّتْ عنه كل القيم الجميلة ،بما فيها قيم الحب والوفاء والحنان والرحمة ....
يتلوّى فوق اللّيل الأخير من المدينة ،
كطيف محموم تؤمّه الذكرى ،،

و لا شيء على طلله ،

سوى موّال نحل عاقل ،،
الصور الشعرية كأسراب الفراش ،ترفل في أبهى الحلل منحوتة بعشق ،وكأن شاعرنا تحامل عليها مع فنان تشكيلي ،ليقدمها لوحة زاخرة بجرعها الفنية الرائعة ،تتعانق فيها الموسيقى الخارجية مع الإيقاع الداخلي، فتحدثان زلزلة في النفس ،ورعشة في الكيان ،رددوا معي هذه الصورة الشعرية المتميزة :
هو القنديل الأخرس ، في ليل الفراشات ،
الـــطّين في أقدام المطعونين بالرحيل
الألفاظ مركبة في الدانتيل بتطريز باهر ،برع الشاعر في انتقائها بعناية ...
لاأقول إلا أن القصيدة أصابتني بحمى القراءة لك أخي وتتبع نصوصك






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 12:45 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط