|
|
|
|||||||
| منتدى العلوم الإنسانية والصحة نتطرق هنا لمختلف الأمور العلمية والطبية والمشاكل الصحية و الأخبار والمقالات والبحوث العلمية وآخر الإصداؤرات العلمية والثقافية، إضافة إلى ما يفيد صحة المرء من نصائح حول الغذاء والرشاقة وغيرها.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
________________________________________ تتشارك الإنسانية في إظهار تعاطفها الكبير مع مرضى «التوحّد» (أوتزم) الذي يندرج في فئة الاضطرابات العقلية - النفسية، من خلال «اليوم العالمي الأول للتوعية بالتوحّد». وخصّصت الأمم المتحدة الثاني من نيسان (أبريل) سنوياً لذلك المرض، بقرار صدر في 17 كانون الأول (ديسمبر) 2007. وللدلالة على انتشار المرض، يكفي القول إن عدد مرضاه عالمياً يبلغ 35 مليوناً، معظمهم من الأطفال. ويُشخص طفل كل عشرين دقيقة باعتباره مُتوحّداً. كما شُخّص العام الماضي عند أطفال في الولايات المتحدة يفوق عددهم (25 ألفاً) عدد نظرائهم من مُصابي السكري والإيدز والسرطان مجتمعين. مرض التوحد Autism مرض "التوحد" هو نوع من الإعاقات التطورية التي تصيب الأطفال خلال السنوات الثلاث الأولى من أعمارهم، ويسبب متاعب كثيرة لهم وأسرهم ويسبب مشاكل في التفاعل الاجتماعي وتأخرا في النمو الإدراكي وفي الكلام وفي تطور اللغة، وقد لا يبدأ الكلام قبل سن 5 سنوات هذا بالإضافة إلى البطء في المهارات التعليمية، كما يعاني 25% منهم من حالات صرع ومن الحركات الزائدة وعدم القدرة على التركيز والاستيعاب. سمات طفل التوحد توجد مجموعة من السمات العامة لطفل التوحد يمكن عرضها في النقاط التالية : يتميز طفل التوحد بقصور وتأخر في النمو الاجتماعي والإدراكي واللغوي، وثبت حديثا أن الإصابة بالتوحد ناتجة عن خلل في الجهاز العصبي وجهاز المناعة عند الطفل. التفاعل الاجتماعي يقضي طفل التوحد وقتا أقل مع الآخرين، كما يبدي اهتماما أقل بتكوين صداقات، وتكون استجابته أقل من أقرانه بالنسبة للإشارات الاجتماعية مثل الابتسامة أو النظر للعيون. الطفل هنا لا يسلم على احد .. لا يفرح عندما يرى أمه او أبوه .. لا ينظر إلى الشخص الذي يكلمه ... لا يستمتع بوجود الآخرين و لا يشاركهم اهتماماتهم ...و لا يحب ان يشاركوه ألعابه ..يحب أن يلعب لوحده ... و لا يحب أن يختلط بالأطفال الآخرين. التواصل: يكون تطور اللغة بطيئا لدى طفل التوحد، وقد لا تتطور نهائيا، كما أنه يستخدم الكلمات بشكل مختلف عن الأطفال الآخرين، حيث ترتبط الكلمات بمعانٍ غير معتادة لها، ويكون تواصله مع الآخرين عن طريق "إشارات"، وتكون فترات انتباهه وتركيزه قصيرة. أحيانا استعمال كلمات غريبة من تأليف الطفل و تكرارها دائما او إعادة آخر كلمة من الجملة التي سمعها.. صعوبة في استعمال الضمائر فمثلا لا يقول " أنا أريد أن اشرب " بل يستعمل ا سمه فيقول " حسن يريد أن يشرب " السلوك: قد يكون طفل التوحد نشطا، أو يتحرك أكثر من المعتاد، وأحيانا تكون حركته بشكل أقل من المعتاد، مع ظهور نوبات من السلوك غير السوي عليه (كأن يضرب رأسه بالحائط، أو يعض) دون سبب واضح، ويصر على الاحتفاظ بشيء ما، أو التفكير في فكرة بعينها، أو الارتباط بشخص واحد بعينه، ويوجد لديه نقص واضح في تقدير الأمور المعتادة، وقد يُظهر سلوكا عنيفا أو عدوانيا أو مؤذيا للذات. المشكلات الحسية لدى طفل التوحد استجابة غير معتادة للأحاسيس الجسدية، مثل أن يكون حساسا أكثر من المعتاد للمس، أو أن يكون أقل حساسية من المعتاد للألم، أو النظر، أو السمع أو الشم، التبول اللإرادي. نشاطه و اهتماماته والعابه متكررة و محدودة : فلا يوجد فيها تجديد مثل ان يلعب بالسيارات فقط او المكعبات او طريقة لعبه لا تتماشى مع اللعبة التي يلعب بها مثل ان يرص السيارات الصغيرة بطريقة معينة بدل من ان يتخيل انها تسير في الطريق . ايضا يحب الروتين و لايحب التغير في ملابسه او انواع اكله او طريقة تنظيم غرفته .. التعلق بالاشياء مثل مخدة معينة او بطانية و يحملها معه دوما و قد يكون عنده ايضا حركات متكررة لليد و الاصابع . يعاني الطفل من بطء المهارات التعليمية، وأثبتت الدراسات أن 40% من الأفراد الذين يعانون من التوحد متأخرون في اكتساب القدرات العقلية، واكتشف أن لدى المصابين بالتوحد مهارات ومواهب معينة في مجالات الموسيقى والحساب، ومهارات يدوية مثل تركيب أجزاء الصور المقطوعة، بينما يظهر لديهم تخلف شديد في مجالات أخرى. غالبا ما يعاني هؤلاء الأطفال من وجود حركات متكررة للجسم تكون غير طبيعية، كهز الرأس المستمر، أو رفرفة اليدين، وكضرب رأسه بالحائط. أسباب التوحد وعن الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بالتوحد لم يصل العلماء والباحثون بعد إلى سبب أكيد يمكن الاستناد إليه حتى الآن؛ فهذا المرض لا يزال في مجال البحث والدراسة متعدد الأسباب ، ولا نستطيع القول إنه مرض وراثي؛ لأنه أيضا يرتبط بالعامل البيئي، فقد يكون الطفل حاملا "الجين" المسبب للمرض، ثم لم يتعرض لبيئة مواتية لنشاطه فلا تظهر أعراض المرض، كما أن التوحد يرتبط بعدد من الجينات، وليس جينا واحدا، وسأعرض فيما يلي بعض النظريات التي توصلت إليها الأبحاث العلمية المفسرة لأسباب مرض التوحد: النظرية الأولي تقول إن ه لوحظ أن الأطفال الذين يعانون من التوحد يعانون في نفس الوقت من حساسية من مادة الكازين وهي موجودة في لبن الأبقار والماعز، وكذلك "الجلوتين" وهي مادة بروتينية موجودة في القمح والشعير والشوفان. والنظرية الثانية أرجعت الإصابة بالتوحد إلى المضادات الحيوية ، فعندما يأخذ الطفل "المضاد الحيوي" يؤدي ذلك إلى القضاء على البكتيريا النافعة والضارة في أمعائه في الوقت نفسه؛ ما يؤدي إلى تكاثر الفطريات فيها التي تقوم بدورها في إفراز المواد الكيماوية مثل حمض "الترتريك" و"الأرابينوز" والتي تكون موجودة أصلا، ولكن بكميات صغيرة، وقد لوحظ زيادة ونمو وتكاثر الفطريات في الأطفال الذين يعانون من التوحد بسبب كثرة استعمال المضادات الحيوية، وكذلك احتواء الجسم والوجبات الغذائية على كميات كبيرة من السكريات. وتوجد نظرية ثالثة لم يتم إثباتها في العالم العربي بشكل قاطع تُرجع أسباب الإصابة بمرض التوحد إلى لقاح "النكاف" و"الحصبة" و"الحصبة الألمانية" ، حيث وجد أن الأطفال المصابين بالتوحد يعانون من اضطرابات في جهاز المناعة مقارنة بالأطفال الآخرين، وهذه اللقاحات تزيد هذا الخلل، وبعض الدراسات في المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية أثبتت أن هناك علاقة بين حدوث التوحد وهذه اللقاحات. كما أنه بحساب كمية "الزئبق" التي تصل للطفل عن طريق إعطاء اللقاحات وجد أنها أعلى بكثير من النسبة المسموح بها، حسب لوائح منظمة الأغذية العالمية والأدوية الأمريكية، وهذه النسبة تعتبر سامة وضارة بصحة الطفل، وقد تكون من الأسباب التي تؤدي إلى التوحد. أكثر من مصدر إسلام أون لاين موقع طفلي دار الحياة وغيرها للحديث بقية |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
شكرا لك |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
أخي العزيز أحمد أشكرك على المرور وحمانا الله وأطفالنا من هذه الإضطرابات. كل التقدير |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
قصة أم مع ابنتها المصابة بالتوحد التعامل مع الطفل المتوحد - خبرة أم بسم الله الرحمن الرحيم، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.. في الحقيقة أنا لا أريد أن أطرح مشكلة هنا، حيث إنني أعرف مشكلتي وأعرف حلها، رغم أن معرفة الحل لا تعني سهولة التطبيق، ولكني أحببت أن أشارك هنا ببعض الاقتراحات حول كثير من المقالات التي نشرتموها بخصوص أطفال التوحد. أنا لا أريد أن أتكلم عن الأعراض والمشاكل النفسية التي يعاني منها الطفل ووالداه،ولكني أريد هنا أن أضيف بعضًا، وهو ما وجدته مساعدًا لي على تعليم ابنتي ومحاولة تعليمها الكلام بشكل أفضل، أرجو أن يتسع صدر من يقرأ كلامي، فلا أريد من الكلام إلا أن أساعد من يمر بنفس محنتي. أولاً: الاستعانة بالله تعالى في كل شيء، وأن الأمر بيده يفعل ما يشاء واستذكار مقولة عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- المشهورة من قوله: إن لي بكل مصيبة أصابني الله بها ثلاثة أمور، ومنها: أن الله خفَّفها، وهو قادر على أن تكون أسوأ مما هي عليه، والثانية: أن الله جعلها في دنياه ولم يجعلها في دينه، والثالثة: أن الله سيأجره عليها يوم القيامة. ثانيًا: محاولة الوالدين والأم خاصة أن تقرأ كل ما تستطيعه عن التوحد، وبكل أسف فإن معظم المصادر في هذا المجال بالإنجليزية، ولكن لا مفرّ من هذا الأمر، ولمن لا تعرف الإنجليزية، فعليها بأن تستعين بمن يعينها في الترجمة. ثالثًا: محاولة تطوير علاقة الوالدين بالطفل، والتأكيد بأن محبتهما له لن تفتر؛ بسبب أنه متأخر عن أقرانه، وهذه المحبة أشياء يحسها الأطفال من نظرة، أو لمسة، أو ربتة على الرأس، وفي مجال الاستعانة بتطوير المهارات اللغوية فقد نفع معي الآتي، وإن شاء الله يعين الأهل الذين يعاني أولادهم من التوحد: 1 - تعليم الطفل أجزاء الجسم عن طريق لعبة اسمها : body part فأنت تعين الطفل على تعلم أجزاء الجسم عن طريق اللعب، ولكن لا بد لك أن تكون رقيقًا في اللعب لأن الطفل المتوحد لا يحب الخشونة. 2 – لعبة " treasure hunt "(البحث عن الكنز)، وهي لعبة تقوم على أساس أنك تطلب من الطفل أن يريك المذياع مثلاً أو الكرسي، ومن ثَم تقول أنت وهو معه اسم الغرض، وهذا ما يساعد على تنمية المفردات. 3 - لعبة الألوان، وهي مهمة من أجل تعليمه الألوان الرئيسية عن طريق الملابس والألعاب. 4 - تعليمه أسماء الفواكه والخضراوات، وبعدها تعليمه الألوان، وبعد أن يتقنها تسأل الطفل عن لون الفاكهة الفلانية؛ لأن هذا ينمِّي الصورة الذهنية في ذهن الطفل، وهو ما يزيد من قضية الذاكرة. 5 - لعبة الفزورة "الأحجية"، وهي أن تذكر اسم حيوان، وتطلب من الطفل أن يقلد صوته. 6 - الأغنية السهلة والقصيرة، ليس أكثر من جملتين. 7 - القراءة وتعزيز حب الكتاب في مفهوم الطفل، فهو ما سيساعده على تجاوز الأزمة أو على الأقل الخروج منها بأقل الأضرار، وعند القراءة اطلُب من الطفل أن يكرر بعض الجمل معك. 8 - وأكثر طريقة وجدتها نافعة معي، هي طريقة التعليم عن طريق الـ flash cards ، حيث يمكن للوالدين أن يشتروها أو أن يصنعوها بالبيت، وهي عبارة عن بطاقات صغيرة تحتوي كل بطاقة على صورة أو أحد حروف اللغة العربية أو الإنجليزية أو الأرقام، ويمكن للوالدين أن يعرضوا البطاقات واحدة فأخرى على الطفل، مع القراءة والطلب من الطفل أن يردد معك، وهذه من أنجح الطرق التي نفعت والتي يوصي بها الأطباء اليوم في تعليم الأطفال، وليس فقط المعاقين منهم. 9 - جعل الطفل على اختلاط بالمجتمع على أكبر قدر ممكن، سواء عن طريق الروضة، أو المدرسة، أو عن طريق زيارة الأقرباء، أو الذهاب إلى مكان لعب الأطفال في الأماكن المفتوحة، المهم هو جعل الطفل في محيط اجتماعي، لعلّ هذا يزيد من رغبته في الاختلاط، ويزيد من حصيلته اللغوية أثناء الاحتكاك بآخرين غير أمه وأبيه. 10 - الكلام وباستمرار مع الطفل حتى وإن كان لا يريد التجاوب، فلا تعرف متى تنفك عقدة لسانه، والله كريم رحيم. وأخيرًا.. أؤكد على أهمية أن يتوكل الوالدان على الله تعالى، وأن يرتاحوا فإن هذا له أثره على الطفل، وأيضًا أن يدعوا، ويدعوا، ويدعوا، فلن يمل الله تعالى حتى تملوا، وتذكَّروا أنكم لستم وحدكم، وإنما كثير يمرون بنفس الأزمة، والله يتولى الصابرين.. هذا ما أردت أن أقوله، وأنصح به كل أم وأب، وشكرًا لشبكة "إسلام أون لاين.نت" من أجل توفيرها هذه الخدمات لأبناء الإسلام، فجزاهم الله عنا كل خير، والسلام. عن إسلام أون لاين |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
من مشاكل طفل التوحد ![]() الطفل التوحدي يختلف عن غيره من الأطفال وخصوصاً في نقص التواصل الذي ينعكس على نقص المكتسبات السلوكية، وحصول سلوكيات غير مرغوبة، وعدم فهم الوالدين لتصرفات طفلهما يؤدي إلى تصرفات خاطئة في تعاملهما معه، بينما فهم وتوقع هذه المشاكل يؤدي إلى تشجيع السلوكيات السليمة والبناءة، وهنا سنقوم بطرح بعض المشاكل والحلول فلكل حالة ظروفها وعلاجها. الصراخ وعدم النوم الصراخ وعدم النوم ليلاً من علامات التوحد التي تظهر في عمر مبكر في الكثير من أطفال التوحد، وقد تكون مصحوبة بالكثير من الحركة مما يستدعي رقابة الوالدين المستمرة وعنايتهما، فتؤدي إلى إجهاد الطفل ووالديه، لذلك فإن معرفتك لطفلك وما في داخله من مشاعر هي الطريق للأسلوب الأفضل للمعاملة. نوبات الغضب والصراخ نوبات الغضب والصراخ هي طريقة للتعبير عن النفس، فالطفل التوحدي تنقصه أدوات اللغة والتعبير عن غضبه أو لتغيير عاداته، وقد يستخدمها الطفل لتلبية طلباته ولمنع نوبة الغضب والصراخ يجب عدم الاستجابة له وعدم تنفيذ احتياجاته وتلبيتها بعد انتهاء النوبة وإفهامه ذلك باللعب معه والابتسام له، وإعطائه اللعبة المفضلة له. التخريب البعض من أطفال التوحد يعيشون هادئين في صمت لا يستطيعون التعبير عن عواطفهم وأحاسيسهم وبعضهم العكس، فنجد طفل قد يعجبه صوت تكسر الزجاج مثلاً، فنجده يقوم بتكسير الأكواب ليستمتع بأصوات التكسر، وآخر قد يجد المتعة في صوت تمزق الأوراق، فنجده يقوم بتمزيق الكتب والمجلات ليستمتع بأصوات التمزق، هؤلاء الأطفال يحتاجون المساعدة بالحديث معهم، بإفهامهم الخطأ والصواب، وإيجاد الألعاب المسلية وذات الأصوات ليستمتع بها وتكرار التوجيه بدون عنف. الخوف بعض أطفال التوحد يخافون من أشياء غير ضارة، وقد نرى نفس الأطفال يمشون في وسط طريق سريع غير آبهين بأصوات السيارات، ومن الصعوبة معرفة مسببات الخوف، وهذه المشاكل يمكن حلها إذا عرفت أسبابها وتم التعامل معها بعد تجزئتها إلى أجزاء صغيرة . عدم الخوف عدم الخوف يصعب التحكم فيه لذلك فإن الانتباه لهم ومراقبتهم خارج المنزل ووضع الحواجز على الدرج والشبابيك مهم جداً، ومراعاة شروط السلامة في الأجهزة الكهربية وإبعادها عنهم. المهارات الأساسية ينمو الطفل التوحدي بدون اكتساب الكثير من المهارات الأساسية، مما يجعل مهمة التدريب على عاتق الوالدين عبئاً كبيراً، ولكن بالصبر يمكن تدريب الطفل على بعض المهارات مثل قضاء الحاجة، العناية بالنفس، أسلوب الأكل، وغيره. السلوك المحرج اجتماعيا الأطفال العاديون قد يسببون الحرج لوالديهم بين الحين والآخر في وجود الآخرين، والأطفال التوحديون يفعلون الشيء ذاته بصورة متكررة ولمدة أطول مثل ترديد الكلام. الهروب من الوالدين خارج المنزل العبث في المحلات ورمي المعروضات الضحك من غير سبب تلك المشاكل تسبب إحراجاً للوالدين مما يضطر البعض منهم إلى ترك طفلهم في المنزل وهو أمر غير مرغوب فيه، لذلك فإن مراقبة الطفل مهمة جداً وأن تقال له كلمة (لا) بصوت قوي مع تعبيرات واضحة على الوجه، حيث سيتعلم أن (لا) نوع من الردع والتحريم، أمّا الضرب فلا فائدة منه، كما أنه من المهم إظهار البهجة والشكر والامتنان حين يمضي التسّوق بدون تعكير، ومكافأته على ذلك. إيذاء الذات إيذاء الذات يتكرر بصورة واضحة عندما يكون الطفل غير مشغول بعمل ما أو لوجود إحباط داخلي لديه مما يجعله يعبر عن نفسه بإيذاء ذاته، وهذا الإيذاء مثل عض الأيدي وضرب الرأس في الحائط وعادة ما يكون ذلك مصحوباً بالغضب والتوتر. أفضل وسيلة لعلاج الحالة هو معرفة سبب قلق الطفل واضطرابه، وإشغال أغلب يومه باللعب، والأمر يتطلب الكثير من الصبر والملاحظة، وقد يكون السبب بسيطاً يمكن حله، ومن المهم عدم إعطاء الطفل أي اهتمام أو مديح وقت النوبة، ولكن إظهارها بعد انتهاء النوبة. الانعزالية الانعزالية مشكلة تواجه الطفل التوحدي، فنراهم هادئين منطوين، ميالين إلى عزل أنفسهم عن المجتمع المحيط بهم بما فيهم والداهم، ليس لديهم اهتمام باللعب أو الأكل، ولكسر حاجز العزلة فإن الوالدين يلاقون الكثير من الصعوبات لدمجه وتدريبه. التغذية الغذاء مهم لبناء الفكر والجسم، وأن طفل التوحد نمطي في سلوكه، فقد يكون نمطياً في غذائه، فيتعود على نوع واحد من الغذاء ويرفض غيره، وعند تغييره يبدأ بالاستفراغ، كما أن نمطية الغذاء قد تؤدي إلى الإمساك الدائم والمتكرر. مقاومة التغيير الطفل التوحدي يعيش في عالمه الخاص، منعزلاً عن مجتمعه، غير قادر على الابتكار، وقد لا يتفاعل مع لعبته، بل إنه قد يرفض تحريكها، وقد يصاب بنوبة من الغضب عند محاولة التغيير، وقد يرفض الأكل لكي لا يغير من كيفية وضعه، كما أنه يصعب عليه التكيف مع المكان عند تغييره، فقد يحتاج إلى عدة أشهر لكي يتعود عليه. مشكلة النوم الكثير من المشاكل قد تؤدي إلى صعوبة حصول الطفل على النوم و العودة إليه بعد استيقاظه مثل المشاكل الجسمية الحركية فإذا كان قد بدأ في تعلم النوم لوحده فقد يتخيل وجود مخلوق مرعب في غرفته وانزعاجه من الأحلام كل ذلك يزيد من رغبته للنوم مع والديه. أخذ طفلك معك إلى الفراش يدل على الحب والشفقة والرحمة، ولكن ذلك لا يعلّم طفلك كيفية الذهاب بنفسه إلى الفراش طبيب دوت كوم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
يتمنى مقابلة السديس حافظ طفل مريض بالتوحد يحفظ القرآن الكريم ![]() لم يدر بخلد محمد عصيم (43 عاما) وزوجته فصيلة (38 عاما)، اللذين ينتميان لأسرة مسلمة تعيش في ولاية كيرالا الهندية، عندما عزما على تسمية مولودهما الأول حافظ أنه سيكون اسما على مسمى، ولم يخطر ببالهما أبداً أن يتمكن طفلهما المريض بالتوحد ''حافظ'' من حفظ القرآن الكريم قبل أن يكمل عامه الخامس. ولد حافظ (10 سنوات) وهو الطفل الثاني لوالديه، سقيماً يعاني من المرض ولم يتمكن الأطباء في البداية ولنقص الإمكانيات من تحديد طبيعة مرضه. وكان حافظ خلال عامه الأول شديد البكاء والصراخ مما أربك حياة الأسرة. وحيال هذا الواقع المتأزم لم تجد أسرته المسلمة سوى اللجوء إلى القرآن الكريم تتلمس فيه الشفاء لابنها العليل والخروج به من هذا المأزق، وفق ما تقول والدته فصيلة عصيم معلمة الكيمياء. وتروي الأم قصة حافظ مع القرآن الكريم الذي ''أسبغ عليه فيضاً من الطمأنينة والسكينة والهدوء مما جعله يكف عن البكاء والصراخ ''. وتقول ''عندما يبدأ حافظ بالصراخ كنا نبادر إلى تشغيل جهاز التسجيل ليستمع لآيات من القرآن الكريم مرتلة بصوت فضيلة الشيخ عبد الرحمن السديس إمام وخطيب المسجد الحرام''. وتضيف فصيلة ''مجرد أن ينطلق صوت الشيخ السديس من جهاز التسجيل يتسمر حافظ في مقعده المتحرك وينصت مستمعاً للآيات العطرة وهو في حالة تركيز شديد''. وزارت العائلة الإمارات منذ أسابيع. وتشير فصيلة إلى أن وجه الغرابة في قصة حفظ ولدها للقرآن الكريم وتعلقه الشديد به أنها بدأت في سن مبكرة جداً، عندما لم يكن حافظ تجاوز الثالثة من عمره حيث لم يكن ''يقوى وقتها على المشي أو الكلام كما هو الآن نظراً لمعاناته من المرض''. وحول مؤشرات حفظه للقرآن والدلالات القاطعة على ذلك تفيد الأم أن أول وأهم تلك المؤشرات والدلالات هي حالة الولع والشغف والتركيز الشديد بالإضافة إلى السعادة الكبيرة الغامرة التي ترتسم على وجهه عند سماعه للقرآن وبصوت الشيخ السديس تحديداً ''فحافظ لا يسمع القرآن من أحد سواه''. وتقول إنه عندما يتوقف جهاز التسجيل وبالتالي تتوقف التلاوة عند سورة معينة أو آية معينة ويعاود حافظ الاستماع بعد أن يأخذ قسطاً من النوم أو الراحة فهو يصر بشكل غير عادي على أن تبدأ التلاوة من حيث انتهت إليه في المرة السابقة، بمعنى أن تكون الآية أو السورة وفق تسلسلها في المصحف الشريف وهو ما أعطى الدلالة الأولى القاطعة على حفظ واستيعاب حافظ للقرآن الكريم. ورغم بلوغه العاشرة إلا أن حافظ لا يستطيع الكلام جيداً فهو يتحدث أحياناً بكلمات قليلة معظمها غير مفهوم. كما أنه لا يعرف القراءة والكتابة على الرغم من قدرته الخارقة على الحفظ وقدرته الجيدة على الحركة والمشي خصوصاً بعد بلوغه الثالثة من عمره. وتشير الأم إلى أن ولدها لفت الأنظار إليه خلال وجوده في أحد مساجد الرويس في المنطقة الغربية عندما كانت في زيارة لأحد أقربائها منذ أسبوعين. وهناك بادر حافظ من تلقاء نفسه بتلاوة آيات من القرآن الكريم والتف حوله إمام المسجد وبعض المصلين مبدين دهشتهم وإعجابهم به خاصة بعدما لاحظوا ظروفه المرضية. وتلفت الأم فصيلة إلى أن أغلى أمنيات ولدها هي رؤية إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ عبد الرحمن السديس الذي حفظ القرآن منه وعلى لسانه. وتقول إنها قامت برفقة زوجها وطفلهما حافظ بزيارة المملكة العربية السعودية عبر دولة الإمارات الشهر الماضي لأداء العمرة وكان الأمل كبيراً في أن يتحقق لحافظ أمنيته برؤية الشيخ السديس إلا أنه لم يتمكن من ذلك. أما عن أمنياتها هي فتؤكد أنها تنحصر في أن يلقى ابنها المريض يوماً ما الرعاية والعناية الطبية اللازمة لعلاجه من المرض المزمن الذي يلازمه منذ ولادته وأن يجد الجهة أو الفرصة التي تصقل وتنمي فيه هذه ''القدرة الإلهية الخارقة'' على الحفظ والتي تجلت من خلال حفظه للقرآن الكريم. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
موضوع هام جدا اختي العزيزة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
أشكر مرورك العبق عزيزتي صبيحة وأتمنى أن أكون قد سلطت الضوء على هذه الفئة لمزيد من التفهم لحالتهم. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
سؤال وجواب عن مرض التوحد |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||||
|
جزاكِ الله خيراً يا سلمى على هذا الموضوع المهم ..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
اشكرك يا رشا على الرد والدعاء |
|||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| شعار اليوم الدولي للمعوقين - 3 كانون الأول / ديسمبر 2007 | د.رشا محمد | منتدى الحوار الفكري العام | 6 | 06-12-2007 02:04 PM |
| في اليوم الأول من عينيك | ميسون جمال مصطفى | منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر | 3 | 05-05-2007 10:33 PM |
| ثالث اثنين الميكانو و فلسفة ؟! | سرمد السرمدي | منتدى القصة القصيرة | 0 | 13-02-2006 11:06 PM |
| نحو السهل الممتنع في فلسفة الفعل ! | سرمد السرمدي | منتدى القصة القصيرة | 0 | 13-02-2006 10:57 PM |