|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
. . ![]() مليئا كان يومي بك كل الأشياء حولي تستحضرك في أعماقي اللوحات \ الستائر\ الجدران تلك الأريكة التي حضيت بأنفاسك ذات مساءٍ ضج بتساؤلاتي .. لمَ أتيت ومن أين أتيت وأي كارثةٍ حلت بكَ لتأتيني وأنتَ تزفر التعبَ من مسامات جسدك وتردد " ضميني " .. ! كنتَ تشتكي البرد \ الألم تحاول ألا تبكي تخذلك الدموع و ........ ...... تبكي .. ! كنتُ أضعف من أن أخبرك بأنني وفي هذا اليوم بالذات قررتُ أن أضعَ نقطة النهاية أن أحرق كل الخرائط التي تقودني إليك أن أكسر الجسور الدروب المرايا وأكسرني معها ألستُ نسخةً طبق الأصل عنك أضج بتفاصيلكَ \ بك .. ! كم تشعرني بانكساري في هذه اللحظة وكم هو الشوق لاحتضانك يدفعني بقوةٍ إليك إلى أن أنكث بوعدي لي لأجعل مني لك وطناً ترمي بتعبك على أرصفته وتغمض عينيك على الأجمل منه .. ! .. . كم بدوتَ جميلاً رغم كل شيء كطفلٍ خانه المكان ومنحه غربة يبحث هنا وهناك عن حضن أم لا شكَ كان يمنحه الدفيء والأمان دوماً .. احترت ماذا أسميكَ ذاك المساء حبيبي أم طفلي .. ! ربما كنت أحوج لأم منه إلى أنثى لحضنِ يغرس بين أضلعك دفئاً بعيداً عن تفاصيل امرأة تشعلك " ....... " كنت معلقةً بين عالمين اثنين أتساءل أيهما أشرع أبوابه لك كدت أن أهوي كل شيءٍ بي رغب بالانتحار حينها حتى أنا .. ! / \ / لا أعلم لمَ انتفضت فجأة وأنا أعبر بأنفاسي تفاصيلك المتعبة ربما رأيتك كتاباً أغراني للخوض في سطوره أكثر وما أن غصت حتى اصطدمت بالكثير من المفردات القديمة والمنهكة جميعها كانت تحتضر . . مجرد خراب .. ! أتعلم .. كان خراباً جميلاً فبالرغم من كل شيء كان مصراً على احتوائي بذات الدفيء .. ! ربما جاهد كثيراً كي أبقى وكي لا تمسسني يد أخرى تعري ذاكرتك مني .. أعتقد أنني أحببتك بل ما زلت " أحبك " حتى وإن أخفيت ذلك ^ ^ ذاكرتي " ت ف ض ح ن ي " !! ! ! كيف عدتَ يا قدراً جاهدت بـ " كلي " ليدفن وسط أنقاض النسيان .. ! موجع لقائي بك يعريني من كل شيء إلا أنت .. ، ثباتي كان شبه مستحيل عاد الخريف الريح الأوراق المتساقطة المطر الزمان المكان عدتَ أنت ولم أعد أنا .. ! حلماً كنت . . هل كان علي خلعك للعبور إلى حيث لا أنت ولا أنا سأجهد نفسي كثيراً وسأعلن هزيمتي في آخر الأمر فالتنقل من اغفاءةٍ إلى أخرى يتطلب إنتفاضةً لكل الحواس والذات قبلها .. ! شكـ شكـ شكـ وأتبعثر أمامي كشظايا كبقايا روح كفتات رغبة كـ ...... ..... أنفاس متهالكة ربما .. ! . . . . وحشة كل الشعور يا أنت يجيء كقصة قصيرة تتنقل بين فصلٍ وآخر بسرعة جنونية لتصطدم بعد ذلك بنهاية قاتمة الألوان تفضي بها إلى موتٍ محقق يسلبها متعة الحضور والتنفس و الـ .... حياة .. ! لا تقلق .. هو جنوني المعتاد أمارسه في كل الأوقات وبحميمية مختلفة ربما أكثر عمقاً من كل الأشياء ألم تعتده بعد .. ؟ ! ![]() " لا تستطيع أن تلمس الحب ... .... لكنك تشعر بالحرارة المنبثقة من كل شيء " تروقني تلك الفلسفة لآني سليفان ألا تشعر باشتعالي حين تكون قريباً .. بحريق أنفاسي حين تعبرني إلي .. !!! ما أغباكَ رجل أين هي حواسك مني .. ألم تقل بأن الحب ليس إلا " معركة " نخوضها في أعماقهم لنستكشفنا فيهم .. وبأننا قادرون على الفوز فيها متى ما آمنا بقدرتنا على ذلك .. ! تراك خسرت المعركة أم أنكَ ربحت وهربت كي لا تظهر لي كم تحبني .. ! لا تراوغ أخبرني فقط .. تجيد الهروب إلي أم بعيداً عني .. ! م م م م م م م م كل تلك المساحة من الإنتظار ألا تكفي .. ؟! يووه .. كيف نسيت .. معك .. تعلمت ألا أبحث عن أجوبة سأتورط أكثر وسيسكنني الجنون أكثر . . اغفر لي .. ! / \ / - سأجتاز كل مساحات الذاكرة لأكون حيث أنتِ .. - كم من الوقت تحتاجه .. - عمر فقط .. - وكم من هذا الـ " عمر " ينتظرني برأيك .. ! - انتظريني فقط .. - إلى أن تجف فيني الحياة \ الرغبة .. !!! - ألا أستحق انتظاراً بهذا الحجم .. - منحتك أكثر من الإنتظار , منحتك أنا .. ألا يكفيكَ ذلك .. ! - ثقي بي .. ولا تمارسي لعبة النهاية .. سهل علي ملء مساحة الفقد حيث تنتظرين .. - هل علي محاربة القدر أيضاً .. ؟! ألم تدرك بأن الرواية انتهت واختتمت فصولها بمساحةٍ من البياض الأسود .. ! كان علي الاختيار حينها أي الجهات أسلك كانت جميعها رغبة وما كان بينها " حنين " كان صعباً أن " أ س ت ب ق ي ن ي " دون فقد .. ! - نــور ....... !! - ماذا ... ! لن أنتظر .. ,, .. . لم أشفَ بعد من ذلك اللقاء وكأن الكلمات كانت تتلذذ بممارسة الخوض في " ذاكرة " لإغراقها بها حد الـ " شبع " .. ! لن أنتظر لن أنتظر لن أنتظر . . لن أنتظر رددتها وأنا أجهل بأنني وفي " لحظة " كنت أغرسك في ذاكرتي كـ " عمر " يصعب التخلص منه تلك الكلمات كانت تستغفلني تضحك على قراري تتأملني وهي تدرك بأنني لم أكن لأتفوه بها لولا يقيني بقدرتها على ارتكاب فعلٍ معاكس .. ! يالها من متعةٍ تمارسها وتتفنن في حفر تفاصيلها بدقةٍ بين قدرٍ وآخر .. !! ![]() " نادراً ما تجدكَ في أعماقهم كما هم في أعماقك " وجدتني في أعماقك فصلاً جميلاً ووجدتك في أعماقي فصولاً تنتهي عند حافة فصلٍ خامس يعترك مع فتات الوقت كي لا يسلبه حقه في البقاء .. ! كانت الأجمل .. ! . . أي أنثى أكون ؟ ! وأي الإناث لا أكون .. !! كيف أجدني بينهن وأنا أمارس تلبسهن وخلعهن واحدةً تلوَ الأخرى لأثبت لي بأنني ما عدت " أنت " مقيت ذلك الشعور الذي يجمعك معك في خانة الـ " ........ " ماذا أسميها .. ! أجهل أي تعبيرٍ يجيد تصويره كما ينبغي وأجهل كم من الكلمات أحتاج كي يكون كما هو حقاً .. ! فأن تجتمع أنتَ وأنت دون ممارسة الاختباء يحتاج إلى مساحة \ خانة تكون فيها أنتَ فقط دون أقنعة دون تفاصيل أخرى تعريك منك ودون ملامح تفصلكَ عنك وتجهد نفسها في إظهارك بصورةٍ أخرى تجهل كيف أنتَ فيها .. ! كم منكَ عليك أن تفتح له أبواب الحياة كي تمارس الوجود كـ " أنت " .. ,, وكم من هذا الـ " أنتَ " عليك إعدامه كي تعري وجودك من ذاكرة تجردكَ منك .. ! يوووووووه هل علي أن أستضيف كل هذه الفوضى في أعماقي في ذاكرتي وفي فصول حياتي .. !! . . أجهل كيف يمكنني التخلص منها لأعيد ترتيبي مبعثرة أنا " بك " ... تدوسني اللحظات وتمضي غير آبهةٍ باستجدائي الوقت غير قادر على لملمتي في حضورك والساعة توقفت حيث كنت أنا " أنت " .. ! . . فلتغادر ذاكرتي أو فلتغسلني منك أفتقدني فيني في وجودكَ أنت !! . . نون . .
آخر تعديل نوره بنت عبدالعزيز يوم 07-01-2006 في 01:05 AM.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
كم هو رائع نزفك |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
تلك الكلمات كانت تستغفلني |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
الكتابه جميله ومتعبه .. مغرقة في الذاتيه لكنها تنهض بصوت المرأه المملؤة بالحب والإنتظار والتشظي .. صوت الكاتبه يتشابه كثيرا مع كتابة الأخت ناره.. الذي يعني أن كاتبتنا موهوبه وتملك خيالا خصبا .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
حسنا، لم أرفع الموضوع عبثا، فلقد لاحظت في الخاطرة الأخرى تماهٍ غريب مع أسلوب نارة، وها هو أحمد كان قد ذكر ذلك، أرجو أن لا تكونا ذات الشخص كلاكما!
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||||
|
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||||
|
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
جميل بوحك |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||||
|
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||||||
|
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | ||||||
|
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | ||||||
|
اقتباس:
قد تتقاطع أقدارنا كما تتشابه أسماؤنا، وقد يشبه بعضُنا بعضَنا.. لم لا؟! دمت.
|
||||||
|
![]() |
|
|