|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||||||||||||||
|
دعوة للحوار: ماذا بعد ما حصل في غزة والضفة؟ أين الصوت الثالث؟ أين صوت العقل يرمم ما حصل؟ بكل المرارة التي حملتها الأحداث الدامية ...بكل الحزن الذي تمتلئ به نفوسنا قلقا على أهلنا وقرة عيننا في فلسطين ... بكل مفردات الخجل والإحساس بالعار والأسف مما شهدته غزة والضفة نسأل الأشاوس الذين طهروا غزة من إخوتهم ونسأل الثوار الذين طهروا الضفة من ذوي رحمهم وقرابتهم أصحاب اللحى ومن يشهدون الصلاة في بيوت الله .....!! ماذا بعد ...؟! وإلى أين تمضون بالسفينة التي تتقاذفها الأمواج وتعصف بها رياح السياسة الهوج وأهواء المقاتلين الأشاوس في الأرض التي تخضبت بدماء الشهداء على مر السنين .. فلسطين أرض النبوة والشهادة وملتقى جيوش الفاتحين المسلمين في مواجهة الغزوات الصليبية والتترية، والتي هزمت ودحرت وتلاشت في معارك خاضها المسلمون والفاتحون من جيوش المسلمين على أرضها المباركة في حطين وعين جالوت .... اليوم تنقسم فلسطين على نفسها ما بين عصابات ومليشيات لا ندري بالضبط من مولها وقواها ليقتل بعضها بعضاً، ولتحيل حياة الفلسطينيين إلى معاناة وكبد ومزيد من القلق على مستقبل فلسطين وأهل فلسطين، وكأن فلسطين بحاجة إلى مزيد من الجراح التي تثخن أهلها وتحول حياة أهلها إلى ضرب من المستحيل ولون من ألوان العذاب والقهر المقيم... كأن المنحوس بحاجة إلى مزيد من النحس، وكأن المحروم بحاجة إلى من يعد أنفاسه ويشدد عليه النكال والحصار، ويجعل من الجدران والسقف رقيباً عليه كي تعرف هل هو من فتح أم من حماس ليجري تصفيته إن كان حمساوياً في الضفة أو فتحاوياً في غزة.. طبعاً في ظل هذا الرعب والفوضى ستعود الأمثال الشعبية التي تعين الناس على خذلانهم وتنال من عزيمتهم وتكون عليهم مع الشيطان، وتقول لهم اصمت اخرس فللجدران آذان ...!! ضع رأسك بين الروس وقل يا قطاع الروس.. انج سعد فقد هلك سعيد؟! ماذا أستطيع أن أهمس في آذان إخوتنا في حماس؟ هل أستطيع أن أسألهم من أشار عليكم بهذه الخطة وهذا الرأي الذي أقدموا عليه حين صفوا خصومهم وأشاعوا الفوضى غير الذكية في غزة ليستغل الأوغاد الأوضاع، ويعيثوا فساداً في القطاع الأشم الذي عود العالم على الإنصات إلى أنات صبره ومشاهدة ما كان يتحمل أهل غزة من ألوان العدوان والتدمير والقتل لمجاهدي القسام وكتائب صلاح الدين الجهاد الإسلامي والمخلصين من الفتحاويين الذين كانوا يتحالفون مع القسام والجهاد في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية...؟! أما الفتحاويون الذين تصرفوا بصورة رد فعل فلم يكونوا أقل اتزاناً فقداناً للصبر والحكمة والعقل .. كانت ردود أفعالهم غريزية تجأر بالثأر والانتقام لكرامة الفتحاويين التي ديست ومرغت بالتراب، ونسوا كرامة أهلهم وشعبهم وأمتهم التي دنسوها بخلافاتهم واقتتالهم وتنافسهم المحموم على الكراسي والمكاسب حتى شوهوا جهاد شعبهم ولم يعد يرى من فلسطين وتاريخ أهل فلسطين سوى هذا الاقتتال المجنون والتسابق الأثيم على السلطة والنفوذ ... من يخلصنا من هذه الورطة التي أوقعتنا فيها حماس وأدخلتنا فيها فتح في دهاليز مظلمة ونفق لا نور فيه ..؟ هل من لجنة حكماء من خارج فتح وحماس والسلطة الفتحاوية أيضاً من ينبري لترميم الأوضاع وإصلاح ذات البين أم أن الخرق اتسع على الراقع...؟! هل من طرف ثالث من الممكن أن يدخل إلى الحلبة ويعيد التوازن إلى الساحة ويعيد الصواب إلى عقول المحتربين ويحافظ على حياة الناس ويؤملهم بأمن وأمان ومستقبل حد الكفاف في عيشهم وأمنهم ومستقبل أبنائهم...؟! من ترشحون طرفاً ثالثاً يرمم الأوضاع ويصلح ذات البين ويهون الخطب ويعالج الآثار الدامية والنتائج الوخيمة لما أقدمت عليه حماس وفتح في غزة والضفة ... أيها المثقف ... أيها المواطن أن تصم أذنيك وتغلق عينيك وفمك.. كأنك لا ترى ولا تسمع ولا تتكلم يجعلك شريكاً ومتواطئاً وسيصلك الطوفان وستطيح بك الرياح والأنواء ولا تظنن أنك بمأمن وأن الأمر لا يهمك ولا يعنيك ... حاذر وانتبه حيثما كنت...!! المنطقة على صفيح ساخن وبرميل بارود يكاد يفجر المنطقة كلها .. فلسطين ولبنان ومصر وسوريا ... المنطقة على فوهة بركان ...!! بانتظار آرائكم ومشاركاتكم
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
الأخ الفاضل نايف ذوابة أرفع إليك شكري أيها الزميل الفاضل على حرصك وغيرتك على حال الشعب والأمة، وعليه يسرني الإدلاء برأيي ، كما يسعدني أن أكونَ أول المشاركين طالما ننتمي لهذه الأمة العربية المسلمة ، فيتوجب علينا أن نتلمس درب السابقين بدءا من محمد- صلى الله عليهم وسلم- وصحابته الأطياب ، ومرورا بتابعيهم بإحسان...فحتى المجتمع الأول في صدر التاريخ الإسلامي كان مجتمعا بشريا بامتياز ، تتنازعه الآراء المختلفة في أبسط الأمور..فمحمد -المؤيد بوحي السماء - لم يكن يستفرد بقراره ، ولا بفرض رؤيته بل كان يأخذ بالآراء كافة ضمن مبدأ الشورى ، الذي يستشير من خلاله كفاءات المجتمع من رعيل الصحابة الأول ، وليس رعاع الشارع كما هي الديموقراطية الحديثة. وأبرز الأمثلة على ذلك ما حدث في معركة أحد حيث اختلف المسلمون في طبيعة المواجهة)..أيخرجون لملاقاة العدو خارج المدينة ، أم يواجهونه متحصنين في المدينة لإستغلال طاقات النساء والأطفال ، وكان الرسول -صلى الله عليه وسلم مع الرأي الثاني ، بيدَ أن غالبية الصحابة كانوا مع الرأي الأول ،فأقر الرسول رأيهم على كرهٍ منه -ولم يتهمهم بالخروج- وأثبتت نتيجة المعركة صحة وجهة نظر الرسول الإستراتيجية. حرص الإسلام على الوحدة ونبذ الإقتتال في آياتٍ وأحاديثٍ كثيرة لا يتسع المجال لعرضها هنا ...فقط يكفي ضرب مثال واحد لتأكيد حرص الرسول ليس على سمعة المجتمع المسلم فحسب ، بل وعلى سمعته الإعلامية: ففي داخل المجتمع المسلم كانت تنخر ظاهرة المنافقين (الخونة) بزعامة عبدالله بن أبي بن سلول ، فكان أن توجه إبنه الأكبر إلى الرسول وقال : (يا رسول الله ، إني أخشى أن يقتل أحدٌ من المسلمينَ أبي ، فتأخذني الحمية فأقتله ، وبذلك أقتل مسلما بكافر ، فمرني أنا بقتل أبي ) ، فأجابه الرسول -صلى الله عليه وسلم : لا...أخشى أن تقول العرب أن محمدا يقتل أصحابه. وهذا -مع الأسف- لم يتم الإهتداء به في الأحداث الأخيرة في غزة ممن كان ديدنهم (الرسول قدوتنا). أما عن الحرص على الوحدة في ظل المعطيات الخارجية ، فقد تعامل معها - صلى الله عليه وسلم- بالحكمة النبوية المعروفة، فعند توقيع صلح الحديبية ، رفض المشركون الممثلون بسهيل بن عمر أن يكتب : هذا ما اتفق عليه محمد رسول الله ، كونهم لا يعترفون برسالته ، وأصروا أن يكتب من محمد بن عبدالله فوافق ، وقبل كذلك ببعض الشروط المجحفة التي منها العودة إلى المدينة دون إتمام الحج، والسماح لمن شاء من المسلمين أن يلجأ إلى مكة وعدم السماح بالمقابل لمن شاء من المسلمين أن يلجأ إلى المدينة ..ومع ذلك لم يخون أحد من عامة المسلمين الرسول وصحبه إدراكا منهم لحكمته المعززة بالوحي السماوي في التعاطي مع الحدث ، والتي أثبتت الأحداث اللاحقة قدرته على حسم المعركة بعد أن حسمها(إعلاميا) بظهور صورته في الحفاظ على العهود التي نقضها الآخرون...والقصة معروفة. باختصار شديد : لم يصادر الرسول رأيا للآخر داخل الصف المؤمن ، ولم يعبر أحد من داخل الصف عن سخطٍ على رأي للرسول وكبار الصحابة وإن خالفهم، ولم يقتل مخالفا باسم التخوين أو التكفير حتى لو كان كبير رأس النفاق. وبعد موت الرسول سار الصحابة على النهج بتولية أبي بكر خليفةً للرسول ، بعد نقاشٍ عاصفٍ وهادئٍ في آن ..لماذا ..لأن جيل الصحابة الأول لم يكونوا من (طلاب السلطة ) بل كانوا دعاة هدى ، وكما قال الإمام ابن القيم - رحمه الله- : ( لما كان صحابة محمد -صلى الله عليه وسالم- هم الأتبع لسنته فتح الله لهم البلاد بالسيف والسنان ، كما فتح لهم قلوب العباد بالحجة والبيان) ...وتم كذلك تجاوز الخلاف الأخطر إبان حرب الردة والخلاف في ذلك بين أبي بكر وعمر مشهود في كتب السيرة ، وعبارة أبي بكر لعمر معروفة عندما قال: (ثكلتك أمك يابن الخطاب ..أجبارٌ في الجاهلية خوّارٌ في الإسلام)... لاحظ : وصفه بالجبن ، ولكن ليس بالخيانة. سأعرج قليلا على الفتنة التي عصفت بالمجتمع المسلم في نهاية عهد الخلافة الراشدة..فقط سأذكر موقفين... الأول: بعد انتهاء معركة الجمل أنزل علي -رضي الله عنه أم المؤمنين عائشة عن هودجها -وكانت ضمن المعسكر الآخر- وقال لها: غفر الله لكِ يا أماه..فأجابت : ولك. الثانية :قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكرّم وجهه بعد رجوعه من صفين : ( لا تَكرهوا إمارة معاوية، والله لئن فقدتموه لكأني أنظرُ إلى الرؤوس تندرُ عن كواهلها. لاحظ: حرص على المصلحة العليا للأمة حتى في تزكية الخصم. وعليه..أرى أن عوامل المصالحة الوطنية- من وجهة نظري- ، وبناءً على فهمي للتاريخ الذي عرضت بعض إضاءاته تقوم على ما يلي: 1- عدم استخدام العنف أو التصفية الجسدية مع الآخر ، فإن تباينت درجات الإيمان ، فالكل مسلمون : دمهم ومالهم ، وعرضهم حرام إلى يوم القيامة. 2-الكف عن احتكار الدين أو الإنتماء الوطني ، من هذا الطرف أو ذاك ..فالكل يطمح لاستعادة الحقوق ، والرقي بالأمة ، ولكن : كل على طريقته..ولكلٍ وجهة هو موليها..ولكلٍ فتاواه ومرجعياته التي يلجأ إليها. 3- بناء جسور الثقة وحسن الظن عبر الكف عن التخوين والتكفير ، لأن في ذلك تدشين لثقافة القتل التي أوصلتنا إلى ما أوصلت. وبعد تحقيق ذلك: 4- التنادي لمؤتمر حوار وطني عام ليس للفريقين المتناحرين ، بل ولمفكري الشعب ، وكفاءات الشعب ، بحضور علماء الأمة ومرجعياتها. وقبل ذلك كله أن نتقي الله في أجيالنا وشعوبنا وفي التاريخ الذي لن يرحمنا ولن ينسى لنا هذه المرحلة. هذا رأيي ...وأترك للإخوة الإدلاء بدلائهم..سائلين الله أن يلهمنا اجتياز هذه الغمة التي عصفت بما بقي ، ونحن ما زلنا في غيابات الهوى والإعجاب بالرأي نغرق |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||||||||||||
|
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
نظره موضوعيه للواقع الحاصل الان |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
الأخ الفاضل عبدالعزيز |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
الاخوة الاعزاء |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||||||||||||
|
الأستاذة شهد
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||
|
خضرة الاخ الفاضل عبد الرحمن الاقرع |
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
أخي عبدالعزيز |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||||
|
لنعد قليلا إلى أسباب الاقتتال الدائر بين الحركتين ؟, هل هناك سبب يعلو التمسك بالكراسي و الحكم ؟؟
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | ||||
|
اخي الفاضل قولك اقتباس:
هو الغباء بعينه ويعبر عن انحياز تام وقصر في النظر وديماغوجيه وتشويه للحقيقه وتدليس واضح أولا - حتى حماس نفسها لم تقل أن صراعها مع فتح جميعها - وانما مع تيار عميل متصهين داخل حركة فتح ويستظل بظلها ويستخدم اسمها ليحصل على الشرعيه - وهو تيار الزعرنات والاقطاعيات والفساد والفلتان والتعاون مع الاعداء ثم بالله عليك الاتخجل من قولك - القابعين في العواصم عمن قدموا خيرة ابنائهم وقادتهم شهداء انسيت الفدائي الذي كان يفجر جسده في حيفا وتل ابيب والقدس الغربيه والذي كان يتصدى للاجتياحات الاسرائيليه انسيت القاده عبد العزيز الرنتيسي الذي حلقت لحيته في سجون سلطتك الشريفه واحمد ياسين المقعد الذي استشهد وهو خارج من صلاة الفجر والذي اقامت عليه سلطة اوسلو الاقامه الجبريه ؟؟ انسيت ابوشنب وشحاده والمقادمه ويحيى عياش ؟انسيت من قدم المعلومات للعدو - ثانيا - من قال انني اريد اجتثات الفتحاويين ؟؟؟ولماذا تقولني ما لم اقل ؟؟؟؟؟؟ هذا افتراء لا دليل عليه وهو مردود عليك فكثير من الفتحاوويون مناضلون شرفاء ثالثا - ان وصف المنطق السليم بالغبي والهروب من الاجابه على السؤال المنطقي هو الغباء بعينه - فمتى كان تقليم أظافر العملاء جريمه؟؟؟؟؟؟؟؟؟ رابعا - يقول الحق سبحانه عن المنافقين والذين ينقضون العهود - فاما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم --- ليكونوا عبره لمن يعتبر - ولكم في القصاص حياة يا أولي الالباب ومن هنا فقد فرحت بالتنكيل بالعميل المنافق المدهون الذي روع الامنين وقتل وعاث في الارض فسادا - فقد سررت جدا ببث صوره على الفضائيات ليكون عبره لمن خلفه وانت تعرف جزاء الحرابه واشاعة القتل والترويع والفساد بين الناس خامسا - وجهة نظري واعتقد انني حر فيها ويوافقني فيها الكثير - انه لا يجوز المساواه بين الظالم والمظلوم والمعتدي والمعتدى عليه وهل تستوي الظلمات والنور وهل يستوي الظل والحرور وهل يستوي الاعمى والبصير سادسا - هل عندما فرح المسلمون بانتصار الروم على الفرس على عهد النبوه كانوا قضاه ؟؟ سابعا - اشجب وادين واستنكر كل حالات الاعتداء على المواطنين الابرياء من اي طرف كان وسواء كانت هذه الاعتداءات من هذا الطرف او ذاك - ولا احابي في الحق طرفا على اخر ثامنا - بالنسبة لقولك عن الاسم الحقيقي فاذا كنت انت تقمعني - فكيف بالطاغوت وأجهزة المخابرات وهل اكون آمنا على نفسي من الملاحقة من الطواغيت اذا كنت اقول كلمة الحق بصراحه؟؟ تاسعا - هل كانت الضفه متصله ومتواصله بين الضفه وغزه قبل حركة حماس التصحيحيه ؟؟؟ وكان الناس والبضائع يتنقلون بحريه وانسيابيه بينهما؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||
|
أولا: أطالب -وبإصرار- تحييد اسماء القادة الشرفاء الشهداء الأبرار عن معمعتك الكلامية |
|||
|
![]() |
|
|