الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى العلوم الإنسانية والصحة > منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي

منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي هنا تبحر في عالم الريشة والألوان، من خلال لوحة تشكيلية أو تصميم راق أو صورة فوتوغرافية معبرة.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 4.00. انواع عرض الموضوع
قديم 04-06-2007, 05:43 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
سعاد شهاب
أقلامي
 
إحصائية العضو






سعاد شهاب غير متصل


افتراضي الفنان السوري نذير نبعه: ارسم على طريقة النفري حاوره : محمد شعير (منقول)

الفنان السوري نذير نبعه:


أرسم على طريقة النفري!!


حاوره
محمد شعير



يكاد الفنان السوري نذير نبعة أن يكون أحد المتصوفة الكبار: يسعى في لوحاته إلى تأكيد مقولة النفري الشهيرة (كلما اتسعت الرؤية ضاقت العبارة) ومن هنا فإننا نشعر جميعا بهذه الكثافة الشديدة التي تميز هذه اللوحات والتي بلغت في المرحلة الأخيرة حد التوحد مع اللوحة!!

ولد نبعة في دمشق 1938، ودرس في كلية الفنون بالقاهرة (1959 1964)زخم القاهرة في سنوات المد القومي أمده بآفاق جديدة في الفن التشكيلي لم يكن محددا في مدرسة واحدة أو في اتجاه معين بل كان ممتدا ليشمل كل مدارس الفن شعراء العامية المصرية أفادته في البحث عن خصوصية للفن التشكيلي عبر العودة إلي الجذور
وفي باريس حيث قضي ثلاث سنوات للدراسة أيضا (1971 1974) تعرف علي التصوف الذي دخل في تجربته ليصل إلي حل للمعادلة المركبة: خصوصية للفن برؤى كونية.

عن هذه التجارب يتحدث في الحوار الذي جري أثناء زيارته للقاهرة والتي اعتاد أن يقضي فيها شهور الصيف منذ سنوات عديدة.

* تكاد تكون الأسطورة والحكاية الشعبية والميثولوجيا من الملامح الأساسية في لوحاتك.. هل يرجع ذلك لكونك ابنا للريف السوري وأن الطبيعة مصدر معرفتك الخاصة؟

* بالتأكيد أن جذور الإنسان يكون لها تأثير علي اهتماماته، لكن بالنسبة لي فقد كان شعراء العامية أقرب أصدقائي ورأيت كيف اتجهوا إلي الريف بما فيه من أغان شعبية وحاولوا استيحاءها في قصائدهم وجعلوها ملهمة لهم في أشعارهم، هذا أفادني كثيرا
كما أن قضية الهوية المحلية التي نمت مع النهوض القومي في ذلك الوقت جعلت كل الفنانين العرب تقريبا يهتمون بمسألة الجماليات المحلية التي تعبر عن رؤيتنا وتصورنا الخاص للفن وهو تصور يختلف عن المناهج التي درجنا علي دراستها في الأكاديميات، فكل ما درسناه كان مستمدا من منهج غربي ولم يكن هناك منهج محلي لكن كان هناك في المناخ التشكيلي هاجس عام يبحث عن رؤية وجماليات محلية لها خصوصية الشعب الذي ينتجها فكانت الأساطير والميثولوجيا القديمة سواء أكانت فرعونية أو سومرية أو أشورية والأساطير الشعبية القديمة كفن شعبي وتعد أيضا ينبوعا للجماليات التي كانت هاجسا نبحث عنه لنبدع لوحة لها صفاتها الخاصة.


* وكيف أمكنكم التوفيق بين الاعتماد علي البيئة كمحاولة لتقديم فن محلي بينما كانت الدراسة بمناهج غربية؟

* هذه معادلة مركبة المفروض أن يعيش الفنان زمنه ويري كيف تتحقق هذه المعادلة المركبة لأنه لو اعتمد كليا علي الفنون المحلية وعلي التراث فكأنه يلبس ثياب الأجداد: معني ذلك أنه لم يضف شيئا لما أبدعه من سبقوه فقط كرر ما صنعوه وهذه المشكلة واجهت في البداية أغلب الفنانين الذين استوحوا من الفن الفرعوني والفن الأشوري والسومري، وجدوا أنفسهم يقلدون أجدادهم الذين كان عصرهم واهتماماتهم مختلفة بينما هم أبناء القرن العشرين. صحيح أن الجماليات التي كان الأجداد يبحثون عنها مازالت موجودة سواء أكان ذلك في الفن التشكيلي أو النحت أو الشعر أو غيرها من الفنون لكن المفروض أن يكون هناك شيء جديد تصل جذوره بهذا القديم ولكنه مختلف عنه أو مكمل له.


*وهل كان هذا الهاجس يشغل كل التشكيليين في تلك الفترة؟
الغالبية العظمي للفنانين العرب في الستينيات من المغرب وحتى المشرق العربي. والآن وبعد مرور ما يقرب من أربعين عاما.. كيف يختلف المشهد؟ هل نجحتم في حل هذه المعادلة المركبة؟
* بالتأكيد هناك بعض الفنانين استطاعوا أن يحققوا هذه المعادلة المركبة بشكل أو بآخر مثلا في الإنتاج المصري هناك محمود سعيد، تجد في إنتاجه الروح المصرية الصادقة، العميقة دون افتعال، ودون تقليد للفن الفرعوني القديم وفي أعمال حامد ندا وعبد الهادي الجزار تجد نفس الروح، وكذلك الأمر في أعمال جواد سليم وفائق حسن من العراق تجد التأثر بالقديم لكن في روح معاصرة، روح الفنان الذي يعيش في القرن العشرين وليس الفنان الذي يقلد الأشكال التي صنعها القدماء ولكن للأسف رتم الحياة بدأ يتسارع ويتجاوز هذا المفهوم البسيط للمسألة فالعصر الذي نعيشه والمنجزات العلمية التي تمت تجاوزت مسائل الجغرافيا القديمة وأصبح العالم كله قرية واحدة من خلال وسائل الأعلام وسرعة التوزيع المذهل للمعلومات التي تحدث عن طريق وسائل النقل وخاصة الإنترنت، فيمكن أن تري الحدث في وقت حدوثه في الطرف الآخر من العالم ، لم نعد في عزلة ربما ستتأثر الأجيال القادمة بهذه المتغيرات وسيظهر أثرها بوضوح في أعمالهم الفنية ولكن بالنسبة لنا فتربيتنا الجمالية والاجتماعية كانت مع ما سبق هذه التطورات






التوقيع

 
آخر تعديل يوسف شغري يوم 15-07-2009 في 03:56 PM.
رد مع اقتباس
قديم 15-07-2009, 01:47 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
مؤيد منيف
أقلامي
 
الصورة الرمزية مؤيد منيف
 

 

 
إحصائية العضو







مؤيد منيف غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى مؤيد منيف إرسال رسالة عبر Yahoo إلى مؤيد منيف

افتراضي رد: الفنان السوري نذير نبعه: ارسم على طريقة النفريمن قال كلما اتسعت الرؤية ضاقت العبا


لوحة بعنوان خولة بنت الازورللفنان التشكيلي السوري المعروف نذير نبعة وهو من كبار التشكيليين السوريين والعرب







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 05:52 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط