|
|
|
|||||||
| منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية منتدى مخصص لطرح المواضيع المتنوعة عن كل ما يتعلق بالقدس الشريف والقضية الفلسطينية وقضايا الأمة العربية . |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||||||||||||||
|
أوقاف القدس والتآمر الدولي على فلسطين "حين يصبح لقاء عباس مع أولمرت إنجازا غير مسبوق، وعندما تقام الاحتفالات لمجرد أن الفصيلين الفلسطينيين المتناحرين حماس وفتح قد اتفقا، فلاشك أننا نعيش في عصر البيع المجاني للقضية الفلسطينية وهو العصر الذي غابت فيه أبجديات الصراع العربي الإسرائيلي".. بهذه الكلمات استهل الدكتور رفعت سيد أحمد مدير مركز يافا للدراسات حديثه في الندوة التي انعقدت مؤخراً بنقابة الصحفيين حول الأوقاف على القدس . محيط ـ شيرين حرب : ففي ظل ما تتعرض له مدينة القدس من هجمة وأعمال حفر وتنقيب على أيدي الاحتلال الإسرائيلي نظمت لجنة الشئون العربية والخارجية بنقابة الصحفيين مؤخراً ندوة حول أوقاف مدينة القدس المحتلة تحدث فيها كل من الباحث والمؤرخ الفلسطيني عبد القادر ياسين و الدكتور رفعت سيد احمد ، و أدار الندوة الدكتور مصطفى عبد الغنى صاحب الكتاب الذي صدر مؤخراً عن الهيئة المصرية العامة للكتاب بالقاهرة . وخلال الندوة أشاد الحضور بالكتاب الذي جاء في وقته بوصفه أول دراسة عربية تولي قضية "أوقاف القدس" مثل هذا الاهتمام والتركيز . عقبات وبيروقراطية تحدث الدكتور مصطفى خلال الندوة حول العقبات التي صادفها والبيروقراطية العمياء التي قوبل بها حين حاول الحصول على وثائق وصور عن الأوقاف المصرية والسورية الموجودة في القدس . وقال إن موضوع الكتاب الذي جاء في 358 صفحة يتعرض لمسالة القدس التاريخية والأطماع الاستعمارية التي بدأت منذ القرن الخامس عشر والاستعمار الغربي فضلاً عن الإمبريالية الأمريكية التي كان لها أطماع كبيرة قبل 1948 على عكس ما يظنه البعض ، وكشف الدكتور عبد الغني أنه أطلع على وثائق تثبت أن القنصل الأمريكي طلب انتقال القنصلية الأمريكية من حيفا إلى القدس قبل عام 1948 . وأوضح الدكتور مصطفى عبد الغني أنه حاول رصد مصير الأوقاف في مدينة القدس التي تمتد في دائرة متداخلة بين الأقطار المصرية والسورية والأردنية والتركية، حيث كانت القدس في أولى القبلتين وثالث الحرمين، وحيث كان المسلمون لهم الكثير من الأوقاف التي حاول الإسرائيليون القضاء عليها خاصة بعد عام النكبة . كما توقف الباحث كثيراً عند النكبة وما بعدها حين زادت محاولاتهم الإسرائيليين للقضاء على الآثار العربية والإسلامية خاصة بعد 1967مشيراً إلى المحاولات الحثيثة للقضاء على أرض الأوقاف ووثائقها ومحوها بعدد من الطرق الاستعمارية . وأوضح الكاتب أن أوقاف القدس ليست إسلامية فحسب ولكن هناك مقدسات وأملاك مسيحية في القدس، وهو ما خصص له الباحث الفصل السادس من كتابه مؤيدا حديثه بالوثائق والخطابات والصور البانورامية . يبدأ الكتاب، بعد المقدمة، بمحددات أولية عن الأوقاف وتعريفات قي مفهوم الوقف وهو حبس العين لبذلها في سبيل الله، وتطرق إلى مساحة الحرم القدسي، وطول الصخرة المشرَّفة وعرضها وارتفاعها، وطول جانب قبة الصخرة وارتفاع قبتها، وطول المسجد الأقصى وعرضه وأبوابه العشرة، وقباب المسجد الأقصى: قبة السلسلة، وقبة المعراج، وقبة محراب النبي، وقبة يوسف، وقبة الشيخ خليلي، وقبة موسى، والقبة النحوية، وقبة الخضر، وقبة سليمان . كما تحدث الباحث عن مآذن المسجد الأقصى: مئذنة باب المغاربة أو المئذنة الفخرية، ومئذنة باب السلسلة، ومئذنة باب الغوانمة، ومئذنة باب الأسباط. ثم أروقة المسجد الأقصى، وسبل الحرم، والعقارات المقدسية الموقوفة على الحرم، والمصلى المرواني الدين لا يغني عن سقف الملكية ثمن المؤرخ الفلسطيني عبد القادر ياسين بالكتاب الذي أثرى المكتبة العربية مشيراً إلى الصور التفصيلية البانوراميا في الأوقاف على القدس من خلال استعراض تاريخي منذ أيام الرسول عليه السلام إلى ثلاث سنوات ماضية. وكان لياسين عدة ملاحظات على الكتاب أهمها أن الباحث استطاع تماما أن يتجنب محاذير الطرح الديني للصراع ما بين المسلمين واليهود موضحاً أن الدين ليس بديلاً عن سقف الملكية . أما من جانبه فقد أكد الدكتور رفعت سيد أحمد رئيس مركز يافا للدراسات أن العمل يكتسب أهمية من منطلق أنه يؤكد على إيجابيات الصراع العربي الصهيوني ويحافظ على ذاكرة الصراع . وقال إن الكتاب يجئ في وقت نتعرض فيه إلى عمليات بيع مجاني للقضية الفلسطينية، لافتاً إلى أنه أصبح إنجازا كبيراً حدوث جلسة بين أولمرت وأبو مازن، كما أصبح إنجازاً غير مسبوق حققه خادم الحرمين الشريفين حين جمع الأخوة الأشقاء على طائلة المفاوضات! وأضاف : لقد غابت أبجديات الصراع وغابت الحقائق في ظل انشغال إسماعيل هنية "بالجرافات" رابطة العنق ومشعل بالسجادة الحمراء . وقال إنه بالرغم من أن هناك سيل من الندوات التي عقدت في العالم العربي غير أنه لم يخرج حول أوقاف الأقصى إلا ست ندوات . القدس عربية ويؤكد الباحث أن القدس عربية وأن اليهود لم يكن لهم وجود في القدس والتاريخ يؤكد أنه حين دخل المسلمون العرب مدينة القدس زمن عمر بن الخطاب عام 638 لم يكن يهودي واحد في ساكنا أو زائرا أو مقيما أو حتى عابر سبيل، ويقدم برهانه من خلال الشرط الذي وضعه البطريرك سفريونيوس على الخليفة عمر بن الخطاب قبل أن يتسلم مفاتيح المدينة بأن يتعهد له بعدم دخول اليهود إلى المدينة، ولكن التسامح الإسلامي الموجود في المسلمين جعل عمر بن الخطاب يفتح أبواب المدينة أمام اليهود بقصد العمل والعبادة، فتيسرت لهم سبل الإقامة فيها في فترات تاريخية محددة، وبوجه خاص بعد ثورة الغضب الأوروبية الفاشية العنصرية ضدهم، فغض حكام المسلمين والعرب الطرف عن الشرط الذي كان قد اشترطه البطريرك سفريونيوس على عمر بن الخطاب منذ ألف وأربعمائة عام على وجه التقريب . وفي النهاية أوصى الباحث بتأسيس مركز دراسات الأقصى وإنشاء مكتبة إسلامية داخل الحرم، وفحص ودراسة أبواب الحرم المغلقة، وإنشاء كلية الأقصى أو جامعة الأقصى، ويذكر أسماء كبار الشخصيات الإسلامية المدفونة في مقبرة مأمن الله، والمدفونين من الصحابة في القدس (وعددهم 13 صحابيا)، وأسماء المقابر الإسلامية في القدس، والمقابر المهجورة. وقال دكتور رفعت سيد أحمد أنه من اللافت أيضاً أن الباحث قد أورد بالملاحق محضر نقاش مع مفتى القدس وخطيب المسجد الأقصى الشيخ الدكتور عكرمة صبري خلال عمله الميداني حول ماذا حدث للقدس الشريف؟ ومصير الأوقاف الإسلامية، وأين هي وثائق القدس العربية؟ وإلى أي مدى نسيطر نحن، أصحاب الأرض والعرض، على المسجد الأقصى؟ وأشاد د. مصطفى عبد الغني بدور الفلسطينيين الذين أمدوه بكل ما يتعلق بأوقاف القدس هذا إلى جانب محاولاتهم إرسال وثائق واسطوانات مدمجة بها كافة تلك المعلومات ولكنها تمزقت على الجسور بفعل الجنود الإسرائيليين . نبش القبور وكان من ضمن المداخلات خلال ندوة كلمة المهندس محمود بشير التي قال فيها : إن جولدا مائير يوم 21 أغسطس 1969 يوم حرق المسجد الأقصى لم تنم الليل خوفاً من ردة الفعل العربي ولم تكن تعلم أن دكة غسل الموتى تتحرك أما العرب فلا تتحرك في عروقهم قطرة دم واحدة . ولفت إلى قضية نبش المقابر في القدس حيث يعكف اليهود على نبش وتدمير مقبرة مأمن الله في القدس ، هذا غير تحويل مقابر الشهداء إلى مواقف سيارات وملاهي . ضعف اليونسكو وفي هذا الصدد شن الدكتور زاهي حواس الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار هجوما حادا علي منظمة اليونسكو وقال: لا نتشرف بالارتباط بمنظمة بمثل هذا الضعف ولا نريد أن نكون أعضاء فيها وطالب الأثريين العرب باتخاذ موقف شجاع تجاه اليونسكو . وتابع أن اليونسكو منظمة ضعيفة تصيح بصوت مرتفع عند حدوث انتهاك للآثار في أي دولة بالعالم لكنها تقف صامتة وعاجزة أمام محاولات إسرائيل المستمرة لتهويد القدس وذلك حسبما ورد في صحيفة المصري اليوم اليومية المستقلة . وهدد حواس بمنع جميع العلماء والبعثات الأثرية والمتاحف والجامعات التي تتعاون مع إسرائيل في مشاريعها بالقدس عن العمل في الحفائر الأثرية بمصر، مطالبا هيئات الآثار بالدول العربية باتخاذ موقف مماثل، ودعا إلي تشكيل لجنة لحصر هؤلاء العلماء والمتاحف والجامعات ووضعها في قائمة سوداء ليتم حظر التعامل معها علي المستوي العربي . وقال حواس: إنه لا يعتقد أن العرب قاموا بأي موقف قوي تجاه إسرائيل وأعتقد أننا يمكن أن نأخذ هذا الموقف من خلال الآثار وليس السياسة، مشيرا إلي أنه لا يوجد إنسان في العالم حتى لو كان يهوديا يقبل ما تفعله إسرائيل بالقدس . وأعرب عن أمله في خروج الاجتماع بإجراءات قوية من جانب رؤساء هيئات الآثار العربية بصفة شخصية بعيدا عن الحكومات، وأضاف لا نريد إصدار بيانات دون اتخاذ إجراءات قوية . وطالب حواس اليونسكو بوقف جميع الأعمال الإسرائيلية في الحرم القدسي وأن تشرف بنفسها مع هيئة الأوقاف الإسلامية بالقدس علي أي أعمال هناك . ودعا حواس إلي اتخاذ موقف عربي بالتنسيق مع الدول الإسلامية والصديقة للتحرك خلال الفترة المقبلة لوقف عضوية إسرائيل في لجنة التراث العالمي التابعة لليونسكو، وتوثيق الصلة بين الهيئات الحكومية وغير الحكومية المسئولة عن التراث داخل الخط الأخضر وفي القدس باعتبارها خط الدفاع الأول عن المقدسات الإسلامية والمسيحية هناك . وقال الدكتور علي رضوان رئيس الاتحاد العام للأثريين إن اسم مدينة القدس «رواء لم شم مم» ذكر في الآثار والوثائق المصرية القديمة منذ عهد الفرعون سنوسرت الثالث حوالي ١٨٣٠ قبل الميلاد في الدولة الوسطي، أي قبل ظهور أي عبراني علي سطح الأرض . وأضاف: أن اسم شعب «الفلسط» أي الفلسطينيين يظهر منذ الدولة الحديثة وقبل ورود ذكر للعبرانيين أو إسرائيل، مشيرا إلي أن أمير القدس في عهد اخناتون «عبده ضيباء» بعث خطابا إلي الفرعون المصري باعتباره صاحب هيمنة علي فلسطين . واستطرد: القيصر الروماني تيتوس هدم مدينة القدس بالكامل عام ٧٠ ميلاديه، ثم جاء القيصر هادريان ومنع دخول اليهود للقدس حوالي ١٣٥ ميلاديه مما يعني أنه منذ عام ٧٠ ميلاديه لا يوجد في القدس حجر يهودي . ودعا رضوان اليونسكو لتعليق عضوية إسرائيل بها لحين وقف اعتداءاتها علي الآثار بالقدس، مطالبا المجتمع الدولي بكشف نوايا إسرائيل وسعيها لتسجيل هذه المواقع باسمها . من جانبه أكد السفير الفلسطيني في القاهرة منذر الدجاني علي أن ما يحدث حاليا في القدس ليس جديدا فهناك محاولات مستمرة لتهويد المدينة بدأت بحائط البراق الذي أكدت لجنة انجليزية عام ١٩٣٣ أنه جزء من سور المسجد الأقصى ولا يجوز لليهود التعدي عليه .
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||||||||||||
|
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
هذا من المواضيع الهامة التي ينبغي العودة الى قراءة ما بين السطور .... أوقاف القدس والتآمر ... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
في القدس ليس جديدا فهناك محاولات مستمرة لتهويد المدينة بدأت بحائط البراق الذي أكدت لجنة انجليزية عام ١٩٣٣ أنه جزء من سور المسجد الأقصى ولا يجوز لليهود التعدي عليه .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
اقتباس:
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||||||||||||
|
|
||||||||||||||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| هل أرض فلسطين وقف إسلامي | د. محمد الجاغوب | منتدى الحوار الفكري العام | 4 | 31-03-2008 10:24 PM |
| فلسطين وأخطاء المؤرخين العرب القدماء - كتاب ...جميل خرطبيل | عيسى عدوي | منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول | 19 | 07-05-2007 07:16 PM |
| تصويت على حق العودة | سامي السعدي | منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية | 1 | 28-03-2007 12:29 PM |
| فلسطين فى ديننا | سيد يوسف | منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية | 2 | 09-01-2007 01:27 PM |
| فلسطين لفلسطين | د.أسد محمد | منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول | 7 | 22-03-2006 01:28 AM |