|
|
|
|||||||
| منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي هنا تبحر في عالم الريشة والألوان، من خلال لوحة تشكيلية أو تصميم راق أو صورة فوتوغرافية معبرة. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
Vincent Van Gogh فنسنت فان جوخ لابد أن قد مر على اسماعنا هذا الإسم ، شخص إنطوائي ، غيور و صاحب تأمل استطيع ان اسميه تأمل خارق لكل ما حوله .. هولندي الأصل ولد في بلدة نائية بزونديت ..التجوال و الأرصفة و الوحدة و العزلة هي كل شيء بالنسبة له والحقول وعلي ضفاف الأنهار يتأمل جمال الطبيعة بملكة نفسية يجمع عليها الباحثون انها ميزة شخص خارق الطباع .. فان جوخ و الذي سنارفقه عبر لوحات بسيطة .. هو من أعظم الرسامين و اشهرهم على الإطلاق ، و على فكرة !! قد نستغرب ان مثل لوحات هذا الفنان تبدو بسيطة و غير دقيقة سنتعرض لمعرفتها .. و هو من مواليد عام 1854 تقريبا و السؤال هل الوحدة و الرصيف و الأزقة و الحقل و غيرها كانت لها اثر في انتاجه الفني .. ؟ ![]() في هذه اللوحة يبدو أن عشقا توأم نفسه لدى جوخ .. هذا هو الليل بحلكته و فوانيسه ، و رعشة مائه ، بالنسبة لسماء اللوحة فهذه النجوم و ليست لعب نارية مثلا ، قريته و هدوء متمسك بجلباب طبيعة هي اعمق بالنسبة لهذا الشخص .. والطبيعة هي الكون أو الوجود أو الواقع أو الحقيقة التي تناولنا بها اللوحة هنا يأتي الإنسان الفنان ويقتنص منها المشاهد واللقطات ويقدم لها أو يحاول شروحات وتفسيرات وبعمله هذا لا نعرف ماذا كان الإنسان الرسام يفعل . هل يصور الطبيعة أو الحقيقة أو يشوهها ؟ ويحرفها بل ليس مهما أن نعرف مثل ما دار في خلجات فنان ثري جدا .. اتمنى لكم المتعة ![]() هذه المزهرية و سنرى غيرها لفان جوخ ، لا احد يستغرب ما الذي جعل هذا الفنان يقوم برسمها ، بالرغم من ان جوخ قد رسم اجمل منها ؟ لن نجد اجابة خاصة و ان الفنيست قد تعرض لمجات مرضية قاسية ، لذا هنا تحاك مع نفسية جوخ و إقتراب لا نستطيع لمسه ، لأن لها تفسير اكثر جاذبية في عين جوخ و سنمر للوحة اكثر نظارة .. وأحد ما لا يستطيع إيجاد أي تعريف للرسم فالرسم هو أن تصنع لوحة يرتفع فيها ضجيج الألوان وصراخها بصخب لا مثيل له . تماما ما يخالجنا في رؤية هذه المزهرية لجوخ .. هل تبدو مريضة ؟! ![]() ليلة صيف و ما نراه هنا الأغلب باللون الأصفر و الأبيض هي المجرة ــ ما تسمى درب التبانة ، تظهر في الصيف الريفي بأكثر فجاجة .. و كنت اتمنى الحصول على لوحة أخرى أكثر جدلا من هذه ، ربما هنا يأتي عشف الفنان للطبيعة ، انه امر صعب إلا على عدسة كاميرا لأن تلتقط تفاصيل النجوم ، ذلك العهد مثلا 1895 لم يتبادر لذهن جوخ غير الريشة في تصوير ليلة من ليال الصيف الهولندي ، و لكن بكثير عشق يصفّه في حناياه .. و قد نرى ان جوخ غالبا ما يركز على طبيعة الأشياء في الخارج .. امر محرج ان لانخاطب الطبيعة ... ![]() يبدو ان جوخ هذه المرة خلال هذه المزهرية أكثر راحة نفسية ، عطفات اوراق بين الأخضر و لون قريب من الأزرق الفاتح .. ربما !! و قد نلاحظ ان جوخ لم يكن ليهتم بالظل و هذه مجرد ملاحظة كانت ستضفي على اللوحة كلام آخر في إعتقادي ، لكنه و من خلال هذه البساطة يحملنا شئا آخر انها لغة الألوان ، خاصة انسجام الأخضر بمن الأرضية مع اللوان الزهر .. هناك الكثير جدا من لوحات الورد و الزهر لفان جوخ وعشقه تقريبا لطبيعته هو ثمن اللوحة من الآخرين يكفي أن الرسام قد قبض الثمن مسبقا متمثلا في المتعة الحميمة التي يشعر بها عندما ينجز لوحة أو عندما ينظر إليها .. ![]() في هذه اللوحة و هي غاية في الصمت رغم حركتها ..الحقل و الأرض و زاوية محددة ناطقة بإسم الغروب تقريبا غلبت عليها اللوان ساخنة بعض الشي ، كثيرا كا اغرقتني بصياح اتوقع انه يأتيني من كوكب آخر .. هل هي كذلك ؟ ![]() روعة هذا الصمت القارص و افضل ان يكون التعليق لكم أنتم !! ![]() حدث و ان تصادف جوخ بكثير من اللؤم و السخافة في حياته ، خاصة بعد سفريات له كثيرة من هولندا ، مما اكسبه كثير الإحباط و الألم ، في هذه اللوحة من البديهي ان يشعرك الممر الليلي بهذا الخواء و القلق في الحياة الأكثر مدنية ، رغم تواجد الناس و الحركة إلا ان الغربة و سكينة الوحشة تلاطم لك كل الجهات و هكذا فكرت و انا ادقق النظر في لوحة تقريبا بعد ان قطع جوخ بعدها أذنه .. ![]() رجال كثيرون فنانون ومبدعون كانوا مرضي ولم يبدعوا إلا من باب محاربة المرض بالإبداع . و هذه اللوحة من اشهر لوحات جوخ بعد ليلة صيف بها أختم هذا التقديم ، لكن ليس قبل ان نعرف ان هذا العملاق كان يفلسف الأشياء بلغة الألوان عبر ما تقدم مما ذكرناه .. ارجو لكم المتعة و الفائدة مع الفنست فان جوخ الذي توفى عام 1890 بعد معاناة (فنية ) مع المرض و الألم و العشق .. على فكرة انا شخصيا اعتبر نفسي تلميذة لهذا الفنان الرائع وتتلمذة من لوحاته روعة دمج الالوان والتميز باسلوبه اتمنى ان تعجبكم لوحاته |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
أختي الكريمة الثائرة .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
شكراً لك أختي ثائره |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
د.حقي اسماعيل |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
أختي الثائره .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
الجميلة الثائرة آخر تعديل د. صفاء رفعت يوم 26-11-2005 في 07:24 PM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
السلام عليكم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
بداية أود ان اشكر كل من مر بصفحتي المتواضعة واتمنى ان اكون قد افدتكم بعض الشيء دعونا الان نكمل مع بعض محطات حياة هذا الفنان الرائع ![]() في شهر يوليو عام 1890رحل فان جوخ بعد حياة خاطفة كالومض، عاش خلالها وهو يعاني سلسلة من الكوارث والهزائم النفسية حتى وصل إلى حافة الجنون. بدأ حياته بائعا للوحات في محل جيوبيل بمدينة لاهاي ثم نقل إلى فرع المحل بلندن، وهناك كان فان جوخ ناجحا لآخر مرة في حياته، يرتدي ثيابا أنيقة ويحيا حياة طيبة إلى ان وقع في حب أرسولا ابنة صاحب البيت الذي كان يقطنه التي رفضت الزواج منه بسخرية بالغة وصدمته عاطفيا ليعيش لوثة عقلية، جعلت أصحاب المحل ينقلونه بعيدا عنها إلى فرع باريس، وبكل أسف عاودته الهلاوس الغريبةفي عاصمة الفن والنور أيضا، فكان يتكلم عن التجارة باعتبارها سرقة منظمة، ويتشاجر مع الزبائن الذين يشترون أردأ اللوحات بأغلى الأثمان، وكانت النهاية المحتومة بطرده من فروع محل جيوبيل كلها، ليبدأ حياة التخبط في عدةأعمال: بائعا للكتب، مدرسا للغات مقابل الأكل والمأوى، محصلا للمصروفات المدرسية. بعض الحقوق ![]() وذات صباح حمل فان جوخ امتعته ليعمل في بلدة صغيرة ببلجيكا، وهناك لاحظ الجحيم الذي يعيش فيه أهل البلدة عمال المناجم ويتمثل هذا الجحيم في: انهيار الأرض، تسمم الهواء، انفجار الانابيب البالية، أمراض الصدر والرئة، بجانب ان الشركة الرأسمالية تبخسهم حقوقهم فلا يحصلون سوى على كوخ متهدم وطعام لا يكاد يقيم الأود، وقد حاول فان جوخ أن يحصل لهم على بعض الحقوق من الشركة كما استأجر على نفقته بيتا يغمره الدفء وجعله منارة يهتدي اليها الجميع للتداوي والتعلم، واستمرت الحياة على هذه الوتيرة حتى حدثت كارثة انفجار أحد المناجم، وهرع الأهالي لانتشال الجثث وانقاذ الضحايا، وهم فان جوخ بحماس إلى مداواة المصابين ومواساة الثكالى حتى اضناه الهزال والحمى، وفي غمرة هذا الأسى ووقف وقد لف جسده بالخيش، والعيون رغم المرض والجوع متعلقة بصمت شفتيه.. ولم يعلق فان جوخ بكلمة واحدة بل راح يردد بينه وبين نفسه: ما من احد يفهمني.. الناس يظنوني مجنونا لأنني اريد أن أكون مخلصا في عملي، وعندما اجتهد لأخفف من آلام الفقراء أطرد تحت شعار انني اثير المتاعب وألطخ الكنيسة بالعار!! لست أدري ما أنا فاعل؟ ![]() لم تعد لديه الشجاعة لأن يبدأ من جديد، فراح يسير على غير هدى لا يعرف أين تمضي به قدماه، وليس أمامه سوى أن يتأمل حياة هؤلاء البؤساء ويرسمها بكل مافيها من اسى ومن آلام. كان يرسم، ثم يعرض رسوماته على الفنانين الكبار، وذات يوم صدمه أحدالفنانين ويدعى انطون موف قائلا له: إن رسومك يا فان جوخ رديئة !! ![]() دخل فان جوخ في عدة تجارب عاطفية بائسة،احب ابنة عمه المطلقة لكن والدها طرده من البيت، رحل إلى باريس، وهو يدرك أنه لم تعد له في الحياة سوى معركته مع الفن، فكان لا يحجم عن الخروج في المطر والضباب والعواصف ويستغرق في رسم عشرات اللوحات آملا أن تخرج اللوحة كالطبيعة تماما.. نارية.. حيوية.. متشظية..ممتلئة بحرارة العاطفة.. وفي باريس تعرف على الانطباعيين أمثال: مانيه ورينوارولوتريك، وكان أخوه ثيو بائع اللوحات يتكفل بكل مصروفاته تقريبا ويعمل على بيع لوحاته ، لكنه لم يجد في باريس الطبيعة التي يبحث عنها فرحل إلى بلدةآرل ليعيش تحت الشمس المتوهجة. زاره صديقه جوجان وراحا يعملان معا بحماس ومرح، وفي لحظة طائشة تشاجر الصديقان العنيدان وحاول فان جوخ ان يطعن صديقه بالموس لكنه ارتبك واستدار باكيا..وفجأة بتر اذنه اليسرى وكاد ان يموت من فرط ما نزف من دماء لولا أن هرع به جوجان إلى أقرب مستشفى، وهناك رواية اخرى انه قطع اذنه عامدا كي يهديها الى احدى الساقطات. ![]() دخل فان جوخ إلى مصحة سان ريمي لينسج آخر الخيوط في قصته الحزينة، لقد عاش يعاني الخوف الدائم من شبح الموت الذي يطارده، يتعلق تعلقا لاهثا بالحياة من خلال ديمومة اللوحة وحيويتها، وعلى قدر اندفاعه برغبة دفينة تجاه الموت كانت لديه رغبة أعمق في الهروب.. و مقاومة الموت من خلال بث الحياة والحرارةوالعاطفة في لوحاته الخالدة، إنه ودون وعي منه كان يرسم حياته كلها كلوحة فنية نارية تتعدد فيها الأماكن والوجوه وقصص الحب المريرة ولحظات الإلهام الخاطفة. ![]() هكذا عاش فان جوخ حياة قصيرة ومأساوية (37سنة) ومات فقيرا مغمورا لم يبع في حياته سوى لوحة واحدة لكن الهوس باعماله جاء بعد موته وبتأثير من احس المأساوي لشخصيته، والذي انعكس على اعماله خاصة في المرحلة الاولى،ومن المعروف انه ينتمي الى المدرسة الانطباعية المتأخرة وتباع لوحاته اليوم بملايين الدولارات وأشهرها «دوار الشمس» و«زهرة الخشاش» والبورتربهات الحزينة التي رسمها لنفسه ولآخرين و تبدو كأنها على حافة الجنون والانهيار النفسي. ![]() |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
الثائرة .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
الشكر كله لك ايتها الأخت المثابرة والشغوفه بحب الفن والغوص في خلجات البعد الانساني وهذا المهم في حياة كل فنان والجميل في إعدادك لهذة المادة الدسمة عن فان جوخ الذي تمرد علي الواقعين وخرج الي الطبيعة والشمس لينسج لنا أهم أعماله ولقد سميت التأثيرية أو الانطباعية وهو رائدها حيث أن رواد هذة المدرسة لهم طابعهم الخاص بعدم خلط الالوان واستخدامها كما هي والتعاطي مع الالوان بتناقضاتها كما في الطبيعة وايجاد الانسجام من خلال ترديد اللون الواحد في عدة اماكن في اللوحة وبهذا استطاعوا أن يشدوا لهم المتلقي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
شكرا لكم جميعا بصراحة لم اتوقع هذا الاقبال على الموضوع |
|||
|
![]() |
|
|