الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-05-2009, 01:38 PM   رقم المشاركة : 49
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل


افتراضي رد: قضايا أمتنا العربية ..

ما الذي يجري فعلا في القدس ..

عملية تهويد حقيقي , وتهديم ممنهج للمسجد الأقصى وباتجاه مسجد قبة الصخرة .

هذا أقصى ما يمكن لليهود وحكومتهم المتطرفة , أن يقوموا به .

الوضع المالي الأمريكي منهك .
الوضع الاقتصادي العالمي متداعي .
مصر في أضعف أوقاتها , ومبارك تحت السيطرة الكاملة , ومستعد لتقديم ثمن التوريث .
عبد الله ابن عبد العزيز يريد المُلك في أولاده من بعده , ومستعد لتقديم أي شيء في المقابل .
الأردن وطن بديل , وعبد الله الصغير آخر الملوك بكل الظروف , والفلسطيني لا يريد أن يقامر باستقرار الأردن على أية حال .
إذن حدود فلسطين ستظل آمنة .

الجميع مستعد وجاهز لتقديم القدس ومسجديها لليهود , باعتبار أن ردود الفعل لن تصل في ظل الظروف الراهنة مجتمعة إلى :
أن تسبب تغييرا للنظام في مصر .
أو تغييرا للنظام في بلاد الحرمين .
أو قيام رد فعل عربي حقيقي , فالسودان محاصر , والصومال مشتعل , والعراق تحت الغزو , واليمن في أزمة , وموريتانيا في أزمة .
أو رد فعل إسلامي حقيقي , أفغانستان تحت الغزو , الباكستان في حالة حرب أهلية , إيران العدو المعلن للجميع , وتركيا مقيدة من قبل الجميع .

وغزة تحت الحصار .
والضفة تنسق مع الجنرال دايتون , وأجهزة الأمن الفلسطينية في أحسن حالاتها .

هذا بالتحديد ما قاله نتنياهو لأوباما :
أعطونا القدس والأقصى اليوم , وهذا يكفينا داخليا , واتركونا نتحاور مع الفلسطينيين إلى ما لا نهاية .

رؤية نتنياهو هذه فيها الكثير من الصحة والدقة .
ولكن هل تتوقف التداعيات في المستقبل القريب والبعيد ..؟؟
هذا ما لا يستطيع نتنياهو , ولا حتى أوباما توقعه .
ولكن يمكن للجميع الاستدلال , وافتراض أن الرد سيكون اكبر , ودائما من كل التوقعات .

هل يستطيع أوباما أن يقبل بالمخاطرة بخسارة استقرار نظامي مصر وآل سعود , وبالتالي تكر سبحة الخليج ..!!

نتنياهو يقول :
أن إسرائيل وميليشيات السلطة الفلسطينية (محمد دحلان) , جاهزة للتدخل وحماية الأنظمة , أو ضرب تجمعات المعارضة عبر جزيرة العرب وبسهولة .

يكمل نتنياهو المشهد لأوباما فيقول :
رد الفعل المحتمل في لبنان , يمكن تطويقه وإشعال حرب أهلية فيه .
وهو ما سيشكل ضغطا هائلا على سوريا .
إذن كل ردود الفعل هي تحت السيطرة عمليا .

هل هذا الثمن (( القدس ومسجديها )) , سيكون مقبول إسرائيليا وأمريكيا ..
مقابل "فرض" الواقع المتدهور الاقتصادي الأمريكي والعالمي لقوانينه .
وبالتالي حتمية تغيير دور إسرائيل في المنطقة , عبر تغيير (فلسفة أمنها) , من أمن هجومي وقائي , إلى أمن دفاعي صاروخي , عبر تطوير منظومة الصواريخ المضادة للصواريخ .

هل ستكون دلالات هذا السيناريو , واضحة في خطاب أوباما , من على منبر مصر المترنحة ..؟؟

هل المرض خلف تأخير زيارة حسني مبارك لأمريكا , أو هو الصراع على السلطة , وتسجيل اللواء سليمان "نقطة لصالحه" في قضية الفنانة الشهيرة ..!!

أو أن هناك شرط أمريكي قبل الزيارة , على مبارك تنفيذه , كأن يكون ضرورة تعيين نائب للرئيس مثلا ..؟؟

الأهم ..
هل تراجع أوباما داخليا أمام وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية , يعني انه سيتراجع خارجيا , أو أن إسرائيل ستظل استثناء , وسيمضي في مخطط انسحابه من العراق , وصولا إلى أفغانستان .

المؤشرات ..
غير حاسمة , والصراع بين (الرئيس والوكالة) في حالة ,
تلاحم حقيقي في الداخل الأمريكي وإسرائيل ,
ودموي في العراق وأفغانستان والباكستان ,
ويمتد إلى اليمن والسودان , ومصر .

من سيقود المشهد فعلا ..
تداعيات الانهيار الاقتصادي , واليات السقوط الحتمي , لا أوباما , ولا الوكالة .

22/5/2009

..







 
رد مع اقتباس
قديم 23-05-2009, 11:25 AM   رقم المشاركة : 50
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل


افتراضي رد: قضايا أمتنا العربية ..

أوباما ..
المسيح الأسمر .

المسيح الأقرب إلى بيئته المشرقية , وبشرته الأولى .
وهو المسيح الذي يُعاد صلبه من قِبل اليهود , مرة جديدة .

اليهود اليوم ..
هم الكونغرس الأمريكي , مجلسي الشيوخ والنواب .
وهم كهنة الهيكل , الذي سيحاكم أوباما , وسيصلبه , ولن يتركه ليموت .

هل هذا المشهد هو ما سوف يترسخ في عقول السود في أمريكا في السنوات القليلة القادمة ..!!
بل هو المشهد الذي سيقود إلى مزيد من التوتر في المجتمع الأمريكي غير العادل , وصولا إلى العنف العرقي المعلن , والحرب الأهلية القاتلة .

هذا المشهد ليس رهانا ..
لنبني عليه , بل هو قراءة واقعية , تتسارع وتتصاعد , على وقع الأزمة الاقتصادية في أمريكا والعالم .

يذكرنا الكونغرس الأمريكي ..
بمجالس الشعب , في العالم العربي , فعلا .
فوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية هي التي ستحدد من ستقبل ترشيحه , ومن لن تقبل ترشيحه , ( تقييم امني كلاسيكي ) .
فإذا اعترض مرشح , أسقطوه إعلاميا , وشوهوا صورته , عبر البروباغندا (الأمنية الإعلامية) , الاستخبارات الحاكمة الفعلية وذراعها القذر , الإعلام اليهودي .
ثم تأتي اللعبة الديمقراطية الأمريكية الواسعة التمويل , بإخراج هوليوودي متقن واحترافي .
كأننا نشاهد فيلما مسرحيا كبيرا , لصناعة (( ممثلي الشعب )) أو (( نواب الأمة )) .
كلاب وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية , الذين يحرسون بنباح عالمي بل وكوني , اللصوصية والاستخباراتية الأمنية الأمريكية عبر العالم , (حُماة مغارة علي بابا) .

وأما إسرائيل ..
فهي الوحش اليهودي الذي ستقوده وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية , إلى هاويته , في نهاية مسار حياته الدموي والقصير .


23/5/2009

..







 
رد مع اقتباس
قديم 24-05-2009, 12:04 PM   رقم المشاركة : 51
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل


افتراضي رد: قضايا أمتنا العربية ..

تبرعوا لغزّة ..
لنصرة أنفسكم , وإيمانكم , وقلوبكم , ومستقبلكم , ونبض الحياة الحرّة في أرواحكم , وفي صدور أطفالكم .

وأما غزّة ..
فينصرها الله , ويرثها عباده المقاومون .

غزّة ..
عبقرية المكان , طهر الجغرافيا , خميرة الهوية , حتمية الانتصار , معقل الأحرار , راية القرار , درب التحرير , حكاية الكبرياء , جذور الانتماء , منبع الحرية .

لن تموت في غزّة , روح إلا بقدرها ..
ولن تنتصر في غزّة جماعة إلا باستحقاقها لأرضها بصنائع عزيمتها وطهر قلوبها .

تبرعوا لغزّة ..
لتبقى روح المقاومة في صدروكم , وكرامة التمسك بالأرض في قلوبكم , وكبرياء الحرية في ضمائركم , وهوية الوطن هويتكم المقدسة .

العرب والأعراب ..
اتركوا أطفالكم يتبرعون لغزة , بمصروف جيبهم الطاهر والمبارك , حتى يتشربوا قيمة المقاومة , وأهمية الوحدة , وقداسة الأرض , وقداسة السلاح , وقداسة الحرية .
اتركوهم يتبرعوا , حتى لا يخسروا مثلكم , مثلنا جميعا , كل شيء .
وحتى لا يتحولوا إلى متاع للحاكم العربي , يتوارثه .
وعبيد للجلاد اليهودي يستبيح مستقبلهم وأحلامهم .
وسجناء للص الأمريكي يسرق قلوبهم وضحكاتهم .

غزّة بوابة المستقبل العربي ..
اتركوها مفتوحة لمن خلقوا آحرار , ورفضوا الاستعباد , وعبروا الخوف , واتجهوا إلى درب استحقاق الأرض والحياة , ودفعوا ثمن الحرية .

24/5/2009

..







 
رد مع اقتباس
قديم 25-05-2009, 02:11 PM   رقم المشاركة : 52
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل


افتراضي رد: قضايا أمتنا العربية ..

دير شبيغل الألمانية ..
تنشر مقالا يتهم حزب الله وأمينه العام , ولن نقول بالتورط ( فاغتيال الحريري عملية سخيفة , لشخصية بحجم أقل من طائفي لبناني ) , ثم أن هذا الاغتيال الدعائي , هو مجرد تسويق لمنتج تتحول فيه الصورة والشعار إلى وظيفة إعلانية بهدف الربحية والانتشار .
لذلك نقول : بمسرحية اغتيال السيد الحريري .

تقول الصحيفة الألمانية ( التي تمثل "الهيمنة اليهودية" الإعلامية بتوجيه أمريكي وتبعية مباشرة لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية , على المشهد السياسي والفكري الأوربي عموما , والألماني بشكل خاص .
أن مصادرها جاءت من وثائق المحكمة الدولية .
اليوم توضح الصحيفة أن مصادرها جاءت من بيروت .
طيب , ما في مانع .

هذا يشير ..
إلى استمرارية التجارة الدولية , والأمريكية , واليهودية السعودية بشكل دقيق , بالرجل , ومسرحية اغتياله , تلك مشكلة ورثته في نظرتهم لفقيدهم , وكرامة دفنه , واحترام اسمه .

حزب الله وأمينه العام ..
يحتفلون اليوم , ولأول مرة بعيد تحرير الجنوب , أرضهم المقدسة , التي طهروها من اليهودي الهمجي , بدمائهم وبيوتهم ولحمهم الحي .
هم وحلفاؤهم الحقيقيون , حلفاء السيادة الجغرافية .
في حين يقف في المعسكر المقابل , أمريكا وإسرائيل وحلفاؤهما الحقيقيون , حلفاء التبعية الجغرافية .
يتحضرون لحرب جديدة في مواجهة حزب الله .

بعد التحرير الجنوب ..
حرر حزب الله , ذلك التحرير , من الشركاء المخادعين في الوطن .
ويستعد بالتالي , للحرب الجديدة , سواء باجتياح إسرائيلي متوقع دائما , بالتنسيق والترابط مع شهد إقليمي وبالتالي دولي , في توقيته .
أو عبر تفجير حرب باردة بعد الانتخابات , بمعنى السياسة التعطيلية .
أو عبر تفجير حرب أهلية , بعد رفع سقف التوتير .
وكل ذلك سيصب في مصلحة حزب الله .

إذا كان حزب الله ..
متورطا بالمشروع الشيطاني , كما يقول اليهود , فسيكون انهيار الدولة , لمصلحته , بما لا يقارن مع وجوده شريكا في السلطة .

إسرائيل ..
لم يبقى لها إلا خيار الحرب الأهلية في مواجهة حزب الله , في حين تختبئ هي خلف القوات الدولية , وتريد بقاءها .

أمريكا ..
لن تسمح بحرب أهلية لبنانية يريدها الإسرائيليون , ليس قبل أن تنسحب من المدن العراقية .
وليس قبل أن تحصل على ضمانات معقدة تسمح للقوات الدولية بالبقاء في الجنوب .
هذه كانت رسالة نائب الرئيس الأمريكي , لثورة الأرز .
شرح صاحب الابتسامة البلهاء , ابتسامة معجون أسنان , أن أمريكا ستقبل نتائج الانتخابات وما يليها , وأنها ستضع ثقلها خلف رئيس الجمهورية .
ومن هنا نقرأ خلفيات اصطفاف السيدين وليد جنبلاط ونبيه بري , كل حسب طبيعة دوره التكاملي , انتخابات وما يليها .

إذن تسريبات دير شبيغل , رسالة إسرائيلية , إلى رئيس أمريكي .
بمعنى أن إسرائيل تستطيع في كل وقت أن تفجر لبنان من الداخل .

25/5/2009

..







 
رد مع اقتباس
قديم 26-05-2009, 02:33 PM   رقم المشاركة : 53
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل


افتراضي رد: قضايا أمتنا العربية ..

افتتاح قاعدة عسكرية فرنسية في الإمارات العائلية المتحدة ..
يشير بوضوح إلى الأزمة الأمريكية , وانحسار المد العسكري الأمريكي المباشر على الأرض .
وبداية الإعلان عن عصر "التلزيم الأمريكي" العسكري للقوى الحليفة/التابعة , والاقتصادي للقوى الإقليمية والدولية الجديدة الصاعدة .

كوريا الشمالية تُعيد إحياء مشروعها النووي التفاوضي ..
وتجري تجربة نووية ذات بُعد إقليمي , متداخل , بهدف إعادة ترتيب المشهد النووي الممتد من آسيا إلى أفريقيا .
وصولا إلى تفاهم استراتيجي نووي نفطي مستقر .
ومجلس الأمن يفشل عمليا بالقيام بأي شيء , بمعنى أن مجلس الأمن يفقد دوره الصدامي , كأداة إستراتيجية بيد الأمريكي .
والقمة الإيرانية الباكستانية الأفغانية , تشير بوضوح إلى مشهد جديد ومختلف , لإيران فيه دور مختلف , كساحة استقرار يمكن من خلالها وعبرها , تثبيت الوضع الباكستاني المتدهور , وضبط تداعياته المستقبلية .
والتمهيد للخروج الأمريكي والأطلسي الأكيد من أفغانستان , بل وربما قبل الخروج من العراق بطريقة ما .

وزير خارجية روسيا يزور لبنان ..
ويكرس تغطية دولية للانتخابات ونتائجها وحتمية قبولها وقبول نتائجها , وإطلاق العملية السياسية التي سوف تلي ذلك , إقليميا ودوليا , مكملا بذلك خطاب نائب الرئيس الأمريكي .
بل الأهم من ذلك على أهميته , أن الروس وللمرة الأولى سيصبحون شريكا في عملية السلام في الشرق الأوسط .
وهذا الأمر , انعقاد مؤتمر سلام في موسكو , سيكون سابقة تاريخية إستراتيجية , حققها بوتين , وفشل فيها الاتحاد السوفييتي , ليس في الشرق الأوسط , بل في الشرق كله , تاريخيا , فيتنام نموذجا .
هذا يعني مشاركة أمريكية ولو رمزية إلى حد ما , للروس في القضية العربية , في عالم جديد يولد قسريا , من رحم الأزمة الاقتصادية الأمريكية والعالمية الأكبر .
ولا يزال احتمال ولادته (قيصريا) , قائما بشدة .
بمعنى أن هذه الولادة قادمة وقادمة ,
ولكن عبر حرب إقليمية/دولية بحرية محدودة , أو عبر حراك سياسي خلاق أمريكيا , وتلك سابقة تاريخية أمريكية , ولو كفكرة , على أية حال .
والاهم على الإطلاق في كلام الوزير الروسي : إن المحكمة الدولية "تحت الرقابة" , بمعنى أنها لن تكون أداة توتير في مرحلة ما بعد الانتخابات ونتائجها , على أساس (إعادة النظر الجارية حاليا لدور مجلس الأمن , وتعطيل مفاعيل قراراته في عهد بوش/بولتن , تحديدا) .

ما يجري وما سوف يجري في إسرائيل الكيان اليهودي الزائل ..
وبسبب بنيته الاستعمارية غير القابلة للتطور ,
والتوظيف الأمريكي الدائم والشديد والعنيف لهذا المنتج ,
والتسلط الديني المتطرف والحقيقي على عقول ناخبين مضطربين ,
وغياب القيادات القادرة على "قبول" أفكار المشاركة أو الآخر أو (ولادة العالم الجديد) .
كل ذلك وكما هو واضح وجلي , سيقود إلى استمرار العقل السياسي اليهودي , حكام وعسكريين وناخبين/جمهور ,
وإلى رفض كل حل سياسي قابل للحياة ,
وهذا ما سيقود إلى وصول المقاومة الفلسطينية إلى الزمن الطبيعي للانتصار الحتمي ,
في حاضنة وطنية طبيعية جامعة , مقابل عدائية يهودية ايجابية الأثر والنتائج ,
وحراك إقليمي مختلف , يتغير إلى قواعد واليات جديدة "اقتصادية تشاركيه" ,
وواقع دولي جديد , خارج آليات الحرب الباردة , والقطبية الواحدة , والعولمة المتوحشة .

في حديثه البارحة مساءا , تحدث بحرية السيد حسن نصر الله ..
بمناسبة عيد النصر وتحرير الجنوب من اليهود صيف العام 2000 ,
قال أن ما جاء في صحيفة دير شبيغل الألمانية , وتوظيفه عربيا وعبريا , وصمت آل الحريري , في اتهام المحكمة الدولية لحزب الله باغتيال الحريري , وهو ما نفته مصادر المحكمة :
هو عودة متأخرة وبائسة للنفخ في رماد الفتنة , المذهبية , التي لم تعد تُخيف حزب الله , لقد تجاوزتها المقاومة , والمنطقة كلها .
وأعاد التذكير بالمخطط "الإسرائيلي الأردني" بتغطية الأمريكي المتطرف فيلتمان وبتمويل سعودي , لجر "المعارضة واعتصامها" , إلى حرب أهلية , ومن ثم تدويل الحرب على المقاومة , عبر قرارات مجلس الوزراء اللبناني بقيادة الرئيس السنيورة (عميل الموساد "نور") , التي قالت بتجريد حزب الله من سلاحه عمليا , كتغطية حكومية لبنانية للقرار الدولي الشهير 1559 .
وطالب سيد المقاومة , أهل بيروت بالعودة إلى السيد السنيورة , لسؤاله عن ما حدث في جلسة مجلس الوزراء تلك يوم 5/5/2008 , بمعنى انه دعا إلى (الصمت وتجاوز ما حدث) ,
أو أن حزب الله سينشر الوثائق التي عثر عليها في مكاتب ميليشيات تيار المستقبل والحزب التقدمي الاشتراكي , بتغطية وتسمية "شركات أمنية" ,
والتحقيقات التي تمت مع عناصر استخبارات أردنية ومصرية , كانت تقود المجموعات على الأرض , وتعمل في سفارتي البلدين ,
والتمويل السعودي السخي ,
سينشر حزب الله بعد الانتخابات على أية حال , كل شيء , أو يُغلق هذا الملف , على اتفاق انه يوم أفشل فيه حزب الله والمعارضة , المخطط التآمري .
وخصوصا أن المحكمة الدولية والتي من المفترض أن تشكل رافعة سياسية اتهامية تعطيلية , لفريق إسرائيل والسعودية في لبنان , "ثوار الأرز/بولتون" , وعبر تعقيدات الصراع الدولي والأزمة الاقتصادية .
هذه المحكمة لن يُسمح بإعادة استخدامها لإنتاج أزمة سياسية أو حرب مذهبية .

ويبقى سعر برميل النفط , مؤشرا هاما واستراتيجيا ..
لمسار التغيرات الإقليمية والدولية , في سلسلة مسارات احتمالية بعضها يوصل إلى حرب كونية انتحارية .
بمعنى أن سعر 80 دولار أمريكيا للبرميل , سيكون مؤشرا على تفاهم .
وسعر أعلى تصاعديا لما فوق 100 دولار , سيكون مؤشر حرب .
وسعر يدور حول 50 دولار , سيكون مؤشرا لاستمرارية المفاوضات الدولية .
وسعر أدنى بكثير , سيكون مؤشرا على انفجار الكارثة الاقتصادية , وبالتالي النقدية الأمريكية , وصولا إلى التحولات الاجتماعية غير القابلة للسيطرة , وعبر العالم .

فلسطين ..
والمقاومة العربية عموما , في أفضل حالاتها , وفي مرحلة صعودها , وعلى طريق النصر والتحرير .

26/5/2009

..







 
رد مع اقتباس
قديم 26-05-2009, 09:03 PM   رقم المشاركة : 54
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل


افتراضي رد: قضايا أمتنا العربية ..

ضربة قوية للسنيورة : إعتقال مستشاره العسكري العميد غسان - ب بتهمة العمالة لإسرائيل
إعترف القاضي فادي العنيـ.... والعميد غسان - ب بأنهم تم تجنيدهم في العام تسعين من قبل جوني عبدو



إعتقلت القوات الأمنية اللبنانية ليل أمس العميد غسان - ب بتهمة التجسس لإسرائيل وقد إقتيد وسط إجراءات أمنية مشددة إلى التحقيق

يـأتي هذا التطور بعد فضيحة أخرى لتيار المستقبل تمثلت في إعتقال المقدم شئيم عراجي بتهمة التجسس لإسرائيل وهو أعلى مسؤول في الخدمة يتم إعتقاله حيث يشغل منصب مدير العمليات في فرع المعلومات ويعمل تحت قيادة وسام الحسن

القوى الأمنية إعتقلت قاضي التحقيق الأول في بيروت فادي العـ....بتهمة إدارة شبكة إستخبارية تابعة للموساد في بيروت وإقليم الخروب وقد جرى التعتيم على الإعتقال لحماية القضاء اللبناني من التداعيات

..







 
رد مع اقتباس
قديم 26-05-2009, 09:27 PM   رقم المشاركة : 55
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل


افتراضي رد: قضايا أمتنا العربية ..

اليد العربية ليست ممدودة للسلام .

والإسرائيلي لا يريد أي سلام .

اليد العربية في سياق دورها التاريخي والحتمي والمستمر , في ما يختص بالقضية العربية المركزية فلسطين , يد مقاتلة ويد مقاومة , في وجه الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية .

اليد الممدودة اليوم للسلام ليست عربية , بل يد استخباراتية أمريكية عبر الأنظمة الرسمية العربية المكملة للدور الإسرائيلي الاستعماري , وتحديدا نظامي آل سعود في بلاد الحرمين وهيمنتهم على النظام العربي كله , والهاشميين شرق الضفة .

وهذه اليد لا تريد السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين , (بل تريد أن يستسلم الفلسطيني للإسرائيلي تماما) , ويتحولوا إلى عبيد زراعيين في الضفة في أرضهم عند المحتل الإسرائيلي , ودولة الاونروا الفلسطينية في غزة , على باب الله .

هذه اليد الاستخباراتية الرسمية العربية التابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية , تريد أن تتكامل مع إسرائيل لحمايتها من شعوبها , وضمان استمراريتها , أنظمة عائلية أبدية .

والنتيجة أن السلام ليس مطلبا لا عربيا ولا إسرائيليا , بل هو مجرد مصطلح مخادع , ومسار عبثي , لتغطية العمالة والتبعية والاستعمار والديكتاتورية الرسمية العربية الإسرائيلية المتحدة , على الشعوب العربية والفلسطينيين .

صحيح أن الشعوب العربية لا تزال تمتلك نظريا أرضها وبيوتها , وليسوا مهجرين أو لاجئين كالفلسطينيين .


ولكننا بالتأكيد لا نملك مستقبلنا , ونحن عبيد الحكام وعائلاتهم , ونعيش على أبوابهم , شحادين أذلاء خائفين مرتعبين , وتحت سياط كلابهم ومرتزقتهم , والالعن أنهم من جلدتنا , وليسوا يهودا , ولكنهم وصولوا وتحكموا وتنمّروا وفظّعوا فينا .

العدو إذن ليس الإسرائيلي بل اليهودي , اليهودي العربي والإسرائيلي .
إسرائيل تهاجم وتفتك في فلسطين ولبنان , والهاشميين شرق الضفة , يقدمون العملاء الميدانيين والدعم اللوجستي , وآل سعود يمولون بسخاء .

لا يمكن أن يكون العدو , هو نفسه المفاوض , هذا هو مسرح اللامعقول ذات نفسه فعلا .

مقولة التدمير والتدمير المتبادل ..!!
قضية بالغة الحساسية , شديدة الدقة , عالية السقف الاستراتيجي .
إذا كان هذا الموضوع (( محير )) , فهذا يعني أن العقل الذي يُعالج هذا الموضوع , يمتلك بُنية تقليدية , ولا يمتلك بنية فوق تقليدية وخلاقة ومبادرة .

المقاومة في لبنان وفي فلسطين أيضا ..
ليست جيشا , وليست في حالة حرب تقليدية , بل قامت على اثر احتلال , أو اجتياح , يتوسع , ويحاول إفناء تاريخ وهوية وإنسان ومستقبل , الأرض التي يقوم باحتلالها أو يتوسع فيها .
هي لذلك ((مقاومة وجودية)) , ومستمرة , ولا علاقة لها بالجغرافية التي تحررت في الحالة اللبنانية , أو بعض الجغرافيا التي تحررت في غزة , وقد تتحرر مستقبلا في الضفة .

المقاومة الوجودية ..
مقاومة لا تملك ما يمكن أن تخسره , فالعدو الوجودي يريد كل شيء , وبالتالي لا يمكن لا مفاوضته , ولا عقد سلام معه , ولا الطمأنينة إلى جواره , وبالتالي استحالة التعايش معه عبر جغرافية متصلة .
وهذه الرؤية وشعاراتها , ليست شعارات فلسطينية , بل هي الرد الفلسطيني , على هذه الشعارات اليهودية المعلنة .
الإسرائيلي يريد دولة يهودية دينية عرقية , إذن يريد ترانسفير عربي من أراضي العام 1948 ,
ويريد القدس ويريد هدم المسجدين ,
ويريد بقاء المستعمرات في الضفة مع ضمان حتمية نموها وتوسعها ,
ويريد في بقية ارض فلسطين التاريخية (10%) من تلك الأرض المباركة , نظاما امنيا يضمن أمنه وامن مستعمراته وحرية التنقل عبر الطرقات ..!!
(( ثم تبدأ المفاوضات )) .
الحقيقة المجردة أن أقصى ما يمكن للإسرائيلي أن يقبل به هو :
دولة فلسطينية في غزة (1%) من ارض فلسطين التاريخية , وتحت الحصار , وببرنامج مساعدات الاونروا , وبلا مطار .
ولا عودة , ولا تعويض , ولا حتى دولة فلسطينية في الأردن , ولا حدا يحلم حتى بذلك .

طيب ..
أي فلسطين نصف عاقل , ولّا ربع عاقل , يمكن أن يقبل بذلك .
يعني الفلسطيني نوع وشكل من أشكال الحياة (معرض للانقراض) , لازم يقعد بمحمية غزة ويتفرجوا عليه العالم .
هذا منطق يهودي , مستنسخ من منطق أمريكي , أو استرالي , مطبق على السكان الأصليين , ولكن الزمن تغير والفلسطيني لا يزل على قيد الحياة , والزمن قادم .

مفكري مصر الوطنيين والمخلصين ..
يريدون أن يراجعوا معاهدة السلام مع إسرائيل , (معاهدة كامب ديفيد) , التي أعادت لهم كل أرضهم التاريخية , كل سيناء , حتى آخر حبة رمل .
لأنهم يعتقدون صادقين ومحقين , أن السيادة المصرية على سيناء , وبعد تجربة حصار غزة , هي سيادة منقوصة .
إذن الأرض الوطنية , (( ملكية وسيادة )) .

السؤال الاستراتيجي ..
كيف يمكن لمفكر وطني مصري مخلص ومقاوم فعلا , أن يطلب من الفلسطيني أن يتنازل عن (( كل السيادة , و 99% من ملكية الأرض )) ..؟؟

ما جرى , وما سوف يجري في غزة وجنوب لبنان ..
هو إصرار إسرائيلي على إفناء الإنسان , وامتلاك الأرض .
لذلك التضحيات لا حدود لها ,
والتدمير أمر جيد ,
والإصرار على البقاء خيار وحيد ونهائي ,
والصراع صراع وجود على جغرافية (تتسع لكل التنوع الإنساني) , ولا تتسع لأي فكر الغائي يهودي , مقدسا كان أو شيطاني .

الصواريخ الفلسطينية أو اللبنانية ..
هي صواريخ هوية إنسان لن يقبل الفناء ,
ولن يخسر الأرض ,
وهي شعار الحرب الوجودية .
وهي المسار المعلن لسير المقاومتين المباركتين , إلى امتلاك حتمي , لسلاح يمكن أن يصل إلى كل سقف ممكن , وعبر كل خيار متاح , وبأي ثمن .

..







 
رد مع اقتباس
قديم 28-05-2009, 11:42 AM   رقم المشاركة : 56
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل


افتراضي رد: قضايا أمتنا العربية ..

كُل شيء هادئ ..
لذلك نستطيع أن نعود بالذاكرة إلى أحداث عربية مصيرية , لا تزال تُقرأ بطريقة خاطئة , وتوظف بطريقة بشعة .

تساقط شبكات عملاء إسرائيل في لبنان ..
وعدد وحجم وفعالية وتقنيات وإمكانيات وموارد , هذه الشبكات شديدة التعقيد والتنظيم والإجرام فعلا .
يعيدنا إلى رؤية سورية إستراتيجية قادت إلى قبول الدور الإقليمي المُغطى دوليا , لسوريا في لبنان , عبر دخول الجيش العربي السوري .
الرؤية السورية كانت تقول :
مع تصاعد الحرب الأهلية , وغياب الدولة وأجهزتها الأمنية , وهيمنة الميلشيات , سيتحول لبنان إلى "ساحة تجسس" دولية وأمريكية وإسرائيلية قادرة على تخريب الأمن القومي العربي السوري .
وليس كما تسوق السياسة التقليدية الانعزالية اللبنانية , بالقول : السوري احتل لبنان لضمان استقرار النظام سياسيا .
استقرار النظام سياسيا قضية بسيطة وسهلة , ولكن استقرار النظام استراتيجيا قضية بالغة التعقيد , ومصيرية في استمراريته .

لنتجه إلى مثال موازي يساعد في تثبيت المشهد ..
الوضع السياسي في الكويت , أو كما يسمى "أزمة الحكم" , لا يمكننا اعتباره مجرد
صراع سياسي على السلطة , للمشهد أبعاده وخلفياته .
حوّل الأمريكي أثناء حرب الخليج الأولى , الحرب العراقية_الإيرانية الملعونة فعلا .
حول الأمريكي الكويت إلى (قاعدة استخبارات هائلة) يمولها بسخاء "آل الصباح" من نفط يمثل مُلكا خالصا لهم , وهو في حقيقته الثروة القومية الوحيدة لشعب ارض الكوت , وضمانة مستقبلهم القاتم .
أدار الأمريكي تلك الحرب الملعونة من الكويت وبمالها الوطني , بحيث استنفذ قوة البلدين المسلمين , وشوه علاقاتهما التاريخية , وأسس لمرحلة لا نزال نعيش بلاويها وشعاراتها , إلى يومنا هذا , وعلى حساب مستقبل القضية الفلسطينية تحديدا .
دخول القوات العراقية إلى ارض الكويت أوائل تسعينيات القرن الماضي , كان ضروريا وحتميا وصحيحا وشرعيا وطبيعيا ومطلوبا بشدة .
الخطيئة هي في توقيت الدخول فقط .
بعد انكشاف الدور الاستخباراتي الأمريكي والرسمي الكويتي القذر .
كان الدخول العراقي , مطلوبا بعد الأشهر الأولى لحرب العراق_إيران , وكان الجيش العراقي قادرا وقتها , وكان ذلك سيشكل خطوة خلاقة , في إيقاف الحرب الملعونة , وتحطيم النظام الكويتي , وتحرير الكويت .
ولكن ما حصل قد حصل .

ونستطيع أن نقول الكلام نفسه عن الغزو السوفييتي لأفغانستان وحرفيا .
كان يجب أن يكون الدخول بُعيد انهيار نظام الشاه مباشرة , والخروج بعد ذلك سريعا ونهائيا , لمنع استباحت الأرض الأفغانية من قِبل الاستخبارات المركزية الأمريكية .
ولكن ما حصل قد حصل .

عندما نجح الأمريكي في تحطيم قوة العراق العسكرية في حرب الخليج الأولى والثانية , انتقل إلى ملء الفراغ الدولي الناتج عن انهيار الاتحاد السوفييتي , ثم عاد إلى غزو العراق وأفغانستان , بعد فشله في التحول إلى قطبية واحدة , ومركزية مهيمنة كونيا .
واليوم مع فشل هذا الغزو , يستعد الأمريكي متأخرا للمغادرة , تاركا الكويت والعراق لمصيرهما الأسود .

ولو أننا نسجل اتجاها إلى الانتقال إلى البحرين وتحضيرها لتكون قاعدة للعب الدور الاستخباراتي القذر نفسه باتجاه إيران , ولو في المستقبل البعيد , وفي حال فشل ولادة العالم الجيد أو تأخرها .

ومن قلب هذه الرؤية للمشهد الممتد من كابول إلى بيروت ..
علينا أن ننظر دائما إلى الساحة العراقية المفتوحة دائما على الاحتمالات الأمنية كلها , وبعد انكماش عسكري أمريكي حاد على الأرض , وفراغ امني كبير تالي .
أنها ستكون هدفا (لتفاهم قسري امني) إيراني تركي سوري بل وحتى سعودي وأردني , في محاولة تتجاوز حاجة هذه الدول لاستقرار العراق حتى لا يكون بوابة للعمل على إسقاط الأنظمة في هذه البلدان وفق الرؤية التقليدية القاصرة .
إلى ما هو في حقيقته , محاولة لحماية الأمن الاستراتيجي للجوار العراقي مجتمعا , وباتجاهين .
أن لا تتحرك دول الجوار إلى تحويل الساحة العراقية لتآمر متبادل , بعضها على بعضها .
أن لا تتحرك الدول الكبرى وعبر المواجهات الروسية الأمريكية الصينية الكامنة , أو الأمريكية الداخلية , أو الإسرائيلية الإقليمية , عبر الساحة العراقية بما سينعكس حتما على امن المنطقة الاستراتيجي المتداخل والشديد التعقيد .
العراق سيتجه إلى استقرار , ولكن الكويت ستتجه إلى الفراغ .

الحروب الحقيقية ..
هي الحروب المستمرة , وهي لذلك الحروب الاستخباراتية القذرة , حروب وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية , وتمويلها النفطي السعودي الهائل , في جغرافيتنا العربية وجوارها الإقليمي .

تحطيم شبكات وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ..
في غزة , هو سبب الصمود والانتصار والاستمرارية .
والتحطيم الممنهج لهذه الشبكات في لبنان , سيكون هو السبب في وصول المعارضة إلى السلطة , وضمانة نجاحها في تسيير الدولة , وضمان الاستقرار .

الشبكات قيد التحطيم في لبنان , نموذجا ..
والتي هي أدوات كبار العملاء , السياسيين الحاكمين , في البقاء والاستمرار في السلطة , وفي لبنان هم ثوار الأرز , ثوار بولتون تحديدا , ولذلك هم سيخسرون .

والنموذج , سيكون تاليا في العراق , والضفة , وحتميا .

28/5/2009

..







 
رد مع اقتباس
قديم 28-05-2009, 07:22 PM   رقم المشاركة : 57
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل


افتراضي رد: قضايا أمتنا العربية ..

هدوء يمشي على نصلين حادين ..!!
قد يمتد إلى ما بعد الزمن , وقد ينتهي اليوم أو غدا .
لا فرق , ليس لدينا ما نخسر أكثر , حتى لو فني هذا العالم كله , نحن الرابحون الوحيدون , لا شيء لنخسره أكثر , نحن أحرار هذا العالم الشيطاني , نرى في ثقب الأوزون نفسه , بوابة رحمة وأمل .

كيف حكم الشيطان هذا العالم ..؟؟
يوم وصل جورج بوش الابن إلى السلطة في أمريكا , بالتزوير المفضوح والعلني , وعبر قرار محكمة أمريكية .
نحن نتحدث عن دمية , كان يجب أن تكون الواجهة المؤمنة والمتدينة والذكورية والبيضاء , القائد الملهم , السيف المقدس ذو النصلين , والذي سيقتل الشرير على هذه الأرض .
على الأقل هذا ما كان يعتقده جورج بوش الابن , بل ربما لا يزال مؤمنا بذلك .

ثم ما الذي حدث ..!!
حضّرت ومررت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ضربات 11/9 .
غزت العسكريتاريا الأمريكية بلاد المسلمين الفاشيين , في أفغانستان والعراق .
وظهر جورج بوش الابن كآخر أنبياء بني إسرائيل , ملكا متوجا ليقيم مملكة الرب , على الأرض المقدسة .
ثم تحطم الحلم , وتحطم الغزو , ولم تقم المملكة , وتحطم الرجل , بل وتحطم كل شيء .

لماذا ..؟؟
لأن العالم كله , وقف في وجه هذا المخطط الشيطاني , في حقيقة الأمر .
والآن العالم كله يحاول أن يصلح ما أفسده الشيطان الذي ارتدى وجهه الحقيقي قناعا .

ولكن ..
كل ما سبق كان له هدف حقيقي وحيد , وقد تحقق .
كان الفساد قد أكل المال كله في أمريكا , وكان الرئيس كلينتون قد وصل إلى حائط مسدود .
وكان الإفلاس الاقتصادي الأمريكي الكبير , يتحول في كل ليلة , إلى واقع أصلب , وهاوية أعمق , والحل الوحيد هو في إعلانه في الفجر التالي .

لذلك ..
كانت ضربات 11/9 , التي لا تزال تمنع تدفق الأموال المودعة (وغير الموجودة) إلى خارج أمريكا بحجة قوانين مراقبة تمويل الإرهاب , وكل تلك الحجج التي يمكن لمفلس أن يقدمها .
وكان الغزو لسرقة المال , وإلغاء الأرصدة , والالتفاف على الأزمة , ومحاولة خلق واقع جديد .
أو مسرح لإعلان النهاية , أو ساحة حرب يموت فيها الجميع .
ولكن العالم كله كشف ذلك وقاوم ذلك , ونجح في وقف أعمال الشيطان .
ولكنه لم ينجح في وقف الإفلاس الكبير .

ثم ماذا بعد ..
لا شيء في ذلك يعنينا , تعيش أمريكا أو تموت أمريكا , لا شيء يعنيا .
نحن يعنينا أن تفنى إسرائيل , لأننا لا نستطيع أن نقبل على أرضنا , بل وعلى سطح هذا الكوكب الجميل , هذا الكيان الباقي من زمن الشيطان المحتضر .
ولا نستطيع أن نقبل .
نحن أحرار هذه الأرض , كل هذه الأرض , ونحن مخلوقاتها الجميلة .

28/5/2009

..







 
رد مع اقتباس
قديم 29-05-2009, 05:21 PM   رقم المشاركة : 58
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل


افتراضي رد: قضايا أمتنا العربية ..

لأن المفاعل النووي الإيراني هو مفاعل روسي ..
إذن هو يتمتع بحماية روسية فعلية إلى حد كبير وهذا أمر طبيعي , فنحن نتحدث عن روسيا وليس عن الاتحاد السوفييتي الواسع الجبهات والمرهق , والذي كان يمكن دائما إخضاعه أمريكيا , عبر تسوية جيدة في مكان ما .

هذا لا يعني أن الحماية تامة وبنسبة 100% .

وبكل الأحوال فقيام إسرائيل بضربة للمواقع النووية الإيرانية احتمال قائم , ولكنه بالتأكيد لن يكون قرارا إسرائيليا مستقلا , بل قرار استراتيجيا أمريكيا إسرائيليا مشتركا , وأوسع من إقليمي .

_ _ إسرائيل في مناوراتها العسكري القادمة والأضخم في تاريخها , تنتقل ميدانيا من إستراتيجية الهجوم الاستباقي والردع عبر الضربات الجوية , إلى إستراتيجية الدفاع , والضربات الانتقامية .
وهي هنا نقطة تعكس بدقة مدى تراجع إمكانيات العسكريتاريا الإسرائيلية ,
ومدى تراجع الدور الإسرائيلي الإقليمي ,
وبالتالي حجم التمويل الأمريكي والسعودي لإسرائيل ,
وبالتالي أهمية الموقع الجغرافي الاستراتيجي لإسرائيل .

_ _ كان لهذه المناورات , وظيفة ثانوية , كورقة ضغط من يد الإسرائيليين , ولكنها سقطت منذ وصول أوباما إلى السلطة .

_ _ حاول نتنياهو تسويق هذه المناورات , لتحقيق تقارب إسرائيلي وعربي رسمي (سعودي وخليجي) , عبر الإيهام باحتمال ضرب إيران أثناء المناورات .
بمعنى استعداد دول الخليج لاستيعاب الرد الإيراني المتوقع ومروحة تداعياته .
ولم يلقى لا تجاوبا خليجيا , ولا أمريكيا .

_ _ حزب الله , يعرف أن إسرائيل لن تشن حرب عليه , ولن تضرب إيران , ولكنه يحقق لنفسه ولمستقبل سلاحه عنوانا جيدا .
ينسجم مع الرؤية الإيرانية في المواجهة الإقليمية مع إسرائيل .
عنوانا يقول , سنرد صاروخيا على أي ضربة داخل لبنان , على نسق الإستراتيجية الإيرانية .
وفي الحالتين كان الصوت عاليا وصارما وحاسما وموجها , للقوات الدولية , وللجميع , الضربة بضربة .

_ _ مناورات إسرائيل تعني أن العالم قد يكون على أبواب حرب كونية جديدة .

المهم في المشهد , وبتجاوز توقيته واحتمالية حدوثه ..
إذا ضربت إسرائيل إيران , فهي ستضرب إيران صاروخيا .
لان الضربة الجوية الفعالة تستدعي الانطلاق بحمولات ثقلية ومن مناطق قريبة .
من الجوار الجغرافي القريب لإيران .
وهذا صعب جدا , لان إيران تستطيع الرد بعنف في تلك الجغرافيا , مما سينعكس على إسرائيل وأمريكا والحلفاء , وسترد في الداخل الإسرائيلي .
من أفغانستان إلى الباكستان إلى الخليج والعراق .

الاحتمال المنطقي ..
أن تضرب سفن حربية إسرائيلية وغواصات إسرائيلية , إيران ومن بحر العرب .
وهو ما جعل تواجد البحرية الإيرانية هناك ولو بحجة القرصنة , أمرا حتميا يرفع في احتمالات الصدام المباشرة , سواء حصلت الضربة المستبعدة , أو لم تحصل .

والاهم ..
قد يتطور المشهد إلى حرب مباشرة , أو تاليا , ولكنه بالتأكيد سيكرس جغرافية بحر العرب المحتملة لصدام دولي .
ولا يمكن أن تكون الكوريتين جغرافية لها .

29/5/2009

..







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:32 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط