الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 2 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
قديم 01-03-2018, 07:50 PM   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
حاتم ناصر الشرباتي
أقلامي
 
الصورة الرمزية حاتم ناصر الشرباتي
 

 

 
إحصائية العضو







حاتم ناصر الشرباتي غير متصل


افتراضي رد: من الأرشيف، مقالات صحفية مقتبسة


2
فشخصية الأمة الإسلامية لا تتقبل الميوعة والتأثر بغيرها، وهي متميزة تميزاً واضحاً عن غيرها ولا تحتمل التمازج والتخالط والتشارك في المفاهيم، قال تعالى: {صِبْغَةَ اللّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدونَ} (البقرة138) والصبغة كما قال المفسرون هي دين الإسلام الذي فطر الله الناس عليه، والذي يظهر أثره على صاحبه كالصبغ في الثوب؛ لأنه دين الفطرة والتوحيد.
وهذا الدين جاء للبشرية جميعها وجاء ليظهر على جميع الملل والأديان الأخرى، قال تعالى: {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ } (الأعراف158)، وقال جل من قائل: {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ } (التوبة33).
وشخصية الأمة الإسلامية هي شخصية خير وعدل، فلا يجوز أن تتلوث بشخصيات الأمم الأخرى لكي لا تفقد صفات العدل والخيرية والوسطية، قال تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً} (البقرة 143).
وعلى البشرية أن تدرك حقيقة أن الإسلام إنما هو آخر دين بعثه الله لها، وأن محمداً صلّى الله عليه وسلّم هو آخر نبي أرسله الله لها وعلى البشرية أن تفهم هذا وتعمل وفقاً له، قال تعالى: {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} (أل عمران 85)، وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ} (يونس57)، وقال سبحانه: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُوراً مُّبِيناً} (النساء174)، فالبرهان هو النبي محمد صلّى الله عليه وسلّم وهو حجة على البشرية والنور هو القرآن الذي ينير حياتها.
ثانياً: الثابت والمتغير في كلا الحضارتين: تختلف الحضارة الغربية عن الحضارة الإسلامية من حيث أن الأولى فيها مساحة كبيرة من المفاهيم المتغيرة والمتبدلة، وأن هذا التغير والتبدل إنما يخضع للأمزجة والأهواء، ولأصحاب المصالح والثروات، لذلك تتغير القوانين والأحكام لتخدم مصالح الرأسماليين والطبقات الأرستقراطية في البلدان الغربية، بينما في الحضارة الإسلامية لا يوجد تغيير ولا تبديل، فالثابت صفة دائمية في الإسلام في عقائده وأحكامه، وأصوله وفروعه، وكلياته وجزئياته، قال تعالى: {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً}(النساء65)، وقال سبحانه: {أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً}(الأنعام114)، وقال عز وجل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ ادْخُلُواْ فِي السِّلْمِ كَآفَّةً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ}(البقرة208).
فهذه النصوص القرآنية الكريمة توجب على المسلمين الرجوع إلى الكتاب والسنة رجوعاً تاماً في كل شيء، وعليهم أن لا يجدوا حرجاً في ذلك، بل وأن يسلموا تسليماً مطلقاً بكل ما ورد في الأدلة الشرعية، فالله سبحانه هو الحكم والحاكم، فلا يجوز التحاكم إلى غيره، ويجب الدخول في الإسلام دخولاً شاملاً بكافة شرائعه وأحكامه ومعالجاته، وإلا فيخشى من الوقوع في حبال الشيطان واتباع خطواته والعياذ بالله.
فمن أجل الحفاظ على قوة الشخصية الإسلامية ونقائها وبقائها فعالة مؤثرة، على المسلمين الالتزام الصارم بكل ما أتانا به الله سبحانه، قال تعالى:{فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّمَا أُنزِلِ بِعِلْمِ اللّهِ وَأَن لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ}(هود14) فهذا هو الشعار الذي يجب أن نرفعه وهو أن ندعو (الآخر) للاستجابة لهذا الدين مع يقيننا واعتقادنا به بشكل لا يتطرق إليه شك أو ارتياب، والإعلان على رؤوس الأشهاد بأننا مسلمون اعتقاداً وعملاً وإيماناً وسلوكاً.
لذلك كان لا بد من أجل الحفاظ على شخصية الأمة الإسلامية وهويتها من وجود دولة إسلامية حقيقية تضع الإسلام موضع التطبيق، وتحمل رسالته إلى العالم عن طريق الجهاد. {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً}(الفتح28).







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 08-03-2018, 06:51 PM   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
حاتم ناصر الشرباتي
أقلامي
 
الصورة الرمزية حاتم ناصر الشرباتي
 

 

 
إحصائية العضو







حاتم ناصر الشرباتي غير متصل


افتراضي رد: من الأرشيف، مقالات صحفية مقتبسة (6)-


في الطريق الى النهضة
بقلم :محمد رباح
الحمد لله رب العالمين القائل ( ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب، ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل لكل شيء قدرا ً).
والصلاة والسلام على سيدنا محمد المبعوث رحمة للعالمين والقائل: ( تركت بينكم ما أن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبداً كتاب الله وسنتي ).
أيها الأخوة الكرام: لقد أصبح واضحاً لكل ذي عينين حال الأمة الإسلامية وما آلت إليه من ذل ومهانة وتأخر وانحطاط وتشرذم وتدابر، فها هي أمة المليار ونيف ترزح تحت سيطرة الدول الكافرة من مشرقها إلى مغربها وحكامها لا يزيدون عن كونهم أجراء عملاء لأسيادهم من الكفار الأمريكان وغيرهم.
نعم أيها الأخوة هذا هو واقع المسلمين ولا نزيده تفضيلاً فهو أصبح أوضح من الشمس في رابعة النهار، ولكن وحق على كل مسلم أن يسأل هذا السؤال، كيف هو خلاصهم من هذا الواقع الفاسد؟ وما طريقة ذلك؟ وما هو العمل المبريءُ للذمة والذي يجب أن يقوموا به حتى يكونوا ناجين عند الله تعالى؟ وقبل الإجابة على هذه التساؤلات لا بد من بيان ما يلي:
إن قضية المسلمين المصيرية هي عودة الإسلام إلى الحكم أي عودة الخلافة الإسلامية فهي التي تنقذهم مما هم فيه من تخلف وانحطاط ورزوح تحت سيطرة الكفار والذي يدل على ذلك عدة أمور:
أولها: الأدلة الواردة في فرضية إيجادها في القرآن والسنة وإجماع الصحابة.
فمن القرآن قوله تعالى: (( وأن أحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم وأحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك )) ومن السنة: قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (( من خلع يدا من طاعة لقي الله لا حجة له ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة الجاهلية )).
وأما إجماع الصحابة: (( فقد اجتمعوا على مبايعة خليفة بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم )) وهكذا أستمر الحال حتى سقوط آخر خلافة إسلامية.
ثانيهما:كانت الخلافة الإسلامية سبب عز المسلمين ونهضتهم وقوتهم طيلة ثلاثة عشر قرناً منذ أقام الرسول صلى الله عليه وسلم الدولة الإسلامية الأولى في المدينة إلى أواخر الدولة العثمانية ويكفي للتدليل على ذلك قصة وامعتصماه وقصة هارون الرشيد مع نكفور كلب الروم وقصة الخليفة العثماني مع ملك فرنسا الذي وقع في الأسر في القرن السادس عشر الميلادي، وعدلُ المسلمين سبق فتوحاتهم فدخل الناس في دين الله أفواجاً أما علومهم وعمرانهم فلا زالت شواهدها تنطق إلى اليوم مسجلة في وقائع الآثار وكتب التاريخ.
ثالثهما: الحال الذي وصل إليه المسلمون بعد سقوط الخلافة وزوالها وقد ذكرنا نبذة عنه ونزيد على ذلك ضاعت فلسطين وها هم شرذمة يهود يدنسونها وها هي العراق ودول النفط محتلة وها هي مُقدرات الأمة تذهب في مواخير البغاء وخدمة الكفار، نعم أيها الأخوة لهذه الأسباب وغيرها كانت إقامة الدولة الإسلامية وإقامة الخلافة الإسلامية لاستئناف الحياة الإسلامية وإعادة طريقة العيش الإسلامية هي القضية المصيرية للمسلمين في الأرض وهي من أوجب الواجبات عليهم وهي تاج الفروض جميعها، أما كيفية العمل لإيجاد هذه الدولة الإسلامية فهذا يحتاج إلى تفصيل:
بداية نقول أن الإسلام مبدأ شامل لكافة نواحي الحياة ولم يترك مشكلة من غير علاج مطلقاً، إلا أن طريقة الإسلام في بيان العلاج على شكلين، الأول: واضح بصورة قطعية وهي الأحكام التي جاءت في نصوص قطعية الدلالة كقطع يد السارق وجلد الزاني والثاني بصورة ظنية الدلالة تحتمل أكثر من فهم ويحتاج فهمها إلى مجتهدين يفهمون حكم الله فيها كحكم ملامسة المرأة وقد جاءت أغلب آيات القرآن مجملة ففصلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين كيفية تنفيذها وإرضاء لله تعالى لا بد للطريقة أن تؤخذ من نفس الإسلام، قال تعالى: (( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا )).
ومن هنا إذا أردنا أن ننفذ حكماً شرعياً كان لا بد لنا من الرجوع إلى الرسول صلى الله عليه وسلم لمعرفة كيفية تنفيذه وهذا واضح في كثير من الأحكام كالصلاة والصيام والحج والجهاد والزواج والتجارة ويجب أن يكون واضحاً أيضاً في كيفية إقامة الدولة الإسلامية لإنهاض الأمة الإٍسلامية.
ولدى استعراضنا لطريق الرسول صلى الله عليه وسلم نجد أنه سار في ثلاث مراحل:
المرحلة الأولى: عندما بدأ يدعو إلى الإسلام بعد نزول الوحي عليه (( يا أيها المدثر قم فأنذر )) وقد تميزت الدعوة في هذه المرحلة بأنها كانت غير جماعية أي لم يخاطب المجتمع كله، فكان الرسول صلى الله عليه وسلم يتقصد معارفه وأصدقاءه كما لوحظ التركيز على العقيدة والتبشير بالجنة وأستمر الأمر كذلك بضع سنوات وتسمى هذه المرحلة مرحلة التثقيف والتعليم بالإسلام لبناء الشخصيات الإسلامية التي تعيش لأجل الإسلام وتضحي من أجل الإسلام.
المرحلة الثانية: ابتدأت هذه المرحلة بأمر الله تعالى لرسوله أن يخاطب المجتمع الكافر بدعوته أي بشكل جماعي وأن يظهر كتلته أو جماعته للناس وكان ذلك بعد ثلاث سنين من بعثته قال تعالى: (( وانذر عشيرتك الأقربين وأخفض جناحك لمن أتبعك من المؤمنين وقل إني أنا النذير المبين )).
وقال (( فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين ))، وما أن نزلت هذه الآيات حتى صدع عليه السلام بالحق وبادأ قومه بالدعوة فلما تعرض لآلهتهم ناكروه وأجمعوا على خلافه.
وقد تميزت هذه المرحلة بالصراع الفكري بين أفكار الإسلام وأفكار الكفر والكفاح السياسي لقادة قريش وسادتها فكان الرسول صلى الله عليه وسلم يعيب عليهم عبادة الأوثان ( إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم ) ويهاجم علاقاتهم الفاسدة وسلوكهم الشائن (( ويل للمطففين.... )) (( وإذا المؤودة سئلت.... )).
واستمرت قريش في عنادها وكفرها، فلما أشتد الأمر على المسلمين بدأ الرسول صلى الله عليه وسلم بالبحث عن أرض خصبة لدعوته وعن قوم يحمون دعوته وجماعته المؤمنة وينصرون دينه وهذا ما عرف بطلب الحماية والنصرة، ولقد حاول رسول الله صلى الله عليه وسلم طلب الحماية والنصرة إلا أنه في أكثر من عشر مرات لم ترض قبيلة من القبائل أن تنصره إلا بنو عامر بن صعصعة وكان ذلك مشروطاً بتوليهم الأمر من بعده، إلى أن يسر الله له رهطاً من الأوس والخزرج وكانت بيعة العقبة الأولى ثم الثانية.
المرحلة الثالثة: هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة واستلام الحكم بإقامة الدولة الإسلامية التي خاضت المعارك وأرست قواعد أعظم دولة لأعظم دين في التاريخ هذه هي الطريقة التي سار فيها الرسول صلى الله عليه وسلم لإقامة الدولة الإسلامية ومن خلالها نلاحظ ما يلي:
1) أن العمل لإقامة الدولة الإسلامية لا يكون بالعمل الفردي بل بالعمل الجماعي، فلا بد من تكوين حزب أو جماعة للقيام بهذا العمل الجليل كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم والأدلة على ذلك من القرآن (( ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون )) ثم أن الله فرض علينا العمل لإقامة الدولة الإسلامية والرسول صلى الله عليه وسلم أقام الدولة بعد أن أوجد حزباً وإطاعة لأمر الله تعالى بالالتزام بطريقة النبي صلى الله عليه وسلم يقتضي أن نفعل كما فعل عليه السلام، ثم إنه ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب.
2) لا بد للحزب الذي يسعى لإقامة الدولة الإسلامية أن يحوي الشروط التي تؤهله للوصول إلى غايته فإن وجد كان فرضاً على كل مسلم أن ينضم إليه لإرضاء الله وإسقاط فرضية حمل الدعوة ويكون إثماً إن لم ينضم إلى الحزب الصحيح، وإن لم يكن موجوداً كان فرضاً على المسلمين العمل لإيجاده.
أما ما هي شروط هذا الحزب المبدئي فهي أربع شروط وهي كما يلي:
الشرط الأول: الوعي على الفكرة والطريقة: لما كانت الغاية التي أنشئ الحزب المبدئي القائم على اساس الاسلام من أجلها هي فكرة ( إيجاد المبدأ الإسلامي في معترك الحياة لإنهاض الأمة الإسلامية على أساسه ) كان لا بد للحزب من أن يعي الوعي التام على هذه الفكرة من حيث شروطها وطريقة العمل لها والمصاعب والعقبات التي تعترض سبيلها، وهذا شرط لتحقيق القصد من العمل ذلك أن عدم الوعي على الفكرة يؤدي حتماً إلى إخفاق العمل، إذ أن من البديهيات، أن من لا يعرف ما يريد حري به أن لا يصل إلى ما لا يريد.






التوقيع

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:31 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط