|
|
|
|||||||
| قسم القصة القصيرة جدا هنا نخصص قسما خاصا لهذا اللون الأدبي الجميل |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 13 | ||||
|
اقتباس:
لربما هي يد الجوع ، أخذته إلى المكان الذي دفن فيه بالأمس يد رفيقه خشية الخصاصة ، فكان القصاص .. ولو أنهما اقتسماه .. باقة من الياسمين لإطلالتك الواعية أخيتي حفظك الله .. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 14 | |||
|
الأخت منجية، شكرا على الاهداء.. حضور الغراب هنا، فيه تناص مع الآية الكريمة، واقتباس لحركة الغراب وقدومه، كان هناك للفصل في الصراع الداخلي/ الحيرة المتلبسة بعقل ووجدان قابيل (قاتل أخيه هابيل)/ فصل هناك الحيرة لمصلحة دفن الجثة إكراما من الله لها بإيداعها في مستقرها المؤقت (الأرض) إلى حين يحضر موعد الفصل الحق/ إن يوم الفصل كان ميقاتاً... التناص مع حضور الغراب هنا في نظرة فلسفية، هنا يحضر لينتقم من القاتل..! لا ليلقنه درسا يظل عنوانا حضاريا مع كل بني آدم كما حصل في الغراب الوارد في الآية القرآنية.. فتعارف بنو آدم على إكرام موتاهم/قتلاهم/شهداؤهم بإيداعهم أحضان التراب.. ينتقم هنا في النص من القاتل ويدير ظهره للمقتول..! فيتلقف اللقمة/ الغنيمة/ موضوع الخلاف بينهما.. ويطير بعيداً.. تاركا الساحة خالية منها.. فيظلان / هما / وحيدين/ لم يكتسبا شيئا.. دلالة قوية على أن الصراع لم يكن مبررا ولم يكونا المتصارعان على حق.. ربما.. نص جميل، تركنا حيرى في مقصود السارد هنا وفي جرأة الغراب.. ودناءة الغنمية! وقلة تدبير المتخاصمين..! لكننا خرجنا بتقدير هذا الجهد من العطاء الإبداعي.. مع تقديري أختاه الكريمة منجية.. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 15 | ||||
|
اقتباس:
ويظل الغراب أيها الكريم - المعلم الأول، حتى وهو يلتقط الرغيف ويطير به بعيدا ليتركهما في العراء .. هي لوحة يوثقها لمن خلفه /خلفهما.. أليس هذا ما يفعله العدو معنا فهل نتّعظ ؟ مقاربة مبدعة ألبست النص المتواضع حلل الجنان .. دام قلمك عزيزاً كما هو، وألقاكم على خير.. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 16 | |||
|
اختي منجية السلا عليك تناص متقن مقنن وجميل لقد باءا باثمهما لبعضهما وتقاتلا على رغيف معفر بتراب المقابر لكنهما قضيا.. ليستاثر المتربصون بما كان يمكن ان يقسم بالقسطاس .ويكسب الحياة بدل التعجيل بالممات ..الطمع جريرة لا يمحوها الا الايثار ونبذ الخلاف وتشارك الثروات والمنح والبدل لقطع الطريق على من يتصيدون التفرقة .. لكن اين نحن من ذاك كله في زمننا هذا؟؟ سررت بالتصفح جام لك الابداع وسلم اليراع مودتي اماني |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 17 | ||||||
|
اقتباس:
هي جريمة الشهوة الأولى على الأرض .. مازالت تنتظر من يواري سوآتها ! أيتها المهدية الرائعة ، مبلل صدري بالفرح من قراءتك الجميلة .. لك عميق شكري وكل المودة ..
|
||||||
|
![]() |
|
|