|
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 13 | ||||||
|
اقتباس:
نعلق على هذه النقطة و نكمل الباقي : إن الأفكار في أية أمة من الأمم هي أعظم ثروة تنالها الأمة في حياتها إن كانت أمة ناشئة، وأعظم هبة يتسلمها الجيل من سلفه إذا كانت الأمة عريقة في الفكر المستنير. أما الثروة المادية، والاكتشافات العلمية، والمخترعات الصناعية، وما شاكل ذلك فإن مكانها دون الأفكار بكثير، بل إنه يتوقف الوصول إليها على الأفكار، ويتوقف الاحتفاظ بها على الأفكار. فإذا دُمِّرت ثروة الأمة المادية فسرعان ما يمكن تجديدها، ما دامت الأمة محتفظة بثروتها الفكرية. أما إذا تداعت الثروة الفكرية، وظلت الأمة محتفظة بثروتها المادية فسرعان ما تتضاءل هذه الثروة، وترتدّ الأمّة إلى حالة الفقر. كما أن معظم الحقائق العلمية التي اكتشفتها الأمة يمكن أن تهتدي إليها مرة أخرى إذا فقدتها دون أن تفقد طريقة تفكيرها. أما إذا فقدت طريقة التفكير المنتجة فسرعان ما ترتد إلى الوراء وتفقد ما لديها من مكتشفات ومخترعات. ومن هنا كان لا بد من الحرص على الأفكار أولاً. وعلى أساس هذه الأفكار، وحسب طريقة التفكير المنتِجة تُكسب الثروة المادية، ويُسعى للوصول إلى المكتشفات العلمية والاختراعات الصناعية وما شاكلها. والمراد بالأفكار هو وجود عملية التفكير عند الأمة في وقائع حياتها ، بأن يَستعمل أفرادها في جملتهم ما لديهم من معلومات عند الإحساس بالوقائع للحكم على هذه الوقائع، أي أن تكون لديهم أفكار يبدعون باستعمالها في الحياة. فينتج عندهم من تكرار استعمالها بنجاح، طريقة تفكير منتجة. والأمة الإسلامية اليوم تعتبر فاقدة الأفكار، فهي طبيعياً فاقدة لطريقة التفكير المنتجة. فالجيل الحاضر لم يتسلم من سلفه أية أفكار إسلامية، ولا أفكاراً غير إسلامية، وبالطبع لم يتسلم طريقة تفكير منتِجة. ولم يكسب هو أفكاراً، ولا طريقة تفكير منتجة. ولذلك كان طبيعيةً أن يُرى في حالة الفقر رغم توفر الثروات المادية في بلاده، وأن يُرى في حالة فقدان للاكتشافات العلمية والمخترعات الصناعية رغم دراسته نظرياً لهذه الاكتشافات والمخترعات وسماعه بها ومشاهدته لها. لأنه لا يمكن أن يندفع إليها اندفاعاً منتجاً إلا إذا كان يملك طريقة تفكير منتجة، أي إلا إذا كانت لديه أفكار يبدع في استعمالها في الحياة. ومن هنا كان من المحتم على المسلمين أن يوجِدوا لديهم أفكاراً وطريقة تفكير منتجة، ثم على أساسها يمكن أن يسيروا في اكتساب الثروة المادية، وأن يكتشفوا الحقائق العلمية، ويقوموا بالاختراعات الصناعية. وما لم يفعلوا ذلك لا يمكن أن يتقدموا خطوة، وسيظلون يدورون في حلقة مفرغة، يفرغون في دورانهم مخزون جهدهم العقلي والجسمي، ثم ينتهون إلى حيث ابتدأوا.
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 14 | |||
|
فرق يا سادة بين المنهج الصوفي الحق وبين كثير من سلوك من انتحلوا صفة الصوفي. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 15 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 16 | |||
|
الحقيقة أني مبهور من ثراء المناقشات وسعة أطلاع الجميع ..ويقيني أن الكل هنا يتمتع بثقافة مبهرة وواسعة ..وأعتقادي أنكم جميعا على حق .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 17 | |||
|
د.أيمن الجندي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 18 | |||
|
كان أبي صوفياً ومن قبله جدي وجدتي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 19 | |||||
|
مش شرط ماتا على غير الحق لان هناك أفهام للتصوف و ربما كان زاهدين مش متصوفه .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 20 | |||
|
مع وافر الأحترام لك يا أخت هند ولما يظهر لنا من تقواك ومجاهدتك فأنت مثال لما يطلق عليه الفقه البدوي الذي تكلم عنه شيخنا محمد الغزالي طيب الله ثراه ..وهو فقه محترم لولا أنه يتصور احتكاره للصواب . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 21 | ||||||
|
اقتباس:
أخي الفاضل انا لم أكفرهما .. وليس في عقيدتي قطع لأحد بجنة أو نار لذلك ادعو الله لهما بالرحمة والمغفرة لكن زيارة القبور والتبرك بها ( شرك أكبر مخرج من الملة ) شكراً لك .
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 22 | |||||
|
زيارة القبور ليس شرك و نحن نزور قبر النبي صلى الله عليه و سلم و كذلك قبر عمر و أبو بكر رضي الله عنهم أجمعين .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 23 | ||||||||
|
اقتباس:
أؤمن بثقافة الإختلاف عندما أبديتَ رأيك عن الصوفية .. أصغيتُ لك بهدوء لأني أؤمن بحقك المشروع في ابداء الرأي . وعندما أبديتُ رأيي .. حرصت على أن لا أشتم أو أسفه آرائك أو آراء الآخرين . فلا تستكثر عليّ حق ابداء الرأي .. ولا تتهمني برفض الإختلاف . الصحراء التي تتحدث عنها يجري حبها في عروقي كيف لا وهي التي أنجبت حبيبنا وسيدنا محمداً صلى الله عليه وسلم . الذي قال : ( تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا أبداً كتاب الله وسنتي ) هذه العقيدة التي أؤمن بها .. ( وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ) لا يهمني قول هذا العالم أو ذاك بقدر ما يهمني توافق قوله مع ماجاء في كتاب الله وسنته . وإن كنت لا أستطيع انكار فضل أولي الفضل منهم وفي النهاية كما قال الإمام مالك : ( كلٌ يُـؤخذ من كلامه ويُـرد إلا صاحب هذا القبر ) يعني رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم . فمن خالفنا في مسائل بينما أساس منهجهم سليم هؤلاء نراهم مجتهدين والمجتهد قد يصيب وقد يخطئ .. المهم النية الحسنة ( إنما الأعمال بالنيات ) . . فلا نطعن في أحد .. إلا من ثبت عداؤه وإضلاله وسوء نيته . اقتباس:
عليهم نهب ثروات الشعوب بلا حسيب أو رقيب ؟! اقتباس:
أما زيارة القبور فهي نوعان : إما سنة إذا كانت النية منها العظة والعبرة وتذكر الموت والآخرة . وإما بدعة وشرك إذا كانت النية منها التبرك أو دعاء صاحب القبر . ورد فيه لعن صريح على لسان حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم : ( لعن الله زوارات القبور والمتخذين عليها المساجد والسُرج ) اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه وللحديث بقية .....
|
||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 24 | |||
|
الصوفية كما رايتها وعشتها فيض من النور ينقلك من ضفة لضفة من ظلمة لنور... من اليسار الى اليمين....تطير بك بكل السماوات وتعليك تروح بها خفافا بعد ان اثقلتك الذنوب والبعد عن الدين الصوفية لحظة عود الى الله ...لحظة شعور بالله ...لحظة تقرب الى الله كان لي مع الصوفية وقفات وذكريات عشت طفولتي في حي اليهود ( الملاح ) عشنا معهم كجيران لم نكن نعرف ونحن صغار ما الفرق بين ابنة موشي وبنة بن حيون و ابنة بن المليح وبين ابنة عبد الله ومحمد وابراهيم ...عشنا ونحن نراهم متشبثين بدينهم وتقاليدهم ولباسهم الديني ... لا سبت لنا معهم ... ينفض الحي منهم ...كنت اسال بطفولية لما لا نفعل مثلهم ... امي كانت متدينة ...ابي يرحمه الله كان من الذين تاثروا بطنجة الدولية انذاك ( كثير من الاجناس والاديان ) كان دليلا سياحيا لذا كان تاثره بالغرب شديدا بعد مدة من طفولتي الاولى انتقلنا الى حي اخر ... قرب المسجد والمسلمين ... بدات احس التغيير الناس هنا لايشبهون هناك .... الاطفال هنا لا يشبهون هناك ... بداية مراهقتي وجدتني ادخل ( الزاوية ) وهي جامع ومقر الصوفيين ...لم يكن جامعا فقط ... كانت مؤسسة بكل ما تحمل الكلمة من معنى ... مكان الضيافة ...مكان المناسبات الدينية ...مكان عابري السبيل ( يدخلها آمنا آكلا شاربا مصليا متعبدا ) كنت ارى افراحا كل مرة ياتي فيها اسبان من البلد المجاور وهم معلنون اسلامهم كانوا يزفوهم زفة تليق بهذا النور الذي امنوا به واتبعوه ... اناشيد ...اكل شرب... قراءة قران ... دعاء ... ذكر ... فرحة كبيرة في البداية كانت تجذبني تلك الامداح والجو الاحتفالي الديني الجميل ... بعدها بدات اعاشر من بنات وسيدات الدار... كن على خلق ودين وثقافة وعلم ... فهمت ديني على احسن وجه ... تحجبت بعدها ولم انقطع عن الزاوية ( كانت بجوار بيتنا) .... كنت اعيش فيها كل السعادة والامن والقرب من الله ... في المناسبات الدينية كانت تقام ليالي المديح والسماع يليها ما يسمى بالجذبة ...لم تكن تفزعني ...كنت احب ذلك ... قولوا ما شئتم عنها لكني كنت لا اجد فيها باسا ولا نقيصة لايمان اولائك الان وقد ابتعدت طويلا عن تلك الزاوية ...اقسم بالله ما عاودني نفس قوة الايمان والقرب من الله كما كنتها تلك السنوات البيض الغر الميامين اتمنى لو وجدت مثلها الان التجئ اليها ...اخالط تقاتها ... اعيش الحياة الايمانية الحية ...كثيرا ما يعيبون على الزوايا والصوفيين بعض التصرفات ...لم تصل في الكثير منها لحد التكفير او الشرك ... كيف يشركون وهم يحبون الله حبا جما .. ويعشقون الرسول عشقا عظيما ... مهما قولتم عليهم اقول كم نحتاجهم في هذه اللجة المتلاطمة من الاغراءات والانحرافات والمفاسد.... كم نحتاجهم لنبقي على يقيننا وديننا الزوايا كانت مدارس ولا زالت ...منها انطلق المجاهدون ضد المستعمر وانا حكيت عن قصة اسرتي ( ومثالها كثير ) ممن تغربوا بفعل الاحتكاك بالغربيين وبقايا المستعمرين بالله دعوهم في امان فهم مركب النجاة اوان الغرق لي عودة ( اتعبتني الذكرى ) آخر تعديل وفاء الحمري يوم 11-04-2006 في 02:02 AM.
|
|||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| إ / ر / ا / ق / ة | د . حقي إسماعيل | منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر | 9 | 06-02-2006 03:33 AM |