الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-04-2009, 11:34 PM   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل


افتراضي رد: قضايا امتنا العربية ..

عبر فضائية المنار ..
وفي برنامج "جدول أعمال" يوم أمس , أطل علينا الأخ أسامة حمدان , الفلسطيني البليغ والنبيل فعلا .
في زمن المقاومة والحرب والحصار , أسامة حمدان , كحماس , يعرف جيدا أين يقف , ومن أين جاء , والى أين سيذهب .
وكذلك يعرف أين هم الآخرين جميعا .

قال الرجل الشديد الثقة بسلاحه وإيمانه وحركته وفلسطين :
_ محاولة اغتيال الشيخ حامد البيتاوي , ليست مجرد انفلات أمني , ولم يتم تضخيمها من قبل حماس , فالضابط الذي قام بذلك ومنعه الجمهور , لم يُحاكم ولم يُسأل , القضية هنا قرار سياسي .
الأجواء ليست هادئة , وإلا لماذا اعتقل الدكتور عبد الستار قاسم , عندما تحدث عن ذلك , بسبب رأيه وموقفه السياسي .
وسبق وتعرض الدكتور لاعتداء وتهديد وحرق لسيارته .

_ حملة السلطة في الضفة لا تزال متواصلة على حماس (اعتقال وتعذيب) , بنفس المعدل والوتيرة .
وحاول الجميع "التبرير" عبر تقرير منظمة هيومن رايتس ووتش , الذي تحدث عن حالات (قبل العدوان على غزة) .

_ لا توجد حملة اعتقالات متواصلة في غزة , كما هو الحال في الضفة , كما يتم تصويره كفعل ورد فعل انتقامي .
قيادات حماس في الضفة مقسومة بين من هم في سجون إسرائيل ومن هم في سجون السلطة وأجهزتها الأمنية التي يشرف عليها الجنرال دايتون .
كان الحديث يدور على ( 81 ) حالة اعتقال أو اعتداء في غزة , ثم تم التراجع إلى ( 17 ) حالة محققة هي لعملاء .
وهنا حق لحماس وواجب عليها , المسألة والمحاسبة .
ويهم حماس كثيرا أن لا تشبه في أدائها الأمني السلطة في الضفة .

_ الحوار للمماطلة فقط , بقرار إسرائيلي , وغض نظر أمريكي يقول انه يحتاج إلى مهلة ستة أشهر .

_ حماس لن تقبل بتكريس الانقسام الفلسطيني .
ولن تقبل بأي خيار فلسطيني ثبت عدم جدواه , وخصوصا بوجود حكومة نتنياهو .
وخصوصا أن الهدف منه تعويم سلطة منتهية وفاقدة لشرعيتها .
هذا الواقع لا يرضي أحدا , ولكنها خطة دايتون لإسقاط حماس .

_ حماس مع وحدة الشعب الفلسطيني , ولكن ليس عبر مسار التسوية وإصرار تيار أبو مازن على قبول شروط الرباعية .
لان ذلك تنازل غير وطني , لإطلاق حوار فلسطيني يفترض أنه وطني .
وأنه يعالج شؤون وطنية فلسطينية داخلية تتعلق ( بالانتخابات , السلاح , ... ) .

_ دولة فلسطينية عبر مسار التسوية , فشل فشلا ذريعا , عبر تعاقب حكومات إسرائيلية واتفاقيات لم توصل إلى أي نتيجة .
إذن يجب دعم خيار المقاومة والرهان عليها , لقد حان الوقت لذلك .

_ مصر لها دور استراتيجي في الحوار , ولن تتخلى عنه , ولن تتراجع عن دعمها للقضية الفلسطينية والحوار الفلسطيني .
ومصر الوسيط تحاول تحفيز الحوار , ونأمل أن تستطيع ذلك , عبر المحافظة على حياديتها في ضبط هذا الحوار .

_ حماس تذهب إلى الحوار , وقد طورت مشروع الحوار عبر تصور لحكومة وحدة وطنية , عبر مذكرة ستطرح لإخراج الحوار من المراوغة والمماطلة.
فالحوار ليس هدفا بذاته , وحماس ستقدم ورقة عملية وقابلة للتطبيق ونتمنى أن تدعمها مصر وتقبلها السلطة .

_ التلاقي بين حماس والفصائل , هو على أرضية إنهاء الخصام بدون تقديم تنازلات عن (الثوابت الوطنية) .

_ رفع الحصار وفتح المعابر , غير مرتبط بالحوار .
بل هو استكمال للعدوان على غزة , وله هدف سياسي محدد وهو كسر إرادة المقاومة ودفع الشعب للانقلاب عليها وتقديم تنازلات .
وهو مستمر منذ ما قبل العدوان .

_ ربط الحوار بفتح المعابر هو ابتزاز لإعادة أبو مازن إلى غزة وعلى ظهر جملة تنازلات , بعد أن فشل بالعودة على ظهر دبابة إسرائيلية .
وهذا الأمر لن يكون ومن الوهم الرهان على ذلك .

_ تشاؤم أبو مازن قبل انطلاق هذه الجولة , يكشف حقيقة دوافعه .
واتصاله بنتنياهو دليل على قبوله برؤية هذا الأخير .

_ إذا فشلت هذه الجولة , حماس ستعود لتقييم الموقف , ولن يكون إنهاء الحوار خيارا لحماس يوما , كي لا نعود إلى دوامة العودة لإطلاقه من جديد .

_ حماس قبلت الحوار وقدمت تنازلات .
تراجعت عن ترشيح رئيس حكومة المقاومة المنتصرة , إسماعيل هنيه .
انطلقت في الحوار , بالرغم من عدم توقف الاعتقالات في الضفة .

_ الأمريكان لا يريدون التعامل مع من لا يعترف بإسرائيل , وهذا الأمر لن يكون يوما خيارا لحماس .

_ الانقسام الفلسطيني قائم بسبب تدخلات خارجية , وشروط أمريكية وإسرائيلية , وطرف فلسطيني ليس أكثر من "صدى لذلك" .
إذا كانت السلطة الفلسطينية لا تجرؤ على إدانة أو مواجهة إسرائيل , فلتأخذ موقفا على الأقل , ونحن سنساعدها في ذلك .

_ الانقسام ليس جغرافيا بل سياسيا .
خيار مقاومة يحقق انجازات .
وخيار تسوية يحقق فشلا , وينتقل للتحالف مع إسرائيل لمواجهة المقاومة , وهو سيخسر أمام شعبه , وخصوصا أمام هذه الحكومة الإسرائيلية .

_ الاعتراف بإسرائيل مطلب عربي برأي الوزيرة كلينتون .
وأبو مازن وتياره ساهم في تكريس ذلك , وصناعة أزمة لعزل حماس , ويبدو أن كلينتون تحاول العودة إلى ذلك الخيار الذي اعتمدته إدارة بوش السابقة .
وهي بذلك لا تحسن قراءة الواقع وتعود لخيارات فاشلة يبدو أنها تمتد إلى العراق وأفغانستان .
ولا مصلحة عربية في الاعتراف بإسرائيل أولا .
الجميع يعرف أن إسرائيل كيان زائل , حتى صهاينة وقياديين إسرائيليين سابقين .

_ تطابق كلام الوزيرة كلينتون ورئيس وفد "تيار أبو مازن" في القاهرة , يشير إلى أنها شروط إسرائيلية وأمريكية , وليست شروطا فلسطينية .

_ منظمات المجتمع المدني ونواب وقيادات أوروبية , وحاليا حكومات , راجعت مواقفها باتجاه حماس وفتحت خطوط اتصال , لإحساسها بخطأ الأسلوب السابق وفشله في عزل حماس .
وحماس تشجع على ذلك , ليس بهدف تبنيهم ومن يمثلون لخيارات حماس والمقاومة , وإنما بهدف إحداث تغيير جذري أوروبيا , لتبني "الحقوق الفلسطينية" .

_ الحكومات الأوروبية تحاول "استشراف" الأفق السياسي لحماس , حول إذا ما كان هناك حوار , وكيف ستكون رؤية حماس لإسرائيل مستقبلا .

_ بالمبدأ حماس تريد إطار وطني جامع قائم على أسس :
الانتخاب الديمقراطي
الحفاظ على الثوابت الفلسطينية
وخارج رواسب وعقد النضال السابق .
إذا تم إصلاح منظمة التحرير الفلسطينية وفق ما اتفقت عليه الفصائل باستثناء "تيار أبو مازن" , نقبل بالمنظمة .
المنظمة ليست أول من أطلق النار .
مسيرة الشعب الفلسطيني بدأت مع الاحتلال البريطاني العام 1917 .
وكان هناك قيادات تتصدى تقاوم وجمهور يلتف حولها , وعندما تتراجع هذه القيادات , يعيد الشعب الفلسطيني إنتاج قيادات شابة جديدة .

26/4/2009

..







 
رد مع اقتباس
قديم 27-04-2009, 06:02 PM   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل


افتراضي رد: قضايا امتنا العربية ..

تحدث الأخ أسامة حمدان على قناة الجزيرة قائلا :

_ الاجتماعات الدائرة في القاهرة جدّية للغاية , ولقد حسمت الكثير من الأمور .

_ ولكن لا نقبل تفويض من لا نعرفهم أو نثق بهم , بمعنى تشكيل حكومة برئاسة سلام فياض , قد تستجيب لشروط أمريكا وإسرائيل .

_ قضية تشكيل لجنة مفوضة , مرفوض , لأنها ستذهب إلى التمديد لابو مازن , وبالتالي التهرب من الانتخابات , والتهرب من الاتفاق على مرجعية وطنية فلسطينية يطالب بها (14) فصيل فلسطيني , وتكون معنية باتخاذ قرارات فلسطينية سياسيا وميدانيا .
لجنة فلسطينية مفوضة ستكون أقل فعالية وقدرة تمثيلية .

_ في حديثه اليوم , أبو مازن ناقض نفسه كثيرا , بإصراره على التزام الحكومة الفلسطينية , بما أسماه التزامات منظمة التحرير الفلسطينية .
وهو هروب من الالتزام بالمقاومة .
هو يريد حكومة تلتزم بشروط إسرائيل , ونحن نريد حكومة تلتزم بالثوابت الفلسطينية .

_ أبو مازن اعترف بأنه وفّر الأمن لإسرائيل , وطالب إسرائيل بالقيام بما هو مطلوب منها .
إذن هو أداء السلطة في الضفة لصالح إسرائيل , وأبو مازن يريد تعميمه على غزة , بل وعلى المشهد الوطني الفلسطيني .

_ المقاومة حق مشروع مارسناه وكفلناه لغيرنا , ونحن قدمنا مشروعا مقاوما وطنيا فلسطينيا , في حين قدم أبو مازن مشروعا لإنهاء المقاومة .

27/4/2009

..







 
رد مع اقتباس
قديم 28-04-2009, 12:17 AM   رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل


افتراضي رد: قضايا امتنا العربية ..

_ ماذا بعد مبارك ..؟؟

النظام السياسي القائم في مصر قادر على انتخاب رئيس , خصوصا إذا تمت الوفاة بطريقة تراجيدية .

السيناريو الأقرب ..
ولكن أولا , لا بد من التأكيد دائما على تسارع تطورات إقليمية ودولية يستطيع دائما تعديل الموازين الداخلية .
هو في صعوبة وصول عمر سليمان , وصعوبة المسير في التوريث , لأن مصر مجتمع متماسك , وجماعي وحيوي , ولا احد يستطيع أن يضمن مرور هذه (العملية على خير) , ولا يكفي تعويم الأخوان المسلمين لها لتمر بهدوء , وخصوصا أنهم منقسمون على ما يبدو هم أيضا .
وخصوصا أن الاقتصاد يتراجع والأزمات تتعقد إقليميا ودوليا .
لا يزال حسني مبارك يتجه إلى التوريث , ولكن تخبط المشهد السياسي المصري خارجيا , يشير إلى صعوبة قائمة في تحقيق ذلك .
نعتقد أن الأمريكان يضغطون بشدة باتجاه (تسمية نائب للرئيس) .
من المستحيل أن لا يكون في مصر مستقبلا نائب للرئيس .
ونعتقد أن حكومة نتنياهو تستعد لمرحلة ما بعد حسني مبارك كأولوية .
هناك دلائل حقيقية , ولكنها مبدئية , ولكنها خطرة للغاية كسيناريو محتمل :
وهو أن أي اهتزاز في مصر , كأن نقول موت سريري لحسني مبارك أو فشله في تأدية وظائفه البسيطة , سيقود إسرائيل وبحجة ملف غزة , إلى دخول عسكري حقيقي في سيناء ((لتأكيد وصول نظام بديل يلتزم باتفاقيات كامب ديفيد جديدة)) , بمعنى معدلة , وبدقة يضاف لها فصل سري جديد هو اتفاقية رايس/ليفني , (اختراق كامل إسرائيلي مضمون أمريكيا لكامل مساحة الأمن القومي المصري) .
ملف غزة انتقل إلى ملف ما بعد نظام حسني مبارك , ولذلك سيبقى يراوح مكانه حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا .
وهذه الرؤية ( نعتقد أنها ليست غائبة ) عن قيادات المقاومة في لبنان وفلسطين .
ولذلك نرى المقاومتين المباركتين بإذن الله في وعده , تتجهان إلى تهدئة حكيمة وتحصين مؤلم لجبهتيهما الداخليتين , وخصوصا حركة حماس التي تحاول خلق نواة صيغة مقبولة وطنيا تكون جاهزة لزمن اضطراب مصري / إسرائيلي , قادم لا محالة .

_ المشهد السعودي الملكي ..
ونشر فضائح بدأ بمسلسل صفقات الأمير بندر بن سلطان , ثم استعر في الاغتيال الرهيب للسيد رفيق الحريري عبر عملية معقدة أمنيا وإقليميا , ستظهر حقائقها تباعا وقريبا جدا .
يشير إلى إرباك ملكي بين تيارات آل سعود , وعدم كفاية المال المنهوب من الثروة القومية لشعب جزيرة العرب وبلاد الحرمين , لإرضاء طموح جيش من الأمراء الطامحين والمتعطشين , للمال والسلطة .
وملامح واقع الحال اليوم يعود بنا إلى ما يشبه زمن اغتيال الملك فيصل .
ولكن تداعيات (أي اغتيال) لن يكون من السهل السيطرة عليها .

_ الأمريكان بحاجة إلى ستة أشهر , لحسم المشهد الانتخابي في إيران وتداعياته , ولرؤية أوسع لمشهد باكستاني قلق , وأفغانستاني متفجر .
ولحسم سيناريوهات استخباراتية قذرة .

_ قضية أنفلونزا الخنازير ..
تذكرنا تلقائيا بقضية أكثر إلحاحا , (( الجمرة الخبيثة )) .
والقضيتين , والكلام الآن مبدئي تبسيطي يتبعه كلام أوسع , ليستا أكثر من صراع استخباراتي سياسي أمريكي داخلي في الأولى , وأكثر تعقيدا في الثانية , بمعنى دخول الميليشيات البيضاء الأمريكية العنصرية على خط محاربة/تطويع أوباما , بتغطية مباشرة من وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية .


27/4/2009

..


_________________







 
رد مع اقتباس
قديم 28-04-2009, 11:14 AM   رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل


افتراضي رد: قضايا امتنا العربية ..

تعقيب استراتيجي ..

_ ممكن الاتفاق حول نقطة التوريث , إنها الوحيدة التي ترضى أمريكا وإسرائيل وأي وضع آخر غير مضمون لمصالحهما .
ولو انه في نفس الوقت ممكن أيضا قبول الرأي بوضع أخر يترتب عليه فرض أمر واقع أكثر إذلالا لمصر سواء من فرض اتفاقية جديدة أو عمليات عسكرية في سيناء تفرض وضع أكثر خطورة سواء أن كان مجرد عدوان أو محاولة توطين فلسطيني أو بمعنى آخر تهجير وكلا الاحتمالين مصيبة كارثية مصرية قبل أن تكون عربية .

_ الوضع في المملكة فعلا مهدد , والعائلة تمر (بمرحلة نهاية فيصل) وفى تقديري أن محاولات عبد الله طرد السدايرة (وتمكين أولاده) لن تمر بسهولة داخليا وأمريكيا .


_ في موضوع اوباما حيث انه يسير في اتجاه أدى حتى الآن لكشف اليمين المتطرف الشيء الذي لن يسمحوا له بالتمادي فيه خصوصا أن الاحتكارات والأجهزة الأمنية "تغوّلت" في ظل بوش , وماذا يعنى تغوّل الأجهزة لن تسمح بسحب مزايا اكتسبتها بالساهل , بل سيكون هناك مقاومة قد تصل لحد الاغتيال
والله اعلم


.
.

(( نتحفظ على ذكر المصدر لهذا التعقيب على النص الأخير )) .

ولقد أضفنا رأيا في صعوبة الاغتيال خوفا من حرب أهلية أمريكية , واقترحنا استنساخا ما لفضيحة مونيكا لوينسكي .
ونحن متأكدين من ذكاء أوباما الذي يستنسخ مثالا لنفسه من الرئيس الروسي السابق بوتين بطريقة ما , ويبقي عينيه على السلطة التشريعية ومطرقتها الرهيبة (الاستجوابات) .
ولكن لا يمكن أن يكون محصنا من عملاء وكالة الاستخبارات داخل البيت الأبيض , لذلك يبدو وكأنه سيكون عطيل بطريقة ما .

..







 
رد مع اقتباس
قديم 29-04-2009, 03:37 PM   رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل


افتراضي رد: قضايا امتنا العربية ..

من قتل المغدور رفيق الحريري ..!!

ولماذا قتلوه بهذه الطريقة الهمجية ..؟؟

هو السؤال برسم السيدة بهية الحريري أولا وأخيرا .

وربما السيدة بهية الحريري , هي من رسم لنا ومنذ الأيام الأولى للاغتيال , حقيقة ما جرى , عندما صعدت حزينة على المنبر لتؤكد للجمهور اللبناني الاكثري , أن موعدها القادم مع الشعب السوري في دمشق .
هي إذن قضية تغيير نظام الحكم في سوريا , وقد سقط الرئيس الحريري الشهيد دونها , وهي التي ستحمل من بعده الشعلة , شعلة الحرية .

لا حول ولا قوة إلا بالله .

كانت تلك قضية المفكر اللبناني الفلسطيني السيد سمير قصير , أيضا .
ولكنه سقط شهيدا بعد ذلك .

وكانت قضية لائحة تطول غيّبها النسيان ولم نعد نتذكرهم , تلك نعمة .

بل ربما كانت قضية السيد غازي كنعان ولكنه انتحر , ولا تزال قضية السيد عبد الحليم خدام , ولكن الإخوان خرجوا عليه .

هل اغتالهم النظام في سوريا , جميعا ..؟؟
لما كان خرج السيد خدام إلى باريس الحريرية الشيراكية على قدميه الاشتراكيتين .

إذن ما الذي حدث ..؟؟

فشل الجميع في تنفيذ مخطط إسرائيلي سعودي أردني في إسقاط النظام في سوريا , كجزء من ما كان يفترض أنه ولادة الشرق الأوسط الجديد .
كما فشل الأمريكي في العراق , والإسرائيلي في فلسطين ولبنان .

فانقض عليهم الجهاز الاستخباراتي الإسرائيلي السعودي الأردني الرسمي الموحد , وأمهم الحنون جميعا , وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية .
وقتلهم بهمجيته المشهودة , هكذا وببساطة .

نتذكر هنا ناصر السعيد رحمه الله .

وننتظر بداية التهام وحوشه في جزيرة العرب وبلاد الحرمين , بعضهم لبعض .

ثم يكون السؤال الملح ..
إلى متى ستبقى علاقتنا في سوريا العربية بلبنان الفينيقي/لبنان أولا , بلا حدود , ولا ضوابط , ولا فيزا , ولا منطق , ولا آليات حقيقية , ولا منهج صارم وعادل للطرفين ..؟؟

كلما فتحنا حدودنا مع عمقنا الاستراتيجي , العراق , كلما نزل علينا الخير العراقي العميم , هذه حقيقة يعرفها السوريون جميعا , ويجمعون عليها .
وحدودنا مع العراق لا نهاية لها , وصلة الدم مع العراقيين هي من عمق التاريخ , والموصل تؤام حلب .
ما يربطنا بلبنان , تاريخ مؤلم , وعلاقات سيئة , وكره متبادل , وحقد متراكم , واستعلائية لبنانية مستمرة , واعتداءات تاريخية على العمال السوريين , وصلت إلى دمويتها وهمجيتها غير المسبوقة , بعد اغتيال الحريري .
وعلاقتنا بالمقاومة هي في تكوينها علاقة مع المقاومة الفلسطينية , وهي انتماء لنا , وهوية قومية نتمسك بها , ثم انضمت إلى هذه العلاقة المقاومة في لبنان .
ولم نوفق يوما في التعامل مع التيار القومي العربي في لبنان , بطريقة صحيحة أو طبيعية أو قانونية أو عادلة , بكل أسف .
الانتماء إلى العروبة , والإيمان بالفكر القومي , قضية ذاكرة جماعية , وهوية مكتسبة , وخيار إرادي .
لنترك بعضنا بعضا , حتى يحسم الجيران اللبنانيين , ما يريدون حسمه .

تركيا بوابة سوريا على أوروبا وروسيا ..
وهي جوار جغرافي , وتمتد حدودنا إلى ما لا نهاية , ولا نزال لا نرى في هذا العالم إلا لبنان , لماذا ..!!

والمستقبل هو في جغرافية (إيران والعراق وتركيا وسوريا) , التي تمتد من بحر قزوين إلى البحر الأسود والبحر الأبيض المتوسط .

والمستقبل سيكون صعبا على هذا الكوكب المنهوب أمريكيا حتى في طبقة أوزونه .

لنبني لأجيالنا وطنا طبيعيا في بيئة طبيعية تضمن مستقبلهم .

وتحالفا يسمح لنا بامتلاك أبجدية حقيقية لدعم المقاومة , والبقاء في خيار رفض إسرائيل , وممانعة تمددها إلى شراييننا .
بانتظار زمن الانتصار , وزمن انتهاء عصر النفط , وزمن سقوط الامبريالية الأمريكية , وكله صار قريبا .

29/4/2009

..







 
رد مع اقتباس
قديم 29-04-2009, 05:38 PM   رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل


افتراضي رد: قضايا امتنا العربية ..

والآن يا أولاد العهر كله ..

يا بغايا وصبيان , وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية .
يا كلاب إسرائيل , وآل سعود .
ماذا نقول فيكم ..!!

طوال سنين , وانتم تنبحون وتكذبون وتفترون , كعاهرة عارية تثبت فضيلتها , بعهر أمها .

أكاديميين , مفتين , علماء , مناضلين , من واشنطن إلى الرياض , مرورا بتل أبيب .
حثالات , وقاذورات , وسفلة , وقوادين ...

من قتل رفيق الحريري ..
ربما تلك الشهوة (الوحام) , جاء الرجل بمحض الصدفة العمياء , يشبه ملكا متوجا على رقاب شعب جزيرة العرب وبلاد الحرمين , فهدا على الفقراء , في قفص يهودي ذهبي ملعون .
ومن أشبه أباه ما ظلم .

عليكم جميعا , ملكا كلبا , ملكا كلبا , لعنة الظلم ومصير الظالمين , قتلة سفلة وحوش همج رعاع .

29/4/2009

..

_________________







 
رد مع اقتباس
قديم 30-04-2009, 07:22 PM   رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل


افتراضي رد: قضايا امتنا العربية ..

المحكمة الدولية في مسرحية اغتيال السيد رفيق الحريري .

ليست استثناء .

لنقرأ المشهد التاريخي القريب والمستمر ..
محاكمة لوكربي .
محاكمة ميلوسفيتش .
محاكمة الرئيس صدام حسين .
محاكمة الحريري .
محاكمة رئيس السودان .
محاكمة خلية حزب الله .

محاكمة لوكربي , كانت محض تسوية مالية وسياسية .

محاكمة ميلوسفيتش , كانت الإخراج الهوليوودي , لمؤامرة تقسيم يوغسلافيا , وتحويلها لأرض أوروبية قلقة , بيد أمريكا , لهز وعصر , "منطقة اليورو" قبيل ولادتها .

محاكمة الرئيس صدام حسين , كانت رسالة تهديد همجية أمريكية موجهة إلى النظام الرسمي العربي , لتجربة فاشلة وكارثية , في نقل السلطة الفعلية , إلى قادة الأجهزة الأمنية الرسمية العربية , (عمر سليمان نموذجا) .

محاكمة الحريري , تعتبر مرحلة الانتقال من مشهد أمريكي مهيمن ثم مهزوم , إلى مشهد إقليمي متداعي .

بمعنى ..
أطلقت المحكمة الدولية سراح الضباط الأربعة , لأن ملف الاتهام "خالي" .
إذن التسوية كانت بالإفراج عنهم , وطي الملف .
وهي الخطوة الأولى لهذه المحكمة الوليدة , والتي لا يجب الحديث عنها الآن .
بل يجب تركيز الحديث عن سنوات التحقيق , والمحققين الدوليين الثلاثة الذين تنابوا على هذا التحقيق , والمشهد الإقليمي الذي رافق هذه المسرحية .
بل ويكفي الإشارة إلى المحقق الألماني السيد ديتليف ميليس عميل وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية , الذي فبرك هذه المسرحية اتهاميا .
واستمرت وتتالت العروض على وقع التدمير الأمريكي للعراق , عند كل مفصل دموي أو تزوير انتخابي عراقي , كانت مسرحية التحقيق في اغتيال السيد رفيق الحريري , تتجه إلى اغتيال أو تفجير , عرضا دخانيا مخادعا لجذب الضوء والانتباه , بعيدا عن بغداد المقتولة .

المقاومة الشديدة والعنيدة , لهذه المسرحية الدموية في لبنان وسوريا ,
والدعم الروسي الصارم في مجلس الأمن , حتى لا تتكرر مأساة يوغوسلافيا ,
وصمود المقاومتين في لبنان وفلسطين ,
وتصاعد المقاومة في العراق ,
أسقطت جميعها مشروع الشرق الأوسط الجديد , العرض المسرحي الأمريكي الأكبر والأكثر فشلا على الإطلاق .
فسقط التحقيق في مسرحية اغتيال السيد الحريري وانهار .
وما شهدناه البارحة وسنشهده غدا , طيا للملف , وذهابا باتجاه التسوية الدولية لهذه اللعبة الاستخباراتية المشتركة , القذرة .

الأمريكان تراجعوا ونقلوا الملف إلى الأوربيين كالعادة وبعد كل فشل , لتسوية القضية ولملمة الموضوع .
ونقلوا ملف حزب الله , الذي لم يستطيعوا استهدافه عبر اغتيال الحريري , إلى إسرائيل المنهكة بمواجهة المقاومة الفلسطينية , فحولته بدورها إلى الحليف الرسمي المصري المنهك تماما .

تذكر الجيران اللبنانيين البارحة كل شيء دفعة واحدة , على الفضائيات .
عروض الصحفي فارس خشان , ودموع الثعلب مروان حمادة , وأصابع بندر بن سلطان و ....
هذا شأن لبناني فينيقي , داخلي , ونار حاولوا إحراق سوريا العربية , ومقاومتهم الصلبة بها , وفشلوا .

محاكمة رئيس السودان ..
خميرة لطحين أمريكي , وخباز صيني , ولص إسرائيلي قذر .

30/4/2009

..







 
رد مع اقتباس
قديم 01-05-2009, 12:16 PM   رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل


افتراضي رد: قضايا امتنا العربية ..

تعود إسرائيل , لقيادة النظام الرسمي العربي , وإلى إعلان الحرب المقدسة على إيران والشيعة , وخطرهم النووي .

إسرائيل التي تقلص دورها الاستعماري الإقليمي إلى حدود الموت , وأخرجها الجميع من الصراع في جغرافية بحر قزوين .

إسرائيل التي اعتقدت يوما أنها تستطيع أن تقود المشهد الباكستاني إلى حرب مع إيران , أخرجها الجميع من المنطقة النووية الإسلامية غير المستقرة .

إسرائيل التي تعتقد أنها ستكون شرطي الممر المائي النفطي , يخرجها الجوع الكافر من مصر , واليمن , والصومال , والسودان .

إسرائيل لم يبقى لها إلا أن تقوم بدور واحد وبسيط ويتناسب مع مستقبلها القصير .
قيادة نظامي مصر وبلاد الحرمين إلى الهاوية .

يريحنا كثيرا أن نرى في كل مرة تقترب فيها اليهودية الكافرة من المسجد الأقصى , يبتلي الله العالم بوباء مدمر , تلك كرامة , ونحن هنا لا نتحدث غيبيا , بل وراء الأكمة ما وراءها .

بحر اليمن , بحر العرب , يتجه إلى أن يكون ساحة حرب كونية , واليمن تتحضر قسريا لذلك .
تلك هي حقيقة ما يجري هناك .

والباكستان , سيأتي يوم وتحتاج فيه لحدث إقليمي ودولي , يعيد ترتيب مشهد سلطوي داخلي , لم يعد قابلا للحياة إلا على حساب وحدة البلاد نفسها .

هي فروقات حادة بين ساحات ضغط متداخلة , تتجه طبيعيا إلى معادلة الضغط فيما بينها , ولكن هناك من سيدفع الثمن , وهناك من سينتقل قسريا , وهناك من سيشفط إلى الخارج , وهناك من سيفنى .

الامبريالية تتحطم , وأمريكا تتهاوى , وإسرائيل ستزول , ونظام مصر قاب قوسين أو أدنى من نهايته الأبدية , ومملكة آل سعود تنتظر إعلان موتها .

هذه ملامح زمن جديد , انتظرناه طويلا , ودفعنا ثمنه غاليا , وسنحصد قمحه أولا .

1/5/2009

..
_________________







 
رد مع اقتباس
قديم 02-05-2009, 08:40 PM   رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل


افتراضي رد: قضايا امتنا العربية ..

لو عدنا إلى مشهد في السبعينيات , دار حوله جدل كبير , ولا يزال .
اتفاقية كامب ديفيد .

لنعيد النظر فيها من خلال أبجدية إقليمية , وليس كمجرد حاجة إسرائيلية , بل رؤية أمريكية للدور الإقليمي الإسرائيلي .

هناك أجماع على وجود أخطاء قاتلة في هذه الاتفاقية وملاحقها .

على سيبل المثال , لقد تجاوزت هذه الاتفاقية القضية المركزية , قضية فلسطين .
وهذا ما قاد إلى تعطيل الدور المصري الفاعل والمركزي , فلسطينيا وعربيا وإقليميا .
وقاد أيضا إلى انفلات السعار الإسرائيلي من ضوابط الصراع مع العرب , إلى حرب إبادة معلنة على الفلسطينيين .
وصولا إلى ما نراه اليوم من استحالة التقدم في أي مسار سياسي وفي أي اتجاه , واستحالة حسم الصراع عسكريا أيضا .
هذا يعني حتمية المسار الالغائي لأحد طرفي الصراع .

هذه الرؤية صحيحة ..
ولكن الاتفاقية لا تزال ناجحة أمريكيا , لأنها سمحت لإسرائيل بالعمل عربيا وإقليميا من خلال وعبر , الغطاء العربي والإسلامي الرسمي المصري .
وصولا إلى ما نراه اليوم واضحا , وهو استبدال تام وتماهي حقيقي , بحيث يصعب كثيرا فصل الخطاب أو الفعل السياسي الرسمي المصري عن الإسرائيلي .

اتفاقية كامب ديفيد أمريكيا ..
خلقت ثنائية إسرائيلية / مصرية رسمية إقليمية فعّالة , شكلت بديلا ناجحا للحليف الاستراتيجي الذي سقط يومها , إيران .
وكل قراءة "غير جائرة" لتأريخ حرب الخليج الأولى , يجب أن تمر عبر بوابة الثنائية الأوسع والأخطر , الإسرائيلية المصرية الرسمية / السعودية بدورها الدولي .

هذا التشكيل الأمريكي ..
واجه إيران المتمردة يومها على السيد الأمريكي , عبر العراق العربي , الضحية الحقيقية , وضحية موقعه الجغرافي .
وهذا التشكيل الأوسع اليوم , يعيده الأمريكي إلى مواجهة جديدة مع إيران , ولا يزال العراق ضحية مستمرة فيها , ولكن واقع الحال يشير إلى أكثر من ضحية في هذه المواجهة الإقليمية بمتغيرات دولية متسارعة , وثوابت كونية أقل مما هو مطلوب للتحكم والسيطرة على هكذا وضع معقد .
هل ستكون الباكستان هي الضحية , أو اليمن ..!!
أو من داخل هذا التشكيل نفسه ..؟؟

مصر الرسمية هي الحلقة الأضعف , ولذلك هي الأكثر مرونة , بطريقة ما .

حديث السيد حسن نصر الله , مساء البارحة , كان دقيقا ومستقبليا في تناوله لخلية حزب الله والأداء الإعلامي المصري الرسمي , وراهن على الأيام القليلة القادمة .
في إشارة امتدت على كامل حديثه المتلفز , واستندت إلى المناورة الأمريكية الإسرائيلية أواخر هذا الشهر .

هل أراد السيد أن يقول لنا أن الحرب قادمة ..؟؟

2/5/2009

..







 
رد مع اقتباس
قديم 03-05-2009, 04:45 PM   رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل


افتراضي رد: قضايا امتنا العربية ..

أمريكا هي نقطة البداية الطبيعية ..
بوش الابن , هو يلتسن , الرئيس الروسي الغبي , الذي شكل عهده مرحلة ذروة الفساد ونهاية منحنى الانهيار السوفييتي والروسي التالي له .
أوباما , يحاول أن يكون الرئيس الروسي بوتين , الرجل الذي أعاد الحياة إلى روسيا ووضعها في مسار تصاعدي مستمر .
الفرق بين الرجلين , أن بوتين وضع يده على جهاز الاستخبارات , وطهره من مافيات المال , وانطلق منه لإعادة بناء النظام الأمني , والعقيدة العسكرية , إلى
السياسة الخارجية , إلى الاقتصاد القوي .
أوباما , لا يزال غير قادر على تجاوز وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية , بل وحتى على الوصول إلى ترتيبات معها .

المنطقي أكثر هو أن يحاول أوباما إكمال مسار الرئيس الأسبق بيل كلينتون , غورباتشيف أمريكا .
فالمشكلة الحقيقية في أمريكا , كما كانت عند السوفييت , هي في بنية النظام السياسي الأمني , والصراع بينهما ولو على خلفيات متباينة .
وانفصالهما عن الجمهور الداخلي والحلفاء .
ديكتاتورية الطبقة السلطوية ومركزيتها .

لن يفشل أوباما ولن ينجح , لأنه لن يمتلك الوقت الكافي لانجاز مشروع إنقاذ أمريكا من حجمها السياسي والعسكري والأمني والنقدي "الامبريالي" , المبالغ فيه .
والغير قادرة على الاستمرار , والمهزومة .

الأكيد أن أوباما سيتخلى عن حلفاء مرهقين عبر العالم , تلك أولوية وحتمية وليست خيارا أو احتمالية .

لن تتخلى يوما أمريكا عن المنطقة العربية النفطية , كجغرافيا وممرات بحرية استراتيجية .
ولكنها تخلت وستتخلى , عن كيانات وأنظمة وأحزاب , في اللحظة التي تريد , أو يتوفر لها خيار ارخص .
أو يهزمون , أو يترهلون فيتم استبدالهم , أو انتظار البديل للتفاوض معه .

نتنياهو الغبي ..
وحكومة الصقور بمعنى , حكومة المرتزقة واليهود المتوحشين , التوصيف هنا علمي .
لن تغامر بضرب إيران , لان إيران سترد بقسوة بل وبمبالغة أيضا .
لن تغامر بحرب مع سوريا عبر لبنان , المناورات التركية السورية الأخيرة , رسالة تركية واضحة وصارمة لإسرائيل .
لن تغامر بحرب مع لبنان , لن تكون مجدية أبدا .
لا تستطيع أن تكسر الضمانات الدولية في غزة لتشن حرب جديدة .
أي ضربة للبنان ستنعسك سلبيا على الحلفاء وستشكل مدخلا لتحولات كبيرة ليست في مصلحة إسرائيل أبدا .
لم يبقى أمام نتنياهو إلا أن يلجأ إلى حروب الاستخبارات القذرة , في كل مكان .

السؤال المشروع ..
هل ستكون هناك مناورات أمريكية إسرائيلية غير مسبوقة في حجمها أواخر هذا الشهر , وعلى كامل مساحة الكيان ..!!
ربما , ولكن بالتأكيد ليس بالحجم الذي يقال عنه , بل ربما ينجح أوباما في إلغائها .

لقد أراد السيد حسن نصر الله أن يقول لنا أن التغيرات قادمة .

3/5/2009

..







 
رد مع اقتباس
قديم 04-05-2009, 12:19 PM   رقم المشاركة : 23
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل


افتراضي رد: قضايا امتنا العربية ..

صحفي أميركي يكشف أن قتلة الحريري عملوا بإمرة ديك تشيني

كلنا شركاء – روسيا اليوم : 2/5/2009

كشف صحفي التحقيقات الأميركي سيمور هيرش، أن نائب رئيس الولايات المتحدة الأميركية الأسبق ديك تشيني، أدار خلية قتل إجرامية اغتالت رفيق الحريري وإيلي حبيقة.
وقال الصحفي الأميركي Wayne Madssen في مقابلة تلفزيونية مع تلفزيون روسيا اليوم، أنه واستناداً لمحاضرة ألقاها هيرش الأسبوع الماضي أن تشيني أدار هذه الفرقة التي كانت مهمتها الأساسية اغتيال شخصيات في أفغانستان ولبنان.
وأكد Madssen أنه تحقق من مصادره الخاصة في وكالة الاستخبارات الأميركية الـCIA فأكدت له ذلك وأكدت أيضاً أن الهدفان المعلنان كانا إيلي حبيقة والرئيس رفيق الحريري وذلك بالتنسيق والتعاون مع مكتب رئيس وزراء إسرائيل السابق أرييل شارون.
ويمكنكم الإطلاع على مقطع من المقابلة التلفزيونية عبر مقطع الفيديو على الرابط التالي:

http://all4syria.info/content/view/8094/122
.
.
الصحافي البريطاني روبرت فيسك:

إطلاق الضباط ثمن لصداقة بين الرئيس الأميركي باراك أوباما والرئيس السوري بشار الأسد؟

السفير : 2/5/2009

ربط الصحافي البريطاني روبرت فيسك، أمس، خروج الضباط اللبنانيين الأربعة من السجن بناء على توصية من المحكمة الدولية الخاصة بجريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، بالعلاقات السورية الأميركية، وبرغبة واشنطن في فتح «باب جديد» أمام دمشق.
في هذا الوقت، نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية عن مسؤول رفيع المستوى في المحكمة الدولية، قوله ان «مسؤولين لبنانيين حاولوا تأخير قرار إطلاق الضباط الى ما بعد الانتخابات النيابية، لكن مسؤولي المحكمة رفضوا، قائــلين انه لا يمكن ان يأخذوا الاعتبارات السياسية بالحسبان».
وفي مقال في صحيفة «الاندبندنت» حمل عنوان «هل هذا ثمن الصداقة الأميركية الجديدة مع سوريا؟»، كتب فيسك ان خروج الضباط الأربعة من السجن دفع المسؤولين في دمشق الى الاحتفال و»شرب الشمبانيا»، معتبرا ان «الصداقة الجديدة» للرئيس الاميركي باراك اوباما مع نظيره السوري بشار الاسد «لا بد من ان تكون في افصل أحوالها».
وتساءل فيسك «اذاً، من قتل رفيق الحريري؟
حتى الأمس، ظن اللبنانيون.. انهم يعرفون الجواب.
ومن أراد، كرئيس للولايات المتحدة، فتح باب جديد امام السوريين؟
الرئيس اوباما.
ومن وقف الى جانب ابن رفيق الحريري، سعد، في بيروت، قبل ايام، من اجل طمأنته الى الدعم الاميركي؟
وزيرة خارجية السيد اوباما، هيلاري كلينتون، طبعا».

.
.

رأي ..
الأكيد أننا أمام مشهد إعلامي رسمي أمريكي بامتياز .
الصحفيان الأمريكيان يقدمان "مشهدا تبريريا" لسياسة أمريكية خارجية استخباراتية قذرة , في زمن الإدارة السابقة , أدارتها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية , وفشلت فيها فشلا ذريعا .
سيمور هيرش , يبريء الوكالة من اغتيال الحريري , ويضعها في جعبة ديك تشيني وشارون .
صحيح , ديك تشيني وارييل شارون , "غطيا" أمريكيا وإقليميا ولوجستيا الاغتيال , ولكنها كانت فكرة وتمويل آل سعود , الوليد والبندر والفيصل ...
وكانت هذه التغطية الإسرائيلية لتوظيف الاغتيال باتجاه حزب الله , وفشلوا .
وكانت هذه التغطية الأمريكية باتجاه ولادة الشرق الأوسط الجديد , وفشلوا .
باختصار وتبسيط .

روبرت فيسك
يحاول ان يجمّل المخطط السابق أعلاه , فيحيل المشهد في لبنان , (وهو هزيمة كبرى امنيا وسياسيا وامميا) , لإدارة بوش وتابعيها "إسرائيل وآل سعود" .
فيحول الأمر برمته , الى فتح صفحة جديدة وإدارة أمريكية للملف .
والحقيقة هي لملمت أمريكية للملف .
والهزيمة أمام الروس وبالتالي الإيرانيين .
بل والأكثر أهمية تراجع حقيقي أمام الأتراك , وهم من دعم النظام في سوريا وغير مسار التحقيقات لأول مرة , ورفع الغطاء عنه هذه المسرحية الاستخباراتية القذرة .

الملف السوري لاغتيال الحريري كامل ومكتمل وبيد واحد من أهم مكاتب المحاماة البريطاني , والمحكمة الدولية مطلب "سوري إيراني تركي" مباشر .
لرفع يد إسرائيل وآل سعود , عن منطقة إستراتيجية يجب ان تبقى مستقرة , سوريا والعراق , وبالتالي الأردن ولبنان .
لذلك هناك سعار سعودي على الحليف التاريخي تركيا , ولكن استقرار تركيا قضية حساسة لا يحتمل الأتراك أي عبث فيها , قبرص نموذجا صارخا .

الإفراج عن الضباط قبل الانتخابات , أفضل بما لا يقارن للجميع , باستثناء الدمية البلهاء آل الحريري , وتحديدا السعد .
منطق رفيق الحريري المستمر بولده ..!!
الرجل الدولي الذي يسخر صداقاته وعلاقاته , لخدمة بلاده , فيتحول الى خليفة ودولة وديكتاتور صغير , ثم عالة , ثم شهيد .
وخصوصا ان هذه الصداقات , هي في حقيقتها سمسرات ورشاوى وفساد وتهريب وسرقة أموال ...

سوريا جغرافيا مستقرة في منطقة إستراتيجية ومركزية .
لا يمكن تجاوزها , ولا يمكن كسرها , إيران وتركيا وروسيا وأمريكا , يحتاجون لهذه الجغرافيا , وهذا الاستقرار .

نعود الى نقطة هامة وردة أعلاه ..
اغتيال ايلي حبيقة , واغتيال رفيق الحريري .
الأول هدية لشارون , وتصفية للشاهد الرئيسي في مجازر صبرا وشاتيلا قبل إطلاق محاكمة شارون أوروبيا .
الثاني هدية لآل سعود , وتصفية للوريث الذي يتصرف بثروة الفهد الهائلة , من ضمن مشهد مالي معقد .
وبينهما محاولة اغتيال مروان حمادة .
من قام بتلك العملية الفاشلة ..؟؟
وقياسا من نفذ بقية الاغتيالات والتفجيرات التي طالت الشخصيات واغلبهم تابع لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية نفسها ..!!
"منافسين" من قلب التنظيم والمذهب والطائفة والجغرافيا والحزب والمؤسسة , للضحايا , هم من قام بذلك .
"وهم أكثر نشاطا" في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية من الضحايا .
ولحسابات تكريس زعامتهم وإلغاء المنافسين (سلطة أوسع ومنافسين أقل) .

السياسة والسلطة في لبنان مذهبية , تضع الطامحين والحالمين والمسعورين , ضمن كل مذهب وجغرافيا بل ومنطقة وحتى ضمن العائلة الواحدة , (في مواجهة بعضهم البعض) .
مسلم في مواجهة مسلم , وماروني في مواجهة ماروني , وهكذا ..
وهنا مقتل المستقبل اللبناني , في تركيبة سياسية إقطاعية وعائلية ومناطقية ومذهبية وطائفية ومالية , مكرّسة ومقدسة ولا يمكن تجاوزها .

ثم لا يمكننا إلا ان نتذكر ما كتبه الصحفيان الأمريكيان أعلاه يوما , عن السيدة بهية الحريري , وتنظيمها الأصولي المعروف "بجنود الست" , والمتمركز الى وداخل مخيمات الجنوب وصيدا .
والذين اثبت التحقيقات أنهم متورطون بتدمير مخيم نهر البارد , وبعض التفجيرات والاغتيالات .

بل وربما سيلعبون دورا ما في (تكريس هيمنة) السيدة الحريري والرئيس السنيورة في انتخابات صيدا المصيرية .
كقاعدة إستراتيجية , لإسرائيل وآل سعود , في قلب جنوب المقاومة , لحراك مستقبلي قادم .

4/5/2009

..







 
رد مع اقتباس
قديم 04-05-2009, 05:08 PM   رقم المشاركة : 24
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل


افتراضي رد: قضايا امتنا العربية ..

الرجل والظل ..

أو بتعبير مختلف , القناع وما تحته .

والصحيح , المرآة والوجه .

ياسر عرفات , محمود عباس .
رفيق الحريري , فؤاد السنيورة .
وليد جنبلاط , مروان حمادة .

تعلمنا من الجيران اللبنانيين , مصطلح "الاتهام السياسي" , وسنستخدمه .

لنعيد ترتيب الأحداث التي سبقت اغتيال السيد رفيق الحريري .
كانت هناك محاولة اغتيال السيد مروان حمادة .
وقبلها كان هناك القرار الاممي 1559 , المتعلق بالانسحاب السوري ,
ورفض التمديد للرئيس الوطني اللبناني الشجاع أميل لحود ,
والسلاح الفلسطيني ,
وسلاح المقاومة .

صار من المؤكد أن القرار 1559 , تم تحضيره في منتجع للسيد رفيق الحريري في جزيرة متوسطية , وقام بإعداده الوزير السابق والدكتور في العلوم السياسية والقانون الدولي السيد غسان سلامة , وبحضور السيد مروان حمادة .
وهو موجه ظاهريا ضد سوريا والرئيس أميل لحود , وقد خرج لاحقا الجيش العربي السوري , وانتهت ولاية الرئيس لحود .
_ ولكنه في أبعاده وتوظيفاته الدولية ( لا يزال موجها ) باتجاه السلاح الفلسطيني "كمقدمة للتوطين" , على خلفية مزدوجة :
تماهي مع المشروع الإسرائيلي ,
وتغيير ديموغرافي إسلامي مذهبي .
(والنقطة خطيرة للغاية هنا) , فكما يتم الحديث في فلسطين المحتلة , عن قنبلة ديموغرافية فلسطينية لا يمكن أن تتعايش معها إسرائيل , أو يقبلها الشعب اليهودي .
وعن قنبلة ديموغرافية شيعية في لبنان , يجب معادلتها مذهبيا حتى يتمكن السنّة في لبنان من التوازن , في حين يرى المسيحيون أن في التوطين قضاءا مبرما عليهم إسلاميا .
ولكن هذا المشهد الطائفي والمذهبي , غير الطبيعي , والخطير , والكارثي , والقذر .
يهدف ويقود إلى تغيير في الذهنية العربية , على المدى الطويل , في حقيقة أن اليهود لم يكونوا يوما في فلسطين , وان ما يسمى (قنبلة ديموغرافية فلسطينية) , هو اصطلاح مخادع , لعملية استعمارية هي في جوهرها , (( استبدال الفلسطينيين باليهود )) ,
وإفناء الفلسطينيين تاريخيا ومستقبلا ووجودا وهوية .
ثم يأتي الطرح في لبنان , (( ليحول الفلسطينيين إلى طائفة ومذهب )) , له دور استراتيجي في حماية الملة الإسلامية عبر الجغرافيا العربية , وفي مواجهة مسلمين آخرين , ومواطنين عرب متساوين تاريخيا ولغويا وإنسانيا على الأقل , سواء كانوا شيعة أو مسيحيين .
أو عند طرح هذا المشروع الاستعماري الرهيب في العراق يوما , على حساب الأكراد أيضا , وهكذا .
الفلسطيني , (( جغرافيا أولا )) , ووطن على هذه الجغرافية , واستمرارية وجود , وحتمية بقاء , ودولة وهوية وتاريخ ومستقبل .
الفلسطيني ليس , مخيمات وسلاح وفصائل , ولاجئين ومشكلة , وتوطين , ودور مذهبي , هذا كفر .

المقاومة الفلسطينية ..
لها "عمق عسكري" مقاوم في مواجهة العدو اليهودي وكيانه الاستعماري إسرائيل .
ولها "عمق حضاري" مقاوم , في مواجهة تداعيات المشروع الاستعماري عبر اليهود العرب , وكياناتهم السلطوية الرسمية الأشد خطرا وكفرا .

حجم وهول , التوظيفات الرسمية العربية , للقضية الفلسطينية , واستهتارهم بالإنسان الفلسطيني , وحرفية قيامهم بدورهم الاستعماري , في الهيمنة على الشعوب العربية والعمق الجغرافي والحضاري والاقتصادي العربي .
بلغ ويبلغ ذروته في الاستغلال الرهيب , للشعب الفلسطيني ومقاومته المباركة , جسرا ومعبرا , لخدمة الأمريكان واليهود , ولضمان بقائهم واستمراريتهم , جميعا .

وكل ذلك وتكرارا , على حساب المستقبل العربي , والوجود الفلسطيني نفسه .

_ و(لا يزال موجها) ضد المقاومة في لبنان , ووجودها , وسلاحها , وجمهورها , وأرضه في الجنوب اللبناني .

بالاتهام السياسي ..
رفيق الحريري وفؤاد السنيورة ووليد جنبلاط ومروان حمادة , يهود عرب رسميين .
وأعداء مباشرين للمستقبل العربي , وللوجود الفلسطيني , ولبقاء جمهور المقاومة في أرضه التاريخية , الجنوب اللبناني , وصولا إلى العاصمة بيروت .

وبالاتهام السياسي ..
السيد وليد جنبلاط , وحفاظا على زعامته المطلقة , مذهبيا وجغرافيا وماليا , هو من حاول اغتيال السيد مروان حمادة , المنافس القوي له من داخل البيت , والشديد الصلة بالسيد رفيق الحريري , المفترض انه يومها يمثل المستقبل السياسي والسلطوي في لبنان .

وبالاتهام السياسي ..
آل سعود هم وراء اغتيال السيد رفيق الحريري , لأسباب فيزيولوجية ومالية معقدة , بل وشديدة التعقيد أيضا .
على خلفية الحرب الدائرة إعلاميا يومها , بين السيد الحريري من جهة , والأمير الوليد بن طلال من جهة ثانية .
مع الإشارة إلى التوتير السياسي الحاد , الذي مارسه السيد وليد جنبلاط , في الضغط الإعلامي على سوريا , وعلاقتها بالسيد رفيق الحريري .
إلى جوار "قرنة شهوان" التيار السياسي المسيحي الواسع الطيف , الذي هاجم الطرفين معا , الوجود العسكري والأمني السوري , وموقف السيد الحريري من هذا الوجود ومستقبله .

وبالاتهام السياسي ..
يمثل السيد فؤاد السنيورة الاستمرارية الحريرية بوجهها العاري وحقيقتها المعلنة , حلقة في مشروع استعماري يشكل خطرا على المقاومة في لبنان , وعلى القضية الفلسطينية , وعلى مستقبل لبنان الطبيعي نفسه , ويتبع مباشرة للموساد الإسرائيلي ووكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية .

إلا إذا ..
استمرت السلطة الرسمية في لبنان , في استنساخ النموذج السلطوي الإسرائيلي , كفريق مختار متفوق , والبقية غوييم .

4/5/2009

..

_________________







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:58 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط