|
|
|
|||||||
| منتدى العلوم الإنسانية والصحة نتطرق هنا لمختلف الأمور العلمية والطبية والمشاكل الصحية و الأخبار والمقالات والبحوث العلمية وآخر الإصداؤرات العلمية والثقافية، إضافة إلى ما يفيد صحة المرء من نصائح حول الغذاء والرشاقة وغيرها.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 13 | |||
|
الاخوة الاعزاء |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 14 | |||
|
أخي د. أحمد حسونة... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 15 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 16 | |||
|
الحروق وإسعافاتها الأولية بقلم: د.عبدالرحمن أقرع تحدث الحروق إما بالتعرض للهب أو لموادٍ محترقة ذات حرارة عالية كالمعادن المشتعلة والمكواة والأفران ، او للبخار الساخن . كما تحدث بعض المواد الكيماوية حروقا ، إضافة للحروق الناجمة عن الصعقات الكهربائية سواءً كانت تلك الناجمة عن مس الكهرباء الإعتيادية أو الصواعق. * تقييم الحروق: يمكننا تقييم أضرار الحرق من خلال العوامل التالية:- 1- عمق الحرق 2- طبيعة الجزء المحترق من الجسم 3- مساحة وحيز الجزء المحترق مقارنة بمساحة سطح الجسم الخارجية. 1- عمق الجرح الناجم عن الحرق: وعليه يمكن تقسيم الحروق إلى درجاتٍ ثلاث:- أ- حروق من الدرجة الأولى: حيث ينحصر الضرر في بشرة الجلد فقط ، ولا يمتد للأدمة . وهذه درجة بسيطة تظهر على هيئة احمرار في مكان الحرق. ![]() ب- حروق من الدرجة الثانية : تشمل أجزاءً كبيرة من الأدمة ، ومن ثم يمكن تقسيمها كذلك حسب الجزء المحترق من الأدمة إلى: 1- سطحية (2-أ) 2- عميقة (2-ب) ![]() الأعراض: ظهور فقاعات ، انتفاخ (ورم) ، ويكون سطحها رطب الملمس نظرا لفقدان كميات كبيرة من سوائل الجسم ، وتخثر بلازما الد ، كما تتميز هذه الحروق بالألم الشدسد ، وشدة حساسية المصاب للمس الخفيف ، حتى أن ملامسة النسيم تحدث له ألما. ت- حروق من الدرجة الثالثة : هذه الحروق تشمل الأدمة كلها وما تحت الأدمة من أنسجة ، وغالبا ما تبدو إما متفحمة أو ذات مظهر شمعي ، وقد تبدوا غما بيضاء أو رمادية اللون وذات ملمس جاف في الغالب . لا تكون حروق الدرجة الثالثة مصحوبة بالألم نظرا لاحتراق النهايات العصبية بالكامل ومن ثم لا يوجد ما ينقل الألم. ![]() 2- مساحة الحرق مقارنة بمساحة سطح الجسم الخارجية ( نظريات التسعات) ويتم تقديرها حسب الرسم المرفق ..كما يلي: #- الطرف العلوي : 9% #- الطرف السفلي : 18% #- البطن: 18% #- الظهر :18% # الرأس : 9% # الجهاز التناسلي : 1 %. (أنظر الرسم) ![]() * نلفت الإنتباه هنا إلى ضرورة المكوث في المشفى لفريقين من المصابين: 1- الفريق الأول:- المصابون بحروق من الدرجة الثالثة في بقعة تزيد عن 2% من مساحة الجسم. 2- الفريق الثاني : المصابون بحروق من الدرجة الثانية في بقعة تزيد عن 20% من مساحة الجسم. وذلك للأسباب التالية: 1- إن الجسم المحترق معرض لدخول البكتيريا ، الفيروسات ، أو الفطريات وغيرها من الميكروبات المرضية بسهولة كبيرة ، وذلك لانهيار خط الدفاع المناعي الأول للجسم (ألا وهو الجلد)، الأمر الذي سيؤدي إلى حدوث التهابات شديدة ، وقد تؤدي الى التلوث البكتيري للدم مما يهدد الحياة نفسها. 2- إن الجسم المحترق معرضٌ لفقدان كمية كبيرة من السوائل ، وتخثر بروتينات البلازما الدموية.الأمر الذي يؤدي إلى انهيار الخط الدفاعي الثاني للجسم. وعند تضافر العاملين المذكورين أعلاه يصبح الجسم المحترق هدفاً سهلا للتلوث البكتيري وغيرها من الميكروبات وإفرازاتها ذات الطبيعة السامة. من هنا ندرك اهمية معرفة مساحة الحرق حسب نظرية التسعات المذكورة آنفا، إضافة لذلك فإن تقدير مساحة الجسم المحترق يساعد في تسهيل عمل الطاقم الطبي في المشفى ، حيث يحتاج كل مصاب تزيد نسبة الحرق لديه عن 20% إلى إعطاء محاليل وريدية لتعويض خسارة الجسم من السوائل ، ولتدعيم عمل الجهاز الدوراني عبر الحفاظ على ضغط الدم. * الإسعاف الأولي:ينبغي أن ينصب جهد المسعفين على ما يلي: 1- إخراج المصاب من جو الحريق وإطفاء جسده المحترق عبر لفه بملاءة نظيفة ، وإبعاده عن الأجسام المشتعلة ، وتمزيق ملابسه دون نزع الجزء الملتصق منها بالجسم بتأثير الحريق. 2- الحفاظ على حرارة الجسم : وهنا تجدر الإشارة إلى أن الإنخفاض الحار في حرارة الجسم قد يؤدي إلى إصابة سائر اعضاء الجسم بالتلف ، ومن ثم ينبغي الحفاظ على جسد المصاب العاري بعد تمزيق ملابسه من خلال تغطيته ، وعدم استخدام كمادات باردة للمصابين بحروق من الدرجتين الثانية والثالثة ، لمساحة تزيد عن 10 % من سطح الجسم. 3- حماية الجسم من العدوى والتلوث بالميكروبات المنتشرة في البيئة الخارجية ، وذلك عبر لفه بملاءة معقمة ، ومن ثم النقل للمشفى. 4- تسكين الألم الناجم عن حروق الدرجة الثانية بإعطاء مسكن للألم إن وجد ، تلاشيا لحدوث صدمة عصبية ناجمة عن الألم الشديد. * الحروق الناجمة عن الأحماض والقواعد:نلفت الإنتباههنا -وباختصار- إلى أن الحروق الناجمة عن القواعد هي أكثر ضررا وذلك لعمق تأثيرها في الأنسجة الحيوية ، حيث تتغلغل بسرعة وعمق أكبر من ذلك لدى الأحماض. يتلخص الإسعاف الأولي في غسل الجزء المحترق بالمواد الكيماوية بسرعة وسخاء بالمحاليل المعادلة، وبشكل متواصل ، ولمدة طويلة. * الحروق الناجمة عن الصعقة الكهربائية:تتميز بإحداث حروق في العضلات والأنسجة العميقة ( درجة ثالثة) وذلك لسرعة سريان التيار الكهربائي في الأنسجة ذات الجهد الأقل كالأعصاب ، والأوعية الدموية ، أما على سطح الجسم فتتم الحروق فقط في منطقة دخول التيار وخروجه ، وتؤدي تأثيراتها المتعددة كذلك إلى زيادة حموضة الدم الأمر الذي يؤدي إلى شح أو توقف التبول ، أو إلى التسبب في حدوث الإحتشاء القلبي (الجلطة) و واختلال في النبض وإيقاع انقباض عضلة القلب ، ناهيك عن الإلتهابات المزمنة في العضلات والعينين لمن تكتب له النجاة من الموت. *الإسعاف الأولي:-أ- عزل المصاب عن مصدر التيار الكهربائي بأداة عازلة. ب- تهدئة المصاب ومعالجة الحروق إن وجدت ت- النقل السريع للمشفى. *إجراءات وقائية:1- استخدام المنبه الحراري في المنازل وهو عبارة عن جهاز ليس بغالي السعر ، يرسل إشارات تنبيهية عند وجود الدخان في المنزل أو في المرافق العامة ، الأمر الذي من شأنه تنبيه السكان في حالة حدوث حريق أثناء النوم. 2- الإحتفاظ بوسائل إطفاء الحريق. 3- تنبيه الأطفال لخطورة اللعب بالمفاتيح الكهربائية والأسلاك وغيرها. 4- تشغيل السخانات الكهربائية إلى درجة معينة. 5- الإحتفاظ برقم مراكز الإطفاء وتنبيه الآخرين إليه في المنزل والعمل. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 17 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 18 | |||||
|
د. عبدالرحمن
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 19 | |||||
|
دعبدالرحمن
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 20 | ||||
|
اقتباس:
نسأل الله تعالى أن يعلمنا دوما ما ينفعنا ، وينفعنا بما علمنا إنه ولي ذلك والقادر عليه تحياتي لك |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 21 | |||||
|
موضوع في غاية الأهمية
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 22 | |||
|
الشكور موصول لمرورك الجميل |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 23 | ||||
|
اقتباس:
أسعدني تفاعلك..وهذا أحد الدوافع التي من اجلها صيغت هذه الحلقات ، للرد على استفسارات القراء كذلك. بالنسبة للحروق من الدرجة الثانية والثالثة يجب دائما النقل للمشفى ، وكذلك حروق الدرجة الأولى إذا غطت 30 % من مساحة الجسم وفق نظرية التسعات المذكورة. أما الحروق من الدرجة الأولى التي تغطي بقعة أصغر فيفضل أن تغطى بشاشة معقمة جافة، ولا بأس من استخدام بعض الكريمات الخاصة مثل كريم aloe vera cream . أما العسل : فقد تعلمنا في مدارسنا الطبية قاعدة هامة: أن لا نفتي في الأمور ذات العلاقة بالطب الشعبي ولا نمارسها..لأننا ببساطةلم نتلقاها كعلمٍ مبرهن. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 24 | |||
|
الإسعاف الأولي .في حالات اللسع واللدغ والعض. د.عبدالرحمن أقرع 1- لسع النحل:-يعد النحل من الكائنات المعتادة على العيش ضمن نظام جماعي، لذا فهي مفطورة على الدفاع عن نفسها بواسطة اللسع بالإبرة السامة ، والطريف في الأمر أنها تفرز بعد اللسع ، أو في حال قتلت أو سحقت موادا كيماوية جاذبة لرفيقاتها الأخريات من النحل لتواصِل اللسع. * عوامل تجلب النحل:- 1- الألوان البراقة والغامقة. 2- الروائح العطرية 3- أصوات محركات مكائن قص العشب وغيرها. * يحتوي سم النحل على مواد بروتينية تعد غريبة على الجسم البشري ، لذا فهي تؤدي إلى استنفار مفرط للجهاز المناعي في الإنسان لا سيما لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية قوية ، لذا فإن إعراض اللسع تتفاوت حسب نوع النحل من جهة ، ومدى حساسية الإنسان لسم النحل. # الأعراض:-1- إحمرار ،وانتفاخ، وحرارة موضعية وألم في مكان اللسع : هذه الأعراض تبلغ ذروتها بعد 24 ساعة وتستمر من 5-7 أيام ، حيث تتلاشى تتدريجيا. 2- إفرازات من مكان اللسع. 3- فقدان الإحساس في الجزء المجاور لمكان اللسع، حيث يضغط الإنتفاخ (التورم) على النهايات العصبية في موضع الإصابة. 4- تعطيل الدورة الدموية بالقرب من مكان اللسع -نتيجة ضغط الإنتفاخ أيضاً-. أما إذا كان الشخص الملسوع يعاني أصلا من حساسية تجاه لسع النحل فان الأعراض تنحى ىمنحىً أشد خطورةً كما يلي:- 1- تقيؤ. 2- حشرجة 3- بطء في التنفس 4- إنتفاخ في اللسان ، اللهاة ، الحنجرة ، الأمر الذي يشكل خطرا على الحياة. 5- رجفة ، صدمة دورانية ، توقف النفس ، وأخيرا الموت. ونلفت الإنتباه أن الموت قد يقع بعد 30 دقيقة من اللسع لدى الشخص المصاب بالحساسية للسع النحل. # الإسعاف الأولي:-1- أولا وقبل كل شيء محاولة نزع الإبرة السامة بغض النظر عن الكيفية أو الوسيلة ، فالعامل الأهم يتمثل بالسرعة ، حيث تبقى حويصلة السم متصلة بالإبرة السامة بعد اللسع وتقوم بإفراغ سمها بعد دقيقة واحدة من لحظة اللسع.، ومن هنا ندرك أهمية نزع الإبرة السامة خلال الدقيقة الأولى ، ومن الأدوات المفضلة لذلك الملاقط المعدنية الصغيرة. 2- التأكد من سلامة المجاري التنفسية ، وعشوائية النفس. 3- غسل مكان اللسع. 4- وضع قطع من الثلج أو كمادات باردة على مكان اللسع. ويمكن كذلك وضع كريمات تحتوي الهيدروكورتيزون، أو مضادات الهيستامين الموضعية مثل(فينيستيل جِل) 5- رفع الطرف الملسوع فوق مستوى الجسم لتخفيف الإنتفاخ. 6- النقل لأقرب مركز طبي. .................................................. .............................................. 2- عضة العنكبوت:تختلف العناكب في خواصها السمية من مكان لآخر في العالم ، حيث أن نسبة الإصناف المؤذية منها تعدُّ قليلة إجمالا، أما النوع السام في منطقتنا ومنطقة حوض المتوسط فيدعى LACTRODECTUS ![]() # الأعراض: 1- الشعور بحرقة في مكان العض . 2- ألم في سائر عضلات الجسم، وقد يتبعه غثيان 3- حُمّى وتعرُّق. # الإسعاف الأولي:-يتلخص في وضع ضمادة محكمة الضغط على مكان الألم ،ومن ثم النقل لأقرب مركز طبي. .................................................. ..............................................3- لدغة العقرب:-تختلف العقارب كذلك في خواصها السمية ، حيث يحتوي ذيل الصنف السام على زوجٍ من الغدد السامة ، والتي تفرز مخزونها من المادة السامة داخل مكان اللدغ. [img] [/img]# الأعراض:-1- ألم حاد وشديد يتبعه احمرار وانتفاخ في مكان اللدغ ، وأحيانا نزيف نقطي . 2- في حال انتشار السم في الجسم يتبع ذلك تعرق شديد، وإفراز للعاب ، تقيؤ، غثيان ، وتغير في وظيفة الجهاز التنفسي. # الإسعاف الأولي:- 1- وضع ضمادة محكمة الشد على مكان اللدغة للحيلولة دون انتشار السم . 2- إعطاء مسكن للألم وتهدئة المصاب. 3- نقل المصاب إلى المشفى أو إلى أقرب مركز طبي. .................................................. ............................................ 4- عضة الأفعى:- تختلف الأفاعي في خواصها السمية من مكانٍ لآخر في العالم ، أما في بلادنا فلسطين فإن النوع السام الوحيد هو من فصيلة ما يسمى بالكوبرا الفلسطينية ، والتي يبلغ طولها من 80-90 سم. ![]() # الأعراض:-1- أعراض موضعية: كالإنتفاخ ، ونادرا ما تحدث ..لكن هنالك ألم موضعي بلا شك. 2- تقيؤ. 3- غثيان وهبوط في ضغط الدم. 4- إعياء عضلي. 5- الإحساس بشلل في البلعوم وعدم القدرة على البلع. 6- إذا ترك الملدوغ دون علاج فإن عمل الجهازين الدوراني والتنفسي يصبحان في خطر. # الإسعاف الأولي:-1- نقل المريض بالسرعة الممكنة إلى المشفى حيث يمكنه تلقي الترياق المضاد لسم الأفاعي. 2- محاولة معرفة نوع الأفعى ، ووصفها للطاقم الطبي ، وفي حال تم قتلها فلا بأس من اصطحابها ليتمكن الطاقم المختص من تحديد نوعها. 3- وضع ضمادة محكمة الضغط على مكان العضة، والجزء الذي يليه من جهة الجسم للحيلولة دون انتشار السم. 4- في حال رشق الأفعى للسم داخل العينين يجب غسلهما فورا وبسخاء بالماء أو الحليب. # ملاحظة:محاولة جرح مكان العضة ومص الدماء هي من الأخطاء الشائعة والتي لا جدوى منها سوى إيذاء المصاب والمسعف معا. كذلك وضع الثلج أو الكمادات على مكان الجرح قد يساعد على حدوث مضاعفات كموت الخلايا |
|||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| حسن المقصد في عمل المولد |الإمام السيوطي | جمال الشرباتي | المنتدى الإسلامي | 3 | 11-12-2016 12:06 PM |
| الريف في مواجهة الحرب الكيماوية الأولى | التجاني بولعوالي | منتدى الحوار الفكري العام | 2 | 22-09-2007 09:56 PM |
| نظم الآية الأولى من سورة النساء | علي غيث | المنتدى الإسلامي | 2 | 17-01-2007 09:23 AM |
| نص كتاب "بروتوكولات حكماء صهيون" لمحمد خليفة التونسي | مروة دياب | منتدى الحوار الفكري العام | 17 | 20-08-2006 01:54 PM |
| لحظة التيه الأولى | عبد الكريم أكروح | منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر | 2 | 30-05-2006 07:41 PM |