الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى العلوم الإنسانية والصحة

منتدى العلوم الإنسانية والصحة نتطرق هنا لمختلف الأمور العلمية والطبية والمشاكل الصحية و الأخبار والمقالات والبحوث العلمية وآخر الإصداؤرات العلمية والثقافية، إضافة إلى ما يفيد صحة المرء من نصائح حول الغذاء والرشاقة وغيرها..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-06-2007, 02:26 AM   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
د. احمد حسونة
أقلامي
 
إحصائية العضو







د. احمد حسونة غير متصل


افتراضي مشاركة: الإنعاش

الاخوة الاعزاء

أشكر لكم حسن متابعتكم ومشاركاتكم التي سعدت بها جداً وأخص بالذكر

أخي د. عبدالرحمن الاقرع على هذا العرض الجميل والمفيد

بالامس عند مداخلتي الاخيرة ضغطت على كبسة " إعتمد الرد" وبعدها فوراً

إنقطع التيار الكهربائي عن مناطق شاسعة ولم يتسنى لي معرفة إذا ما وصلت

مشاركتي سوى هذه اللحظة ... وفي وسط الظلام وأنا أبحث عن شمعة وردتني

مكالمة هاتفية ... أحببت أن اشارككم توابعها لانها تدخل في صلب الموضوع

الذي نحن بصدده وكأنه بث حي ومباشر...

الساعة قاربت الواحدة بعد منتصف الليل ...على الطرف الاخر إبن خالتي

" دكتور يبدو ان أبي توقف عن الاستجابة لنا هذه اللحظة ( المريض في

حالة شبه غيبوبة أو نوم عميق منذ فترة) ماذا أفعل؟ تتناول أخته السماعة

لتقول بصوت مذعور " وجه أبي أخذ يميل الى الازرقاق ويبدو أنه لا يتنفس"

قلت من فوري " لاترتبكوا أولاً ... أطلبو ا الاسعاف فوراً لنقله للمستشفى

وأثناء ذلك حاول أن تثني راس أبيك للخلف وارفع فكه السفلي للأعلى

لنبعد اللسان عن مجرى التنفس وأنظر بإستخدام الضوء إن كان هناك بقايا

سائل أو طعام في تجويف فمه فأزله بأصبعك ... وساوفيكم في طواريْ المستشفى"

بعد أقل من 15 دقيقة كان الاب قد وصل المستشفى وو جدت الاطباء قد باشروا

عملية " الانعاش " تماماً كما عرضها أعلاه د. عبدالرحمن ووضع له أنبوب التنفس

والضغط الصدري مستمر لانعاش القلب ...

المريض كان في حالة مرض قلبي مزمنة ومتقدمة ... كان هناك نبض ولكنه غير

مصحوب بعملية إنقباض فعلي للقلب من أجل الضخ الدموي .... توفي المريض

فقد انتهى أجله ... ولكن كان هناك رضا من الاهل والاطباء أنه قد قدم له كل

ما يلزم من محاولة لاعادة النشاط التنفسي والقلبي ...

ذكرت ذلك لبيان أهمية الانعاش ومعرفة خطواته العملية ... فكما ذكرت لاندري

متى إنتهاء الاجل ... ولو أنقذت مريضأ واحداً في حياتك فتعلمك يستحق المجهود والتعب

والله ولي التوفيق وللمتوفى أدعو له برحمة الله والعزاء لاهله







 
رد مع اقتباس
قديم 22-06-2007, 03:00 AM   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
د.عبدالرحمن أقرع
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.عبدالرحمن أقرع
 

 

 
إحصائية العضو







د.عبدالرحمن أقرع غير متصل


افتراضي مشاركة: الإنعاش

أخي د. أحمد حسونة...
يسعدني جداً دخولك الرائع معنا في هذه المداخلات المفيدة والشيقة في آن..واعلم أنني ما كنت لأقدم هذه العروض إلا بفضل الله أولا ثم بفضل اقتراحاتك ومداخلاتك القيمة
وعليه آمل منك أن تزودنا بأفكارك على الدوام ومقترحاتك..ولن تجد منا إلا كل تنفيذ-بعون الله- لا سيما-وكما تفضلت- أن إحياء النفس له من الأجر ما يعلمه إلا الله.
حادثتان مرا معي أخي الكريم أثناء تلقي العلوم الطبية الأولى:
الحادثة الأولى ..شاب ينتمي لطبقة المجتمع المخملي أصيب بجرح غائر في الشريان الفخذي ، وكل ما قام به الأهل هو النحيب والإرتباك ونقله للمشفى ، دون أن يحاولوا وقف النزف عبر الطرق التي ذكرناها آنفا...وفي زحمة المرور فقد الفتى جل دمه ومات لحظة الوصول للمشفى.
الحالة الثانية : فتى في نفس العمر، من أشد طبقات المجتمع فقرا ..تعرض لصعقة كهربية أثناء استحمامه نظرا لتماس الماء والكهرباء ، بيد أن ذويه مارسوا أبجدية الإنعاش بحذق ، ليكمل الطاقم الطبي ما بدأوا به ، فيتم إنقاذه بإذن ربه.
الفرق: إلمام بمبادئ الإنعاش ...أنقذ روحا ، ولم ينقذ الأخرى نظرا لجهلٍ بها.
دمتَ بخير







 
رد مع اقتباس
قديم 22-06-2007, 11:05 PM   رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
د.عبدالرحمن أقرع
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.عبدالرحمن أقرع
 

 

 
إحصائية العضو







د.عبدالرحمن أقرع غير متصل


افتراضي إسعاف الغريق

إسعاف الغريق
بقلم: د.عبدالرحمن أقرع
*
على امتداد رقعة العالم الشاسع ، تشير الإحصائيات إلى ازدياد معدل حالات الغرق في الماء العذب مقارنةً بتلك في الماء المالح ، وربما يعود ذلك لكثرة أماكن تجمع المياه العذبة ، وقربها من أماكن السكن، وأبرزها:
أ- البرك والبحيرات
ب- الجداول والأنهار
ت- الآبار وخزانات المياه.
ج- حوض الإستحمام (البانيو) - مكان غرق شائع للأطفال.
* الأضرار الناجمة عن الغرق:-1- الإختناق ، وهو الضرر الأكبر والرئيس : حيث يحول الماء المتجمع في الرئتين دون إتمام عملية التنفس وتبادل الغازات مع الدم .
وهنا نود الإشارة إلى وجهة نظر بعض علماء الطب التي تنص على عدم وجود فرق في درجة الخطورة بالنسبة للغرق في الماء العذب أو الماء المالح ، غير أنني أؤيد وجهة نظر الفريق الآخرمن العلماء التي تنص على أن الغرق في الماء العذب أكثر خطورة منه في الماء المالح.. وذلك لأن الماء العذب- ووفقاً لنظرية الضغط الأسموزي - يتسرب إلى داخل الخلايا الدموية (كريات الدم) ، ويتجمع فيها ، مما يؤدي لاحقا إلى تمزق أغشيتها الخلوية وموتها Hemolysis.
2- تلف دماغي ناجم عن نقص الأكسجين، ما من شأنه تشكيل تهديد حقيقي للحياة ، أو التسبب في أضرار دائمة فيما لو تم إنقاذ حياة الغريق ، فقد ذكرنا آنفا أن الخلايا الدماغية لا تحتمل العطش الأكسجيني لأكثر من دقائق خمس..، وهنا تجدر الإشارة أن الأضرار الناجمة عن حدوث تلف دماغي ناجم عن نقص الأكسجين، قد لا تظهر أعراضها على المصاب المنقَذ خلال الأيام والأسابيع من الإنقاذ.
3- الفشل الكلوي الحاد: ينجم ذلك عن الخلل في التوازن المائي الملحي في الجسم ، ولا سيما إذا كالت فترة المكوث تحت الماء أثناء الغرق.
** عوامل يجب أخذها بعين الإعتبار:-1- حرارة الماء:- تكون عواقب الغرق محمودة أكثر ، إذا كانت درجة حرارة الماء أكبر من 4 درجات مئوية وأصغر من 21 درجة مئوية.
2- مدة المكوث: يتناسب الخطر طرديا مع طول المدة ، لا سيما بعد الدقائق الخمس الأولى.
3-الحالة الصحية العامة للغريق:- إذا كان الغريق في حالة غيبوبة ، مع اتساع بؤبؤي العين وثباتهما في نقطة واحدة ..عندئذ تزداد احتمالية حدوث إعاقة دائمة أو وفاة بنسبة 10%
4- الحاجة إلى الإنعاش:- إذا احتاج المريض فإن احتمال حدوث ضرر دائم يزداد.
ملاحظة: ينبغي القيام دائما بعملية Heilmech المذكورة في حلقة (إسعاف حالات الإختناق بالأجسام الغريبة) ، وذلك لإخراج الماء من الرئتين.
*** خطوات الإسعاف الأولي:-1- إخراج الغريق من الماء
2- تدفئة الغريق للحفاظ على حرارة الجسم
3- نقله إلى المشفى في حال تنفسه عشوائياً ، واستمرارية النبض. أما إذا توقف النبض والنفس لديه فنبدأ بإجراء عملية الإنعاش المذكورة آنفاً.
**** الوقاية من الغرق:-
1- عدم السماح للأطفال دون سن الرابعة بالإستحمام وحدهم في حوض الإستحمام (البانيو).
2- استخدام الأسوار الباقية حول البرك ، وإغلاق فتحات الآبار والخزانات.
3- عدم السماح للأطفال باللعب بجانب الآبار والبرك العميقة.
4- تعلم أساسيات الإنعاش...لتمارسها إذا احتجت إليها..وتذكر قوله تعالى: (ومن أحياها فكأنما أحيا الناسَ جميعا
).






 
رد مع اقتباس
قديم 27-06-2007, 02:49 PM   رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
د.عبدالرحمن أقرع
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.عبدالرحمن أقرع
 

 

 
إحصائية العضو







د.عبدالرحمن أقرع غير متصل


افتراضي الحروق وإسعافاتها الأولية


الحروق وإسعافاتها الأولية
بقلم: د.عبدالرحمن أقرع

تحدث الحروق إما بالتعرض للهب أو لموادٍ محترقة ذات حرارة عالية كالمعادن المشتعلة والمكواة والأفران ، او للبخار الساخن . كما تحدث بعض المواد الكيماوية حروقا ، إضافة للحروق الناجمة عن الصعقات الكهربائية سواءً كانت تلك الناجمة عن مس الكهرباء الإعتيادية أو الصواعق.
* تقييم الحروق: يمكننا تقييم أضرار الحرق من خلال العوامل التالية:-
1- عمق الحرق
2- طبيعة الجزء المحترق من الجسم
3- مساحة وحيز الجزء المحترق مقارنة بمساحة سطح الجسم الخارجية.
1- عمق الجرح الناجم عن الحرق: وعليه يمكن تقسيم الحروق إلى درجاتٍ ثلاث:-
أ- حروق من الدرجة الأولى: حيث ينحصر الضرر في بشرة الجلد فقط ، ولا يمتد للأدمة . وهذه درجة بسيطة تظهر على هيئة احمرار في مكان الحرق.



ب- حروق من الدرجة الثانية : تشمل أجزاءً كبيرة من الأدمة ، ومن ثم يمكن تقسيمها كذلك حسب
الجزء المحترق من الأدمة إلى:
1- سطحية (2-أ)
2- عميقة (2-ب)



الأعراض: ظهور فقاعات ، انتفاخ (ورم) ، ويكون سطحها رطب الملمس نظرا لفقدان كميات كبيرة من سوائل الجسم ، وتخثر بلازما الد ، كما تتميز هذه الحروق بالألم الشدسد ، وشدة حساسية المصاب للمس الخفيف ، حتى أن ملامسة النسيم تحدث له ألما.
ت- حروق من الدرجة الثالثة : هذه الحروق تشمل الأدمة كلها وما تحت الأدمة من أنسجة ، وغالبا ما تبدو إما متفحمة أو ذات مظهر شمعي ، وقد تبدوا غما بيضاء أو رمادية اللون وذات ملمس جاف في الغالب . لا تكون حروق الدرجة الثالثة مصحوبة بالألم نظرا لاحتراق النهايات العصبية بالكامل ومن ثم لا يوجد ما ينقل الألم.



2- مساحة الحرق مقارنة بمساحة سطح الجسم الخارجية ( نظريات التسعات)
ويتم تقديرها حسب الرسم المرفق ..كما يلي:
#- الطرف العلوي : 9%
#- الطرف السفلي : 18%
#- البطن: 18%
#- الظهر :18%
# الرأس : 9%
# الجهاز التناسلي : 1 %. (أنظر الرسم)



* نلفت الإنتباه هنا إلى ضرورة المكوث في المشفى لفريقين من المصابين:
1- الفريق الأول:- المصابون بحروق من الدرجة الثالثة في بقعة تزيد عن 2% من مساحة الجسم.
2- الفريق الثاني : المصابون بحروق من الدرجة الثانية في بقعة تزيد عن 20% من مساحة الجسم.
وذلك للأسباب التالية:
1- إن الجسم المحترق معرض لدخول البكتيريا ، الفيروسات ، أو الفطريات وغيرها من الميكروبات المرضية بسهولة كبيرة ، وذلك لانهيار خط الدفاع المناعي الأول للجسم (ألا وهو الجلد)، الأمر الذي سيؤدي إلى حدوث التهابات شديدة ، وقد تؤدي الى التلوث البكتيري للدم مما يهدد الحياة نفسها.
2- إن الجسم المحترق معرضٌ لفقدان كمية كبيرة من السوائل ، وتخثر بروتينات البلازما الدموية.الأمر الذي يؤدي إلى انهيار الخط الدفاعي الثاني للجسم.
وعند تضافر العاملين المذكورين أعلاه يصبح الجسم المحترق هدفاً سهلا للتلوث البكتيري وغيرها من الميكروبات وإفرازاتها ذات الطبيعة السامة. من هنا ندرك اهمية معرفة مساحة الحرق حسب نظرية التسعات المذكورة آنفا، إضافة لذلك فإن تقدير مساحة الجسم المحترق يساعد في تسهيل عمل الطاقم الطبي في المشفى ، حيث يحتاج كل مصاب تزيد نسبة الحرق لديه عن 20% إلى إعطاء محاليل وريدية لتعويض خسارة الجسم من السوائل ، ولتدعيم عمل الجهاز الدوراني عبر الحفاظ على ضغط الدم.
* الإسعاف الأولي:ينبغي أن ينصب جهد المسعفين على ما يلي:
1- إخراج المصاب من جو الحريق وإطفاء جسده المحترق عبر لفه بملاءة نظيفة ، وإبعاده عن الأجسام المشتعلة ، وتمزيق ملابسه دون نزع الجزء الملتصق منها بالجسم بتأثير الحريق.
2- الحفاظ على حرارة الجسم : وهنا تجدر الإشارة إلى أن الإنخفاض الحار في حرارة الجسم قد يؤدي إلى إصابة سائر اعضاء الجسم بالتلف ، ومن ثم ينبغي الحفاظ على جسد المصاب العاري بعد تمزيق ملابسه من خلال تغطيته ، وعدم استخدام كمادات باردة للمصابين بحروق من الدرجتين الثانية والثالثة ، لمساحة تزيد عن 10 % من سطح الجسم.
3- حماية الجسم من العدوى والتلوث بالميكروبات المنتشرة في البيئة الخارجية ، وذلك عبر لفه بملاءة معقمة ، ومن ثم النقل للمشفى.
4- تسكين الألم الناجم عن حروق الدرجة الثانية بإعطاء مسكن للألم إن وجد ، تلاشيا لحدوث صدمة عصبية ناجمة عن الألم الشديد.
* الحروق الناجمة عن الأحماض والقواعد:نلفت الإنتباههنا -وباختصار- إلى أن الحروق الناجمة عن القواعد هي أكثر ضررا وذلك لعمق تأثيرها في الأنسجة الحيوية ، حيث تتغلغل بسرعة وعمق أكبر من ذلك لدى الأحماض.
يتلخص الإسعاف الأولي في غسل الجزء المحترق بالمواد الكيماوية بسرعة وسخاء بالمحاليل المعادلة، وبشكل متواصل ، ولمدة طويلة.
* الحروق الناجمة عن الصعقة الكهربائية:تتميز بإحداث حروق في العضلات والأنسجة العميقة ( درجة ثالثة) وذلك لسرعة سريان التيار الكهربائي في الأنسجة ذات الجهد الأقل كالأعصاب ، والأوعية الدموية ، أما على سطح الجسم فتتم الحروق فقط في منطقة دخول التيار وخروجه ، وتؤدي تأثيراتها المتعددة كذلك إلى زيادة حموضة الدم الأمر الذي يؤدي إلى شح أو توقف التبول ، أو إلى التسبب في حدوث الإحتشاء القلبي (الجلطة) و واختلال في النبض وإيقاع انقباض عضلة القلب ، ناهيك عن الإلتهابات المزمنة في العضلات والعينين لمن تكتب له النجاة من الموت.
*الإسعاف الأولي:-أ- عزل المصاب عن مصدر التيار الكهربائي بأداة عازلة.
ب- تهدئة المصاب ومعالجة الحروق إن وجدت
ت- النقل السريع للمشفى.
*إجراءات وقائية:1- استخدام المنبه الحراري في المنازل وهو عبارة عن جهاز ليس بغالي السعر ، يرسل إشارات تنبيهية عند وجود الدخان في المنزل أو في المرافق العامة ، الأمر الذي من شأنه تنبيه السكان في حالة حدوث حريق أثناء النوم.
2- الإحتفاظ بوسائل إطفاء الحريق.
3- تنبيه الأطفال لخطورة اللعب بالمفاتيح الكهربائية والأسلاك وغيرها.
4- تشغيل السخانات الكهربائية إلى درجة معينة.
5- الإحتفاظ برقم مراكز الإطفاء وتنبيه الآخرين إليه في المنزل والعمل.






 
رد مع اقتباس
قديم 01-07-2007, 10:27 PM   رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
د.عبدالرحمن أقرع
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.عبدالرحمن أقرع
 

 

 
إحصائية العضو







د.عبدالرحمن أقرع غير متصل


افتراضي الكسور وإسعافاتها الأولية


الإسعاف الأولي للكسور
د.عبدالرحمن أقرع

بداية سنتحدث عن تصنيف الكسور ، وأنواعها المختلفة ، والتي يمكن تصنيفها وفقاً لما يلي:-
1- العظم المكسور : فنقول مثلا : كسر في الحوض ، كسر في العمود الفقري ، كسر في الساعد ...الخ.
2- حسب مكان الإصابة من تركيبة العظم: أنظر الرسم.



[U]3- حسب نمط الكسر[/U]: وبدورها يمكن تصنيفها إلى ما يلي:-
أ- كسر مغلق : عندما يكسر العظم دون حدوث تمزق للجلد والأنسجة البينة في مكان الكسر.
ب- كسر مفتوح : عندما يكون الكسر مصحوباً بتمزق في الجلد والأنسجة الحية الأخرى (كسر يصحبه جرح) وبذلك يكون الكسر المفتوح عرضة للتلوث بالميكروبات ، كما أن موت بعض الأنسجة في مكان الجرح لعدم وصول الدم إليها يصبح بيئة صالحة لنمو البكتيريا ، الأمر الذي يزيد من التلوث والإلتهاب ، وغالبا ما تكون هذه الإلتهابات من القوة وسرعة الإنتشار ما يجعل منها خطرا حقيقيا على الحياة ، لذا يرجى الإنتباه للكسور المفتوحة دائما.
ت- كسر خارج المفصل. أنظر الرسم المرفق:
ث- كسر داخل المفصل : عادة ما يتبعه مضعافات يصبح حينا ، ويستحيل أحينا عودة المفصل إلى سابق عهده.



ج- الكسر الأفقي : يكون خط الكسر أفقيا( أنظر الرسم).

ح- الكسر المائل (المعوج)-أنظر الرسم:

خ- الكسر السحقي:هو الكسر الذي ينكسر العظم فيه إلى أكثر من خطين للكسر ، بعكس الكسر البسيط.


4- حسب الإنفصال العضوي - ويمكن كذلك تصنيفها إلى:
أ- كسر مع تغيير موضع المقطع المكسور من العظم دون إحداث زاوية بين خط الكسر ، والمحور الطولي للعظم .
ب- كسر مع إحداث زاوية.
ت- كسر دوراني : دوران المقطع المكسور حول المحور الطولي للعظم.
ث- الإنفصال التام: إحداث فجوة بين مقاطع الكسر .

* آلية حدوث الكسر:
يتم بآليات مختلفة حسب اتجاه القوة الضاغطة (المؤثرة) : نذكر منها :
1- الشد.
2-الضغط.
3- الثني.
4-اللي
* مبادئ أساسية في الإسعاف الأولي :-
1- الكسر المغلق:
أ- تثبيت الطرف المكسور بالجِبس إن وُجد ، أو باستخدام قطعاً من الخشب ، أو باستخدام الضمادات الشادة.
ب- محاولة إعادة العظم إلى سابق عهده ، ولكن ذلك لا يتم إلا بمعرفة أمرين اساسيين هما:
1- معرفة نمط الكسر والآلية التي تم بها .
2- معرفة تشريحية جيدة للتعامل مع الأنسجة اللينة المحيطة بالكسر، كالعضلات ، الأربطة ،....الخ. واستخدامها كمثبت طبيعي . لذا لا ينصح بها المسعف غير المتمرس ، فإذا كان طاقم الإسعاف يتقن هذه المهارة فيحبذ القيام بها ، وإلا يكتفى بالتثبيت .
ت- وضع كمية من الثلج لتفادي حدوث التورم.
ج- النقل إلى المشفى.
2- الكسر المفتوح:
1-العمل على ايقاف النزيف .
2-تنظبف الجرح وترك الشاش المعقم داخله.
3-تثبيت الساق المكسور "العضو المكسور"
*كسور ذات شان ينبغي التعامل معها بحذر:
1-كسور في العمود الفقاري"نظرا لاحتوائه على النخاع الشوكي"- يمنع منعا باتاً تحريك المصاب.
2- كسور الجمجمة: (لإحتوائها على النسيج الدماغي ) .
3-كسور في الحوض ( لكثرة الأوعية الدموية في ذلك الموضع ، ولاحتقان الدم بشكل مستمر لا سيما لدى الإناث).
* يمنع تحريك المصاب إصابةً بالغة لاحتمالية وجود كسر في العمود الفقري إلا بعد تثبيت جسد المصاب تثبيتاً تاماً ، ويفضل أن يقوم بذلك طاقم متدرب ذو خبرة من طواقم الإسعاف.
** في حال حدوث كسور بالجمجمة (مهما صغرت ودقَّت) ينبغي الإنتباه إلى أمورٍ ثلاثة:
1- حدوث تقيؤ أو غثيان.
2- فقدان الوعي ولو لثواني .
3- تغيير في بؤبؤي العينين ( توسع أحدهما وتضيق الآخر).
لأن هذه الأعراض تدل على تجمع الدم داخل حيز الجمجمة المحصور ، الأمر الذي يزيد من ارتفاع الضغط فيها ، ويهدد الأنسجة الدماغية بالتلف إذا استمر ، ويحتاج إلى تدخل جراحي.
*** في حالة حدوث كسور في عظام الحوض -خاصة عند النساء فإن نزيفا قويا قد يحدث نظراً لوجود الكثير من الأوعية الدموية ، وخاصة سلسلة من الأوردة المحتقنة والممتلئة بالدم، والتي تتمزق في حال حدوث كسور في عظام الحوض.
وهنا نلفت الإنتباه الى أن النزيف الناجم عن تلك الأوردة قد يؤدي إلى حدوث كتلة متجلطة من الدم تضغط على مكان النزيف فتوقفه عشوائياً، لذا فإن من الحكمة نقل المصاب بكسور في الحوض بالسرعة الممكنة إلى المشفى ، دون محاولة تحريك عظام الحوض.
[/color]






 
رد مع اقتباس
قديم 02-07-2007, 01:02 AM   رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
نغــــــــــم أحمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية نغــــــــــم أحمد
 

 

 
إحصائية العضو







نغــــــــــم أحمد غير متصل


افتراضي مشاركة: الكسور وإسعافاتها الأولية

د. عبدالرحمن
يعطيك العافية على هذه المعلومات المهة
تقبل ودي وتقديري







التوقيع

كلما كبرنا يكبر العالم بداخلنا ويصغر بخارجنا
يضج داخلنا ويهدأ خارجنا !

 
رد مع اقتباس
قديم 02-07-2007, 01:11 AM   رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
نغــــــــــم أحمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية نغــــــــــم أحمد
 

 

 
إحصائية العضو







نغــــــــــم أحمد غير متصل


افتراضي مشاركة: الحروق وإسعافاتها الأولية

دعبدالرحمن
يعطيك العافية
طلب لو أمكن
مانوع الادوية او الكريمات التي يمكنني الاحتفاظ بها في صيدليتي
لا أتدارك بها الحروق البسيطة للأطفال أو حتى الكبار مثل انسكاب الماء الحار أو الشاي أو الزيت
أو لمس الأشياء الساخنة ,, أرجو الإفادة
وهل فعلا وضع العسل الحر على الحروق يخفف من تأثيرها ؟
أخي تقبل ودي وتقديري







التوقيع

كلما كبرنا يكبر العالم بداخلنا ويصغر بخارجنا
يضج داخلنا ويهدأ خارجنا !

 
رد مع اقتباس
قديم 02-07-2007, 02:24 PM   رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
د.عبدالرحمن أقرع
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.عبدالرحمن أقرع
 

 

 
إحصائية العضو







د.عبدالرحمن أقرع غير متصل


افتراضي مشاركة: الكسور وإسعافاتها الأولية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نغــــــــــم أحمد
د. عبدالرحمن
يعطيك العافية على هذه المعلومات المهة
تقبل ودي وتقديري
شكرا لمرورك اختي الفاضلة نغم ...
نسأل الله تعالى أن يعلمنا دوما ما ينفعنا ، وينفعنا بما علمنا
إنه ولي ذلك والقادر عليه
تحياتي لك






 
رد مع اقتباس
قديم 04-07-2007, 07:15 PM   رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
د.رشا محمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.رشا محمد
 

 

 
إحصائية العضو






د.رشا محمد غير متصل


افتراضي مشاركة: الكسور وإسعافاتها الأولية

موضوع في غاية الأهمية

أشكرك دكتور







التوقيع


\
/
\

 
رد مع اقتباس
قديم 05-07-2007, 02:28 AM   رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
د.عبدالرحمن أقرع
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.عبدالرحمن أقرع
 

 

 
إحصائية العضو







د.عبدالرحمن أقرع غير متصل


افتراضي مشاركة: الكسور وإسعافاتها الأولية

الشكور موصول لمرورك الجميل
زميلتي الفاضلة







 
رد مع اقتباس
قديم 08-07-2007, 12:14 AM   رقم المشاركة : 23
معلومات العضو
د.عبدالرحمن أقرع
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.عبدالرحمن أقرع
 

 

 
إحصائية العضو







د.عبدالرحمن أقرع غير متصل


افتراضي مشاركة: الحروق وإسعافاتها الأولية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نغــــــــــم أحمد
دعبدالرحمن
يعطيك العافية
طلب لو أمكن
مانوع الادوية او الكريمات التي يمكنني الاحتفاظ بها في صيدليتي
لا أتدارك بها الحروق البسيطة للأطفال أو حتى الكبار مثل انسكاب الماء الحار أو الشاي أو الزيت
أو لمس الأشياء الساخنة ,, أرجو الإفادة
وهل فعلا وضع العسل الحر على الحروق يخفف من تأثيرها ؟
أخي تقبل ودي وتقديري
الأخت الفاضلة نغم:
أسعدني تفاعلك..وهذا أحد الدوافع التي من اجلها صيغت هذه الحلقات ، للرد على استفسارات القراء كذلك.
بالنسبة للحروق من الدرجة الثانية والثالثة يجب دائما النقل للمشفى ، وكذلك حروق الدرجة الأولى إذا غطت 30 % من مساحة الجسم وفق نظرية التسعات المذكورة.
أما الحروق من الدرجة الأولى التي تغطي بقعة أصغر فيفضل أن تغطى بشاشة معقمة جافة، ولا بأس من استخدام بعض الكريمات الخاصة مثل كريم aloe vera cream .
أما العسل : فقد تعلمنا في مدارسنا الطبية قاعدة هامة: أن لا نفتي في الأمور ذات العلاقة بالطب الشعبي ولا نمارسها..لأننا ببساطةلم نتلقاها كعلمٍ مبرهن.






 
رد مع اقتباس
قديم 08-07-2007, 11:49 PM   رقم المشاركة : 24
معلومات العضو
د.عبدالرحمن أقرع
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.عبدالرحمن أقرع
 

 

 
إحصائية العضو







د.عبدالرحمن أقرع غير متصل


افتراضي الإسعاف الأولي في حالات اللسع واللدغ والعض

الإسعاف الأولي
في حالات اللسع واللدغ والعض.
د.عبدالرحمن أقرع

1- لسع النحل:-يعد النحل من الكائنات المعتادة على العيش ضمن نظام جماعي، لذا فهي مفطورة على الدفاع عن نفسها بواسطة اللسع بالإبرة السامة ، والطريف في الأمر أنها تفرز بعد اللسع ، أو في حال قتلت أو سحقت موادا كيماوية جاذبة لرفيقاتها الأخريات من النحل لتواصِل اللسع.
* عوامل تجلب النحل:-
1- الألوان البراقة والغامقة.
2- الروائح العطرية
3- أصوات محركات مكائن قص العشب وغيرها.
* يحتوي سم النحل على مواد بروتينية تعد غريبة على الجسم البشري ، لذا فهي تؤدي إلى استنفار مفرط للجهاز المناعي في الإنسان لا سيما لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية قوية ، لذا فإن إعراض اللسع تتفاوت حسب نوع النحل من جهة ، ومدى حساسية الإنسان لسم النحل.
# الأعراض:-1- إحمرار ،وانتفاخ، وحرارة موضعية وألم في مكان اللسع : هذه الأعراض تبلغ ذروتها بعد 24 ساعة وتستمر من 5-7 أيام ، حيث تتلاشى تتدريجيا.
2- إفرازات من مكان اللسع.
3- فقدان الإحساس في الجزء المجاور لمكان اللسع، حيث يضغط الإنتفاخ (التورم) على النهايات العصبية في موضع الإصابة.
4- تعطيل الدورة الدموية بالقرب من مكان اللسع -نتيجة ضغط الإنتفاخ أيضاً-.
أما إذا كان الشخص الملسوع يعاني أصلا من حساسية تجاه لسع النحل فان الأعراض تنحى ىمنحىً أشد خطورةً كما يلي:-
1- تقيؤ.
2- حشرجة
3- بطء في التنفس
4- إنتفاخ في اللسان ، اللهاة ، الحنجرة ، الأمر الذي يشكل خطرا على الحياة.
5- رجفة ، صدمة دورانية ، توقف النفس ، وأخيرا الموت.
ونلفت الإنتباه أن الموت قد يقع بعد 30 دقيقة من اللسع لدى الشخص المصاب بالحساسية للسع النحل.
# الإسعاف الأولي:-1- أولا وقبل كل شيء محاولة نزع الإبرة السامة بغض النظر عن الكيفية أو الوسيلة ، فالعامل الأهم يتمثل بالسرعة ، حيث تبقى حويصلة السم متصلة بالإبرة السامة بعد اللسع وتقوم بإفراغ سمها بعد دقيقة واحدة من لحظة اللسع.، ومن هنا ندرك أهمية نزع الإبرة السامة خلال الدقيقة الأولى ، ومن الأدوات المفضلة لذلك الملاقط المعدنية الصغيرة.
2- التأكد من سلامة المجاري التنفسية ، وعشوائية النفس.
3- غسل مكان اللسع.
4- وضع قطع من الثلج أو كمادات باردة على مكان اللسع. ويمكن كذلك وضع كريمات تحتوي الهيدروكورتيزون، أو مضادات الهيستامين الموضعية مثل(فينيستيل جِل)
5- رفع الطرف الملسوع فوق مستوى الجسم لتخفيف الإنتفاخ.
6- النقل لأقرب مركز طبي.
.................................................. ..............................................
2- عضة العنكبوت:تختلف العناكب في خواصها السمية من مكان لآخر في العالم ، حيث أن نسبة الإصناف المؤذية منها تعدُّ قليلة إجمالا، أما النوع السام في منطقتنا ومنطقة حوض المتوسط فيدعى LACTRODECTUS



# الأعراض:
1- الشعور بحرقة في مكان العض .
2- ألم في سائر عضلات الجسم، وقد يتبعه غثيان
3- حُمّى وتعرُّق.
# الإسعاف الأولي:-يتلخص في وضع ضمادة محكمة الضغط على مكان الألم ،ومن ثم النقل لأقرب مركز طبي.
.................................................. ..............................................3- لدغة العقرب:-تختلف العقارب كذلك في خواصها السمية ، حيث يحتوي ذيل الصنف السام على زوجٍ من الغدد السامة ، والتي تفرز مخزونها من المادة السامة داخل مكان اللدغ.

[img][/img]

# الأعراض:-1- ألم حاد وشديد يتبعه احمرار وانتفاخ في مكان اللدغ ، وأحيانا نزيف نقطي .

2- في حال انتشار السم في الجسم يتبع ذلك تعرق شديد، وإفراز للعاب ، تقيؤ، غثيان ، وتغير في وظيفة الجهاز التنفسي.
# الإسعاف الأولي:-
1- وضع ضمادة محكمة الشد على مكان اللدغة للحيلولة دون انتشار السم .
2- إعطاء مسكن للألم وتهدئة المصاب.
3- نقل المصاب إلى المشفى أو إلى أقرب مركز طبي.
.................................................. ............................................
4- عضة الأفعى:-
تختلف الأفاعي في خواصها السمية من مكانٍ لآخر في العالم ، أما في بلادنا فلسطين فإن النوع السام الوحيد هو من فصيلة ما يسمى بالكوبرا الفلسطينية ، والتي يبلغ طولها من 80-90 سم.



# الأعراض:-1- أعراض موضعية: كالإنتفاخ ، ونادرا ما تحدث ..لكن هنالك ألم موضعي بلا شك.
2- تقيؤ.
3- غثيان وهبوط في ضغط الدم.
4- إعياء عضلي.
5- الإحساس بشلل في البلعوم وعدم القدرة على البلع.
6- إذا ترك الملدوغ دون علاج فإن عمل الجهازين الدوراني والتنفسي يصبحان في خطر.
# الإسعاف الأولي:-1- نقل المريض بالسرعة الممكنة إلى المشفى حيث يمكنه تلقي الترياق المضاد لسم الأفاعي.
2- محاولة معرفة نوع الأفعى ، ووصفها للطاقم الطبي ، وفي حال تم قتلها فلا بأس من اصطحابها ليتمكن الطاقم المختص من تحديد نوعها.
3- وضع ضمادة محكمة الضغط على مكان العضة، والجزء الذي يليه من جهة الجسم للحيلولة دون انتشار السم.
4- في حال رشق الأفعى للسم داخل العينين يجب غسلهما فورا وبسخاء بالماء أو الحليب.
# ملاحظة:محاولة جرح مكان العضة ومص الدماء هي من الأخطاء الشائعة والتي لا جدوى منها سوى إيذاء المصاب والمسعف معا.
كذلك وضع الثلج أو الكمادات على مكان الجرح قد يساعد على حدوث مضاعفات كموت الخلايا
.






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حسن المقصد في عمل المولد |الإمام السيوطي جمال الشرباتي المنتدى الإسلامي 3 11-12-2016 12:06 PM
الريف في مواجهة الحرب الكيماوية الأولى التجاني بولعوالي منتدى الحوار الفكري العام 2 22-09-2007 09:56 PM
نظم الآية الأولى من سورة النساء علي غيث المنتدى الإسلامي 2 17-01-2007 09:23 AM
نص كتاب "بروتوكولات حكماء صهيون" لمحمد خليفة التونسي مروة دياب منتدى الحوار الفكري العام 17 20-08-2006 01:54 PM
لحظة التيه الأولى عبد الكريم أكروح منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر 2 30-05-2006 07:41 PM

الساعة الآن 02:44 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط