|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
# (حِينَ يُورِقُ الْعَنَاءْ) و (مَوَاسِمُ التَّعَبِ الْمُزْهِرْ) عرقُ الجبين، يغدو غداً لؤلؤاً.. في جيدِ الذاكرة. *** ليست سراباً، بل صخرةٌ نَنحتُها.. لتستقيمَ القامة. *** ثِقلُ الأمانة، جناحٌ يرفعُ الطينَ.. عن سُفولِ المنى. *** اشربْ كدرَ اليوم، فصفوُ الأمسِ غابَ.. والآتي ضباب. *** نارُ المشقة، ستنطفئُ يوماً ما.. وتُخلّفُ النور. *** في جيبِ العناء، تختبئُ ضحكةٌ مؤجلة.. لا تُضعِ المِفتاح. *** حملٌ ثقيل، لكنهُ يصنعُ الظهرَ.. ويشدُّ العزيمة. *** مرارةُ الجُهد، عسلٌ مُصفّى.. في وعاءِ السنين. *** لا تطلبِ الخِفّة، بل اطلبْ ثباتاً.. يُحوّلُ الصخرَ مَركباً. *** غبارُ الطريق، مسكٌ يفوحُ غداً.. حين نبلغُ الميناء. #نور_الدين_بليغ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
الأديب الكريم/ نور الدين بليغ المحترم ،، آخر تعديل أحمد فؤاد صوفي يوم 19-04-2026 في 02:11 AM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
اقتباس:
تحية طيبة محملة بالتقدير لشخصكم الكريم ولفكركم النيّر. لقد غمرتَ النص بفيضِ قراءتكم العميقة، وأثلجتَ صدري بهذا التحليل الذي نفذ إلى جوهر الفكرة (تحويل العناء إلى قيمة). إن التقاطكم للنسق الإيقاعي والمفارقات بين "الثقل والخفة" يعكس ذائقة أدبية رفيعة، لا تكتفي بالمرور على الكلمات، بل تسبر أغوار الدلالات. بخصوص ملاحظتكم الثمينة حول العنوان: أجدني ممتناً لهذا النقد المنهجي؛ فمقترحاتكم (حين يورق العناء) و (مواسم التعب المزهر) تفتح للنص آفاقاً أكثر شاعرية وتناغماً مع روح الصورة التي رسمتها. كلمة "المحراث" ربما كانت محاولة مني لاستحضار خشونة الواقع، لكنني أتفق معكم تماماً في أن مقترحاتكم تمنح النص وحدة جمالية أكثر انسيابية وتماسكاً. شكراً لهذا المرور الذي منح النص حياةً جديدة، ولكم مني وافر المودة والاحترام. دمتَ نبراساً للأدب،، |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
في جمل قصيرة مكثفة
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
اقتباس:
|
||||
|
![]() |
|
|