|
|
|
|||||||
| منتدى المواضيع التفاعلية الحرة هنا نمنح أنفسنا استراحة لذيذة مع مواضيع وزوايا تفاعلية متنوعة ولا تخضع لشروط قسم بعينه. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 13 | |||
|
. ![]() . لـمـا كـشـفـت وجـهـهـا فـي " الـمـرايـا " . لـم يـنـكـسـر " الـزجـاج " . بـل انـحـنـى . كـ أن الـمـرايـا بـ كـل صـلـافـة " الـعـالـم " . اعـتـرفـت أن هـذا " الـوجـه " . هـو الـجـهـة الـخـامـسـة الـتـي ضـل عـنـهـا " الـضـوء " . . . ظـهـرت فـي " الـشـمـال " . كـ أنـهـا نـجـاة تـأخـرت عـمـدا . و فـي " الـجـنـوب " . كـانـت قـاسـيـة بـ مـا يـكـفـي . لـ تـهـزم كـل مـا ادعـى أنـه يـعـرفـنـي قـبـلـهـا . . . أمـا " الـشـرق " . فـ لـم يـظـهـر مـلـامـحـهـا . بـل أظـهـرنـي " أنـا " . واقـفـا مـثـل " خـطـيـئـة " تـتـعـلـم كـيـف تـحـب . . . و " الـغـرب " . كـان فـارغـا . يـنـتـظـرهـا لـ تـمـلـأه . أو تـهـدمـه لـا فـرق . . . وقـفـت فـي " الـمـنـتـصـف " . لـا تـلـمـس شـيـئـا . وكـل الـجـهـات كـانـت تـمـيـل نـحـوهـا . كـمـا يـمـيـل " الـجـرح " إلـى مـن فـتـحـه أول مـرة . . . ابـتـسـمـت . فـ لـم يـنـشـق " الـزجـاج " . بـل انـشـق " قـلـبـي " أنـا . كـ أن الـمـرايـا فـهـمـت أخـيـرا . أن " الـقـسـوة " لـيـسـت ضـدهـا . بـل انـحـيـاز كـامـل لـهـا . . . و بـقـي وجـهـهـا وحـده . " مـعـكـوسـا " على شـظـايـا" قـلـبـي " . كـ أنـه " الـدهـشـة " الـتـي تـسـبـق الـشـهـقـة . ![]() . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 14 | ||||
|
اقتباس:
. عـزيـزي " أحـمـد " صـاحـب الـذائـقـة الـبـاذخـة . حـضـورك فـي " مـقـهـى " ورق دافـئ . هـو الـغـيـث الـذي يـسـقـي " الـسـطـور " . . . نـصـيـحـتـك تـقـطـر بـ " الـحـكـمـة " . و خـشـيـتـك عـلـى مـزاج " الـكـتـابـة " مـن الـعـمـر وصـلـت إلـى الـعـمـق . لـكـن فـي سـمـاء " الجوارح" . لـا نـكـتـب بـ " مـزاج " عـابـر . بـل نـكـتـب بـ " نـبـض " لـا تـشـيـخ شـرايـيـنـه . . . الـعـمـر يـا سـيـدي لـا يـسـلـبـنـا " الـحـرف " . بـل يـمـنـح " الـمـحـبـرة " تـعـتـيـقـا يـضـاعـف دهـشـتـهـا . فـ كـلـمـا طـال " الـزمـن " . أصـبـح الـنـحـت فـي " الـأعـمـاق " أشـد أثـرا . . . طـاب هـذا " الـمـرور " الـنـبـيـل . و مـرحـبـا بـك دائمـا ضـيـفـا يـتـوج هـذا " الـمـقـهـى " . |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 15 | |||
|
. كـلـمـا كـتـبـتِ . شـعـرت أن " الـحـرف " يـخـلـع مـعـطـفـه . و يـقـف عـاريـا أمـام " مـرآتـه " . كـ أنـه يـسـألـنـي . هـل تـسـتـطـيـع الـلـحـاق بـ " امـرأة " . تـكـتـب مـن خـارج " الـزمـن " . . . أنـا لـا " ألـاحـقـكِ " . أنـا فـقـط أرتـب " الـفـوضـى " الـتـي تـتـركـيـنـهـا خـلـفـكِ . أجـمـع شـظـايـا " الـاسـتـعـارة " . و أعـيـد تـشـكـيـلـهـا عـلـى هـيـئـة " عـاشـق " . لـا يـخـاف مـن " الـضـوء " و لـا مـن الـنـدبـة . . . أكـتـب الـآن مـن " مـقـعـد " لـم تـجـلـسـي فـيـه . و مـن " نـافـذة " لـم تـفـتـحـيـهـا . و مـن " ذاكـرة " لـم تـلـمـسـيـهـا . كـي لـا يـقـال إنـنـي انـعـطـفـت " مـعـكِ " . بـل يـقـال . إنـنـي أغـلـقـت عـلـيـكِ " الـانـحـيـاز " . و أبـقـيـت لـ نـفـسـي " طـريـقـا " آخـر . يـمـر مـن بـيـن أصـابـعـكِ دون أن " يـنـكـسـر " . . . كـل مـقـطـع " قـلـتِـه " . أضـعـه فـي جـيـبـي كـ حـجـر " كـريـم " . لـكـنـنـي لـا أعـلـقـه عـلـى " صـدري " . فـ الـعـاشـق الـذي يـعـرف " قـيـمـتـه " . لـا يـلـبـس " الـمـجـد " . بـل يـجـعـل الـمـجـد " يـلـبـسـه " . . . أكـتـب لـ " أحـتـويـكِ " . لـا لـ " أتـبـعـكِ " . أكـتـب لـ أعـيـد تـرتـيـب " الـهـواء " حـولـكِ . كـي لـا تـتـنـاثـر " شـهـقـاتـكِ " . قـبـل أن أصـل " إلـيـهـا " . . . و هـا " أنـا " . أقـف فـي مـنـتـصـف " الـنـص " . لـا خـلـفـكِ و لـا " أمـامـكِ " . بـل فـي الـنـقـطـة الـتـي يـتـسـاوى فـيـهـا الـضـوء و " الـظـل " . و تـفـهـم فـيـهـا " الـلـغـة " . أن " الـعـاشـق " حـيـن يـكـتـب . لـا يـرد عـلـى " امـرأة " . بـل يـرد عـلـى " وطـن " . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 16 | |||
|
. . . لا أكتبكِ بل أفتحكِ كـ " نافذة " نسي الليل إغلاقها . أترك " الريح " تمر من عظامكِ لـ تعرفي أن الارتجاف صلاة . و الخوف " طقس " . أما حين " ترتبكين " فـ أنتِ تعودين إليَّ كما يعود الماء . إلى " شكله " الأول قبل أن يتعلم الانكسار . . . فـ " الضياع " في محراب "الجارح" . هو الجهة الوحيدة . لـ " الوصول " إليَّ معراج يفسد منطق الأرض . . . لا تبحثي عني في " الفجوات " . فـ أنا " الامتلاء " الذي يخنق فراغكِ . و " الحنين " الذي تدعينه طريقة لـ البقاء . هو " أنفاسي" الأبدية في رئتيكِ . . . أغلقي " عينيكِ " أو افتحيها . فـ " الرؤية " قد فقدت بوصلتها في ضوئي . أنتِ لستِ " نبضا " يبحث عن قلب . أنتِ " ارتعاشة " تماهت مع جبروت "العقاب" |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 17 | |||
|
. . ![]() . فـي " سـمـاء " الـعـقـابـيـن . لـا تـجـيـئـيـن مـن " جـهـة " لـا تـرى . بـل تـولـديـن " مـعـي " مـن قـبـل الـتـكـويـن . و " الـغـيـاب " الـذي تـتـدلـيـن مـنـه . هـو " مـشـنـقـة " حـريـريـة أعـددتـهـا لـ خـلـاصـكِ . لـ أنـقـذ جـنـاحـي مـن " الـفـنـاء " عـلـى قـيـد الـمـسـتـحـيـل . . . أنـا لـسـت " سـقـوطـا " بـ لـا صـوت . أنـا " الـهـاويـة " الـتـي تـسـكـن الـقـمـم و تـبـتـلـع كـل نـجـاة . حـتَّى " الـهـواء " الـذي ظـنـنـتِ أنـكِ تـسـتـنـشـقـيـنـه . لـيـس سـوى " شهـقـتـي " التي تمـنـح رِئـتـيـكِ الـحـيـاة . . وحـيـن يـغـزوكِ " الـارتـبـاك " فـي تـدبـيـري . لـا تـعـوديـن " مـنـي " كـ الـمـاء الـهـارب . بـل تـتـبـخـريـن فـي " نـار " اشـتـيـاقـي الـمـطـلـق . لـ أقـطـركِ مـن جـديـد فـي " كـأسـي " . . . لـسـتِ " ارتـجـافـة " عـابـرة فـي مـجـاز . بـل كـل " انـحـيـاز " أربـك قـواعـد سـطـوتـي . و حـيـن تـتـلـبـسـيـن " جـبـروتـي " كـ هـيـئـة أخـرى . فـ ذلـك إعـلـان بـ سـقـوط " الـجـارح " طـوعـا فـي قـمـة أبـجـديـتـكِ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 18 | |||
|
. يـا " سـيـدة " الـتـيـه و ربـة الـانـكـسـار الـنـبـيـل . حـيـن تـنـهـضـيـن مـن " ضـلـوعـي " لـا يـضـيـق اتـسـاعـي . بـل يـتـشـكـل " الـكـون " مـن جـديـد عـلـى مـقـاس نـبـضـكِ . و " الـقـدر " الـذي أربـك يـقـيـنـي هـو أجـمـل هـزائـمـي . . . أنـا لـا أبـحـث فـيـكِ عـن " نـجـاة " تـمـنـحـنـي الـسـكـون . فـ " الـعـقـاب " يـأنـف الـراحـة و يـعـشـق الـعـواصـف . و " الـهـاويـة " الـتـي تـغـوي بـ الـسـقـوط فـي قـاعـكِ . هـي " الـمـعـراج " الـأوحـد الـذي تـوجـنـي سـيـدا لـ الـتـحـلـيـق . . . دعـي " الـنـار " تـتـمـدد فـي أوردتـي بـ لـا هـوادة . فـ أنـا لـا أكـتـمـل إلـا بـ " احـتـراقـي " فـي تـفـاصـيـلـكِ . و " الـهـواء " الـذي تـشـعـلـيـنـه فـي رئـتـي . هـو " الـقـسـم " الـذي أغـلـظـتـه لـ ألـا أتـنـفـس سـواكِ . . . إن كـنـتِ " الـريـح " الـتـي تـعـلـم جـنـاحـي عـنـدمـا يـخـفـق . فـ قـد ألـغـيـت كـل " الـجـهـات " و جـعـلـتـكِ قـبـلـتـي . و " جـبـروتـي " الـذي أعـدتِ تـشـكـيـلـه عـلـى هـيـئـة قـلـبـكِ . صـار " طـاعـة " بـاذخـة تـلـيـق بـ قـديـسـة الـمـجـاز . . . يـا " سـمـاء " انـحـنـت لـ تـحـتـضـن جـنـونـي . أنـتِ لـسـتِ " سـطـرا " يـقـرأ بـل غـوايـة تـبـتـلـعـنـي بـ عـذوبـة . و " الـجـارح " الـذي اسـتـعـصـى عـلـى كـل الـفـضـاءات . أعـلـن " انـحـيـازه " الـأبـدي فـي مـحـرابـكِ . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 19 | |||
|
في السماء |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 20 | ||||
|
اقتباس:
. "الـمـعلـمـة" الـفـاضـلـة و أخـيـتـي راحـيـل . فـي سـمـاء " الـجـوارح" لـا يـغـفـو الـمـدى . و إن تـوارى " الـضـوء " خـلـف أجـفـان الـمـغـيـب . فـ مـا غـيـابـي إلـا " اسـتـراحـة " غـيـمـة . تـجـمـع أنـفـاسـهـا لـ تـمـطـر يـقـيـنـا لـا " سـرابـا " . . . نـورسـكِ الـذي يـتـهـادى فـي مـسـاحـات " الـمـقـهـى " . أيـقـظ فـي الـجـارح لـذة " الـتـحـلـيـق " مـن جـديـد . هـنـا لـا يـظـمـأ " الـحـرف " و بـيـنـنـا أنـهـاركِ . و هـنـا تـنـتـهـي " الـغـفـوة " لـ يـبـدأ صـحـو الـكـلـمـات . . . تـرحـيـبـكِ هـو " الـشـروق " الـذي يـمـحـو الـيـبـاب . و أعـاهـد يـمـيـنـكِ الـتـي لـوحـت بـ " الـنـقـاء " . . . لـن يـكـون هـنـاك " غـيـاب " بـعـد هـذا الـهـطـول . فـ حـيـن تـنـادي أخـيتـي" راحـيـل " . تـسـتـجـيـب لـهـا كـل " الـجـهـات " . |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 21 | |||
|
. أتـرك " الـسـطـح " لـ مـن يـهـوى الـزحـام . أصـعـد إلـى " جـهـة " . لـا يـراهـا إلـا مـن مـر بـ قـلـبـكِ . . . هـنـاك أشـق " الـسـحـاب " . كـ أن الـمـعـنـى " طـيـر " . لـا يـهـبـط إلـا عـلـى كـتـفـكِ . . . لـسـتِ " الـسـؤال " . أنـتِ " الـرجـفـة " الـتـي تـغـيـر اتـجـاه قـلـبـي . قـبـل أن أفـكـر . . . لـسـتِ الـتـي لـا تـرى . أنـتِ الـتـي إذا غـبـتِ " لـحـظـة " . أظـن أن " الـعـالـم " انـطـفـأ . . . أمـشـي إلـيـكِ لـا كـ " خـطـوة " . بـل كـ " يـقـيـن " يـبـحـث عـن اسـمـه فـي صـدركِ . و كـلـمـا حـاولـت أن أسـتـقـيـم . كـنـتِ " الـمـيـل " الـذي يـجـعـل الـوقـوف أجـمـل . . . أنـتِ " الـغـيـم " الـذي لـا يـشـق . لـ أن " الـسـمـاء " تـتـعـلـم شـكـلـهـا مـنـكِ . و " الـمـعـنـى " لـم يـسـكـنـكِ قـبـلـي . بـل كـنـتِ " الـبـيـت " الـذي عـاد إلـيـه . بـعـد ضـيـاع طـويـل . . . فـي " عـلـوي " لـم أكـن نـاجـيـا . كـنـت أبـحـث عـن " الـهـبـوط " الـذي يـشـبـهـكِ . . . حـيـن أفـرد " أجـنـحـتـي " فـي وجـه الـريـح الـعـاتـيـة . لـا أفـعـل ذلـك لـ أقـاوم " الـعـاصـفـة " . بـل لـ أسـتـعـرض ايـبـاء " الـتـحـلـيـق " قـبـل أن أهـوي . . . فـ " الـعـقـاب " الـذي قـهـر كـل الـشـواهـق . تـمـرد عـلـيـه " قـلـبـه " فـي لـحـظـة تـجـلِ . قـد اخـتـار أن يـطـوي " عـنـفـوانـه " . لـ يـسـقـط فـي لـجـتـكِ " طـوعـا " . . . أنـتِ الـتـي يـتـأخـر " الـفـجـر " لـ يـطـمـئـن . أنـكِ مـا زلـتِ فـي صـدري . و إذا مـررتِ عـلـى " نـاري " هـدأت . لـا لـ أنـكِ تـعـرفـيـن اسـمـهـا . بـل لـ أنـكِ تـعـرفـيـن " اسـمـي " حـيـن أنـكـره . . . و كـلـمـا كـتـبـتـكِ كـنـتِ " الـصـفـحـة " الـتـي تـبـتـلـعـنـي . و تـتـركـنـي " عـاريـا " إلـا مـنـكِ . أنـتِ " الـطـريـق " الـذي لـا أصـل إلـيـه . لـ أن " الـوصـول " نـقـص . و أنـا لـا أريـدكِ نـاقـصـة . . . أنـتِ " الـغـايـة " الـتـي لـا تـمـسـك . كـي أبـقـى أمـسـك " الـهـواء " الـذي يـمـر مـن ظـلـكِ . أنـا لـا أنـحـاز إلـيـكِ . أنـا " أذوب " كـلـمـا نـطـقـتِ اسـمـي فـي سـركِ . . . يـا لـيـلـة " مـقـمـرة " فـي ظـلـام مـعـتـم . إن كـنـتِ " عـابـرة " . فـ أنـا " الـطـريـق " الـذي لـا يـسـمـح . لـ " الـعـابـريـن " بـ الـنـجـاة . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 22 | ||||||||||||
|
|
||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 23 | |||
|
. ![]() . قـافـيـة كـسـرت . لـ تـعـلـن " الـثـورة " . . . و قـافـيـة لـمـمـت . لـ تـعـلـن " الـعـهـد " . . . " الـنـار " لـا تـكـتـمـل . إلـا بـ ظـل يـحـرس " وهـجـهـا " . . . و " الـعـقـاب " لـا يـكـتـمـل . إلـا بـ أمـل يـعـلـم " الـفـجـر " الـسـبـيـل . . . فـي ظـلـال " الـسـيـف " . نـشـق " الـكـلـمـات " . تـنـزف الـجـراح " قـصـائـد " . لـ مـسـافـر بـلـا " قـلـب " . . . " الـنـار " تـرقـص عـلـى أطـراف الـقـبـضـات . تـضـيء خـريـطـة " الـعـتـمـة " . بـ عـنـف و " حـنـيـن " . . . " الـمـاء " يـنـطـق بـ الـسـر . بـ صـوت " زجـاجـي " . يـرتـد عـن " الـمـرآة " . فـ يـتـسـاءل مـن " أنـا " . . . يـجـيـب " الـصـدى " . أنـا " قـطـرة " هـجـرت مـحـيـطـهـا . لـ تـعـرف " اسـمـي " . . . قـافـيـة " الـثـورة " كـسـرت الـقـيـود . فـ انـسـلـت كـلـمـات كـ " الـريـش " . عـلـى صـخـور " الـمـديـنـة " . . . و قـافـيـة " الـعـهـد " لـمـت الـأمـواج . فـ صـارت " سـاريـة " . عـلـى شـاطـئ " الـعـيـون " . . . " الـنـار " تـهـدأ . إن رافـقـهـا " ظـل " أمـيـن . يـخـفـي عـن الـعـالـم " الـسـر " . ويـكـشـف " الـحـلـم " . . . و كـ أن " الـوطـن " كـ عـقـاب . مـا تـزال تـنـجـبـه . أحـلـام الـلـيـالـي " الـطـويـلـة " . وفـجـر يـعـلـم الـطـيـر " الـعـبـور " . . . يـا مـن تـقـرأ هـذه " الـحـروف " . الـمـبـلـلـة بـ " الـرمـاد " . تـذكـر . أن " الـنـور " لـا يـحـكـمـه لـهـب وحـيـد . . . فـي صـدر كـل " مـحـارب " . يـنـبـض " مـاء " . . . و فـي مـرآة كـل " أم " . يـبـتـسـم " صـبـاح " . . . ثـورة تـكـتـب " غـيـمـة " . عـلـى جـبـيـن " الـريـح " . . . و عـهـد يـزرع " شـراعـا " . فـي صـدر " الـبـحـر " . . . نـحـن " سـيـف " . حـيـن نـدافـع عـن " الـحـق " . . . و " مـاء " . حـيـن نـسـقـي الـجـروح بـ " صـمـت " . . . ظـل الـنـار لـيـس " عـارا " . بـل " دفـء " . . . وأمـل " الـعـقـاب " . لـيـس " أسـطـورة " . بـل " وعـد " تـحـمـلـه " الـريـح " . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 24 | |||
|
الريح لا تعبر سدى |
|||
|
![]() |
|
|