الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة > قسم القصة القصيرة جدا

قسم القصة القصيرة جدا هنا نخصص قسما خاصا لهذا اللون الأدبي الجميل

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-09-2016, 11:14 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الفرحان بوعزة
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







الفرحان بوعزة غير متصل


افتراضي الظل الأسود

وسط حقل صغير من السنابل اليانعة، كانت تلوح بمنديل أحمر في كل الاتجاهات.
اقترب منها. فاتنة، جنة ضائعة.. حدق فيها، اتسعت عيناها ولمعت... ابتسمتْ. أدرك أنها تحاول أن تخترق رأسه.
غادرت المكان وقالت: سأعود .. عادت أسراب الطير تحلق من جديد.
طال انتظاره فصنع ظله منه فزاعة كبيرة.






 
رد مع اقتباس
قديم 25-09-2016, 12:40 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عباس العكري
أقلامي
 
إحصائية العضو







عباس العكري غير متصل


افتراضي رد: الظل الأسود







التوقيع


ع ع ع عباس علي العكري

 
رد مع اقتباس
قديم 25-09-2016, 02:35 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
الفرحان بوعزة
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







الفرحان بوعزة غير متصل


افتراضي رد: الظل الأسود

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عباس العكري مشاهدة المشاركة
لا أدري كيف أشكرك أخي المبدع والفنان المقتدر عباس على هذا التشكيل الإبداعي والفني .
مع اختيار الصورة المناسبة لمضمون النص .. حقيقة لقد تطورت الفزاعات عبر العصور
ولكنها لا تخرج عن دلالتها المخيفة. شكرا على اهتمامك النبيل ،اهتمام أعتز به ..
محبتي وتقديري .






 
رد مع اقتباس
قديم 12-08-2025, 05:42 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عباس العكري
أقلامي
 
إحصائية العضو







عباس العكري غير متصل


افتراضي رد: الظل الأسود

فزاعة الظل… حين يتحول الانتظار إلى تمثال صامت


القاص المغربي الفرحان بو عزة، أحد الأصوات المميزة في القصة القصيرة جدًا، يتقن صناعة المشهد المكثف الموحى، حيث يختزل حكاية كاملة في ومضة لغوية مشحونة بالدلالات، معتمدًا على الإيحاء أكثر من السرد المباشر، وعلى الصمت أكثر من القول. أسلوبه يمزج بين البساطة الظاهرية والعمق الرمزي، ما يجعله من أبرز كتّاب الومضة في المغرب العربي.


أيمكن للظل أن يتحول إلى كيان مستقل؟ وهل يمكن أن يصبح الانتظار طويلًا لدرجة أن يصير صاحبه شيئًا آخر غير نفسه؟ ماذا لو كان الحب أو الحلم مرهونًا بعودة لا تأتي أبدًا؟


النص يصوّر مشهدًا يبدأ وسط حقل قمح ذهبي، حيث فتاة تلوّح بمنديل أحمر في كل الاتجاهات، في إشارة محتملة إلى دعوة أو إشارة حب أو استغاثة. يقترب الراوي، يراها فاتنة، تلمع عيناها، وتبتسم كما لو كانت تحاول اختراق عقله أو قلبه. تغادر وهي تعد بالعودة، وتعود الطيور للتحليق في المشهد بعد غيابها القصير. يطول الانتظار، فلا تعود، فيصنع الراوي من ظله فزاعة كبيرة، في إشارة إلى أن الانتظار لم يعد يثمر إلا الجمود والتحجر.


البنية السردية تقوم على تكثيف المشهد إلى ثلاث لقطات: اللقاء/الوعد/الخذلان، مع توظيف قوي للإيحاء البصري (المنديل الأحمر، لمعان العينين، أسراب الطير، الفزاعة). المكان — الحقل الصغير — يرمز إلى فسحة الأمل أو الحلم، بينما الزمن النفسي يتسع مع الانتظار حتى ينقلب إلى عبثية صامتة. اللغة مكثفة، تعتمد على الألوان والحركة، والمنديل الأحمر هنا يمكن أن يرمز إلى الحب، الخطر، أو الإشارة التي لم تجد استجابة. الفزاعة في النهاية تحمل دلالة مزدوجة: أداة لحماية الحقل من الطيور، لكنها في السياق تعبير عن العجز والفراغ الذي خلّفه غياب المنتظَرة، وكأن الراوي صار هو نفسه حارسًا جامدًا في أرض أحلامه.


هل كانت الفتاة حقيقية أم مجرد وهم من وحي الخيال؟ وهل الفزاعة التي صنعها كانت لحراسة سنابل الحلم أم لصد الطيور عن جثة الانتظار؟ وهل يمكن لظلّ الإنسان أن يعيش بعده حياة خاصة به حين يغيب الأمل؟






التوقيع


ع ع ع عباس علي العكري

 
رد مع اقتباس
قديم 09-04-2026, 07:33 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
أحمد فؤاد صوفي
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







أحمد فؤاد صوفي متصل الآن


افتراضي رد: الظل الأسود

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفرحان بوعزة مشاهدة المشاركة
وسط حقل صغير من السنابل اليانعة، كانت تلوح بمنديل أحمر في كل الاتجاهات.
اقترب منها. فاتنة، جنة ضائعة.. حدق فيها، اتسعت عيناها ولمعت... ابتسمتْ. أدرك أنها تحاول أن تخترق رأسه.
غادرت المكان وقالت: سأعود .. عادت أسراب الطير تحلق من جديد.
طال انتظاره فصنع ظله منه فزاعة كبيرة.
---------------------------
الأديب الكريم/ الفرحان بو عزة المحترم ،،
لدينا هنا ومضة متقنة، تحوي من الغموض الشيء الكثير، مما يسمح بتعدد الاقتباسات والآراء.
وقد جاء الأديب الناقد/ عباس العكري بتحليل منطقي متكامل يقبله العقل.
أحييك، وأرجو أن تكون بخير ،،






 
رد مع اقتباس
قديم 10-04-2026, 02:48 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
أحلام المصري
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل


افتراضي رد: الظل الأسود

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفرحان بوعزة مشاهدة المشاركة
وسط حقل صغير من السنابل اليانعة، كانت تلوح بمنديل أحمر في كل الاتجاهات.
اقترب منها. فاتنة، جنة ضائعة.. حدق فيها، اتسعت عيناها ولمعت... ابتسمتْ. أدرك أنها تحاول أن تخترق رأسه.
غادرت المكان وقالت: سأعود .. عادت أسراب الطير تحلق من جديد.
طال انتظاره فصنع ظله منه فزاعة كبيرة.
لم أقرأها من قبل أستاذنا الفاضل بوعزة..
جميلة، مكتظة بالحركة وربما الصوت وكذلك اللون حاضر بثقة لطيفة

أول انطباع تبادر لذهني في تفسير النص، هو أن النص يتكلم عن "الفكرة" وكيف تأتي وتحتل الرأس، وكيف تراوغ فتذهب على وعد بالعودة..
وربما لا..

تقبل مروري وامتناني






التوقيع

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:33 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط