القادم أخطر بما لا يقارن...
كما لو أن الجميع (الأمريكي والإسرائيلي والإيراني وحليفه المستعرب والخليجي) بدأوا يفقدون السيطرة !
كان هناك الكثير من التفاخر والمباهات والتشاوف الإعلامي في أداء حزب الله نموذجا مصغرا ومعبرا عن الحرس الثوري الإيراني، ليتكشف المشهد اليوم عن نتائج مأساوية.
هل ستتجاوز أمريكا مرحلة الضربات التكتيكية واللمسات الإستراتيجية في حربها على إيران إلى المعارك البرية المتدحرجة والضربات الاقتصادية القاتلة، السؤال يبدو معقدا للغاية وضبابيا، والخليج العربي هو المسرح الأهم للحرب.
إسرائيل تتلقى بهدوء ضربات إيرانية مؤلمة ولكن الضربات القاتلة والتي يمكن أن تحدث فرقا يجب أن تأتي من لبنان، بعد إغلاق مضيق هرمز نسبيا لم يعد لمضيق باب المندب او للحوثي أي دور حقيقي في الحرب التي تتحول إلى فوضى.
هل البنية التحتية العسكرية لحزب الله (مدن الصواريخ) تتحمل قنابل "GBU_72" التي تحملها القادفة "B1B lancer" ؟
هل البيئة الحاضنة الاجتماعية لحزب الله تتحمل تهجيرا دائما ؟
هل يتحمل الاقتصاد اللبناني والدولة اللبنانية رد الفعل الإسرائيلي ؟
لكل نص نهاية ولكل عنوان أيضا
ولكل معركة نهاية ولكل حرب أيضا
انتهى.
صافيتا
19/3/2026
..