*لو يعود*
يد طرقـت بحنو على حافة ظهره، "انتفض كعـصفور بلله القطر"، حدق في الطارق، كانت هي خائنة مِلح القلب وطعامه، طأطأ رأسه، ومضى مسرعاً..مسرعاً..
تسمرت في مكانها، كانت ترمقه بذهول، وفي النفس أمنية : لو يعود لأخبره بما فعل بي" الـ..."
كان يتوارى، لم يلتفت كما في الأفلام، وظلتْ تطلب أثره بعد عين .. بقية الأيام..
--------------------------
الأديب الكريم/ ميمون حرش المحترم ،،
يبدو أن الكاتب كان يقصد أن يضع القارئ أمام معضلة تفسير القصة، وأن يرى كل قارئ وكيف يقوم بتوضيح فهمه للمغزى، ولكن وبسبب ذلك فقد أصبحت المشاركة ليست بالقصة القصيرة جداً وكذلك ليست بالومضة، فبنيتها هي بنية قصة قصيرة جداً، بينما مقصدها بطلب التأويل من القارئ، يعود إلى فن الومضة، وأنا هنا أتكلم عن بنية المشاركة، ولا أتكلم عن نوعية السرد والأسلوب أو عن الفكرة.
بالنسبة لي، فهمت أن المرأة في القصة كانت خائنة، وهو ليس على استعداد لمسامحتها أو قبولها مرة ثانية، وإذا كان رأيي هذا صائباً فالقصة هنا يمكن تبسيطها وإزالة التطويل منها بسهولة:
--------------------------
*خيانة*
انتفض كعـصفور بلله القطر حين رآها، إنها الخائنة التي تخلت عنه بعد قصة حب جامحة، هرب من أمامها مسرعاً، رمقته بذهول، ولم تستوعب كيف أنه لم يتمهل ليسمع كيف خانها صاحبها، وكيف طردها اليوم من بيته.
--------------------------
تحياتي لك واحترامي ،،