اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميمون حرش
إلى "مرجان" أمضى، أجر عربة، إلى جانبي آخر يجر مثلها،
في الداخل،العربات تجر أصحابها،
بضائعُ تلمع من وسامة مار كوتينية، تغمز لنا بغنج، تبغي الحرام بنت الحرام،
تصدح في الفضاء أغنيةُ مطربةٍ مغمورة، ومشاكسة:
"هل رأتِ سوقنا مساكين
وفقراء مثلنا"
|
القصة ليست عن الغلاء فقط، بل عن اغتراب الإنسان؛
عن شعوره بأنه يمشي في مكانٍ صاخب، مضاء، مليء بالألوان،
ومع ذلك… يشعر في داخله بفراغٍ بارد، كأنه يجر عربةً لا يعرف إلى أين تمضي به. تشخيص البضائع يمنحها صفات الإغراء، كأنها كائنات حيّة تفتن العابرين. اللمعان والغنج يوحيان بأن الاستهلاك لم يعد ضرورة، بل إغواء مستمر.
كل شيء فيه يَعِدُ بالسعادة، يبتسم، يلمع، لكن وراء هذا اللمعان جوعٌ لا ينتهي، ورغبةٌ تتجدّد كلما ظن الإنسان أنه شبع. مبدع حقا ايها الاديب الجميل