|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
أراك تصفين أشياءك حذاء المرآة فى خط مائل ، تلك المرآة المقوسة من الأعلى فمثلك لا يستخدم مرآة دائرية أرى فى المرآة الغرفة المستطيلة حيث يمكنك المشى على أناملك ، تلك العادة الطفولية ربما كانت النافذة فى مواجهة المرآة ، ليس ذلك أهم شىء بالضرورة ، فالشمس دوما تشرق فى المرآة لا ترى بهرجات الزينة وزحمة الستائر ، أظنها تبعث على الضيق وأرى مخدعك الذى يعلو عاليا قليلا عن طرفه الآخر ، أرى كل شىء بسيط وأرى عبارة ممنوع العبث بأشيائي .. كيف تستطيعين تقبل ذلك العبث ، أو تتولين نظم اشياء أحدهم ؟ كيف لعاداتك البسيطة التى انتظمت على دقات الساعة أن تسمح بالعشوائية لتدب فيها ، لكن وأنا أراك ؛ أرى غد وإشراقته أنت وأرى نور يهديك وأرى بسمتك الواثقة تتبدل ضحكات من ماض النظم المتسق إلى غد أنت فيه الكلمات والسكنات توارين الصدغ الأيمن بين أنامل قد ثُنِيَت ، ، أسندتِ فكك على راحتك المطوية ، إبهام يلمس أذنك غارقة فى يم تتفكر فيه الكلمات ، تتعبد بلسان صامت وتجول غدائرك بين أناملك ذلك حال العشق إن نادم نفس مخلصة تلقاه بلب مستبشر ، أنت المعنى ولب الزاهد والمحراب ، وأن تفتقد الأصوات من علم العشق الحق وجربه ؛ يترفع عن عشق الطرقات ..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
خاطرة بديعة أستاذي وأخي المكرم / وليد شادي
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
شكرا لاهتمام سعادتك وجزيل الشكر لدعمك
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
يا وليد، قصيدتك تمتاز بـ "السهل الممتنع". أنت تملك قدرة على "أنسنة" الجمادات (النافذة، المرآة، الستائر) لدرجة تجعل القارئ يشعر بزحمة المشاعر رغم بساطة المشهد. استمر في هذا النهج الذي يغوص في "سيكولوجية المكان"، فهو يمنح نصك بصمة خاصة لا تشبه أحداً. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
شكرا استاذى الكريم
|
|||||
|
![]() |
|
|