الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-02-2026, 08:00 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ناظم العربي
أقلامي
 
إحصائية العضو







ناظم العربي غير متصل


افتراضي كلما أجدبت الارض ناديت ملح امي!

كلما أجدبت الارض ناديت ملح امي!



((أريد الصمت كي أحيا، ولكن الذي ألقاه ينطقني))


استهلال:

( بعد الرحيل مازلت أشتاق حضنك أمي

وأتوق للهرب إليك فأناديك

أناديك كي أغفو)






لاحريةَ لهذا النهارِ

لاغَسقَ يؤرخُ لليومِ حكاياتَ الوجعِ

وغادرتنا السعالى صوبَ أوكارِها...فما مِن مُتسَعٍ للخوفِ،لافسحةَ للتَمَنِّي، أغلقنا قلاعنا ،ولاباب للطفولة نفتحه انّى نشاء،هو جفاف حلّ وغابت من عيوننا الدموع

ي
هذا
السُكر في هذيان الحرف اطفأ غيابها برقصة أخيرة على جثة الذكرى، وتناول نبيذ الآه،واكتب حرفك بطبشور من دم على بوابات الغياب




لاخيار امام النكوص سوى النكوص

وتعال أهدهد ذاكرتك بمجد حلم لن يكون!

لن يكون

وإن كان أو سيكون يعني أن تعلق على استار الزمان معلقة الحظ...وتعزف على قيثارة السماء،حكاية البعث، بعد فناء.

((لاوجه يعطي للحكاية سماتها

غابت من وجدي ملامحهم

وكلما هرولت صوبهم غابوا، وتركوا للعراء أنيابا تنهشني، اهم بمغادرتهم، والأبواب مواربة الأبواب موصدة الأبواب لها رائحة الحريق!

من يجمعني وصورهم؟

من يجمع روحي في معمعة الخراب وبعضا من نشيدهم الأول....؟))




ياحرفي السكران

ياجوعي للحنين

من يُسكت هذا الهذيان ، من يمنح روحي جائزة الصبر، وخرافة التأويل، لعلني أقيم عزاء للذكرى عند كل درب يقودني لوهمهم!

او لعلني أنسى قيامي بين الأحياء برمس تعبث به الريح..

تداعبه أوراق خريف يكتب ديمومته بلا رحمة

أو لعلني نسيت

إن الاشياء عندي سواء

لاقامة للفرح

لاقيامة لحدائق الدهشة

لاقولا فصلا

لااشتهاء ولا شهوة المغامرة

لاالبحث مجدي

ولا الصمت ولا الكلام

لا الشعر ولا البكاء

كل الأشياء تقود للخيبة

والخيبةُ لاتتوقف

ماذا تريد

ماذا تريد.....!

الأرض لاتمنح البركات

وكلهم غابوا عند موعد اللقاء

ولا مطر قريب

لا ندى يُسَّمُر عند نافذتك

صوتُ الجوري يكركرهُ لحنُ كروان

وعبثً هذا الركض

عبثً هذا البحث

عبثً هذا الإنتظار

**




عندَ تمامِ الوَجَعِ سَنَنَحَني للذاكِرة حين تَمسَحُ كُلَّ الأشياءِ


نعودُ لِطُهرِ الرَحمِ

وملحهُ

فلانبصرُ

إلا وجهها

ولونَها

وَثديها

ورائحةُ السماواتِ تُرسِلُها مَساماتُها

تدعونا لرحلةٍ أخيرة

هيت لك~ أمي هذا القلب قُديه من قُبلٍ ومن دُبُرٍ

فالسفرُ اليكِ هو أجملُ الاسفار






التوقيع

لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
 
رد مع اقتباس
قديم 22-02-2026, 04:41 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: كلما أجدبت الارض ناديت ملح امي!

ما أجمل وأرقى البيان الصادق هنا !

ما أصدق الشعور وما أرهفه !
اللغة في حضور الأم تخشع
تشعر أنها ترخي جناحيها تذللا
كأنها الأقرب للخضوع تعبدا لرب العباد إذ يوصينا ( واخفض لهما جناح الذل من الرحمة )
اللغة في حضور الأم تبدو سرمدية البهاء
تماما كبهاء وجهها حين يتجلى ويشرق في عتمة أيامنا

اللغة في حضرة الأم تفيض عطاء كعطائها غير المجذوذ ..

بهية راقية لغتك وفي حضرة الأم
كانت أرقى وأرقى
دمت بهذا الإبداع

أستاذنا وأخي المكرم / ناظم العربي ..

كن بخير ورخاء ..



أثبت النص وقد تكون لي عودة إن أذن الله لي بها ..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 22-02-2026, 10:25 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
نورالدين بليغ
أقلامي
 
إحصائية العضو







نورالدين بليغ غير متصل


افتراضي رد: كلما أجدبت الارض ناديت ملح امي!

يا ناظم..لقد برعت في تصوير حالة "الحصار النفسي"، حيث لا خيار أمام الإنسان المهزوم إلا النكوص (العودة للوراء)، ليس ضعفاً، بل بحثاً عن "المركز" الذي انطلق منه وهو "الرحم".



يا ناظم، لقد استطعت أن تحول "النواح" إلى "نص"، و"الفقد" إلى "فلسفة". قصيدتك صرخة في وجه العدم، واعتراف صريح بأن اليقين الوحيد في هذا الخراب هو وجه الأم ورائحتها.
كل التقدير و الاحترام..







 
رد مع اقتباس
قديم 23-02-2026, 11:27 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
ناظم العربي
أقلامي
 
إحصائية العضو







ناظم العربي غير متصل


افتراضي رد: كلما أجدبت الارض ناديت ملح امي!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
ما أجمل وأرقى البيان الصادق هنا !

ما أصدق الشعور وما أرهفه !
اللغة في حضور الأم تخشع
تشعر أنها ترخي جناحيها تذللا
كأنها الأقرب للخضوع تعبدا لرب العباد إذ يوصينا ( واخفض لهما جناح الذل من الرحمة )
اللغة في حضور الأم تبدو سرمدية البهاء
تماما كبهاء وجهها حين يتجلى ويشرق في عتمة أيامنا

اللغة في حضرة الأم تفيض عطاء كعطائها غير المجذوذ ..

بهية راقية لغتك وفي حضرة الأم
كانت أرقى وأرقى
دمت بهذا الإبداع

أستاذنا وأخي المكرم / ناظم العربي ..

كن بخير ورخاء ..



أثبت النص وقد تكون لي عودة إن أذن الله لي بها ..
مبارك لحرف تباركه سيدة الذوق واختنا العزيزة
دمت بألف خير وعافية






التوقيع

لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
 
رد مع اقتباس
قديم 23-02-2026, 11:28 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
ناظم العربي
أقلامي
 
إحصائية العضو







ناظم العربي غير متصل


افتراضي رد: كلما أجدبت الارض ناديت ملح امي!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نورالدين بليغ مشاهدة المشاركة
يا ناظم..لقد برعت في تصوير حالة "الحصار النفسي"، حيث لا خيار أمام الإنسان المهزوم إلا النكوص (العودة للوراء)، ليس ضعفاً، بل بحثاً عن "المركز" الذي انطلق منه وهو "الرحم".



يا ناظم، لقد استطعت أن تحول "النواح" إلى "نص"، و"الفقد" إلى "فلسفة". قصيدتك صرخة في وجه العدم، واعتراف صريح بأن اليقين الوحيد في هذا الخراب هو وجه الأم ورائحتها.
كل التقدير و الاحترام..
نور الله كل أيامك ودمت أخا سخيا طيبا مباركا






التوقيع

لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 03:31 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط