راحيل الخير ،،
قصيدتك هنا هي قصيدة نثرية وجدانية، تعتمد على الكثافة الصورية، للوصول بالقارئ إلى حالة شعورية متوترة تتنقل ما بين العشق والتيه والتوبة كذلك، النص مشبع بالاستعارات المركبة، البعض منها مبتكر وقوي، كما نرى توظيفاً موفقاً للتناص القرآني دون أن يخلّ ذلك بجو النص.
وعندما نريد أن نعدد الصور البلاغية من تشخيص أو استعارات أو غير ذلك، نجد كمّاً كبيراً أمامنا في قصيدة واحدة، وقد اخترت بعضها فقط:
"ورمتني حيتان الدجى"، "على سقمٍ في عراء السهد" "أقتات من شجر الوله" "بينه وبين يقطين ذي النون" "جيوش التيه تداهمني" "ولا مرابط لي على ثغر الوجع"
"لك ملمح في كل تفاصيل الهيام" "يا شهقة الشوق / خفقة الوجد" وبالمجمل، فالقصيدة ناضجة لغويًا، فيها عمق وجداني مقصود ومحبب.
بوركت الأيادي ،،
تحياتي ،،