ومضة مليئة بالحركة التي أحدثتها تتابع الأفعال :
ذعر
طار
قفز
أظلم
وهي ومضة مكثفة تحتاج تأملا واستغراقا في التفكير للقبض على مرامي الكاتب ..
قد نقبض على طرف من خلال
تحليل الجمل ..
ذعرته أحلامه .. يعني هنا خوف وذعر وهلع
يؤكد على قوة هذا الهلع الجملة بعدها
طار قلبه .. المفارقة هنا في كلمة أحلام
والتي تشي إلى حالة من البؤس
حين يأتي الخوف من الأحلام رغم أننا بالأحلام نحيا ونوسع الآمال ، ونستطيب ونهنأ في رحاب الحلم غالبا..
وهناك مفارقة أخرى أن ثمة مذعور بدل أن يهرب هو يتجه نحو مخاوفه ويضع رأسه بين فكي أسد ، ثم لم يظلم من محيطه الخارجي كون المتلقي سيظن أنه الآن غارق في ظلمة بطن الأسد ، لكن كان غارقا في الظلمة نعم
لكنها ظلمة استشعرها من داخله ..
وهذا يعني أن المشهد برمته كان حالة نفسية يمر بها البطل الغارق في يأسه وبؤسه ..
المكرم ، أخي الفاضل / ماجد غالب
سأثبت الومضة لتلقى المزيد من القراءات
مع شكري وتقديري ..