الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة > قسم القصة القصيرة جدا

قسم القصة القصيرة جدا هنا نخصص قسما خاصا لهذا اللون الأدبي الجميل

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-03-2025, 12:38 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الفرحان بوعزة
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







الفرحان بوعزة غير متصل


افتراضي سوء فهم

لعبت به ريح الأيام، اتسعت ظلال همومه.
رسم له الزمن مسار نقط في اتجاهات مختلفة.
خرج ليلا، يصرخ في وجه الجدران، والدموع تكتب على خده كلمات مُـرَّة...
وجوه بشرية تنكمش وراء ستائر النوافذ المفتوحة.
تمتمت عجوزفي نفسها، وقالت:
ما بقي له شيء، سوى الجنون كعلامة استفهام.






 
رد مع اقتباس
قديم 02-03-2025, 08:33 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
أحمد فؤاد صوفي
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







أحمد فؤاد صوفي متصل الآن


افتراضي رد: سوء فهم


لعبت به ريح الأيام، اتسعت ظلال همومه، رسم له الزمن مسار نقط في اتجاهات مختلفة، خرج ليلا، يصرخ في وجه الجدران، والدموع تكتب على خده كلمات مُـرَّة.
وجوه بشرية تنكمش وراء ستائر النوافذ المفتوحة، تمتمت عجوز في نفسها وقالت: ما بقي له شيء، سوى الجنون كعلامة استفهام.
----------------------------------
الأديب الكريم/ الفرحان بو عزة المحترم ،،
تمتعت قصتك بالطابع الأدبي الرفيع، وعكست بشكل عام الصراعات الداخلية التي يمكن أن يواجهها أي إنسان في حياته،
وهي هنا تعكس حالة القلق والضياع لدى الشخصية المحورية، حيث أن الجمل القصيرة والمركزة تشير لدى القارئ، إلى حالة الاضطراب النفسي للشخصية، ورأينا في القصة أيضاً توظيفاً جميلاً للمجاز والتشبيه، كما أن هنالك رمزية قوية في استخدام “الجدران” و ”الستائر”، فالجدران تمثل الحواجز النفسية أو الاجتماعية، التي تمنع التفاعل الإنساني، بينما تشير الستائر إلى الحواجز التي يضعها الناس عامة، لحماية أنفسهم من رؤية معاناة الآخرين، وتفضيلهم عدم التدخل.
وقد وجدت أن القصة تركز على الشخصية المحورية فقط، مع ظهور هامشي للعجوز وما تمتمت به، أما بالنسبة للعنوان، فأرى وجوب استبداله بعنوان أقوى.
تقبل من أخيك كل الخير ،،،







 
رد مع اقتباس
قديم 02-03-2025, 08:35 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ماجد غالب
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







ماجد غالب غير متصل


افتراضي رد: سوء فهم

يبدو انه ضائع، فاقد لوسيلة الخلاص، تتحكم به الوقائع والأحداث تاركةاياه في مهب الزمن كريشة في مهب الريح.
لا يعرف ماذا يفعل، ولا يهتدي إلى شيء.
هل اصبح وحيدا، فصار يصرخ عمن يسمعه؟ فليس من مجيب إلا دموع الندم.
ينكمش الناس عنه من وراء الستائر، ربما يهربون من ماضيه، أو لا يشاركونه معضلته.
هكذا يسلم نفسه للجنون او يسلمونه للجنون، تاركين مكنونه في عداد الغيب. وربما هذا هو سوء الفهم.
سرد جميل استاذ الفرحان بو عزة، وربما بحاجة الى نظرة أعمق.
مع فائق الاحترام وبالغ التقدير.







 
رد مع اقتباس
قديم 03-03-2025, 02:56 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
الفرحان بوعزة
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







الفرحان بوعزة غير متصل


افتراضي رد: سوء فهم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد فؤاد صوفي مشاهدة المشاركة

لعبت به ريح الأيام، اتسعت ظلال همومه، رسم له الزمن مسار نقط في اتجاهات مختلفة، خرج ليلا، يصرخ في وجه الجدران، والدموع تكتب على خده كلمات مُـرَّة.
وجوه بشرية تنكمش وراء ستائر النوافذ المفتوحة، تمتمت عجوز في نفسها وقالت: ما بقي له شيء، سوى الجنون كعلامة استفهام.
----------------------------------
الأديب الكريم/ الفرحان بو عزة المحترم ،،
تمتعت قصتك بالطابع الأدبي الرفيع، وعكست بشكل عام الصراعات الداخلية التي يمكن أن يواجهها أي إنسان في حياته،
وهي هنا تعكس حالة القلق والضياع لدى الشخصية المحورية، حيث أن الجمل القصيرة والمركزة تشير لدى القارئ، إلى حالة الاضطراب النفسي للشخصية، ورأينا في القصة أيضاً توظيفاً جميلاً للمجاز والتشبيه، كما أن هنالك رمزية قوية في استخدام “الجدران” و ”الستائر”، فالجدران تمثل الحواجز النفسية أو الاجتماعية، التي تمنع التفاعل الإنساني، بينما تشير الستائر إلى الحواجز التي يضعها الناس عامة، لحماية أنفسهم من رؤية معاناة الآخرين، وتفضيلهم عدم التدخل.
وقد وجدت أن القصة تركز على الشخصية المحورية فقط، مع ظهور هامشي للعجوز وما تمتمت به، أما بالنسبة للعنوان، فأرى وجوب استبداله بعنوان أقوى.
تقبل من أخيك كل الخير ،،،

تحية كريمة أخي المبدع المتألق أحمد ،
دائما تعطي للنص قراءة أدبية لها قيمة متميزة ، بحيث تجعل النص يتميز بتحليل عميق وتشريح دقيق للمعاني والدلالات الخفية في النص. قراءة وازنة وقادرة على الكشف والبحث عن خبايا النص يتقنية نقدية عالية .
شكرا على قراءتك التي تشجعني على كتابة الأحسن والأفضل.
بالنسبة للعنوان ،لا أنكر أنني أجد صعوبة في إيجاد عنوان مناسب لمضمون القصة ،مع العلم أن العنوان هو بمثابة الثريا التي تضيء عالم النص الداخلي. ولما اقترحت علي استبدال العنوان ،أجد نفسي قد استفدت من قراءتك القيمة ،فتبين لي أن أضع عدة عناوين مأخوذة من تحليلك القيم للنص .فيكون العنوان الملائم على ما أعتقد :اضطراب/ اختلال/ متاهة / ضياع/ ...
شكرا لك أخي على تشجيعك ، تشجيع أعتز بها .
مودتي وتقديري ،حفظك الله.






 
رد مع اقتباس
قديم 03-03-2025, 03:04 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
الفرحان بوعزة
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







الفرحان بوعزة غير متصل


افتراضي رد: سوء فهم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد غالب مشاهدة المشاركة
يبدو انه ضائع، فاقد لوسيلة الخلاص، تتحكم به الوقائع والأحداث تاركةاياه في مهب الزمن كريشة في مهب الريح.
لا يعرف ماذا يفعل، ولا يهتدي إلى شيء.
هل اصبح وحيدا، فصار يصرخ عمن يسمعه؟ فليس من مجيب إلا دموع الندم.
ينكمش الناس عنه من وراء الستائر، ربما يهربون من ماضيه، أو لا يشاركونه معضلته.
هكذا يسلم نفسه للجنون او يسلمونه للجنون، تاركين مكنونه في عداد الغيب. وربما هذا هو سوء الفهم.
سرد جميل استاذ الفرحان بو عزة، وربما بحاجة الى نظرة أعمق.
مع فائق الاحترام وبالغ التقدير.
شكرا لك أخي المبدع المتألق ماجد على جعل هذا النص القصصي يتمتع بحياة أدبية ،
من خلال تفتيت المعاني والدلالات الخفية بين لغة النص.
فالضياع وارد في النص ولكن لا أحد يحس به .
ومن هنا اتهموه بالجنون ،رغم أنه قد يكون عاقلا .
شكرا على قراءتك القيمة ،تشجيع أعتز به .
تحياتي وتقديري ، حفظك الله أخي .






 
رد مع اقتباس
قديم 08-08-2025, 05:46 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عباس العكري
أقلامي
 
إحصائية العضو







عباس العكري غير متصل


افتراضي رد: سوء فهم

الجنون كعلامة استفهام: تأمل في خراب الذات وصمت الجماعة
في ومضة: (سوء فهم)
_______________________________
-
القاص المغربي الفرحان بو عزة يختزل العالم في جملة، ويفتح دروب التأويل عبر اقتصاد لغوي حاد ودالّ. نصه "سوء فهم" ليس حكاية بقدر ما هو انزياح داخلي لشخصية مأزومة، تائهة بين قهر الخارج وضغط الداخل، حيث كل تفصيلة بصرية أو صوتية تحيل إلى مأساة وجودية أكبر. القارئ لا يملك هنا إلا أن ينخرط في طقس التأويل، لأن النص لا يمنح شيئًا مباشرًا، بل يستدرجه بمفردات مشحونة إلى أن يصير هو نفسه جزءًا من الأزمة، متورطًا في الحكم، أو مترددًا في التبرير. منذ الجملة الأولى، "لعبت به ريح الأيام"، يُنسب الزمن إلى الريح، وتُحول الأيام إلى كيان متقلب، عشوائي، عاتٍ، يتلاعب بالإنسان دون أن يمنحه استقرارًا.
-

وهذا الإسقاط الأول يعيد تشكيل العلاقة بين الفرد والقدر: لا تحكم ولا تخطيط، بل عبث رياح تعصف باليقين. تتبعها العبارة "اتسعت ظلال همومه"، وهي تشي بانتقال الهمّ من الشعور الداخلي إلى الظل الخارجي، حيث يغدو الهم حضورًا ملموسًا يخيّم على كل ما حوله، ويمنع الضوء من التسلل إلى داخله. وفي العبارة المفصلية "رسم له الزمن مسار نقط في اتجاهات مختلفة"، تتجلى ذروة التفكيك النفسي: المسار لم يعد خطًا، بل سلسلة نقط منفصلة، بلا ترابط، تتجه في اتجاهات متنافرة، في استعادة ذكية لصورة الحياة كمجموعة من الانقطاعات والتشظيات، لا كخط سردي مستقيم.

هذا التفكك الوجودي يدفع الشخصية إلى لحظة انفجار: "خرج ليلًا، يصرخ في وجه الجدران"، وهو فعل احتجاج لا يسمعه أحد، أو رغبة في استعادة صوت في فضاء لا يستجيب. الجدران هنا ليست مجرد مبانٍ، بل رمز للصمت الجماعي، العجز، وربما القسوة، إذ لا تعكس الصراخ، بل تمتصه بلا أثر. ثم تأتي الصورة الموازية: "وجوه بشرية تنكمش وراء ستائر النوافذ المفتوحة"، وهي ذروة المفارقة البصرية، إذ النوافذ "مفتوحة" لكن "الستائر" تغلقها، في دلالة على التواطؤ المجتمعي، والانكماش الأخلاقي، حيث الجميع يرى، ولا أحد يفعل، الكل يراقب، ولا أحد يساند.
-

ويُستكمل المشهد بظهور "العجوز" التي تمثل عين المجتمع، تراقب وتُصدر الحكم: "ما بقي له شيء، سوى الجنون كعلامة استفهام"، وهي عبارة غارقة في المفارقة، لأنها تدّعي الفهم بينما تؤبد الجهل، وتُقدّم الجنون كجواب جاهز على أزمة لم يُسمح لها بالكشف. هكذا تنغلق الحلقة السردية: ذات ممزقة، مجتمع متقوقع، حكم جائر، وسوء فهم يتحوّل إلى يقين قاس.
-

وبذلك يصبح السؤال أكثر إيلامًا: هل كتب الفرحان بو عزة هذه الومضة ليقول إن المجتمع لا يفهم من ينهار بل يكتفي بوصمه؟ أم أنه يدعونا نحن، القراء، لنسأل أنفسنا: هل نحن من نغلق الستائر حقًا؟ وهل نحن من يتمتم بذلك الحكم كلما انكسر صوت في الشارع؟






التوقيع


ع ع ع عباس علي العكري

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 05:21 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط