* غِرَّة*
ابتسم، راعتني أنيابه التي انغرست فيَِّ بقبلة! شعرت بحرارة على خدِّي، كلُّ من نظر إلى وجهي، أشار لي بالتَّشهُّد.
--------------------------------
الأديب الكريم/ ماجد غالب المحترم ،،،
قصتك هنا فيها خوف ورعب كامن، استخدمت فيها لغة مكثفة وموحية، وكلمة (أنيابه) وحدها كافية لخلق صورة مخيفة، بينما تأتي كلمة (قبلة) التي نراها تنتمي لعالم الرقة والعاطفة، والجمع بينهما فيه تهكّم وسخرية سوداء.
وعبارة (أشار لي بالتشهّد) تكثّف المأساة وتوحي بأن الضرر أو الألم الذي حصل كان شديدًا إلى حد الموت.
العنوان لم أفهمه ولم أستوعب علاقته بالمعنى المقصود في القصة.
تحياتي لك وودي ،،،