|
|
|
|||||||
| منتدى الأقلام الأدبية الواعدة هنا نحتضن محاولات الأقلام الواعدة في مختلف الفنون الأدبية من شعر وقص وخاطرة ونثر، ونساهم في صقل تجربتها. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
ما لك ايها القلب تئن ما حسبتك تسمع او تجيب كل شئ اراه عليك عسير حتى انبلاج الروح عن الجسد الخرب وكان انفاس الجسد غدت تتباطا تؤذن بانتهاء العذاب ها انت قد اجبت سؤالى بمقالة جنبتك تكاليف العتاب زنى على ميزان الضنا تجدنى هدنى الشوق للقاء الحبيب وتظننى تقت لابقى فى الفناء ايها الفانى كم بقيت لتحسب انما كنت نشقة بعد ضيق وزفرة يقتفى بدنى باثرها التراب عبدت الله فى جسد عابد ولكن النفس شردت لم تقارب فحق على الروح من النفس ذنب لف العنق بالعناء وقد الاهاب وان خفت بيانى بماساتى فقد علت لتطاول افق السحاب وكانما القطر دمعى والرعد انينى ترى رجائى لقاها ذكر عليه اثاب او قد كان ما مضى من الدهر لهو فضه موكب السنون المهيب ام ترى ان فى النفس عطر لا يفوح الا اذا عالجه اللهيب تموج وتغرق فى سكرة وتخشى النجاة بنصل الطبيب فيا راحم الناس رفقا بنفسى ونفس صنيعة كف المجاب المجيب لقاها نعيم وانت الكريم حاشاك ان تضل عنك الدروب ادثر ذنبى بستر العفو واحسو من كف الكريم الشراب فانى ظمئ شردتنى عيوبى وخلفنى عجزى حيث سار الركاب عزائى ان حاديه لم يفتقدنى يحث المسير لم يرعه الغياب فطب خاطرا حيث كنت بلغت الامانى وجزت الصعاب فقد كنت حجتى فى طرق باب لا يترك طرقه حريص قريب لزمت السؤال وبات الرجاء نديمى وسكرتى وشهد اللعاب اروى من الحمد وتندى كؤوسى رقيتك بالله تنجو وتغلب وكان نصيبى من رجائى نجاتى فقد الزمنى الرجاء التماس المسبب وقد علمنى عنادى دروبى فاما سبيل النجاة او صنوف التعب طب فى مقامك الذى انت فيه ابثك سرا من ستار الحجب رايتك فى ليلة الوداع شغوف حاطت ذراعيك روح تذوب ربما كان الوداع الى موعد او لشئ نقشه فى الكتاب ليس ذنبك ان كانت النفس مطحونة تذرها الريح فى دروب الخراب
|
|||||
|
![]() |
|
|