|
|
|
|||||||
| منتدى المواضيع التفاعلية الحرة هنا نمنح أنفسنا استراحة لذيذة مع مواضيع وزوايا تفاعلية متنوعة ولا تخضع لشروط قسم بعينه. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 25 | |||
|
كرهتُ الذبول والانطفاء ليس فقط في أحبتي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 26 | |||
|
فإن جاءوك مترعين حد الفيضان |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 27 | ||||
|
اقتباس:
أذكر مرة كانت إحداهن تشكي لي من زوجها وتعبها في حياتها ونكد عيشها .. كانت منهارة ومتعبة وغاضبة وحين ذكرتها بالصبر والأجر كي أقطع سردها وأوقفها عن التشكي .. قالت لي بغضب : لا تجعليني الآن أكفر يا راحيل بوعظك لي .. تعجبت منها وهي صاحبة الحكمة والزهد والدين وقفزت هلعا من كلام ما تصورت يوما أن أسمعه منها .. عندها عرفت أن هناك - أحيانا - أحوال يريد المرء أن يتكلم فقط ليسمعه أحدهم لا يريد نصحا أو توجيها .. يريد احتواء بالتربيت وامتصاص الغضب .. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 28 | |||
|
قد تذبل شجرة الود |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 29 | |||
|
لا أحد يفهم حزنك ويفك كنهه سواك .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 30 | |||
|
أؤمن بالأرصدة في المعاني غير المحسوسة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 31 | |||
|
وأعلم أن الله الرحمان بعباده آخر تعديل راحيل الأيسر يوم 10-03-2025 في 11:56 AM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 32 | |||
|
السياسة قذرة إن لم تكن نجسة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 33 | |||
|
عيدٌ يطرقُ الأبوابَ... لكن أين الأحبة؟ يأتي العيدُ محمّلاً بذكرياتهم لكنه بلا وجوهِهم سرابٌ كسحابٍ بلا مطر شمسُ بهجتي توارت خلفَ غيمةِ الغيابِ الطويلة عادَ العيدُ، لكنّ بهجتَه تاهت كصدى خافتٍ في زوايا البيتِ الخالية. يمرّ العيدُ، ولا يدٌ تمتدُّ لترفرفَ بالحبِّ، ولا عينٌ تحتضنُ ابتسامةَ صباحٍ كان يضيءُ بوجودهم صارَ العيدُ مشهدًا صامتا يحكي عن فراغٍ يتسعُ كل عام وعن أماكنهم التي غدت مقابرَ للفرح تفوح منها رائحةُ الذكرى المريرة حين يدقُّ العيدُ بابَنا، أبحثُ عنهم بين الظلال الراقصة أسير في طرقاتِ البيت أستنشق عبقَ قهوةِ الصباحِ التي كانت تعدّها أمي أفتّشُ عن صوتٍ دافئٍ، عن ضحكةٍ كانت تعانقُ السماء لكن الصمتَ وحدهُ يُجيبني، صمتٌ يترددُ كأنينٍ خفيض العيدُ في غيابهم، أغانٍ مكسورةُ النغم وألوان باهتةٌ كرسالةٍ قديمة وقلب يتعلّقُ بخيطِ أملٍ للقاءِ بين طياتِ أحلامٍ لا تكتملُ صورتها, بغيابهم صار العيدُ صفحةً باهتةً في كتابِ العمر ألوانها غُسلت بدمعِ الأيامِ الحارقة وحكاياته سُرقت في صمتٍ موجعٍ كجرحٍ لا يندمل غابت أمي... كانت دفءَ الصباحاتِ الباردة وصوت التهليلِ الذي يُضيءُ عتمةَ عيدنا غاب أبي... كان زينةَ الأيامِ وسندها المتين والركن الوثيقَ الذي نستندُ إليه إذا مالَ بنا الحزنُ غابت أختي... كانت العيدَ نفسه، بهجةً تتدفقُ كنهرٍ لا ينضبُ فرحا وطلة تضيءُ كفجرٍ جديد وغاب أخي... التوأمُ، رفيقي وقطعةً مني صاحب الضحكةِ التي كانت تعانقُ السّماءَ كأنها وعدٌ أبديٌّ بالحبِّ والهناءِ اللهمَّ، في هذا العيدِ الذي يجددُ الأحزان ارحمْ وجوها كانت ضوءَ أيامنا وبلسمَ جراحنا وأرواحا تسكنُ الآنَ في ملكوتكَ الأعلى اللهم اجعل لهم عيدًا أجملَ وأبهى في جنانِك الرحبةِ التي لا يطالها حزن حيث لا وجعَ ولا فراقَ ولا دموع وأكرمْهم بنعيمٍ أبديٍّ، وسلامٍ لا يزولُ أبدا وفي غيابهم، يُعلّمنا العيدُ قسوةَ الفقدِ وأنّهُ صفحةٌ مؤلمةٌ من كتابِ الحياة لكن الحبَّ الذي غرسوه في قلوبنا لا يموت يبقى نورًا خافتًا يضيءُ دروبنا المظلمة ودعاء خالصًا يتردّدُ في صدرِ الزمان يحمل بين طياته رجاءً بلقاءٍ أبديٍّ في جناتِ النعيم. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 34 | |||
|
رحمهم الله رحمة واسعة وأسكنهم فسيح الجنان |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 35 | |||
|
نحن نتخفف من الأمنيات |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 36 | |||
|
في زمن الحروب |
|||
|
![]() |
|
|