الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة > قسم القصة القصيرة جدا

قسم القصة القصيرة جدا هنا نخصص قسما خاصا لهذا اللون الأدبي الجميل

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-12-2024, 04:06 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ماجد غالب
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







ماجد غالب متصل الآن


افتراضي مصيدة

ركل كلَّ ما يراه في طريقه، وقع في الدَّائرة، قدَّموا له كلَّ ما يحتاجه الهمل، يسترق اللّفتات، ترجمه المسافات.






 
رد مع اقتباس
قديم 29-12-2024, 12:50 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: مصيدة

المكرم أخي الشاعر وأستاذي الفاضل / ماجد غالب

أنت في فن الق.ق.ج تتناول قضايا هامة
وتطرح الكثير من الموضوعات الجادة ..
لكن توخيك للتقتير والاقتصاد في اللفظ ، أحيانا قد يعتم المعنى ويوقع قارئك في فخ الغموض ..

هي وجهة نظر ممن تعتبر نفسها تلميذة أمام قاماتكم ..
وقد لا تكون بالضرورة صائبة ..

لكني للحق أحب أن أقرأ شعرك ، وأراك شاعرا مجيدا
وفي المسرح أيضا حرفك قوي مائز ..


تقبل احترامي وتقديري وصادق الدعوات ..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 29-12-2024, 04:19 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ماجد غالب
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







ماجد غالب متصل الآن


افتراضي رد: مصيدة

يسعدني جدا، استاذتي الفاضلة، راحيل الأيسر، هذا الرَّأي، بل منه استمدُّ انطلاقي.
(( ركل كلَّ ما يراه في طريقه، وقع في الدَّائرة، قدَّموا له كلَّ ما يحتاجه الهمل، يسترق اللّفتات، ترجمه المسافات)).
هؤلاء هم الظلمة المستبدِّون بقوَّتهم، الطامحون لمزيد من الهيمنة، فهم لا يقتنعون: يركلون كل حق،وكل مدافع عنه، حتى يقعون في فخ من هو أشد قسوة منهم وأعتى، فيستخدمونهم، فإذا أوقعوهم في مهالكهم: صاروا أيّ شيء...
هنا يودون لو عادوا إلى عهدهم القديم، إلى حد أنهم (يسترقون اللفتات)، ولكن هيهات، الشعب أصبح لهم بالمرصاد.
بعض الأحيان عندما تساعدنا بعض التفسيرات على إزالة الغموض، أو تخفيفه، نشعر بالنص.
***
أستاذتي الفاضلة، الكتابة شيء مضني، كما تعرفين، وإن كتابتي لهذا النوع من القصص، له هدفه وتطلعاته الخاصة.
ولكن له خصائص، منها انها لا تتحدد بكلمات ولكنها تقف عند حدّ لا يمكن تجاوزه.
يصفها احدهم أنها كالفأس، الذي بها تشذب به، ولا تقف عند حد حتَّى لا يبقى حد للتشذيب.
وهذا هو التكثيف وهو اهم ما يميزها، وإلا فما الفرق بينها وبين القصة القصيرة؟!
أما الغموض، واحتمالات المعنى، فهو لا شيء فيه مادامت قابلة للتأويل.
وأبقى في هذا المضمار بحاجة إلى التمرّس...

مع فائق الاحترام وبالغ التقدير







 
رد مع اقتباس
قديم 03-01-2025, 11:23 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
أحمد فؤاد صوفي
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







أحمد فؤاد صوفي متصل الآن


افتراضي رد: مصيدة



أديبنا الكريم/ ماجد غالب المحترم ،،
بداية، فقد قرأت قصتك "مصيدة"، ولكنني صراحة لم أفهم مقصدها، لما تحويه من كم كبير من الغموض، ثم قرأت تعقيبك على تعليق راحيل الخير، ووجدت نفسي مضطراً لتوضيح بعض النقاط، وكما يلي:
نحن نعلم أن الرواية والقصة القصيرة والقصة القصيرة جداً، لا بد أن يرتبط فهم تلك الأنواع الأدبية بإرادة كاتبها وهدفه منها، أي إن القارئ ، (لو كان قارئاً عادياً محباً للأدب، أو لو كان أديباً أو ناقداً) فهو لن يستطيع الخروج عما أراده الكاتب، ولن يستطيع تقديم رؤيا جديدة خاصة به أبداً (أي خاصة بالقارئ).
وعندما ننتقل إلى فن الومضة، نرى شيئاً آخر، فكاتب الومضة يريد ويرغب ويطلب من القارئ أن يدلي بدلوه ويخرج ما في جعبته من تصورات جديدة وكيفية فهمه الخاص لهذه الومضة.
عندما أعود هنا إلى قصتك، وأرى كمّ الغموض الذي تحتويه، أقف عاجزاً أمام فهمها، ولا أتصور نفسي أو أتصور أي قارئ آخر، أن بإمكانه أن يصل إلى المعاني التي شرحتها أنت في تعقيبك المومى إليه، فهذا غير ممكن بالطبع، فكيف يمكنني أن أفهم أن (وقع في الدَّائرة) تعني (يقعون في فخ من هو أشد قسوة منهم وأعتى) وكيف أفهم أن (يسترقون اللفتات) تعني (يودون لو عادوا إلى عهدهم القديم) وماذا تعني جملة (ترجمه المسافات)؟
بالطبع فيمكن لكل قارئ أن يضع تصوره الخاص الذي يختلف بالطبع عن تصور الكاتب الأصلي، ولكن هذا ما لا تريده أنت.
أما عن التكثيف، فهو بالطبع ليس إكثار الغموض، وليس تقليل عدد الكلمات، بل هو اختيار المفردات، المناسبة تماماً للمعنى من ناحية، وعدم وجود جمل أو كلمات يمكن حذفها (بدون أن يؤثر ذلك على القصة) من ناحية ثانية.
هنا، أنت لن تقبل أن يقوم كل قارئ بتقديم تصور خاص لقصتك، وقصتك سيطر عليها الغموض، وهي ليست (ومضة)، إذن فالحل أن نحلّي القصة ونجمّلها بكلمات أكثر توضيحاً لهدفك، وأقرب لاستيعاب القارئ، فهذا يخرجنا من تلك (الورطة) بالطبع.
أرجو أن أكون قد أوضحت وجهة نظري ،،
تقبل من أخيك الود والتحية ،،







 
رد مع اقتباس
قديم 04-01-2025, 01:06 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
ماجد غالب
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







ماجد غالب متصل الآن


افتراضي رد: مصيدة

يسعدني هذا الحوار استاذ احمد فؤاد صوفي،
واحب أن أوضح، أن الغموض المتعمد والذي يحول النص الى لغز، هذا ممقوت...
ولكن الرمز والإيحاء، يحاجة إلى اعمال الفكر، ولا بأس بكثرة الاحتمالات في هذا النوع من القصص.
والمناسبة بين العنوان والنص تحل الكثير من الاشكالات.
(( هنا، أنت لن تقبل أن يقوم كل قارئ بتقديم تصور خاص لقصتك، وقصتك سيطر عليها الغموض))،
على العكس، أن يتصور القاريء بخلاف تصوري، وتعدد التصورات كذلك، ميزة محمودة في هذا الفن.
أما ما بينته من شرح للنص: فما هو إلا لتقريب كيفية التعامل مع النص.
في كثير من الاحيان نحتاج إلى الكاتب نفسه لنفهم. ولا يعني أن المشكلة في النص، وإنما في قدرتنا على سبر اغوار ما يمكن أن يكون محتملا.
مع فائق الاحترام وبالغ التقدير.







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 02:30 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط