كافكا، رائد الكتابة الكابوسية.
كتاباته تعبير عن نظرته السّوداوية للحياة ونظرته السِّلبيّة للموت، فالحياة متاهة وعبث، ولقد احسن
الاستاذ عبدالرحميم التّدلاوي، في هذا النَّص الهادف، أن يضع كافاكا بعقليَّته وفكره التَّائهين، في قوقعة، لذلك فهو يشفق أن يكون كذلك، هاربا من معاني الحياة وأحلامها الجميلة.
نص جميل هادف، يجنِّبنا فكر العبث والنزوات بعيدة عن ميولنا، وهذا ما يدلل عليه: استيقضت اتصبب عرقًا.
ويذكرنا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم، عندما استيقض ليلة فزعًا، يقول "سبحان الله، ماذا أنزل الله من الخزائن؟! وماذا أنزل من الفتن؟! من يوقظ صواحب الحجرات؟.
مع بالغ الاحترام وبالغ التّقدير.