|
|
|
|||||||
| قسم القصة القصيرة جدا هنا نخصص قسما خاصا لهذا اللون الأدبي الجميل |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
نغزة... ** في حانة حقير، وعلى ضوء شموع باكية، نظر نسر هرم حواليه بارتياب، ووضع حافة الكأس الثالثة على حافة شفتيه الجافتين بأسنان نخرة منحت وجهه عبوسا جليلا، وقبل أن يفرغها، قال حكمته الخالدة: لا تثق في الفراشات، ألوانها خداعة، هي مجرد حمير متخفية تحمل أسفارا، وإذا أحببت، عرضها لأشعة النور، فلن تحترق، واندلق السائل الرخيص في جوفه محدثا خريرا بسبب كم أحجار الهم التي تسكن دواخله. فقد صار نسرا خارج الخدمة، لم يعد يقوى على التحليق، فرضي أن يكون مع الخوالف.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
"لا تثق في الفراشات، ألوانها خداعة"
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||||
|
اقتباس:
شكرا لك والمودة.
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
وما أكثر الذين رضوا بأن يكونوا مع الخوالف
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||||
|
اقتباس:
شكرا لك أختي الفاضلة، راحيل، على الإمتاع والمؤانسة. تقديري.
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||
|
اقتباس:
هذه القصة تعكس حالة من الاستسلام إلى المصير، فالنسر الذي يُعتبر رمزاً للقوة والسيادة يُصوّر هنا وقد فقد إيمانه بالأشياء المشرقة في الحياة، وهو قد تناول ثلاثة كؤوس، ولكنه افتقد السعادة. هذا النسر الذي كان رمزاً للسيادة والحرية، أصبح مجرد جزء من "الخوالف"، وهو يعترف بعجزه عن الانطلاق نحو الأفق البعيد. ومن ناحية أخرى فالقصة ترمز إلى كيفية تأثير السلبية واليأس على الفرد، وكيف يمكن أن تغير الظروف المحيطة بنا نظرتنا للحياة. تقبل من أخيك الود والدعاء بالخير. |
||||
|
![]() |
|
|