|
|
|
|||||||
| قسم القصة القصيرة جدا هنا نخصص قسما خاصا لهذا اللون الأدبي الجميل |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
يسعدني أن أقدّم في هذا الفضاء الجميل مجموعة القصص القصيرة جداً المقتبسة عن كتابي "الموجز" والذي فاز بالمركز الأول لأفضل مجموعة قصصية في المسابقة العربية التي نظمتها رابطة القصة القصيرة جداً في سوريا. حِمْية دقّت ساعة الانصراف، انتهَتْ جولته المعتادة بين الطاولات، غادرَ إلى حاضرهِ ككلّ مساء...بعد أن دلَفَ إلى الخيمة، تَحلّقَ أطفالهُ يقتاتون على الروائح التي وضَّبها في مئزره. إيواء رُسِمَ المخطّط، كان الهدف من المشروع ربط شَطرَيْ المدينة ببعضهما البعض…حين أُنْجِزَ الجسر، تلاحمت تحته أواصر المتشرّدين من كلا الجانبين. تقاعد كسَرَ طنين الجوّال عزلته الطويلة، أخذه بين راحتيه. حين نقَرَ بأصابعه الهرمة على صندوق الوارد، آنَسَتْ وحدته الرسالة التي أرسلها لنفسه. استيطان أَسقط العُشّ بالضربة الأولى، أتبعها بثانيةِ احْتَطبت الشجرة بالكامل، نَحَت من الجذع بابًا لداره. مازال كلما أتاه زائر، تَصاعَدَت زقزقةٌ من جرس المدخل. ![]()
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
ديموغرافيا نَسِيَ الهوية في جيب القميص، غاصَتْ في أعماق الغسالة، كُشِطَت رواسب الزمن عن ملامح صورته...عندما اسْتعاد وجهه الألق، أُدين بتهمة التزوير
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
مرحبا أستاذنا الموقر / إبراهيم ياسين
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
جزيل الشكر والمتنان أ.راحيل أسعدني مرورك البهي تحياتي وتقديري
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
بصيرة منذ أَبْحَرْتُ في ظلامي وهو يرشدني طوال الطريق. اعتَاد كفّي على راحتيه، وخطواتي على إبصاره. رأى عنّي كل ما قد فاتني. حين اكتفى بما شاهد، استلّ عصاً بيضاء، فقاَ عينيه واصطفّ إلى جانبي.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||||
|
اقتباس:
كل الشكر والامتنان لقرائتك البديعة أ.عبد السلام وكل عام وأنت بألف خيرٍ وعافية
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||
|
تقويم مالَ الفراش؛ انزلَقَت الأحلام وتهشّمَت، رفعوا شكواهم إليه. حين أَصلَحَ لهم رِجْل السرير، اسْتعاد مشيته العرجاء.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||
|
استئصال طلب متطوعاً، خرجْت بين الحضور، حين ألقى تميمته فرّ من صلبي أرنبٌ أحمرٌ مذعور. نمت ليلتها في الظلام دون خوف، كان صدري فارغاً بمقدار قلبٍ كامل.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||||
|
زَيْف أوْهَمَها بامتلاك مكتبةٍ ضخمة. أوهَمَتهُ بشغف القراءة. أغدَقَ عليها أصنافاً من الكتب. حين ألفى هداياه قرب الحاوية، مسَحَ دموعهُ بزيّه الملطّخ من جمع القمامة.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||||
|
نصوص رائعة جدا..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | ||||||
|
|
||||||
|
![]() |
|
|