بعد التحية الطيبة..
جميل كان العنوان الذي بالمناسبة هو جزء اساسي من (الحكاية)،
تقول الحكاية أن هناك إنسان قد أصابه اليأس من كثرة الأعداء، وبأنه ما عاد يملك المقدرة والقوة على المواجهة والتغلب عليهم، لقلة حيلته، وكثرة الطرف الآخر..
مما جعله يسجد للخالق ويدعو عليهم، طالبا من الله العون والنصر، شارحا الأسباب والظروف، وقلة الحيلة..
إلى هنا كل شيء منطقي،
لكن كانت القفلة مربكة ولا تناسب قدسية المحراب والمتوقع..
لكن السؤال، كيف سيحصيهم عددا وهو لا يمتلك غير رصاصة واحدة.. والهاتف لم يقل سنحصيهم عددا!؟
بمعنى آخر لو أننا عدنا و قارنا النص بقصة سيدنا نوح عليه السلام، حينما يأس من قومه.. ودعا ربه..
قال تبارك وتعالى: {فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ * فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ * وَفَجَّرْنَا الأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ * وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ * تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاءً لِمَنْ كَانَ كُفِرَ} [القمر:10 - 14]
باعتقادي المتواضع استاذتي فاطمة لو أن القفلة تم تعديلها لكان النص مختلفا جدا ً ويناسب الفكرة..
قرأتها هكذا..
.. محاصر من جميع الاتجاهات
رصاصة واحدة هو آخر ما تبقى..
هناك.. سجدت سجود مودع، حتى تبللت بندقيتي؛
ارتجفت على صوت هاتف يقول: لا تحزن.. سنحصهم عددا..!
في النهاية قد أكون قد ابتعدت عن الفكرة كثيرا ً..
فاعذري هذياني..
وأشكركما على فرصة القراءة والتأمل..
وكل التقدير والاحترام اديبتنا/ فاطمة أحمد،والشكر موصول لأديبتنا/ راحيل الأيسر..