جميعنا تالمنا وكأننا هناك معك..
لقد انتصرت يا ريان.. نعم انتصرت!
علمتنا كم هي الحياة قاسية، كبئر سحيق، بارد، مظلم..
هزمت الظلمة بشجاعتك رغم صغر سنك.. علمتنا ان لا نفقد الأمل لآخر نفس..
وداعا يا بطل.. ونم قرير العين.. عند رب رحيم فالله يحبك يا ريان
.
.
.
شكرا شاعرتنا / رحيل الأيسر على هذه الكلمات الصادقة والتي تصف الألم..
كم ريان في عالمنا العربي..
كل التقدير والاحترام