الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة > قسم القصة القصيرة جدا

قسم القصة القصيرة جدا هنا نخصص قسما خاصا لهذا اللون الأدبي الجميل

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
قديم 19-07-2014, 09:32 AM   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
غاندي يوسف سعد
أقلامي
 
الصورة الرمزية غاندي يوسف سعد
 

 

 
إحصائية العضو







غاندي يوسف سعد غير متصل


افتراضي رد: قصص صغيرة جداً

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين الصحصاح مشاهدة المشاركة
تحياتي اخي العزيز غاندي
هذه القصص الصغيرة جداً في مبناها ، كبيرة عميقة في معناها . تمنيت لو تفرقت ، لتنال كل واحدة منهن حقها.
دمتم بخير
الأخ القدير حسين الصحصاح أشكرك جزيل الشكر..
راجياً منكم أيّها الكريم أن تتقبّلوا اعتذاري عن هذا التأخير بالرّد..
بسبب خطأ غير مقصود...
متمنيا لك كل التألق والإبداع.
مودّتي وكل التقدير.






 
رد مع اقتباس
قديم 22-07-2014, 07:28 AM   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
هشام كبير
أقلامي
 
الصورة الرمزية هشام كبير
 

 

 
إحصائية العضو







هشام كبير غير متصل


افتراضي رد: قصص صغيرة جداً

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غاندي يوسف سعد مشاهدة المشاركة
الكف المكفوف
--------------
سرق اللصوص كفّي...سألتُ عنه قارئ الكف الكفيف...نصحني بالكف عن السؤال...كفّنتُ سؤالي...تكيّفتُ واكتفيتُ.
-------------------------------
نهبوا ثمرة كدِّه، فهل من سبيل للضرب على أيديهم أم ضاع حقه المسلوب؟
رأى من الحِلم استفتاءَ مؤرخ في الموضوع قبل خوضِ غمارٍ غير مضمون العواقب؛ هذا الذي عرَّجَ به على مصاب الإنسان العربي في عنفوان ربيعه قبل أن يضرب له مثل الريح أتت بما لاتشتهي السفينة، إذ قضى ركابها نحبهم حين شقَّ عليهم العوم في بحر ظلمات التهمت فيه الحيتان أشجع الغواصين. ولتبصيره، لم يتوانَ في سوق شواهد من عصور اشتدت فيها فتن كانت أعظم من القتل. فما كان على صاحبنا إلا أن كف يديه وفكر في تغيير المنكر بقلبه، وذاك أضعف الإيمان، بل تكيف مع الوضع القائم مخافة أن يعجل الظالمون له بفقدان حبيبتين هما من أغلى نعم الله عليه لن يتسنى له بدونهما تلمُّسَ نور النجاة.
تقبل أستاذي القدير غاندي يوسف سعد قراءة متواضعة في قصة حافلة بالقضايا مميَّزٌٌ طرحها تستدعي من القارئ طول التأمل عساه يهتدي لمفاتيح لأعوص التساؤلات.
وكل عام وأنتم بخير
أسمى تحيتي وتقديري






 
رد مع اقتباس
قديم 27-07-2014, 08:57 AM   رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
غاندي يوسف سعد
أقلامي
 
الصورة الرمزية غاندي يوسف سعد
 

 

 
إحصائية العضو







غاندي يوسف سعد غير متصل


افتراضي رد: قصص صغيرة جداً

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام كبير مشاهدة المشاركة
نهبوا ثمرة كدِّه، فهل من سبيل للضرب على أيديهم أم ضاع حقه المسلوب؟
رأى من الحِلم استفتاءَ مؤرخ في الموضوع قبل خوضِ غمارٍ غير مضمون العواقب؛ هذا الذي عرَّجَ به على مصاب الإنسان العربي في عنفوان ربيعه قبل أن يضرب له مثل الريح أتت بما لاتشتهي السفينة، إذ قضى ركابها نحبهم حين شقَّ عليهم العوم في بحر ظلمات التهمت فيه الحيتان أشجع الغواصين. ولتبصيره، لم يتوانَ في سوق شواهد من عصور اشتدت فيها فتن كانت أعظم من القتل. فما كان على صاحبنا إلا أن كف يديه وفكر في تغيير المنكر بقلبه، وذاك أضعف الإيمان، بل تكيف مع الوضع القائم مخافة أن يعجل الظالمون له بفقدان حبيبتين هما من أغلى نعم الله عليه لن يتسنى له بدونهما تلمُّسَ نور النجاة.
تقبل أستاذي القدير غاندي يوسف سعد قراءة متواضعة في قصة حافلة بالقضايا مميَّزٌٌ طرحها تستدعي من القارئ طول التأمل عساه يهتدي لمفاتيح لأعوص التساؤلات.
وكل عام وأنتم بخير
أسمى تحيتي وتقديري
الأخ القديرهشام كبير....
تحيّاتي لك أيّها الأديب الأريب ...
بأمثالكم ترتقي القصّة القصيرة جداً...
تقبّل منّي كل التقدير والإعجاب...
كأنك تنظر من الأعلى فترى أدقّ التفاصيل...
شاكرا لكم أيّها الكريم...
مودّتي وكل التقدير.
وكل عام وأنتم بألف خير.
-----------------------






 
رد مع اقتباس
قديم 11-08-2014, 02:20 PM   رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
محمد صوانه
إدارة المنتديات الأدبية
 
الصورة الرمزية محمد صوانه
 

 

 
إحصائية العضو







محمد صوانه غير متصل


افتراضي رد: قصص صغيرة جداً

مفقود
-----
نظر إلى المرآة...تاهَ بين الوجوه.
---------------------------------

راقتني الومضة،
مع تحيتي أخي غاندي..






التوقيع

اللهم أغِث هذه الأمة.

 
رد مع اقتباس
قديم 13-08-2014, 01:14 AM   رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
غاندي يوسف سعد
أقلامي
 
الصورة الرمزية غاندي يوسف سعد
 

 

 
إحصائية العضو







غاندي يوسف سعد غير متصل


افتراضي رد: قصص صغيرة جداً

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد صوانه مشاهدة المشاركة
مفقود
-----
نظر إلى المرآة...تاهَ بين الوجوه.
---------------------------------

راقتني الومضة،
مع تحيتي أخي غاندي..
أهلا أخي الأديب القدير محمد صوانة..
تشرّفتُ بحضوركم الكريم.
مودّتي وكل التقدير.






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 12:43 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط