|
|
|
|||||||
| قسم القصة القصيرة جدا هنا نخصص قسما خاصا لهذا اللون الأدبي الجميل |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
أُم الأنبياءِ عجـِبَتْ من أمرٍ ربها.. صكّتْ وجهها.. ما لبثتْ أن تنعّمت الأمةُ في ظل أجيالٍ من الأنبياء. رمضان-1435 |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
جميل أن نرى من كتابنا محاولات جادة من أجل صياغة بعض مشاهد القصص الديني القرآني في قالب قصير جدًا |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
إن سارة حقا آية من آياته سبحانه فبعد أن كانت عاقرا لا تلد أصبحت أما للنبيّ إسحاق أبي النبي يعقوب أبي أنبياء بني إسرائيل لك أسمى التحيات |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||
|
اقتباس:
رضيت طاعة لربها وزوجها ان تظل مع طفلها الشريف بواد غير ذي زرع ... ويشاء الله ان يصير ذلك الغلام الشريف نبيا يخرج من صلبه اشرف الخلق اجمعين ... ويشاء الله اكراما لهاجر وصبرها ان يتحول الوادي القاحل الى ارض تهوي اليها القلوب الى يوم الدين ... ويشاء الله ان يبدا بين احفاد ولدها واحفاد ضرتها سارة صراع يمتحن به البشر اجمعون ... فسبحان الذي خلق كل شيء بقدر ... |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
مرحباً وأهلاً بالمرور العطـِر لأهل الأقلام الطيبة والرائعة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||
|
اقتباس:
قصة معبرة ذات حكمة بالغة تبعث على تفويض الأمر لله والابتعاد عن اليأس في أيام عصيبة اشتدت فيها النوازل واحتدم البلاء. وبالمناسبة، تزامنت بشارة الله لسيدتنا سارة مع إرسال الملائكة لإهلاك قوم سيدنا لوط عليه السلام. فالله وحده العليم بأحوال عباده القادر على أخذ الظالمين في لمح البصر لأنه سبحانه يقول للشيء كن فيكون. فلاشك أن الإخلاص لله وحسن الظن به مثبتٌ للأفئدة مؤيد للأوابين بأسباب القوة والنصر والتمكين. بورك النبض أستاذي القدير محمد حمزة وسلمت يمناك أسمى تحيتي ومودتي |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
أستاذي هشام كبير... |
|||
|
![]() |
|
|