|
|
|
|||||||
| قسم القصة القصيرة جدا هنا نخصص قسما خاصا لهذا اللون الأدبي الجميل |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
وَأَنْتُمْ... تَنْظُرُون!! يَحوطُه الأقربون ؛ مُستَضْعَـفين يَبكون.. وهوغارقٌ في دمائـه.. يَـبتسمُ..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
وَأَنْتُمْ ... تَنْظُرُون!!
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
مشهد نازف يتكرّر كل لحظة و حين ... إنه زمن أصبح فيه المظلوم ظالما زمن خرست فيه الألسنة و عجزت فيه الإرادات .. تحية لحروفك |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||||||||||||
|
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
اقتباس:
أجادتِ الساردةُ في ضبط إيقاع العنوان - وَأَنْتُمْ ... تَنْظُرُون!! ، بنبرة الخيبة والأسى، ليؤديَ وظيفتَه السوسيولوجية في إقحام المتلقي في حوارية مباشرة مع مشهد درامي مرتبط بواقعه الاجتماعي المأزوم، تسائله في سرد الرواية بضمير المخاطب كصيغة تقترب من البناء الدرامي في المسرحية في أفق إرباك منظومته السمعية البصرية والزجِّ به في مواجهة جثوميته وإرغامه على مراجعة ذاته حتى يتمكن من لعب دور الفاعل المنتفض من ركام الإحباط، تجاوزا لسلبيةٍ مزمنة ركنَتْه على الهامش كشاهد غير مشارك في صنع الأحداث. و يمكن اعتبار عنوان النص لوحدِهِ قصةً شكَّلَ فيها المتلقي أهم شخصية انصبت عليها بؤرةُ السرد وحقلُ رؤية القاصة المتألقة؛ ولعل في هَبَّتِها وتغيير ما بنفسها عزفا على أوتار الخاتمة الحسنة وقرعا لطبول الخلاص. للأمانة أحيلك، أستاذتي القديرة سمر عيد على دراستين متخصصتين في فن النقد؛ اتكأت عليهما خربشات متواضعة لتلميذ في مهد المحاولة يأمل أن يكون موفقا في توظيف بعض مفاهيمها في مقاربة اليسير مما زخر به نصك البديع. - مصطلح ومفهوم التبئير للأستاذ السعيد بولعسل - عتبات القصة القصيرة جدا للأستاذ محمد يوب فرج الله كرب أهل غزة والشام وثبتهم بالصبر وأيدهم بالنصر وفك عنهم الحصار. أسمى تحيتي وتقديري |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
اختي سمر ... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||
|
اقتباس:
أحسب العنوان ركيزةً أساس ، يتكئ عليها النص ، وقد رأيته حمل استنكاراً وتقريعاً. وكأني بالنُظار على تداخل ، المقربين من الشهيد ، ثم الذين يطالعونهم عبر الفضائيات والإعلام -ربما- ، ثم السارد المراقب اللائم على العجز والتقصير . ثم يا سيدتي .. طول المعذرة منكم ، و كل الاعتذار لكم ، فأنت حسنة الظن ، كثيرة التأمل ، بعيدة التعويل ، قديمة التوصيف ، فإنه إن أذنت توصيف خارج التاريخ ، و يحتاج الى تحديث وتحديث ! ألم تعلمي عمرك الله أن قومي عافوا النظر الى حيث تشيريين ، شاغلتهم عنه مباريات الكرة ، وكفتهم منه المسلسلات الرمضانية والتركية ، و أبدلتهم الفضائيات ووسائل الاتصال به المسابقات الفنية غناءً ورقصاً وطبخاً وأزياءً وجمالاً .!! ألا ترين القوم في شُغلٍ عمّا أهمكم ، ولكل أهل زمانٍ مطامح ومطامع واهتمامات.. والقاعدة الذهبية ؛ لا إكراه في زمن العولمة والديمقراطية !! هنيئا للخارج من دنيا الظلم مضرجاً بدمائه يقدم على ربٍ غفور رحيم عادل . وها هنا تأكيد ان النسخة التي تعرضون قديمة ، فنحن اليوم في زمن القتل الجماعي ، وإنزال الأحياء مهدمةً على رؤوس قاطنيها كبارا وصغارا ذكورا وإناثا عزل ومحاربين، فلا يفترق الأحباب احياءً ولا قتلى!! خلاصة القول يا سيدتي .. نحن في جيلٍ والله اعلم والشواهد تنبئ أنه توّدِع منهم. ويبقى للبيت ربٌ يحميه .. وللمستضعفين رب ينصرهم.. والذنب لا يبلى والديان لا يموت. دمتم بخير |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||||
|
سبقني الأحبة إلى قول الأفضل.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | ||||||
|
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | ||||||
|
|
||||||
|
![]() |
|
|