تحياتي اخي بوشتى الجامعي
مع الفارق الكبير بين ما نستذكره عند سماع عبارة ( إذهبوا فأنتم الطلقاء ) إذ صدرت عن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ، في موقفٍ عفى فيه وصفح عمن بالغوا في الإساءة لدينه وشخصه و أصحابه حد الحرب والقتل. بين هذا الموقف والموقف الذي عرض له النص ، وفيه من غُسِلت أدمغتهم ، وعُطِلت إرادتهم حتى عادوا رعاعاً عالة ، سقطوا عند أنفسهم ، فلا يرونها أهلاً لفطام من الانقياد الأعمى ، والتبعية المُخِلة ، فهانوا على من تولوا أمرهم ، فاستغلوا غفلتهم ، وانتفعوا بجهلٍ أسلس قيادهم والتلاعب بهم.
دمتم بخير